تعب
التاء والعين والباء كلمةٌ واحدة، وهو الإعياء حتَّى يقال:
تَعِبَ تَعَباً، وهو تَعِبٌ، ولا يقال متعوبٌ. وأَتْعَبْتُه أنا إتعاباً. فأما قولهم أُتْعِبَ العظمُ، إذا هِيضَ بعد الجَبْرِ، فليس بأصلٍ، إنَّمَا هو مقلوبٌ من أُعْتِبَ. وقد ذُكِر فى بابه. قال:
إذا ما رآها رَأْيَةً هِيضَ قَلْبُه … بها كانْهِيَاضِ المُتْعَبِ المتهشِّم (¬١)
ت ع ب
استخراج المعمى متعبة للخواطر. وهذا أمر لو حمل المصاعب، للقيت منه المتاعب. وأتعب القوم: تعبت دوابهم.
ومن المجاز: أمر تعب. وأتعب العظم: أعنت. قال ذو الرمة:
إذا ما رآها رأية هيض قلبه ... بها كانهياض المتعب المتهشم
وعظم متعب. وسمع بعض الفصحاء يقول لغلامه: أتعب العتاد وهاته أي املأ القدح الكبير إلى أصباره. وبنو فلان يشربون الماء المتعب، وهو المعتصر من الثرى.
أساس البلاغة، مادة «تعب»، ج1، ص94.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.