وتدير رأسك في وطن يختلط عليك بملامح الثكنة لا يسمع قصيدتك ولا يصغي لنحيبك ولا تنتابه التفاتة الغريب للغريب وطنٌ وضعته زينة على جسدك المرضوض فوضع لك النصال تسند خاصرتك لتبدو مثل خيال المآتة في حقل خرّبته الرياح السود تدير رأسك فلا ترى غير المسوخ تسد عليك السبل زاعمة أنها الناس تدير رأسك في حسرة من يهم بالضحك فيجهش. كيف يمكن إمساك الخيط الأخير في أشرعة السفينة وهي متروكة في عواصف البحر كأن لا أحد من الأباء ركب بحراً ولا أحد من أحفادك سيحسن العوم ... عندما تكون على مشارف الخمسين
افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
العينج4 ص409
غرب: الغَرْبُ: التَّمادي، وهو اللَّجاجَةُ في الشيء، قال:
قد كفَّ من غَرْبي عن الإنشادِ «٢»
وكُفَّ من غَرْبِكَ أي: من حِدَّتِكَ. واستَغْرَبَ الرجلُ إذا لجَّ في الضحكِ خَاصةً، واستَغْرَبَ عليه في الضَّحِكِ أي لَجَّ فيه. والغَرْبُ أعظم من الدلو، وهو دلو تام، وعدده أَغرُبٌ، وجمعه غُرُوبٌ. واستحالت الدلو غَرْباً أي عظمت بعدها ما كانت دلية. وفي حديث لعمر: استحالت الدلو في يدي عُمَرَ غَرْباً أي تحولت فعظمت، أراد أن عمر ستُفتَحُ على يديه فُتوحٌ وتظهر معالم الدين وتنشر. وكل فيضة من الدمع غَرْبٌ، يقال: فاضَتْ غُرُوْبُ العين، قال:
ألا لعَيْنَيْكَ غُرُوبٌ تَجْري «٣»
قال: والغروب هاهنا الدمع. والغَرْبُ في قول لبيد الراوية التي يحمل عليها الماء وهو قوله:
فصَرَفْتُ قَصْراً والشُؤونُ كأنَّها ... غَرْبٌ تَحُتُّ بها القلوصُ هزيم «٤»
غرب
الغين والراء والباء أصلٌ صحيح، وكَلمُهُ غير منقاسةٍ لكنَّها متجانسة، فلذلك كتَبْناه على جهته من غير طلبٍ لقياسه.
فالغَرْب: حَدُّ الشَّئ. يقال: هذا غَرْبُ السَّيْف. ويقولون: كفَفْتُ من غَرْبه، أى أكْلَلْتُ حَدَّه وقولهم: استَغْرَب الرّجُل (¬٢)، إذا بالَغَ فى الضَّحِك، ممكنٌ أن يكون من هذا، كأنَّهُ بلغ آخِرَ حدِّ الضَّحِك. والغَرْب: الدَّلو العظيمة.
والغَرْبانِ من العين: مُقْدِمُها ومُؤْخِرُها. وغُروب الأسنان: ماؤُها. فأمَّا الغُروب فَمَجارِى العَين. قال:
مالَكَ لا تذكُرُ أُمَّ عمرو … إلاّ لعينَيْك غَروبٌ تَجْرِى (¬٣)
والغَرْب أيضاً بسكون الراء (¬٤)، فى قولهم: أتاهُ سَهْمٌ غَرْب، إذا لم يُدْرَ مَنْ رماه به.
وأمّا الغَرَب بفتح الراء، فيقال إنَّ الغَرَبَ (¬٥): الرَّاوية. والغَرَب: ما انصبَّ من الماء عند البئر فتغيَّرَتْ رائحتُه. قال ذو الرُّمة:
واسْتُنْشِئَ الغَرَبُ (¬٦)
غ ر ب
كففت من غربه أي من حدّته. قال ذو الرمة:
فكفّ من غربه والغضف تتبعه ... خلف السّبيب من الإجهاد تنتحب
واقطع عني غرب لسانه. وإني أخاف عليك غرب الشّباب. وكأنّ غربيها في غربي دالج: يريد غربي العين وهما مقدمها ومؤخرها في دلوي ساقٍ. وسالت غروبه وهي الدموع حين تخرج. وكأنّ غروب أسنانها وميض البرق أي ماءها وظلمها. وقذفته نوًى غربةٌ أي بعيدة. وكانت لزرقاء عين غربة أي بعيدة المطرح. وهذا شاوٌ مغرب بالكسر والفتح. يقال: غرّبه: أبعده، وغرّب: بعد. وإذا أمعنت الكلاب في طلب الصيد قالوا: غرّبت. ويقال للرجل: يا هذا غرّب، شرّق أو غرّب. " وهل من مغرّبة خبرٍ "؟ وهو الذي جاء
غرب: غرب. يقال: غرب السهم في فواده: ثقب السهم قلبه واخترقه. ويقال: غرب السهم فقط بهذا المعنى. (معجم أبي الفداء).
غَرَّب (بالتشديد): ذهب ناحية المغرب، وطاح، ومات وهلك. وغَربَت الشمس (فوك).
وغَرَّب الدُّعاء: فسّرت بباعَدَ الصَّوْت في ديوان الهذليين (ص٩٤ البيت الثاني).
تَغَرَّب. في مصطلح التصوف: المتغربون في هذه الحيوة: الذين اعتزلوا هذه الحياة. (بوشر)، استغرب. استغرب الشيء: وجده أوعدّه غريباً (بوشر).
استغر به: أعجب به، استحسنه. (بوشر).
تكملة المعاجم العربية، مادة «غرب»، ج7، ص391.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.