كلمة

وأضناها

جذورها: ءضض · ءيض · ضنو

المصدر يعطي 3 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

شواهد

أبيات الكلمة

‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة ءضض

القاموس المحيط ص636
• الإِضُّ، بالكسر: الأصْلُ. والإِضاضُ، بالكسر: المَلْجَأُ، وتَصَلُّقُ الناقةِ عِنْدَ المَخاضِ. وأَضَّنِي الأمْرُ: بَلَغَ مِنِّي المَشَقَّة، وـ الفَقْرُ إليكَ: أحْوَجَني، وألْجَأنِي، وـ الشَّيْءَ: كَسَرَهُ، وـ النَّعامَةُ إلى أُدْحِيِّها: أرادَتْهُ، كآضَّتْ إليه. وائْتَضَّهُ: طَلَبَهُ، وضَرَبَهُ، وـ إليه: اضْطَرَّ. والمُؤَاضُّ:

القاموس المحيط، مادة «ءضض»، ص636.

في مادة ءيض

القاموس المحيط ص637
• الأَيْضُ: العَوْدُ إلى الشَّيءِ، آضَ يَئيضُ، وصَيْرُورَةُ الشَّيءِ غَيْرَهُ، وتَحْويلُهُ من حالِهِ، والرُّجُوعُ. وآضَ كذا: صارَ. وفَعَل ذلك أيضاً: إذا فَعَلَهُ مُعاوِداً، فاسْتُعيرَ لِمَعْنَى الصَّيْرورةِ. فَصْلُ البَاء

القاموس المحيط، مادة «ءيض»، ص637.

المصباح المنيرج1 ص33
(ء ي ض) : آضَ يَئِيضُ أَيْضًا مِثْلُ بَاعَ يَبِيعُ بَيْعًا إذَا رَجَعَ فَقَوْلُهُمْ افْعَلْ ذَلِكَ أَيْضًا مَعْنَاهُ افْعَلْهُ عَوْدًا إلَى مَا تَقَدَّمَ.

المصباح المنير، مادة «ءيض»، ج1، ص33.

في مادة ضنو

جمهرة اللغةج2 ص912
(ضنو) فلَان من ضَنْءِ صِدْقٍ وضَنْوِ صِدْقٍ وضِنْءِ صدقٍ، يُهمز وَلَا يُهمز. وضَنَأَتِ المرأةُ، إِذا كثر ولدُها، وأضْنَأَت أَيْضا فَهِيَ مُضْنئ وضانئ. والنِّضْو: الْبَعِير الَّذِي قد أنضاه السّفر، وَالْجمع أنضاء وَرُبمَا استُعير ذَلِك للْإنْسَان أَيْضا، وَهُوَ فِي الدوابّ أَكثر. والنَّوْض: مصدر نُضْتُ الشيءَ أنوضه نَوْضاً، إِذا عالجته لتنتزعه، مثل الْغُصْن والوَتِد وَمَا أشبههما. والأنواض: مَوضِع مَعْرُوف. قَالَ الراجز: غُرُّ الذُّرى ضواحكُ الإيماضِ يُسْقَى بِهِ مَدافعُ الأنواضِ والوَضْن: أصل بنية الوَضين يُقَال: وَضَنْتُ الشيءَ أضِنه وَضْناً، إِذا ثَنَيْتَ بعضه على بعض فَهُوَ وَضين وموضون. وَمِنْه قَوْله جلّ ثَنَاؤُهُ: على سُرَرٍ موضونةٍ، فسِّر بَعْضهَا على بعض، وَالله أعلم. وَمن ذَلِك قَوْلهم: درع موضونة، إِذا كَانَت حلقتين حلقتين.

جمهرة اللغة، مادة «ضنو»، ج2، ص912.

تاج العروسج38 ص473
ضنو : (و ( ﴿الضَّنْوُ، ويُكْسَرُ) بِلَا هَمْز: (الوَلَدُ) ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ. ومَرَّ فِي بابِ الهَمْزَةِ أنَّه يقالُ بالهَمْزةِ أَيْضاً. (﴾ وضَنِيَ، كرَضِيَ) ﴿يَضْنَى (﴾ ضَنًى) ، مَقْصورٌ، (فَهُوَ ﴿ضَنِيٌّ) ، أَي كغَنِيَ؛ كَمَا هُوَ فِي النسخِ والصَّوابُ﴾ ضَنىً مَقْصور كالمَصْدرِ؛ ( ﴿وضَنٍ) ، كعَمٍ مَنْقوصٌ، (كحَرِيَ) ، صَوابُه كحَرىً، (وحَرٍ) : أَي (مَرِضَ مَرَضاً مُخامِراً) شَدِيداً (كلَّما ظُنَّ بُرْؤُه نُكِسَ) . فِي الصِّحاحِ: يقالُ: تَرَكْته﴾ ضَنىً ﴿وضَنِياً، فَإِذا قلْتَ ضَنىً اسْتَوَى فِيهِ المُذكَّرُ والمُؤَنَّث والجَمْعُ لأنَّه مَصْدَرٌ فِي الأصْلِ، وَإِذا كَسَرْتَ النونَ ثَنَّيْتَ وجَمَعْتَ كَمَا قُلْناه فِي حَرٍ. وَفِي المُحْكم:﴾ الضَّنَى السَّقِيمُ الَّذِي طالَ مَرَضُه وثَبَتَ فِيهِ، بعضُهم لَا يُثَنِّيه وَلَا يَجْمَعُه، يَذْهَبُ بِهِ مَذْهَبَ المَصْدرِ، وبعضُهم يُثَنِّيه ويَجْمَعُه؛ قالَ عوفُ بنُ الأَحْوص الجَعْفري: أَوْدَى بَنِيَّ فَمَا برَحْلي مِنْهُمُ إلَاّ غُلاماً بِيئَةٍ ﴿ضَنَيان ِكذا أَنْشَدَه أَبو عليَ الفارِسِي بفَتْح النونِ. وَفِي التَّهذيبِ: قالَ الفرَّاء: العَرَبُ تقولُ رجُلٌ﴾ ضَنىً ودَنَفٌ وقوْمٌ ﴿ضَنىً ودنَفٌ لأنَّه مَصْدرٌ، كقوْلِهم: قَوْمٌ زَوْرٌ وعَدْلٌ وصَوْمٌ. وقالَ ابنُ الأعْرابي: رجُلٌ ضَنىً وامْرأَةٌ ضَنىً وقوْمٌ ضَنىً. (﴾ وأَضْناهُ المَرَضُ) : أَثْقَلَهُ فَهُوَ ﴿مُضْنىً. (﴾ والمُضانَاةُ: المُعانَاةُ) ؛ نقلَهُ الجوهريُّ. (وأَبو! ضُنَيَ: سعيدُ بنُ ضُنَيَ، كسُمَيَ) ، فِي الاسْمِ والكُنْيةِ، (مُحدِّثٌ) سَكْسَكيُّ حدَّثَ عَنهُ صَفْوانُ بنُ عَمْرٍ و. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

تاج العروس، مادة «ضنو»، ج38، ص473.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.