قصيدة
ما هفهفتني نسمة الربيع
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين الصيادي · قافيتها غير موسومة · 32 بيتاً
- ما هَفْهَفَتْني نَسْمَةُ الرَّبيعِإِلاَّ أذابتْ في الهَوى جَميعي
- ولا سَمعْتُ سَحَراً رَنينَهاإِلاَّ وَرَنَّتْ بالثَرى دُموعي
- قالتْ سَمِعتَ واغْتَدَيْتَ لاهياًعن هَفَفي وجِئْتَ بالوُلوعِ
- قُلْتُ لقد سَمعتُ منكِ وابْهجيبِعَبدِ رِقٍّ سامعٍ مُطيعِ
- قالتْ معَ الرُّكبانِ سِرْ لِحيِّ منولهْتَ في جَمالِهِ البَديعِ
- قُلْتُ انْتَحى الرُّكْبانُ سَيرَ طائرٍأينََ هُمُ من عاجزٍ ضَليعِ
- قالتْ أما من زَفْرَةٍ فيكَ سَرَتْمنها فُنونُ الشَّوقِ بالضُّلوعِ
- قُلْتُ بَلى لكنَّها كامِنَةٌضِمْنَ فُؤادٍ شَيِّقٍ وَجيعِ
- يا نَسمةً جاءَتْ لنا من حَيِّهمْرَشيقَةً تَفْتُكُ بالهَلوعِ
- بالله هلْ من خبرٍ نَرى بهشأناً لِوَصلِ حَبْلِنا القَطيعِ
- يا ريحُ رُبَّ كُرْبَةٍ أزالهابارِؤُنا بالفَرَجِ السَّريعِ
- خيلَمُ حبِّي بالطُّلولِ جَلْجَلَتْأينََ أنا من رُحْبِها الوَسيعِ
- أإنُّ إنْ حَيَّتْ لنا بِنَشرِهامُطَوَّقاً كأنَّةِ المَلْسوعِ
- وأنْدُبُ الحَيَّ ودَمعي كَدَميومُقْلَتي مَحْرومَةُ الهُجوعِ
- أينََ الهُجوعُ من فَقيدٍ شَجنٍرَبِّ غَرامٍ قَلِقٍ صَريعِ
- مثلَ ضَليعِ الشَّاةِ والذِّئابُ قدلَفَّتْ بها شَذَّتْ عن القَطيعِ
- أخَذْتُ دِرْعي مُحْكَمَ الصَّبرَ بِهموأنَّهُ من أحْسَنِ الدُّروعِ
- وقد وَقَفْتُ عندَهُمْ بأنَّةٍطافَ جَميعُها على مَجْموعي
- مَيْتٌ كَحَيٍّ كالخَيالِ حاملاًثَوْبَ الحَياةِ وافرُ الخُشوعِ
- قد شَمِلَتْني نَفْحَةُ الحُبِّ بهممثلَ شُمولِ الأصلِ للفُروعِ
- مَوْجوعُ قلبٍ وغَريبٌ نازِحٌمن للغَريبِ النَّازحِ المَوْجوعِ
- أسْهَرُ فيهم جائعاً لأجْلِهمْولَذَّ عندي سَهَري وَجوعي
- كأنَّني إن لَمَعَتْ بُروقُهُمْمُسافرٌ حَنَّ إلى الرُّجوعِ
- وَقيعُ قلبي بِرحابِ عِزِّهمْيقولُ مُدُّوا الحَبْلَ للوَقيعِ
- مالي وقد أوْهى الصُّدودُ جَلَديإِلاَّ عَريضُ هِمَّةِ الشَّفيعِ
- سِرُّ الوُجودِ المُنْتَقى من هاشمٍرَبُّ الجَلالِ القاهرِ المَريعِ
- مُعَلِّمُ الخَيرِ وفَيَّاضُ النَّدىومُسْبِلُ الذَّيْلِ على الجَميعِ
- يا نَفْسُ لا تَرْضَيْ سِوى أعْتابِهِسوقَ صَلاحٍ فاشْتَري وَبيعي
- وكَلْكلي الأسْتارَ في رِحابِهِعندَ جَليلِ حِصْنهِ المَنيعِ
- ناجي الإلهَ دائماً بِوَجْههِوبِشَريفِ جاههِ الرَّفيعِ
- صَلَّى عليهِ رَبُّهُ مَدى المَدىفي المَلاءِ المُحْتَرَمِ المَرفوعِ
- وصاحِبَيْهِ والإمامِ المُرْتَضىوالسَّاكِنينَ جَنَّةَ البَقيعِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
32 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.