قصيدة
أقول عشاء للطويل تعجبا
العنوان هو المطلع.
العرجي · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- أَقُولُ عَشاءً لِلطَويلِ تَعَجُّباًوَقَد فاضَ ماءُ العَينِ مِنّي فَأَسجَما
- فَوَاللَهِ ما أَدرى أَحَوباءُ أَهلِهاهُمُ ظَلَمُوني أَم أَنا كُنتُ أَظلَمَا
- قَعَدتُ فَلَم أُرسِل وَلا أَرسَلُوا هُمُبِشَيءٍ إِلَينا صاحِ حَولاً مُجَرَّما
- فَهَل أَنتَ آتٍ أَهلَ لَيلى فَناظِرٌلِذَنبي جَفَوني أَم جَفَوني تَعَرُّما
- فَإِن يَكُ في ذَنبي ففي ذاكَ حُكمُهُموَحَسبُ امرئٍ في حَقِّنا أَن يَحكَّما
- فَإِن تَكُ لَيلى أَذنَبَت وَتَعَتَّبَتلِتَعلَم ما عِندي مَشَيتُ تَزَغُّما
- إِلَيها فَلَم أَذكُر حَياتي ذَنبَهاوَأَطلَلت حَقِّي إِن أَصابَت لَنادَما
- فَكُن لي طَبيباً وَاشفِ نَفساً مَرِيضَةًبِلَيلى وَقَلباً ذا خَبالٍ مُقَسَّما
- تَكُن لَكَ عِندي نِعمَةٌ بَعدَ نِعمَةٍأَصابَت بِها قَلبي كِلابَةُ بَعدَما
- تَناءى بِلَيلى ذُو شَتاتٍ فَنِلتَهابِها حَيثُ أَقصاها وَلَم أَرقَ سُلَّما
- وَلَكن بِرفقٍ أَو رُقىً لَودَعَت بِهامِن الرُقشِ في لِصبٍ تَقَرَّبَ أَعرَما
- كمثل شِهابِ النار في كَفِّ قابِسٍإِذا الريح هَبَّت وَهوَ كابٍ تَضَرَّما
- أَبَنَّ عَلى الحُوّاءِ حَتّى تَناذَرُواحِماهُ فَأَحماهُ مِن الناسِ وَاِحتَمى
- لَظَلَّ مُصِيخاً سامِعاً ثُمَ إِنَّهاإِذا نَفَثَت لَم يَألُ إِلّا تَقَدُّما
- وَما ذاكَ مِن سِحرٍ وَلَكِنَّ رِفقَهاإِذا نالَ صَعباً كانَ حَرّانَ سَلَّما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.