قصيدة
رددي بعدي وجيبي
العنوان هو المطلع.
مَحمد اسموني · قافيتها غير موسومة · 28 بيتاً
- ردِّدي بَعـْدي وجيبيواسمعينـي في نـحيـبي
- أدركـي ودي فويليمن تَجَـنِّيـك الغـريبِ
- وارحمـي قلـباً كليماًلم يجـدْ عنـد الطـبيبِ
- أيَّ نُصْـحٍ، أو دواءٍأَفـَلا يخـشـى حبيبـي
- مِنْ ردودي كلما، هَدـدتُ بالدمـع الصبيبِ
- إنَّ قلبـي، عُدَّ خصميفَلْيَكُنْ عـقلي رقيبـي
- لِمَ أهلي، ثم صـحبيصِـرْتُ فيـهم كالمعيبِ؟
- هَلْ تَرى أنّـي سليمٌوأنـا صَــمْتي نحيبـي؟
- هَلْ لأنّي مُغْـرَمٌ شـاكٍ،صَـدوقٌ للـحبيبِ؟
- هاأنا في الهَمِّ وحـديغُصْتُ في موجٍ رهـيبِ
- فمتـى يجنحْ خـيالياَدْنُ شِبْـراً من لـهيبـي
- كنتُ أحيا في وئـامبِتُّ في الهـجر المـريبِ
- غير أنّـي لم أطـاوعْرَأْيَ عقـلي في القريبِ
- قد نهـاني عن عُقوقٍوانتـحاري ذا العجيبِ!
- حيثُ باتـتْ منك روحيفي هواكم كالسَّليبِ
- دَعْ دمـوعي شاهداتٍإذْ فلا من مستجـيبِ
- يا طبيبي، منـك دائـيلمْ تَعُـدْ لي، من نصيبي
- فيك غدرٌ، ليس عنديمنـك بالأمر المُـريبِ
- إنَّ عقـلي، راح مـنيتُهْتُ في اليوم العصيبِ
- يومَ أنْ أقْبَـرْت ودّيقلت:بُعْـداً للـغريبِ
- منذُ ذاك اليوم حَتْـماًمـال نجمـي للمغيبِ!
- كنتُ محبـوباً رَغيبـاًصاحبَ الرأي الصَّويبِ
- عـدتُ مغمـوماً مهيناًكـاتمَ السّـرّ ِالمَعيبِ
- ربما أخـطأتُ يـوماًصَرِّحي، بوحي، أجيبـي.
- جئتُ أستجدي لـقاءًحَبَّـذا لـو تستجيبـي
- فيهِ نُنْهـي كلَّ عَـهْدٍظَـلَّ قَيْـداً ياحبيبـي!
- لَمْلِمي أحـلام قلبـيفَهْيَ في صدري الرَّحيبِ
- واحْفَظـيها في شِغافٍلَوْ إلـى وقتٍ قـريبِ!
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.