أفلا أرجو لذَنْبِي شَفِيعاً ... ما رَجَاهُ قَطُّ راجٍ فخابا
شاعر غير مسمّى · المديد · بيت مفرد في المصدر
تجد 92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.
المعنى
ما قالته المعاجم
افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
العينج8 ص190
ذنب: الأذناب جمع الذَّنَب. والذَّنْب: الإِثْمُ والمَعصِية، والجمع الذُّنُوب. والمِذْنَبُ: مَسيل الماء بحضيض الأرض وليس بجِدِّ واسعٍ، وإنْ كان في سَفْح أو سَنَدٍ فهو التَّلْعةُ. ويقال لمِسيل ما بين التَّلْعَتَيْنِ: ذَنَبُ التَّلْعة. والذّانِبُ: التابِع للشيء على أَثَره. والمُستَذنِبُ الذي يتلو الذَّنَب لا يُفارق أَثَرَه، قال:
مثل الأَجير استَذْنَبَ الرَّواحِلا «٢٩»
والذَّنوبُ: الفَرَسُ الواسعُ هُلْبِ الذَّنَب. والذَّنوبُ: مِلءُ دَلْوٍ من ماءٍ، ويكون النَّصيبُ من كلِّ شيءٍ كذلك، قال:
لنا ذَنوبٌ ولكُمْ ذَنوبُ
[ذنب] الذَنَبُ: واحدُ الأذنابِ. والذُنابى: ذَنَبُ الطائر، وهي أكثر من الذَنَبِ. وذَنَبُ الفرس والبعير وذُناباهُما، وذَنَبٌ أكثَرُ من ذُنابى فيهما. وفي جناح الطائر أَرْبَعُ ذُنابى بعد الخوافي. والذُنابى: الأتباعُ. الفراء: الذُنابى (٣) شبه المخاط يقع من أنوف الإبل. والذِنابُ بكسر الذال: عقب كل شئ. وذنابة الوادي أيضاً: الموضع الذي ينتهي إليه سَيْلُهُ وكذلك ذَنَبُهُ، وذُنابتَهُ أكثرُ من ذنبه. والمذنب: المغرفة. وقال (٤) :
الصحاح، مادة «ذنب»، ج1، ص128.
معجم مقاييس اللغةج2 ص361
ذنب
الذال والنون والباء أصول ثلاثة: أحدها الجُرم، والآخر مؤخَّر الشئ، والثالث كالحظِّ والنّصيب.
فالأوّل الذّنب والجُرم. يقال أذْنَبَ يُذْنِبُ. والاسم الذّنْب، وهو مُذْنِبٌ.
والأصل الآخر الذّنَب، وهو مؤخر الدوابّ (¬١)، ولذلك سُمِّى الأتباعُ الذُّنَابَي.
والمَذَانب: مَذانب التِّلاع، وهى مَسَايل الماء فيها. والمذنِّب من الرُّطَب: ما أرْطَبَ بَعضُه. ويقال للفرس الطويل الذّنب: ذَنُوب. والذِّناب: عَقِبُ كلِّ شئ. والذّانب:
التابع؛ وكذلك المستَذْنِبُ: الذى يكون عند أذناب الإبل. قال الشاعر (¬٢):
* مثل الأَجيرِ استَذْنَبَ الرّواحلَا (¬٣) *
فأمّا الذّنائب فمكانٌ، وفيه يقول القائل (¬٤):
فإِنْ يَكُ بالذَّنائِبِ طالَ ليلِى … فقد أبْكِى من اللّيل القصيرِ (¬٥)
واللّه أعلم.
ذ ن ب
فرس طويل الذنب والذنابي، وأخذت بذنابي الطائي. وفرس ذنوب: وافر هلب الذنب. وذنب الإبل واستذنبها: اتبعها. قال:
شل الأجير استذنب الرواحلا
وذنّب الجراد تذنيباً: غرّز ليبض. وذنب الضب: أخرج ذنبه عند الحرش. وذنبه الحارش: قبض على ذنبه. وأذنب العبد واستغفر الله تعالى من الذنوب. وتذنب على فلان: مثل تجنى وتجرم. واصبب لي من ذنوبك وذنابك وهو ملء الدلو من الماء. وغرف له بالمذنب وهي المغرفة. وسالت المذانب جمع مذنب وهو المسيل في الحضيض إذا لم يكن واسعاً والتلعة في سفح أو سند.
ومن المجاز: هو من الأذناب والذنابي والنذائب. ونظر إليه بذنب عينه وذنابها وذنابتها وذنابتها بالكسر والضم أي بمؤخرها. وبلغ الماء ذنب الوادي والنهر وذنابته وذنابته. واتبعت ذنابة القوم، وذنابة الإبل. وركب ذنب الريح: سبق فلم يدرك. وركب ذنب البعير: رضي بحظٍ مبخوس. وأرمى على الخمسين وولته ذنبها. وأقام بأرضنا وغرز ذنبه: لا يبرح وأصله في الجراد. واتبع ذنب الأمر إذا تلهف على أمر قد مضى. وبيني وبين فلان ذنب الضب إذا تعاديا. ويقال للشيخ: استرخى ذنبه إذا فتر شيئه. وأنشد أبو عبيدة:
وأغلقت بابها في القصر واحتجبت ... عند اليآسة من مالي ومن ذنبي
وذنبت القوم والطريق والأمر. والسحاب يذنب بعضه بعضاً. وهو متذانب قال:
تنصب بالغور ذات العشا ... يذنب منه صبير صبيرا
ومر يذنبه ويدبره. وفلان مذنوب: متبوع. وتذنبت الوادي: جئته من نح ذنبه. قال ابن مقبل:
يا من يرى ظعناً كبيشة وسطها ... متذنبات الخل من أورال
وتذنب المعتم: أفضل من عمامته ذنباً أرخاه. وذنب البسر: أرطب من قبل ذنبه، وبسر مذنب وهو التذنوب. وذنبت كلامه: تعلقت بأذنابه وأطرافه. ولهم ذنوب من كذا أي نصيب.