كان
الكاف والألف والنون. يقولون: كَأَنَ، أي اشتدّ، وكَأَنْتُ: اشتددت.
كأب
الكاف والهمزة والباء كلمةٌ تدلُّ على انكسارٍ وسوءِ حال. من ذلك الكآبة. يقال كَأْبة وكَآبة، ورجلٌ كَئِيب.
كأد
الكاف والألف والدال يدلُّ على شِدَّة ومَشَقّة. يقولون:
تكَاءَده الأمرُ، إذا صعُب عليه. والعَقَبة الكَؤُود: الصَّعبة.
باب الكاف والباء وما يثلثهما
كان: في الأشعار العامية نجد كان تبكي بدلاً من كنتَ تبكي وكان هويت (هكذا تقرأ وفقاً لبولانجية ومخطوطتنا رقم ١٣٥٠) بدلاً من كنت هويتُ (مقدمة ابن خلدون ٤١٩:٣ و١٠، ٤٢٣، ١).
تكملة المعاجم العربية، مادة «كأن»، ج9، ص169.
في مادة كون
العينج5 ص410
كون: الكَوْنُ: الحدث يكون بين الناس، ويكون مصدراً من كان يكون [كقولهم: نعوذ بالله من الحور بعد الكَوْن، أي: نعوذ بالله من رجوع بعد أن كان، ومن نقص بعد كون] «١» . والكينونة في مصدر كان أحسن. والكائنة أيضاً: الأمر الحادث. والمكان: اشتقاقه من كان يكون، فلما كثرت صارت الميم كأنها أصلية فجمع على أمكنة، ويقال أيضاً: تمكن، كما يقال من المسكين: تمسكن. وفلان مني مكان هذا. وهو مني موضع العمامة، وغير هذا ثم يخرجه العرب على المفعل، ولا يخرجونه على غير ذلك من المصادر. والكانُونُ: إن جعلته من الكن فهو فاعول، وإن جعلته فعلولاً على تقدير: قربوس، فالألف فيه أصلية، وهي من الواو. وسمي به موقد النار. وكانونان [هما] شهرا الشتاء، كل واحد منهما كانون بالرومية.
[كون] (كانَ) إذا جعلته عبارةً عمَّا مضى من الزمان احتاج إلى خبر، لأنَّه دلَّ على الزمان فقط تقول: كان زيدا عالماً. وإذا جعلته عبارةً عن حدوث الشئ ووقوعه استغنى عن الخبر، لأنَّه دلَّ على معنًى وزمانٍ. تقول كانَ الأمرُ، وأنا أعرفه مذْ كانَ، أي مذْ خُلِقَ. قال الشاعر (٢) : فِدًى لبَني ذُهْلٍ بن شَيْبانَ ناقَتي * إذا كانَ يومٌ ذو كواكبَ أشْهَبُ
الصحاح، مادة «كون»، ج6، ص2189.
معجم مقاييس اللغةج5 ص148
كون ١
الكاف والواو والنون أصلٌ يدلُّ على الإخبار عن حدوثِ شيء، إمَّا في زمانٍ ماضٍ أو زمان راهن. يقولون: كان الشيءُ يكونُ كَونا، إذا وَقَعَ وحضر. قال اللّه تعالى: ﴿وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ﴾، أي حَضَر وجاء.
ويقولون: قد كان الشِّتاءُ، أي جاء وَحَضَر. وأمَّا الماضي فقولنا: كان زيدٌ أميراً، يريد أنَّ ذلك كان في زمان سالف. وقال قوم: المكانُ اشتقاقه مِنْ كَانَ يَكُونُ، فلمّا كثُر * تُوُهِّمت الميمُ أصليّةً فقيل تمكّن، كما قالوا من المِسكين تَمَسْكَنَ.
وفي الباب كلمةٌ لعلَّها أن تكون من الكلام الذي دَرَج بدُروج مَنْ عَلِمه.
يقولون: كُنْت على فلان أَكُونُ عليه، وذلك إذا كَفَلت به. واكتَنْت أيضاً اكتِيَاناً. وهي غَرِيبة.
معجم مقاييس اللغة، مادة «كون»، ج5، ص148.
القاموس المحيط ص1,228
• الكَوْنُ: الحَدَثُ،
كالكَيْنونَةِ.
والكائنَةُ: الحادِثَةُ.
وكَوَّنَهُ: أحْدَثَهُ،
وـ اللُّه الأشْياءَ: أوْجَدَها.
والمَكانُ: المَوْضِعُ،
كالمَكانَةِ
ج: أمْكِنَةٌ وأماكِنُ.
ومَضَيْتُ مَكانَتِي ومَكِينَتي، أي: طِيَّتِي.
وكانَ: تَرْفَعُ الاسمَ وتَنْصِبُ الخَبَرَ،
كاكْتانَ، والمَصْدَرُ: الكَوْنُ والكِيانُ والكَيْنُونَةُ.
وكُنَّاهُمْ، أي: كُنَّالَهُم، عن سِيبَوَيْهِ.
وكُنْتُ الغَزْلَ: غَزَلْتُه.
والكُنْتِيُّ والكُنْتُنِيُّ والكُونِيُّ: الكَبيرُ العُمُرِ. وتَكونُ كانَ زائِدةً.
وكانَ عليه كَوْناً وكِياناً واكْتانَ: تَكَفَّلَ به.
وكُنْتُ الكُوفَةَ: كُنْتُ بها.
ومَنازِلُ كأنْ لم يَكُنْها أحدٌ: لم يَكُنْ بها.
وتامَّةً بِمَعْنَى ثَبَتَ: كانَ اللُّه ولا شيءَ معه. وبِمَعْنَى حَدَثَ:
إذا كانَ الشِّتاءُ فأَدْفئونِي.
وبِمَعْنَى حَضَرَ: ﴿وإن كانَ ذُو عُسْرَةٍ﴾.
وبِمَعْنَى وَقَعَ: ما شاءَ اللُّه كان. وبِمَعْنَى أقامَ.
وبِمَعْنَى صار: ﴿وكان من الكافِرين﴾. والاسْتِقْبالِ: ﴿يخافونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطيراً﴾. وبِمَعْنَى المُضِيِّ المُنْقَطِعِ: ﴿وكانَ في المَدينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ﴾. وبِمَعْنَى الحالِ: ﴿كُنْتُم خَيْرَ أُمَّةٍ﴾.
وكَيْوانُ: زُحَلُ، مَمْنُوعٌ.
و"سَمْعُ الكِيانِ": كِتابٌ للعَجَمِ.
والاسْتِكانَةُ: الخُضوعُ.
والمَكانَةُ: المَنْزِلَةُ.
والتَّكَوُّنُ: التَّحَرُّكُ. وتَقُولُ للبَغيضِ: لا كانَ، ولا تَكَوَّنَ.