كلمة

ومنحنى

جذورها: حنو · حنو · منح

المصدر يعطي 3 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

شواهد

أبيات الكلمة

  • ومُنحنى تشكيل العالم ... وبهوٌ ليقظة اللون في الخط والحركة.

    قاسم حداد · بحر غير موسوم · القصيدة

  • اللواتي ذرفنَ أجسادَهنَّ في اللبنَ والدمعَ والدمّ ... ومنحنى الأخلاط

    قاسم حداد · بحر غير موسوم · القصيدة

  • ومُنحنَى هاته الضلوع ... على صوادٍ بها جياع

    إبراهيم ناجي · بحر غير موسوم · القصيدة

‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة حنو

معجم مقاييس اللغةج2 ص108
حنو الحاء والنون والحرف المعتل أصلٌ واحدٌ يدلّ على تعطّف وتعوُّج. يقال حنَوْتُ الشئَ حَنْواً وحنَيْتُه، إذا عطفتَه حَنْياً. وحِنْوُ السّرجِ سمّى بذلك أيضاً، وجمعه أحناء. ومنه حنَتِ المرأة على ولدها تحنُو، وذلك إذا لم تتزوّجْ مِنْ بعد أبيهم، وهو من تعطّفها عليهم. وناقةٌ حنْواء: فى ظهرها احديدابٌ. وانحنَى الشئُ ينحنى انحناء. والمَحْنِية: منعرَج الوادى. وأمّا الحَنْوَة والحِنّاء (¬٢) فنبْتَان معروفان، ويجوز أن يكون ذلك شاذًّا عن الأصل.

معجم مقاييس اللغة، مادة «حنو»، ج2، ص108.

تاج العروسج37 ص487
حنو : (و ( ﴿حَناهُ) ﴾ يَحْنُوه ( ﴿حَنْواً) ، بالفتْحِ، (﴾ وحَنَّاهُ) ، بالتَّشْديدِ: (عَطَفَهُ؛ ﴿فانْحَنَى﴾ وتَحَنَّى: انْعَطَفَ) .) يقالُ: ﴿انْحَنَى العُودُ وتَحَنَّى. وَفِي الحدِيثِ: (لم﴾ يَحْنِ أَحدٌ منَّا ظَهْرَه) ، أَي لم يَثْنِه للرّكُوعِ. (و) ﴿حَنَا (يَدَهُ، لَواها. (﴾ والحَنِيَّةُ، كغَنِيَّةٍ: القَوْسُ، ج ﴿حَنِيٌّ) ، كغَنِيَ، (﴾ وحَنايَا) . (وَفِي التَّهْذيبِ: ﴿الحَنِيَّةُ القَوْسُ، وجَمْعُها حَنايَا؛ وَمِنْه حدِيثُ عُمَر: (لَو صَلَّيْتُم حَتَّى تكُونُوا﴾ كالحَنايَا) ؛ جَمْعُ ﴿حَنِيَّةٍ أَو﴾ حَنِيَ، وَهُوَ فَعِيلٌ بمعْنَى مَفْعول، لأنَّها ﴿مَحْنِيَّة أَي مَعْطوفَةٌ. (﴾ وحَنَوْتُها ﴿حَنْواً: صَنَعْتُها) ؛) وَفِي حدِيثِ عائِشَةَ: (﴾ فَحَنَت لَهَا قَوْسَها) ، أَي وتَّرَتْ لأنَّها إِذا وتَّرَتْها عَطَفَتْها. ( ﴿وحَنَتِ) المرْأَةُ (على أَوْلادِها﴾ حُنُوّاً، كعُلُوَ: عَطَفَتْ) عَلَيْهِم بعدَ زَوْجِها فَلم تَتَزَوَّج بعدَ أَبيهِم. وقالَ أَبو زيْدٍ: يقالُ للمَرْأَةِ الَّتِي تقيمُ على ولدِها وَلَا تَتَزَوَّج قد حَنَتْ عَلَيْهِم ﴿تَحْنُو، وَهِي﴾ حانِيَةٌ؛ ( ﴿كأَحْنَتْ) عَن الهَرَويّ. (﴾ والحانِيَةُ) مِن الشّاءِ: (الَّتِي اشْتَدَّ عَلَيْهَا الاسْتِحْرامُ) ، وَهُوَ شِدَّةُ صِرافِها. وقالَ الأَصْمعيُّ: إِذا أَرادَتِ الشّاةُ الكبْشَ فَهِيَ حانٍ، بغيرِ هاءٍ، وَقد حَنَتْ ﴿تَحْنُو. وَفِي المُحْكم:﴾ حَنَتِ الشَّاةُ ﴿حُنُوّاً، وَهِي﴾ حانٍ، أَرادَتِ الفَحْلَ واشْتَهَتْه وأَمْكَنَتْه، وَبهَا! حِناءٌ، وكَذلِكَ البَقَرةُ الوَحْشِيَّة لأنَّها عندَ العَرَبِ نَعْجةٌ.

تاج العروس، مادة «حنو»، ج37، ص487.

جمهرة اللغةج1 ص575
(ح ن و) حنو الْجَبَل: ناحيته وَالْجمع أحناء. وحنو القتب والرحل: ناحيتاه. قَالَ الراجز: (نبهت ميمونا باشمذين ... ) (فَقَالَ لي وَأَن أنتين ... ) (أما ترى مَا قد أصَاب عَيْني ... ) (من الشظاظ وَمن الحنوين ... ) الشظاظ: خَشَبَة يدقق رَأسهَا وَتجْعَل فِي عروتي الجوالق أَو العكم والمربعة: خَشَبَة يَأْخُذ الرّجلَانِ بطرفيها ويشال بهما الْحمل حَتَّى يَجْعَل على ظهر الْبَعِير. وحنوت الشَّيْء أحنوه حنوا إِذا عطفته. وحنت الْأُم على وَلَدهَا حنوا إِذا عطفت عَلَيْهِ وأشبلت. وناقة حنواء: فِي ظهرهَا احديداب. والحنوة: ضرب من النبت لَهُ رَائِحَة طيبَة. [نَحْو] والنحو: الْقَصْد نحوت الشَّيْء أنحوه نَحوا إِذا قصدته. وكل شَيْء أممته ويممته جَمِيعًا فقد نحوته وَمِنْه اشتقاق النَّحْو فِي الْكَلَام كَأَنَّهُ قصد الصَّوَاب. وَبَنُو نَحْو: قَبيلَة من الْعَرَب. [نوح] وَالنوح: مصدر ناح ينوح نوحًا. وأصل النوح أَن يتقابل الرّجلَانِ أَو الشيئان. وَإِنَّمَا سميت النائحة نائحة لمقابلتها صواحبها. وتناوح الشّجر إِذا تقَابل. ودور بني فلَان متناوحة أَي متقابلة. قَالَ الشَّاعِر // (كَامِل) //: (هلا فوارس رحرحان هجوتهم ... عشرا تناوح فِي سرارة وَادي) أَي تقَابل وسرارة الْوَادي: خالصه وأكرمه تربة فَكثر هَذَا حَتَّى جعل ندب الْمَيِّت نوحًا فَقَالُوا: حَضَرنَا مناحة بني فلَان ونياحتهم ونوحهم. [ونح] والونح: فعل ممات اسْتعْمل مِنْهُ وانحت الرجل موانحة مثل واءمته مواءمة وَلَيْسَ بثبت.

جمهرة اللغة، مادة «حنو»، ج1، ص575.

في مادة منح

لسان العربج2 ص607
منح: مَنَحَه الشاةَ والناقَةَ يَمْنَحه ويَمْنِحُه: أَعاره إِياها؛ الفراء: مَنَحْته أَمْنَحُه وأَمْنِحُه فِي بَابِ يَفْعَلُ ويَفْعِلُ. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: مَنَحَه الناقةَ جَعَلَ لَهُ وَبَرَها ووَلدَها وَلَبَنَهَا، وَهِيَ المِنْحة والمَنِيحة. قَالَ: وَلَا تَكُونُ المَنِيحةُ إِلَّا المُعارَةَ لِلَّبَنِ خَاصَّةً، والمِنْحةُ: مَنْفَعَتُهُ إِياه بِمَا يَمْنَحُه. ومَنَحَه: أَعطاه. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: والمَنِيحة مِنْحةُ اللَّبَنِ كَالنَّاقَةِ أَو الشَّاةِ تُعْطِيهَا غَيْرَكَ يَحْتَلِبُهَا ثُمَّ يَرُدُّهَا عَلَيْكَ. وَفِي الْحَدِيثِ: هَلْ مِنْ أَحد يَمْنَحُ مِنْ إِبله نَاقَةً أَهلَ بيتٍ لَا دَرَّ لَهُمْ؟ وَفِي الْحَدِيثِ: ويَرْعَى عَلَيْهِمَا مِنْحةً مِنْ لَبَنِ أَي غَنَمٍ فِيهَا لَبَنٌ؛ وَقَدْ تَقَعُ المِنْحةُ عَلَى الْهِبَةِ مُطْلَقًا لَا قَرْضاً وَلَا عَارِيَةً. وَفِي الْحَدِيثِ: أَفضلُ الصَّدَقَةِ المَنِيحةُ تَغْدُو بعِشاء وَتَرُوحُ بعِشاء. وَفِي الْحَدِيثِ: مَنْ مَنَحه الْمُشْرِكُونَ أَرضاً فَلَا أَرض لَهُ ، لأَن مَنْ أَعاره مُشْرِكٌ أَرضاً لِيَزْرَعَهَا فإِن خَراجها عَلَى صَاحِبِهَا الْمُشْرِكِ، لَا يُسْقِطُ الخَراجَ عَنْهُ مِنْحَتُه إِياها المسلمَ وَلَا يَكُونُ عَلَى الْمُسْلِمِ خَراجُها؛ وَقِيلَ: كُلُّ شَيْءٍ تَقْصِد بِهِ قَصْدَ شَيْءٍ فَقَدْ مَنَحْتَه إِياه كَمَا تَمْنَحُ المرأَةُ وجهَها المرأَةَ، كَقَوْلِ سُوَيْدِ بْنِ كُراع: تَمْنَحُ المرأَةَ وَجْهاً واضِحاً، ... مثلَ قَرْنِ الشمسِ فِي الصَّحْوِ ارْتَفَعْ قَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَاهُ تُعطي مِنْ حُسْنِهَا للمرأَة، هَكَذَا عَدَّاهُ بِاللَّامِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: والأَحسن أَن يَقُولَ تُعْطي مِنْ حُسْنِهَا المرأَةَ. وأَمْنَحَتِ النَّاقَةُ دَنَا نَتاجُها، فَهِيَ مُمْنِحٌ، وَذَكَرَهُ الأَزهري عَنِ الْكِسَائِيِّ وَقَالَ: قَالَ شَمِرٌ لَا أَعرف أَمْنَحَتْ بِهَذَا الْمَعْنَى؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هَذَا صَحِيحٌ بِهَذَا الْمَعْنَى وَلَا يَضُرُّهُ إِنكار شَمِرٍ إِياه. وَفِي الْحَدِيثِ: مَنْ مَنَح مِنْحةَ ورِق أَو مَنَح لَبَناً كَانَ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ ؛ وَفِي النِّهَايَةِ لِابْنِ الأَثير: كَانَ لَهُ كعَدْلِ رَقَبَةٍ؛ قَالَ أَحمد بْنُ حَنْبَلٍ: مِنْحةُ الوَرِق القَرْضُ؛ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: المِنْحَةُ عِنْدَ الْعَرَبِ عَلَى مَعْنَيَيْنِ: أَحدهما أَن يُعْطِيَ الرجلُ صَاحِبَهُ الْمَالَ هِبَةً أَو صِلَةً فَيَكُونُ لَهُ، وأَما المِنْحةُ الأُخرى فأَن يَمْنَح الرجلُ أَخاه نَاقَةً أَو شَاةً يَحْلُبها زَمَانًا وأَياماً ثُمَّ يَرُدُّهَا، وَهُوَ تأْويل قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ: المِنْحَة مَرْدُودَةٌ وَالْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ. والمِنْحة أَيضاً تَكُونُ فِي الأَرض يَمْنَحُ الرجلُ آخَرَ أَرضاً لِيَزْرَعَهَا؛ وَمِنْهُ حَدِيثِ النَّبِيِّ، ﷺ: مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرض فليزرعْها أَي يَمْنَحْها أَخاه أَو يَدْفَعْهَا إِليه حَتَّى يزرعَها، فإِذا رَفَع زَرْعَها ردّها إِلى صاحبها. وَرَجُلٌ مَنَّاح فَيَّاح إِذا كَانَ كَثِيرَ الْعَطَايَا. وَفِي حَدِيثِ أُم زَرْعٍ: وآكُلُ فأَتَمَنَّحُ أَي أُطْعِمُ غَيْرِي، وَهُوَ تَفَعُّل مِنَ المَنْحِ الْعَطِيَّةِ. قَالَ: والأَصل فِي المَنِيحة أَن يَجْعَلَ الرجلُ لبنَ شَاتِهِ أَو نَاقَتِهِ لِآخِرِ سَنَةٍ ثُمَّ جُعِلَتْ كُلُّ عَطِيَّةٍ مَنِيحَةً. الْجَوْهَرِيُّ: المَنْحُ: الْعَطَاءُ. قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: لِلْعَرَبِ أَربعة أَسماء تَضَعُهَا مَوَاضِعَ الْعَارِيَةِ: المَنِيحةُ والعَرِيَّةُ والإِفْقارُ والإِخْبالُ. واسْتَمْنَحه: طَلَبَ مِنْحته أَي اسْتَرْفَدَه. والمَنِيحُ: القِدْحُ الْمُسْتَعَارُ، وَقِيلَ: هُوَ الثَّامِنُ مِنْ قِداح المَيْسِر، وَقِيلَ: المَنِيحُ مِنْهَا الَّذِي لَا نَصِيبَ لَهُ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هُوَ الثَّالِثُ مِنَ القِداح الغُفْل الَّتِي لَيْسَتْ لَهَا فُرُضٌ وَلَا أَنصباء وَلَا عَلَيْهَا غُرْم، وإِنما يُثَقَّل بِهَا القِداحُ كراهيةَ التُّهمةِ؛ اللِّحْيَانِيُّ: المَنِيحُ

لسان العرب، مادة «منح»، ج2، ص607.

تهذيب اللغةج5 ص77
منح: قَالَ اللَّيْث: مَنَحْتُ فلَانا شَاة، وَتلك الشَّاة اسْمُها المِنِيحة وَلَا تكون المَنِيحَةُ إِلَّا عَارِية للَّبَنِ خاصَّةً: أَبُو عبيد عَن الْكسَائي أمْنَحَت النَّاقة فَهِيَ تُمنِحٌ إِذا دنا نِتَاجُها. وَقَالَ شمر لَا أعرف أمْنَحَتْ بِهَذَا الْمَعْنى. قلت: أمْنَحَتْ بِهَذَا المعنَى صَحِيحٌ، وَمن الْعَرَب مسموع، وَلَا يضرُّه إِنْكَار شمر إِيَّاه. وَفِي حَدِيث النَّبي ﷺ أَنه قَالَ (من مَنَحَ مِنْحة وَرِق أَو مَنح لبَناً كَانَ كَعَدْل رقَبَةٍ) . وَقَالَ أَحْمد بن حَنْبَل: مِنْحَةُ الوَرِق هُوَ القَرْضُ. وَقَالَ أَبُو عبيد المِنْحَةُ عِنْد العربِ على مَعْنَيَيْنِ: أَحدهمَا أَن يُعْطى الرجلُ صاحبَه المالَ هبة أَو صِلَة فيكونُ لَهُ، وَأما المِنحةُ الأُخْرَى فأَنْ يمنحَ الرجلُ أخَاه نَاقَة أَو شَاة يَحْتَلِبُها زمَناً أَو أيَّاماً ثمَّ يردُّها، وَهُوَ تَأْوِيل قَوْله ج: (المِنْحَةُ مردودَةُ وَالْعَارِية مؤدَّاةٌ) ، قَالَ والمِنْحةُ أَيْضا تكون فِي الأَرْضِ يَمْنَحُ الرجلُ الرجلَ أرضَه ليزْرَعها. وَمِنْه حَدِيث النَّبِي ﷺ (من كَانَ لَهُ أرضٌ فليزرعْها أَو يمنحْها أَخَاهُ) أَي يدفعْها إِلَيْهِ حَتَّى يزرَعها فَإِذا فَرَغ رَفَع زرْعَها وردَّها على صَاحبهَا. أَبُو عبيد عَن الْفراء: مَنَحْتُه أمْنِحُه وأمنَحُه فِي بَاب فَعَل يفعِلُ ويفعَل وَقَالَ اللَّيْث المنْحَةُ منفعتُك أخَاك بِمَا تَمْنَحَهُ. وكلُّ شَيْء تقصد بِهِ قصدَ شَيْء فقد مَنَحْتَه إِيَّاه كَمَا تمنح المرأةُ وجههَا المرآةَ وَمِنْه قَول سُوَيد بن كُرَاع: تمنح المرآةَ وَجْهَاً وَاضِحاً مثلَ قَرْنِ الشَّمْسِ فِي الصَّحْوِ ارْتَفَع والمَنِيحُ الثامِنُ مِنْ قِدَاح المَيْسِر. وَقَالَ اللحياني المَنِيحُ أحدُ القِدَاحِ الأرْبَعَةِ الَّتِي لَيْسَ لَهَا غُنْمٌ وَلَا غُرْمٌ، إِنَّمَا يثقَّل بهَا القداح كَرَاهَة التُّهمَة؛ أَولهَا المُصَدَّرُ ثمَّ المضعَّفُ ثمَّ المَنِيحُ ثمَّ السَّفِيحُ. والمنيح أَيْضا قِدْح من قِدَاحِ الميسر يُوثَقُ بفَوْزِه فيستعار لِيُتَيَمَّن بفوزه، فالمنيح الأولُ من لَغْو القِدَاحِ، وَهُوَ اسْم لَهُ. والمنيح الثَّانِي

تهذيب اللغة، مادة «منح»، ج5، ص77.

معجم مقاييس اللغةج5 ص278
منح الميم والنون والحاء أصلٌ صحيح يدلُّ على عَطِيّة. قال الأصمعي: يقال امتُنِحْتُ المالَ، أي رُزِقْتُه (¬١). قال ذو الرُّمّة: نَبَتْ عيناكَ عن طللٍ بِحُزْوَى … مَحته الرّيحُ وامتُنِحَ القِطارا (¬٢) والمنيحة: مَنِيحة اللبن (¬٣)، كالنَّاقة أو الشَّاةِ يُعطِيها الرَّجلُ آخَرَ يحتلبُها ثم يردُّها. والناقة المُمانِحُ: التي يبقى لبنُها بعد ذهابِ ألبان [الإبل (¬٤)]، وهي المَنُوح أيضاً. والمَنيح: القِدْح (¬٥) لا حَظَّ له في القَسْم إلاَّ أن يُمنحَ شيئا، أي يُعطاه. ويقال المنيح أيضا: الذي لا يُعتدُّ به، وقيل هو الثّامن من سِهام المَيسِر.

معجم مقاييس اللغة، مادة «منح»، ج5، ص278.

تاج العروسج7 ص154
منح : (مَنَحَهُ) الشّاةَ والنّاقَةَ (كَمنَعَه وضَرَبَه) يَمنَحه ويَمْنِحُه: أَعارَه إِيّاهَا، وَذكره الفَرَّاءُ فِي بَاب بَفعَل ويَفعِل. ومَنَحَه مَالا: وَهَبَه. ومَنَحَه: أَقرَضه. ومَنَحَه: (أَعْطَاهُ، والاسمُ المِنْحَة، بِالْكَسْرِ) ، وَهِي العَطِيّة، كَذَا فِي (الأَساس) . (و) قَالَ اللِّحْيَانيّ: (مَنَحَه النّاقَةَ: جعَلَ لَهُ وَبَرَهَا ولَبَنَهَا ووَلدَها. وَهِي المِنْحَة) ، بِالْكَسْرِ (والمَنِيحة) . قَالَ: وَلَا تكون المَنِيحَةُ إِلاّ المُعَارةَ للَّبن. خَاصَّةً والمِنْحَة مَنْفَعَتُه إِيّاه بِمَا يَمنحه. وَفِي (الصّحاح) : والمَنيحة: مِنْحَة اللّبَنِ، كالنّاقةِ أَو الشاةِ تُعطِيها غيرَك يَحتَلِبها ثمَّ يَرُدّها عَلَيْك. وَفِي الحَدِيث: (هلْ مِن أَحدٍ يَمْنَحُ مِنْ إِبِلهِ ناقَةً أَهْلَ بَيتٍ لَا دَرَّ لهُمْ) . وَفِي الحَدِيث: (ويَرْعَى عَلَيْهَا مِنْحَةً مِنْ لُبْنٍ) أَي غنم فِيهَا لبَنٌ، وَقد تقع المِنحَةُ على الهِبَة مُطلقًا لَا قَرْضاً وَلَا عارِيَّةً، وَفِي الحَدِيث: (مَنْ مَنَحَه الْمُشْركُونَ أَرْضاً فَلَا أَرْضَ لَهُ، لأَنّ من أَعَارَه مُشرِكٌ أَرضاً لِيزرَها فإِنّ خَرَاجَها على صاحِبها المُشْرِكِ لَا يُسقِط الخَراجَ عَنهُ منْحَتُه إِيّاهَا المُسْلِمَ، وَلَا يكون على المُسْلِم خرَاجُهَا. وَقيل: كلُّ شيْءٍ تَقصِد بِهِ قَصْدَ شَيْءٍ فقد مَنَحْتَه إِيّاه، كَمَا تَمْنَح المرأَةُ

تاج العروس، مادة «منح»، ج7، ص154.

أساس البلاغةج2 ص229
م ن ح فلان منّاح، ميّاح نفّاح؛ ومنحه مالاً: وهبه، ومنحه: أقرضه، ومنحه أعاره. وفي الحديث: " من منح منحة ورق أو منح لبناً كان كعدل رقبة " وفلان يعطي المنائح والمنح، وأعطاني فلان منيحةً ومنحة وكوفاً وهي الناقة أو الشاة يمنحك درّها، ومانحني ممانحة وهي المرافدة بعطاء. ومن المجاز: منحت الأرض وامتنحت القطار. قال ذو الرمّة: نبت عيناك عن طلل بحزوى ... محته الريح وامتنح القطارا وناقة ممانح ومنوح، ونوق ممانح: تمنح لبنها بعد أن تذهب ألبان الإبل. قال الجعديّ: ومانحني كناح العلوق ... وما نزّ من غرّة تضرب هو تهكم نعني يدرّ عليّ كما تردّ التي ترأم ولدها ولا تدر عليه، ثم قيل: مانحت عينه، وعين ممانح: لا ينقطع دمعها، وريح ممانح: لا يقلع غيثها. قال ذو الرمة: بلى فاستعار القلب يأساً ومانحت ... على إثرها عين طويل همولها وقال أيضاً: إذا ما استدرّته الصّبا وتذاءبت ... يمانيّة تمرى الرياح ممانح وفي حديث جابر: " كنت منيح أصحابي يوم بدر " أي لم يضرب لي سهم لصغري والمنيح على معنيين يكون القدح الذي لا نصيب له كالسّفيح والوغد. قال الكميت: فهلا يا قضاع فلا تكوني ... منيحاً في قداح يدي مجيل ويكون الذي يتعاورونه لشهرته بالفوز. قال ابن مقبل: إذا امتنحته من معدّ عصابة ... غدا ربّه قبل المفيضين يقدح أي يقدح النار للطبخ أو الشيّ لثقته بفوزه، وامتناحه استعارته.

أساس البلاغة، مادة «منح»، ج2، ص229.

مختار الصحاح ص299
م ن ح: (الْمَنْحُ) الْعَطَاءُ وَبَابُهُ قَطَعَ وَضَرَبَ، وَالِاسْمُ (الْمِنْحَةُ) بِالْكَسْرِ وَهِيَ الْعَطِيَّةُ.

مختار الصحاح، مادة «منح»، ص299.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.