كلمة

وآلمتهم

جذورها: ءلم · تهم · وهم

المصدر يعطي 3 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

شواهد

أبيات الكلمة

‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة ءلم

لسان العربج12 ص22
ألم: الأَلَمُ: الوجَعُ، وَالْجَمْعُ آلامٌ. وَقَدْ أَلِمَ الرجلُ يَأْلَمُ أَلَماً، فَهُوَ أَلِمٌ. ويُجْمَعُ الأَلَمُ آلَامًا، وتَأَلَّم وآلَمْتُه. والأَلِيمُ: المُؤلِمُ المُوجِعُ مِثْلُ السَّمِيع بِمَعْنَى المُسْمِع؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِذِي الرُّمَّةِ: يَصُكُّ خُدُودَها وهَجٌ أَلِيمُ والعَذاب الأَلِيمُ: الَّذِي يَبْلغ إِيجاعُهُ غَايَةَ الْبُلُوغِ، وإِذا قُلْتَ عَذاب أَلِيمٌ فَهُوَ بِمَعْنَى مُؤلِم، قَالَ: وَمِثْلُهُ رَجُلٌ وجِع. وضرْب وَجِع أَي مُوجِع. وتَأَلَّم فُلَانٌ مِنْ فُلَانٍ إِذا تَشَكَّى وتَوَجَّع مِنْهُ. والتَّأَلُّم: التَّوجُّع. والإِيلامُ: الإِيجاعُ. وأَلِمَ بَطنَه: مِنْ بَابِ سَفِه رأْيَه. الْكِسَائِيُّ: يُقَالُ أَلِمْت بطنَك ورَشِدْت أَمْرَك أَي أَلِمَ بَطنُك ورَشِدَ أَمْرُك، وانتِصاب قَوْلِهِ بَطْنَك عِنْدَ الْكِسَائِيِّ عَلَى التَّفْسِيرِ، وَهُوَ مَعْرِفَةٌ، والمُفَسرات نَكرات كَقَوْلِكَ قَرِرْت بِهِ عَيْناً وضِقْتُ بِهِ ذَرْعاً، وَذَلِكَ مَذْكُورٌ عِنْدَ قَوْلِهِ ﷿: إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ، قَالَ: وَوَجْهُ الْكَلَامِ أَلِمَ بَطْنُه يَأْلَم أَلَماً، وَهُوَ لَازِمٌ فَحُوِّل فِعْلُه إِلى صَاحِبِ البَطْن، وخَرَج مُفَسّراً فِي قَوْلِهِ أَلِمْتَ بَطْنَك. والأَيْلَمَةُ: الأَلمُ. وَيُقَالُ: مَا أَخذ أَيْلمةً وَلَا أَلماً، وَهُوَ الوجَع. وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: مَا سَمِعْتُ لَهُ أَيْلمةً أَي صَوْتاً. وقال شَمِرٌ عَنْهُ: مَا وَجَدْت أَيلمةً وَلَا أَلَماً أَي وَجَعاً. وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: الأَيْلمةُ الحَركة؛ وأَنشد: فَمَا سَمِعْتُ بَعْدَ تِلْكَ النَّأَمَهْ ... مِنْهَا وَلَا مِنْهُ، هُنَاكَ، أَيْلمهْ قَالَ الأَزهري: وَقَالَ شَمِرٌ تَقُولُ الْعَرَبُ أَما وَاللَّهِ لأُبِيتَنَّك عَلَى أَيْلَمَةٍ، ولأَدَعَنَّ نَوْمَك تَوْثاباً، ولأُثئِدَنَّ مَبْرَكَك، ولأُدْخِلنَّ صَدْرك غمَّة: كلُّه فِي إِدْخال المشقَّة عَلَيْهِ والشدَّة. وأَلُومةُ: مَوْضِعٌ؛ قَالَ صَخْر الْغَيِّ: القَائد الخَيْلَ مِنْ أَلومَةَ أَو ... مِنْ بَطْن وادٍ، كأَنها العجَدُ «١» . وَفِي التَّهْذِيبِ: ويَجْلُبُوا الخَيْلَ مِنْ أَلُومَةَ أَوْ ... مِنْ بَطْنِ عَمْقٍ، كأَنَّها البُجُدُ

لسان العرب، مادة «ءلم»، ج12، ص22.

تهذيب اللغةج15 ص289
ألم: أَبُو عُبيد: عَن ابْن السِّكيت: أَلِمْتَ بَطْنَك، ورَشِدْت أَمْرَك. قَالَ: وانتصاب بَطْنك وأَمْرك على التّفسير، وَهُوَ مَعرفة، والمُفَسرات نكرات؛ كَقَوْلِك: قَرِرْت بِهِ عَيْناً، وضِقْت بِهِ ذَرْعاً. وَقد مَرّ تفسيرُه. والأَلَم: الوَجع. وَقد أَلِم الرَّجُل يَأْلَم، أَلَماً، فَهُوَ أَلِم. ويُجمع الأَلم: آلاماً. فَإِذا قلت: عَذَاب أَلِيم، فَهُوَ بِمَعْنى مُؤْلم. وَمِنْه: رَجُلٌ وَجِع، وضَرْب وَجِع، أَي مُوجع. وتألّم فلانٌ من فلانٍ، إِذا تشكَّى مِنْهُ وتوجَّع. أَبُو زيد: يُقَال: مَا أجد أَيْلَمةً وَلَا ألماً، وَهُوَ الوَجع. ابْن الْأَعرَابِي: مَا سَمِعت لَهُ أَيْلمةً، أَي صَوتاً. شمر، عَنهُ: مَا وجدت أَيْلمةً وَلَا أَلماً، أَي وجعاً. وَقَالَ أَبُو عَمْرو: الأَيْلمة: الحَركة؛ وأَنْشد: فَمَا سمعتُ بعد تِلْكَ النَّأَمَهْ مِنْهَا وَلَا مِنْه هُناك أَيْلَمهْ وأَلُومَة: مَوضِع، وَقَالَ صَخْر الغَيّ: ويَجْلُبوا الخَيْلَ من أَلُومةَ أَو مِن بَطْن عَمْقٍ كَأَنَّهَا البُجُدُ ملا أمْلى: أَبُو حَاتِم: حُبٌّ مَلآن، وقِرْبة مَلأَى، وحِبَابٌ مِلَاء. وَإِن شِئت خَفّفت الْهمزَة فَقلت: مَلاً.

تهذيب اللغة، مادة «ءلم»، ج15، ص289.

معجم مقاييس اللغةج1 ص126
ألم الهمزة واللام والميم أصل واحد، وهو الوجع. قال الخليل: الألم: الوجع، يقال وجَع ألِيمٌ، والفعل من الألم ألِمَ. وهو ألِمٌ، والمجاوز أَلِيمٌ، فهو على هذا القياس فَعِيل بمعنى مُفْعِل، وكذلك وجِيعٌ بمعنى مُوجِع: قال (¬٢):

معجم مقاييس اللغة، مادة «ءلم»، ج1، ص126.

أساس البلاغةج1 ص33
أل م هو ألم ومتألم وضربه فآلمه، ومسه بضرب أليم، وبه ألم شديد، وهو مجوع مؤلم.

أساس البلاغة، مادة «ءلم»، ج1، ص33.

مختار الصحاح ص20
أل م: (الْأَلَمُ) الْوَجَعُ وَقَدْ أَلِمَ مِنْ بَابِ طَرِبَ وَ (التَّأَلُّمُ) التَّوَجُّعُ وَ (الْإِيلَامُ) الْإِيجَاعُ وَ (الْأَلِيمُ) الْمُؤْلِمُ كَالسَّمِيعِ بِمَعْنَى الْمُسْمِعِ.

مختار الصحاح، مادة «ءلم»، ص20.

في مادة تهم

لسان العربج12 ص72
تهم: تَهِمَ الدُّهْنُ واللحمُ تَهَماً، فَهُوَ تَهِمٌ: تَغَيَّرَ. وَفِيهِ تَهَمةٌ أَي خُبْث رِيح نَحْوُ الزُّهومة. والتَّهَمُ: شدَّة الحرِّ وسكونُ الرِّيحِ. وتِهامةُ: اسْمُ مَكَّةَ وَالنَّازِلُ فِيهَا مُتْهِمٌ، يَجُوزُ أَن يَكُونَ اشتِقاقُها مِنْ هَذَا، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ مِنَ الأَوَّل لأَنها سَفُلتْ عَنْ نَجْدٍ فَخبُث ريحُها، وَقِيلَ: تِهامةُ بَلَدٌ، وَالنَّسَبُ إِليه تِهامِيٌّ وتَهامٍ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، كأَنهم بَنَوا الِاسْمَ عَلَى تَهْمِيّ أَو تَهَمِيٍّ، ثُمَّ عوَّضوا الأَلف قَبْلَ الطَّرف مِنْ إِحْدى الياءَين اللَّاحِقَتين بَعْدَهَا؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَهَذَا يدُلُّك عَلَى أَن الشَّيْئَيْنِ إِذا اكتَنَفا الشَّيْءَ مِنْ نَاحِيَتِهِ تقاربَتْ حَالَاهُمَا وحالاهُ بِهِمَا، ولأَجله وبسبَبه مَا ذهَب قَوْمٌ إِلى أَن حَرَكَةَ الْحَرْفِ تَحْدُث قَبْلَهُ، وَآخَرُونَ إِلى أَنها تَحْدُث بَعْدَهُ، وَآخَرُونَ إِلى أَنها تحدُث مَعَهُ؛ قَالَ أَبو عَلِيٍّ: وَذَلِكَ لغُمُوضِ الأَمر وَشِدَّةِ القُرْب، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي شَآمٍ ويَمانٍ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فإِن قُلْتَ فإِنَّ فِي تِهامةَ أَلِفاً فلِمَ ذهَبْتَ فِي تَهام إِلى أَن الأَلف عِوَض مِنْ إِحْدَى ياءَي الإِضافة؟ قِيلَ: قَالَ الْخَلِيلُ فِي هَذَا إِنهم كأَنهم نسَبوا إِلى فَعْل أَو فَعَل، فكأَنهم فَكُّوا صِيغة تِهامةَ فأَصاروها إِلى تَهْمٍ أَو تَهَم، ثُمَّ أَضافوا إِليه فَقَالُوا تَهامٍ، وإِنما مثَّل الْخَلِيلُ بَيْنَ فَعْل وفَعَل وَلَمْ يَقْطَعْ بأَحدهما لأَنه قَدْ جَاءَ هَذَا الْعَمَلُ فِي هَذَيْنِ جَمِيعًا، وَهُمَا الشَّامُ وَالْيَمَنُ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَهَذَا التَّرْخيم الَّذِي أَشرف عَلَيْهِ الْخَلِيلُ ظَنًّا قَدْ جَاءَ بِهِ السَّمَاعُ نَصًّا؛ أَنْشَدَ أَحمد بْنُ يَحْيَى: أَرَّقَنِي الليلةَ ليلٌ بالتَّهَمْ، ... يَا لَكَ بَرْقاً، مَن يَشِمْه لَا يَنَمْ قَالَ: فَانْظُرْ إِلى قوَّة تصوُّر الْخَلِيلِ إِلى أَن هَجَم بِهِ الظنُّ عَلَى الْيَقِينِ، ومَن كَسَرَ التَّاءَ قَالَ تِهامِيّ؛ هَذَا قَوْلُ سِيبَوَيْهِ. الْجَوْهَرِيُّ: النِّسْبَةُ إِلى تِهامةَ تِهامِيّ وتَهامٍ، إِذا فَتَحْتَ التَّاءَ لَمْ تُشَدِّدْ كَمَا قَالُوا يَمانٍ وشآمٍ، إِلَّا أَنَّ الأَلف فِي تَهامٍ مِنْ لَفْظِهَا، والأَلف فِي يَمانٍ وشآمٍ عِوَضٌ مِنْ ياءَي النِّسْبَةِ؛ قَالَ ابْنُ أَحمر: وكنَّا وهُم كابْنَيْ سُباتٍ تَفَرَّقا ... سِوىً، ثُمَّ كَانَا مُنْجِداً وتَهامِيَا وأَلْقى التَّهامِي مِنْهُمَا بِلَطاتِه، ... وأَحْلَط هَذَا: لَا أَرِيمُ مَكانِيَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَوْلُ الْجَوْهَرِيِّ إِلا أَنَّ الأَلف فِي تَهام مِنْ لَفْظِهَا لَيْسَ بِصَحِيحٍ، بَلِ الأَلف غَيْرُ الَّتِي فِي تِهامة، بِدَلِيلِ انْفِتَاحِ التَّاءِ فِي تَهام، وأَعاد مَا ذَكَرْنَاهُ عَنِ الْخَلِيلِ أَنه مَنْسُوبٌ إِلى تَهْم أَو تَهَم، أَراد بِذَلِكَ أَن الأَلف عِوَض مِنْ إِحدى ياءَي النَّسَبِ، قَالَ: وَحَكَى ابْنُ قُتَيْبَةَ فِي غَرِيبِ الْحَدِيثِ عَنِ الزِّيَادِيِّ عَنِ الأَصمعي أَن التَّهَمةَ الأَرض المُتَصَوِّبة إِلى الْبَحْرِ، قَالَ: وكأَنها مَصْدَرٌ مِنْ تِهامةَ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَهَذَا

لسان العرب، مادة «تهم»، ج12، ص72.

تهذيب اللغةج6 ص133
تهم: قَالَ اللَّيْث: تِهامة: اسْم مَكَّة، والنازل فِيهَا مُتهِم. وَأَخْبرنِي المُنْذِريُّ، عَن الصَّيْدَاوِيّ، عَن الرِّياشيّ قَالَ: سَمِعت الْأَصْمَعِي يَقُول. سمعتُ الْأَعْرَاب يَقُولُونَ: إِذا انحدرْتَ من ثنايَا ذاتِ عِرْقٍ فقد أتهَمتَ. قَالَ الرِّياشيّ: والغَوْر: تِهامة. قَالَ: وأَرْض تَهِمةٌ: شديدةُ الحرّ. قَالَ: وتَبَالَةُ من تِهامة. وَيُقَال: تَهِم البعيرُ تَهَماً، وَهُوَ أَن يستنكِر المَرْعَى وَلَا يَسْتمْرِئَهُ وتَسَوءُ حالُه، وَقد تَهِم أَيْضا وَهُوَ تَهِم: إِذا أَصَابَهُ حَرورٌ فهُزِل. وَفِي الحَدِيث أنّ رجلا أَتَى النَّبِي ﷺ وَسلم وَبِه وَضَحٌ، فَقَالَ: انظرْ بطنَ وادٍ لَا مُنْجِدٍ وَلَا مُتهم، فتَمعَّكْ فِيهِ، فَفعل، فَلم تَزِد الوَضَحُ حتّى مَاتَ، فالمُتهِم الْوَادي الَّذِي ينصبُّ مَاؤُهُ إِلَى تِهامة، وأَتهَم الرجُل: إِذا أَتى تِهامةَ، وَيُقَال: رجلٌ تَهامٍ، وامرأةٌ تَهَامِيَةٌ: إِذا نُسِبَا إِلَى تِهامةَ، وَيُقَال: إبلٌ مَتاهيمُ وَمتاهِمُ: تَأتي تِهامة. وَأنْشد ابْن السكّيت: أَلا انهِماها إِنَّهَا مَناهِيمْ وَإِنَّهَا مَناجدٌ متاهِيم وَذكر الزِّياديُّ عَن الأصمعيّ أنْ التهَمَة: الأرضُ المتصوِّبةُ إِلَى الْبَحْر، وكأنّها مَصدرٌ من تِهامةَ، قَالَ: والتهائم: المتصوِّبة إِلَى الْبَحْر. وَقَالَ المبرِّد: إِنَّمَا قَالُوا: رجل تَهَامٍ فِي النّسبة؛ لأنّ الأَصْل تَهَمَة، فلمّا زادوا ألفا خَفَّفوا يَاء النِّسبة، كَمَا قَالُوا: رجل يَمانٍ وشآمٍ: إِذا نَسَبوا إِلَى اليَمَن وَالشَّام زادوا ألِفاً وخَفّفوا الْيَاء.

تهذيب اللغة، مادة «تهم»، ج6، ص133.

معجم مقاييس اللغةج1 ص356
تهم التاء والهاء والميم أصلٌ واحد، وهو فسادٌ عن حَرٍّ. التَّهَمُ شِدَّةُ الحَرّ وركودُ الريحِ، وبذلك سُمِّيت تِهامة. ويقال أتْهَمَ الرّجُلُ أتَى تِهامةَ. قال: فإن تُتْهِمُوا أُنجدْ خِلافاً عليْكُمُ … وَإنْ تُعْمِنُوا مُستَحْقِبِى الشَّرِّ أعْرِقِ (¬٣)

معجم مقاييس اللغة، مادة «تهم»، ج1، ص356.

تاج العروسج31 ص342
ت هـ م (تَهِمَ الدُّهْنُ واللَّحْمُ، كَفَرِحَ) ، تَهَمًا، فَهُوَ تَهِمٌ: (تَغَيَّرَ، و) يُقال: (فِيه تَهَمَةٌ، بالتَّحْرِيك) أَي: (خُبْثُ رِيحٍ وزُهُومَةٌ) ، وَقد (تَهِمَ، كَفَرِح، فَهُوَ تَهِمٌ) . (و) تَهِمَ (فلانٌ) أَي: (ظَهَرَ عَجْزُه وَتَحَيَّرَ) ، وَأنْشد ابنُ الأعرابيِّ:

تاج العروس، مادة «تهم»، ج31، ص342.

أساس البلاغةج1 ص98
ت هـ م أتهموا وتاهموا: أتوا تهامة ونزلوها، وهم متهمون ومتاهمون. وتقول: نحن تهم وهم شأم. وإذا هبطوا الحجاز أتهموه أي استوخموه.

أساس البلاغة، مادة «تهم»، ج1، ص98.

مختار الصحاح ص47
ت هـ م: (تِهَامَةُ) بَلَدٌ وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهِ (تِهَامِيُّ) وَ (تَهَامٍ) أَيْضًا. إِذَا فَتَحَتِ التَّاءَ لَمْ تُشَدِّدْ كَمَا قَالُوا: رَجُلٌ يَمَانٍ وَشَآمٍ وَقَوْمٌ تَهَامُونَ كَمَا قَالُوا: يَمَانُونَ. وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ (تَهَامِيٌّ) وَيَمَانِيٌّ وَشَآمِيٌّ بِالْفَتْحِ مَعَ التَّشْدِيدِ. وَ (أَتْهَمَ) الرَّجُلُ صَارَ إِلَى تِهَامَةَ وَ (التُّهَمَةُ) أَصْلُهَا الْوَاوُ فَتُذْكَرُ فِي [وهـ م] .

مختار الصحاح، مادة «تهم»، ص47.

في مادة وهم

لسان العربج12 ص643
وَهَمَ: الوَهْمُ: مِنْ خَطَراتِ الْقَلْبِ، وَالْجَمْعُ أَوْهامٌ، وَلِلْقَلْبِ وَهْمٌ. وتَوَهَّمَ الشيءَ: تخيَّله وتمثَّلَه، كَانَ فِي الْوُجُودِ أَو لَمْ يَكُنْ. وَقَالَ: تَوهَّمْتُ الشيءَ وتفَرَّسْتُه وتَوسَّمْتُه وتَبَيَّنْتُه بِمَعْنَى وَاحِدٍ؛ قَالَ زُهَيْرٌ فِي مَعْنَى التَوَهُّم: فَلأْياً عَرَفْتُ الدَّارَ بعدَ تَوهُّمِ «٣» . وَاللَّهُ ﷿ لَا تُدْرِكُه أَوْهامُ العِبادِ. وَيُقَالُ: تَوَهَّمْت فيَّ كَذَا وَكَذَا. وأَوْهَمْت الشَّيْءَ إِذَا أَغفَلْته. وَيُقَالُ: وَهِمْتُ فِي كَذَا وَكَذَا أَيْ غلِطْتُ. ثَعْلَبٌ: وأَوْهَمْتُ الشيءَ تركتُه كلَّه أُوهِمُ. وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ، ﷺ: أَنه صلَّى فأَوْهَمَ فِي صلاتِه، فَقِيلَ: كأَنك أَوْهَمْت فِي صلاتِك، فَقَالَ: كيف لَا أُوهِمُ ورُفغُ أَحدِكم بَيْنَ ظُفُره وأَنْمُلَتِه ؟ أَيْ أَسقَط مِنْ صِلَاتِهِ شَيْئًا. الأَصمعي: أَوْهَمَ إِذَا أَسقَط، وَوَهِمَ إِذَا غَلِط. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ سجَد للوَهَمِ وَهُوَ جَالِسٌ أَيْ لِلْغَلَطِ. وأَورد ابنُ الأَثير بعضَ هَذَا الْحَدِيثِ أَيضاً فَقَالَ: قِيلَ لَهُ كأَنك وَهِمْتَ، قَالَ: وَكَيْفَ لَا أَيهَمُ ؟ قَالَ: هَذَا عَلَى لُغَةِ بَعْضِهِمْ، الأَصلُ أَوْهَمُ بِالْفَتْحِ والواوِ، فكُسِرت الهمزةُ لأَنَّ قَوْمًا مِنَ الْعَرَبِ يكسِرون مُسْتقبَل فَعِل فَيَقُولُونَ إعْلَمُ وتِعْلَم، فَلَمَّا كَسَرَ هَمْزَةَ أوْهَمُ انْقَلَبَتِ الواوُ يَاءً. ووَهَمَ إِلَيْهِ يَهِمُ وَهْماً: ذَهب وهْمُه إِلَيْهِ. ووَهَمَ في

لسان العرب، مادة «وهم»، ج12، ص643.

تهذيب اللغةج6 ص245
وهم: قَالَ اللَّيْث: الوَهْم: الْجَمَل الضخم، وَأنْشد بَيت لبيد: ثمَّ أصدَرْناهما فِي وَارِدٍ صادِرٍ وَهْمٍ صُواه قد مَثَلْ

تهذيب اللغة، مادة «وهم»، ج6، ص245.

معجم مقاييس اللغةج6 ص149
وهم الواو والهاء والميم: كلماتٌ لا تنقاس، بل أفراد. منها الوَهْم، وهو البَعير العَظيم. والوَهْم: الطَّريق. والوَهْم: وَهْمُ القَلْب. يقال: وَهَمْتُ أَهِمُ وَهْمًا، إذا ذَهَبَ وهْمى إليه. ومنه قياس التُّهمَةِ. وأَوْهَمْتُ فى الحِساب، إذا تركت منه شيئاً. ووَهِمْتُ: غَلِطْت، أَوْهَم وَهَماً.

معجم مقاييس اللغة، مادة «وهم»، ج6، ص149.

تاج العروسج34 ص62
وهـ م ( ﴿الوَهْمُ: مِنْ خَطَرات القلْبِ) ، وَالْجمع:﴾ أوهامٌ، كَمَا فِي الْمُحكم، (أَو) هُوَ: (مَرْجوحُ طَرَفي المُتَرَدَّدِ فِيهِ) ، وَقَالَ الْحُكَمَاء: هُوَ قُوَّة جسمانية للْإنْسَان محلُّها آخر التَّجويفِ الْأَوْسَط من الدِّماغ، من شَأْنهَا إدراكُ الْمعَانِي الجُزئيَّة المتعلِّقَة بالمحسوسات، كشجاعة زيدٍ، وَهَذِه القُوةُ هِيَ الَّتِي تَحْكُم فِي الشَّاة بِأَن الذِّئب مهروبٌ مِنْهُ، وَأَن الْوَلَد معطوفٌ عَلَيْهِ، وَهَذِه القوَّة حاكمةٌ على القوى الجُسمانية كلهَا، مستخدمةٌ

تاج العروس، مادة «وهم»، ج34، ص62.

أساس البلاغةج2 ص358
وهـ م في قلبه وهمٌ. وفي الحديث: " لا تدركه الأوهام " ووهمت الشيء أهمه وهماً وتوهّمته: وقع في خلدي، وشيء موهوم ومتوهّم. قال أبو زبيد: واستحدث القوم أمراً غير ما وهموا ... وطار أنصارهم شتّى وما جمعوا ظنوا أنهم يغلبونني فاستحدثوا الفزع والجبن، ووهمت به سوءاً وتوهّمته به. قال عديّ: فإن أخطأت أو أوهمت أمراً ... فقد يهم المصافي بالحبيب وأوهمنيه غيري ووهّمنيه. واتّهم بكذا، وفلان متهم: يتّهم الناس، وهو صاحب تهمةٍ وتهمٍ. ووهم في الحساب بالكسر يوهم وهماً: غلت، وأوهم فيه إيهاماً، وأوهم من الحساب مائة. وأوهم من صلاته ركعةً: أسقط.

أساس البلاغة، مادة «وهم»، ج2، ص358.

مختار الصحاح ص346
وهـ م: (وَهِمَ) فِي الْحِسَابِ غَلِطَ فِيهِ وَسَهَا وَبَابُهُ فَهِمَ. وَوَهَمَ فِي الشَّيْءِ مِنْ بَابِ وَعَدَ إِذَا ذَهَبَ وَهَمُهُ إِلَيْهِ وَهُوَ يُرِيدُ غَيْرَهُ. وَ (تَوَهَّمَ) أَيْ ظَنَّ. وَ (أَوْهَمَ) غَيْرَهُ (إِيهَامًا) وَ (وَهَّمَهُ) أَيْضًا (تَوْهِيمًا) . وَ (اتَّهَمَهُ) بِكَذَا وَالِاسْمُ (التُّهَمَةُ) بِفَتْحِ الْهَاءِ. (وَأَوْهَمَ) الشَّيْءَ أَيْ تَرْكَهُ كُلَّهُ، يُقَالُ: أَوْهَمَ مِنَ الْحِسَابِ مِائَةً أَيْ أَسْقَطَ، وَأَوْهَمَ مِنْ صَلَاتِهِ رَكْعَةً.

مختار الصحاح، مادة «وهم»، ص346.

القاموس المحيط ص515
وهُمُ: الضُّزَّازُ، وقد ضَزَّ يَضَزُّ، بالفتح، ضَزَزاً. ورَكَبٌ أَضَزُّ: شديدٌ ضَيِّقٌ. وأضَزَّ فلانٌ عليَّ، فما يُعْطِيني: ضاقَ، وـ الفرسُ على فاسِ اللِّجامِ: أزَمَ. • الضَّعْزُ، كالمَنْعِ: الوَطْءُ الشديدُ. • الضِّغْزُ، بالكسر: الأَسَدُ، والسِّيِّئُ الخُلُقِ من السِّباعِ. • الضَّفْزُ: لَقْمُ البعيرِ، أو مع كَراهَتِه ذلك، والدَّفْعُ، والجِماعُ، والعَدْوُ، والوَثْبُ، والقَفْزُ، والضَّرْبُ باليَدِ، أو بالرِّجْلِ، وإدْخالُ اللِّجامِ في في الفرسِ. والضَّفيزُ: الغَطيطُ، وبهاءٍ: اللُّقْمَةُ العظيمةُ. واضْطَفَزَهُ: الْتَقَمَهُ كارِهاً. والضَّفَّازُ: النَّمَّامُ، مُشْتَقٌّ من الضَّفَزِ، محركةً، للشَّعير يُحَشُّ، ليُعْلَفَهُ البعيرُ، لأَنهُ يُهَيّئُ قَوْلَ الزُّورِ، كما يُهَيَّأ هذا الشَّعيرُ للعَلَف. • الضَّكْزُ: الغَمْزُ الشديدُ. • ضَمَزَ يَضْمُزُ ويَضْمِزُ: سَكَتَ، ولم يَتَكَلَّمْ، فهو ضامِزٌ وضَموزٌ، وـ البعيرُ: أمْسَكَ جِرَّتَهُ في فيه، ولم يَجْتَرَّ، وـ على مالي: جَمَدَ عليه، ولَزِمَهُ، وـ على مالِه: شَحَّ، وـ اللُّقْمَةَ: الْتَقَمها. والضَّمْزُ: المكانُ الغليظُ، والأَكَمَةُ الخاشِعَةُ، وكلُّ جَبَلٍ مُنْفَرِدٍ، حجَارَتُهُ حُمْرٌ صِلابٌ، ما فيه طينٌ، كالضَّمُوزِ، الواحدةُ: بهاءٍ. والضَّمُوزُ: الأَسَدُ. والضامِزُ: العَيَّابُ للناس. • الضُّمَّخْزُ، بضم الضادِ وكسرها: الضَّخْمُ من الإِبِلِ والرجال، والجسيمُ من الفُحولِ. • الضِّمْرِزُ، كزِبْرِجٍ وعُلابِطٍ، من النُّوقِ: المُسِنَّةُ، أو الكبيرةُ القليلةُ اللَّبَنِ. وكجعفرٍ: الأَسَدُ. وفَحْلٌ ضُمارِزٌ: غَليظٌ. وضَمْرَزَ عليه البَلَدُ أو القَبْرُ: غَلُظَ. والضَّمْرَزُ: الشديدُ الصُّلْبُ من الأرضينَ، وبهاءٍ: الغليظةُ من الحِرارِ التي لا تُسْلَكُ بالليلِ، وـ من النساءِ: الغليظةُ. • ضَهَزَهُ، كمنَعه: وطِئَهُ وطْأً شديداً، وـ المرأةَ: نَكَحَها، وـ الدَّابةُ: عَضَّتْ بمُقَدَّمِ الفَمِ. • ضازَ التَّمْرَةَ ضَوْزاً: لاكَها في فَمِهِ. والضُّوازَةُ، بالضم: شَظِيَّةٌ من السِّواكِ، كالضَّوْزِ. وضازَهُ حَقَّهُ يَضوزُهُ: نَقَصَه، كيضِيزُهُ ضَيْزاً. وضَازَ: جارَ. و﴿قِسْمَةٌ ضِيزَى﴾: في ض أز. فَصْلُ الطّاء • الطِّبْزُ، بالكسر: رُكْنُ الجَبَلِ، والجَمَلُ ذُو السَّنامَيْنِ. وطَبَزَها: جامَعَها. والطَّبْزُ: المَلْءُ لِكُلِّ شيءٍ. • الطَّنْبَرِيزُ، كزَنْجَبِيلٍ: فَرْجُ المرأةِ. • الطَّحْزُ: كِنايَةٌ عن الجِماعِ. • الطِّخْزُ، بالكسر: الكَذِبُ. • الطِّرْزُ: الهَيْئَةُ. والطِّرازُ، بالكسر: عَلَمُ الثَّوْبِ، مُعَرَّبٌ. وطَرَّزَهُ تَطْريزاً: أعْلَمَهُ، فَتَطَرَّزَ، والمَوْضِعُ الذي تُنْسَجُ فيه الثِّيابُ الجَيِّدَةُ، والنَّمَطُ، وثَوْبٌ نُسِجَ للسُّلْطانِ، ومَحَلَّةٌ بِمَرْوَ، وبأصْفَهانَ، ود قربَ اسْبِيجابَ، وتفتحُ. والطِّرازْدانُ: غِلافُ الميزانِ، مُعَرَّبٌ. وطَرِزَ، كفرحَ: تَشَكَّلَ بعدَ ثِخَنٍ، وحَسُنَ خُلُقُه بعدَ إساءَةِ، وـ في المَلْبَسِ: تأنَّقَ، فلم يَلْبَسْ إلا فاخِراً. • الطَّعْزُ، كالمَنْعِ: الدَّفْعُ، والجِماعُ. • الطَّنْزُ: السُّخْرِيَةُ، طَنَزَ به، فهو طَنَّازٌ، وضَرْبٌ من السَّمَكِ. وطَنْزَةُ: ة. وهُمْ مَطْنَزَةٌ: لا خَيْرَ فيهم، هَيِّنَةٌ أنْفُسُهُم عليهم. • الطَّوَّازُ، كشَدَّادٍ: اللَّيِّنُ المَسِّ. فَصْلُ العَيْن • العَجْزُ، مُثَلَّثَةً وكنَدُسٍ وكتِفٍ: مُؤَخَّرُ الشيءِ، ويُؤَنَّثُ ج: أعْجازٌ. والعَجْزُ والمَعْجِزُ والمَعْجِزَةُ، وتفتح جيمُهُما، والعَجَزانُ، محركةً، والعُجُوزُ، بالضم: الضَّعْفُ، والفِعلُ كضَرَبَ وسَمِعَ، فهو عاجِزٌ من عَواجِزَ. وعَجَزَتْ، كنَصَرَ

القاموس المحيط، مادة «وهم»، ص515.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.