افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة شفع
العينج1 ص260
شفع: الشَّفع: ما كان من العدد أزواجاً. تقول: كان وتراً فشفعته بالآخْر حتى صار شفعاً. وفي القرآن وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ «٤» . الشفع يوم النّحر والوتر يوم عَرَفة. ويقال: الشفع الحصا يعني كثرة الخلق، والوتر الله قال العجاج: «٥»
شَفْعُ تميم بالحصى المتمم
[شفع] الشَفْعُ: خلافُ الزوج، وهو [خلاف (٢) ] . الوتر. تقول: كان وترا فَشَفَّعْتُهُ شَفْعاً. والشُفْعَةُ في الدار والأرض. والشَفيعُ: صاحب الشُفْعَةِ وصاحب الشَفاعَةِ. وناقةٌ شافِعٌ: في بطنها ولدٌ ويتبعها آخر. تقول منه: شَفَعَتِ الناقةُ شَفْعاً. وفي الحديث: " أنَّه بعث مصدِّقاً فأتاه بشاةٍ شافِعٍ فلم يأخُذْها وقال: ائتني بمُعْتاطٍ ". قال أبو عبيد: فالشافِعُ التي معها ولدُها، سمِّيتْ شافِعاً لأنّ ولدها شَفَعَها وشَفَعَتْهُ هي. وناقةٌ شَفوعٌ، وهي التي تجمع بين مِحْلَبَيْنِ في حَلْبَةٍ واحدةٍ.
الصحاح، مادة «شفع»، ج3، ص1238.
معجم مقاييس اللغةج3 ص201
شفع
الشين والفاء والعين أصلٌ صحيح يدلُّ على مقارنَة الشيئين.
من ذلك الشَّفْع خلاف الوَتْر. تقول: كان فرداً فشفَعْتُه. قال اللّه جل ثناؤه:
﴿وَاَلشَّفْعِ وَاَلْوَتْرِ﴾، قال أهل التفسير: الوَتْر اللّه تعالى، والشَّفْع الخَلْق.
والشُّفْعَة فى الدار من هذا. قال ابن دريدٍ (¬١): سُمِّيَتْ شُفعةً لأنَّه يَشفَع بها مالَه. والشاة الشَّافع: التى معها ولدُها. وشفَعَ فلانٌ لفلانٍ إِذا جاء ثانِيهُ ملتمساً مطلبه ومُعِيناً له.
ومن الباب ناقةٌ شَفُوع، وهى التى تجمع بين مِحْلَبَيْن (¬٢) فى حَلْبَةٍ واحدة.
وحُكِى: إنَّ فلاناً يشفع [لى (¬٣)] بالعداوة، أى يعين علىّ. وهذا قياس الباب، كأنَّه يصيِّر مَنْ يعاديه [شَفْعاً]. ومما شدَّ عن هذا الباب ولا نعلم كيف صحّتُه:
امرأةٌ مشفوعة، وهى التى أصابتها شُفْعَة، وهى العَين. وهذا قد قيل، ولعلّهُ أن يكون بالسِّين غير معجمة. واللّه أعلم.
وبنو شافع، من بنى المطّلِب بن عبد مناف، منهم محمد بن إدريسَ الشَّافعىّ.
واللّه أعلم.
باب الشين والقاف وما يثلثهما
معجم مقاييس اللغة، مادة «شفع»، ج3، ص201.
القاموس المحيط ص733
• الشَّفْعُ: خِلافُ الوَتْرِ، وهو الزَّوْجُ، وقد شَفَعَه، كمَنَعَه، ويومُ الأَضْحَى، وقيلَ في قوله تعالى: ﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾: هو الخَلْقُ؛ لقوله تعالى: ﴿ومن كلِّ شَيءٍ
ش ف ع
شفعت له إلى فلان، وأنا شافعه وشفيعه، ونحن شفعاؤه، وأهل شفاعته، وتشفعت له إليه فشفعني فيه، واللهم اجعله لنا شفيعاً مشفّعاً، واستشفعني إليه فشفعت له، واستشفع بي، وإن فلاناً ليستشفع به. قال الأعشى:
واستشفعت من سراة الحيّ ذا ثقةٍ ... فقد عصاها أبوها والذي شفعا
وقال آخر:
مضى زمن والناس يستشفعون بي ... فهل لي إلى ليلى الغداة شفيع
وكان وتراً فشفعته بآخر، وهو مشفوع به. وامرأة مشفوعة، وأصابتها شفعة: عين. وأخذ الدار بالشفعة.
ومن المجاز: فلان يعاديني وله شافع أي معين يعينه على عداوتي كما يعين الشافع المشفوع له. قال النابغة:
أتاك امرؤ مستعلن لي بغضه ... له من عدو مثل ذلك شافع
وقال الأحوص:
كأن من لامني لأصرمها ... كانوا علينا بلومهم شفعوا
وقال قيس بن خويلد:
إذا صدرت عنه تشمت مخاضها ... إلى السّرْو تدعوها إليه الشفائع
يريد الرياض التي في هذا المكان كأنها شفعت إليها حتى أتتها. وشاة شافع: معها ولدها. وناقة شفوع: تجمع بين محلبين.
شفع: شفع العدد صيره شفعاً أي زوجاً وهو مصدر وخلاف الوتر أي الزوج من العدد؛ إلا أن هذا الفعل يستعمل أيضاً عند الحديث عن شيئين مختلفين في
تكملة المعاجم العربية، مادة «شفع»، ج6، ص327.
في مادة شفعة
تكملة المعاجم العربيةج6 ص328
شُفعة: حق استرداد المبيع وفاءً (رولاند).
شفعيّة: معناها في لغة التصوف ثنائية الله والعالم فهي تشير إذا إلى نوع من الازدواج (دي سلين في تعليقه على المقدمة ٣، ٧٦، ٢).
شفاعة: أسم مصدر يستعمل غالباً كالاسم ويفيد معنى التوسط في خلاف، والالتماس (بوشر).
لو راجعنا عبارة يوجيوس، المذكورة في المادة الثانية، لرأينا أن هذه الكلمة قد فقدت أصالتها وأنها تستعمل بمعنى: طلب والتماس فحسب.
شفاعة: ((حرقة وهواء وشفاعة ومحبة)) وباللاتينية Affectus.
•
تكملة المعاجم العربية، مادة «شفعة»، ج6، ص328.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.