الكلمات / لبارئهالمصدر يعطي 6 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور
شواهد
أبيات الكلمة 92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.
المعنىما المعنى؟
ما قالته المعاجم في مادة برء
لسان العرب ج1 ص31 برأ: البارئُ: مِن أَسماءِ اللَّهِ ﷿، وَاللَّهُ البارئُ الذَّارِئُ. وَفِي التنزيلِ العزِيزِ: الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ
. وقالَ تعَالى: فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ
. قَالَ: البارئُ: هُوَ الَّذِي خَلَقَ الخَلْقَ لَا عَنْ مِثالٍ. قالَ ولهذِهِ اللفْظَةِ مِن الاخْتِصاصِ بخَلْقِ الحيَوانِ مَا لَيْسَ لَهَا بغَيرهِ مِن المخْلوقات، وقَلَّما تُسْتَعْمَلُ فِي غيرِ الحيوانِ، فيُقال: برَأَ اللهُ النسَمَة وخَلَقَ السَّماوات والأَرضَ. قَالَ ابنُ سِيدَة: برَأَ اللهُ الخَلْقَ يَبْرَؤُهم بَرءاً وبُرُوءاً: خَلَقَهُم، يكونُ ذلكَ فِي الجَواهِرِ والأَعْراضِ. وَفِي التنزِيلِ: [مَا أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها
] وَفِي التَّهْذِيبِ: والبَرِيَّةُ أَيضاً: الخَلْق، بِلَا هَمْزٍ. قالَ الفَرَّاءُ: هيَ مِنْ بَرَأَ اللهُ الخَلْقَ أَي خَلَقَهُم. والبَرِيَّةُ: الخَلْقُ، وأَصْلُها الهمْزُ، وَقَدْ ترَكَت العَرَبُ هَمْزَها. ونظِيرهُ: النبيُّ والذُّرِّيَّةُ. وأَهلُ مَكَّةَ يُخالِفُونَ غيرَهُم مِنَ العَرَب، يَهْمِزُونَ البَريئةَ والنَّبيءَ والذّرِّيئةَ، مِنْ ذَرَأَ اللهُ الخلْقَ، وذلِكَ قلِيلٌ. قالَ الفرَّاءُ: وإِذا أُخِذَت البَرِيَّةُ مِن البرَى، وَهُوَ التُّراب، فأَصلها غَيْرُ الهمْزِ. وقالَ اللِّحْيَانِيُّ: أَجمَعَتِ العَرَبُ عَلَى ترْكِ هَمْزِ هَذِهِ الثلاثةِ، وَلَمْ يَستثنِ أَهل مكةَ. وبَرِئْتُ مِن المَرَضِ، وبَرَأَ المرِيضُ يَبْرَأُ ويَبْرُؤُ بَرْءاً وبُرُوءاً، وأَهلُ العَالِيَةِ يَقُولُونَ: بَرَأْتُ أَبْرأُ بَرْءاً وبُروءاً، وأَهلُ الحِجازِ يَقُولُونَ: بَرَأْتُ مِنَ المرَضِ بَرءاً، بالفتحِ، وسائرُ العَرَبِ يَقُولُونَ: بَرِئتُ مِنَ المرَضِ. وأَصْبَحَ بارِئاً مِنْ مَرَضِهِ وبَرِيئاً مِنْ قومٍ بِراءٍ، كقولكَ صحِيحاً، وصِحاحاً، فذلِكَ ذَلِكَ. غيرَ أَنه إِنما ذَهَبَ فِي بِراءٍ إِلَى أَنه جَمْعُ بَرِيءٍ. قَالَ وقدْ يجوزُ أَنْ يَكون بِرَاءٌ أَيضاً جمْع بارِئٍ، كجائعٍ وجِياعٍ وصاحِبٍ وصِحابٍ. وقدْ أَبرَأَهُ اللهُ مِنْ مَرَضِهِ إِبراءً. قَالَ ابنُ بَرِّيّ: لَمْ يَذكُر الجوهَري بَرَأْتُ أَبرُؤُ، بالضمِّ فِي الْمُسْتَقْبَلِ. قَالَ: وَقَدْ ذكَرهُ سِيبويهِ وأَبو عثمانَ المازِني وغيرُهُما مِنَ البصرِيين. قالَ وإِنما ذكَرْتُ هَذَا لأَنَّ بعْضَهُم لَحَّنَ بَشار بنَ بُرْد فِي قولهِ:
نَفَرَ الحَيُّ مِنْ مَكاني، فَقَالُوا: ... فُزْ بصَبْرٍ، لعَلَّ عَيْنَكَ تبْرُو
مَسَّهُ، مِنْ صُدودِ عَبْدةَ، ضُرٌّ، ... فبَنَاتُ الفُؤَادِ مَا تسْتَقِرُّ
وَفِي حدِيثِ
مَرَضِ النبيِّ ﷺ، قالَ العباسُ لِعَلِيٍّ ﵄: كيفَ أَصْبَحَ رسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ قالَ: أَصْبَحَ بِحَمْدِ اللهِ بارِئاً
، أَي مُعافًى. يقالُ: بَرَأْتُ مِنَ المَرَضِ أَبرَأُ بَرْءاً، بِالْفَتْحِ، فأَنا بارِئٌ؛ وأَبرَأَني اللهُ مِنَ المرَض. وغيرُ أَهلِ الحِجازِ يَقُولُونَ: برِئت، بالكسرِ، بُرْءاً، بِالضَّمِّ. ومِنْهُ قولُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْف لأَبي بَكْرٍ ﵄: أَراكَ بَارِئًا. وَفِي حديثِ
الشُّرْب: فإِنهُ أَرْوَى وأَبرَى
، أَي يُبرِئهُ مِنْ أَلَمِ العَطَشِ. أَو أَرادَ أَنهُ لَا يكونُ مِنْهُ مَرَضٌ، لأَنهُ قدْ جاءَ فِي حديثٍ آخَرَ:
فإِنهُ يُورِثُ الكُبادَ.
قالَ: وَهَكَذَا يُرْوَى فِي الحديثِ أَبْرى، غيرَ مَهْمُوزةٍ، لأَجلِ أَرْوَى. والبَرَاءُ فِي المَدِيدِ: الجُزْءُ السَّالِمُ مِنْ زِحَافِ المُعاقبَةِ. وكلُّ جزءٍ يمكِنُ أَنْ يَدْخُله الزِّحافُ كالمُعاقبَةِ، فيَسْلَمُ منهُ، فَهُوَ بَرِيءٌ. الأَزهَرِي: وأَما قَوْلُهُمْ بَرِئْتُ مِنَ الدَّينِ، والرَّجُلُ
لسان العرب، مادة «برء»، ج1، ص31. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج15 ص193 برأَ: المُزني، عَن ابْن السِّكيت: برأتُ من الْمَرَض أَبْرأ بَرْءًا، وبَرِئْت أَبْرأ بُرْءًا.
ثَعْلَب، عَن ابْن الْأَعرَابِي: بَرىء، إِذا تخلّض، وبَرىء، إِذا تنزَّه وتَباعد، وبَرىء، إِذا أَعْذر وأنْذَر؛ وَمِنْه قولُ الله ﷿: ﴿بَرَآءَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ (التَّوْبَة: ١) أَي إعْذار وإنذار.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: برأت من الْمَرَض بُروءاً، لُغَة تَمِيم، وأَهْل الْحجاز يَقُولُونَ: برأت من الْمَرَض بَرْءًا.
وأَبرأه الله من مَرضه إبْرَاءً.
وَقَالَ أَبُو زيد، برأتُ من الْمَرَض، لُغة أهل الْحجاز، وَسَائِر الْعَرَب يَقُولُونَ: بَرِئْت من الْمَرَض.
قَالَ: وَأما قَوْلهم: برئتُ من الدَّين أَبْرأَ بَرَاءةً؛ وَكَذَلِكَ: بَرِئْتُ إِلَيْك من فلَان أَبْرَأَ بَراءةً، فَلَيْسَ فِيهَا غير هَذِه اللُّغة.
وَقَالَ الفَرّاء فِي قَول الله ﷿: ﴿وَقَوْمِهِ إِنَّنِى بَرَآءٌ مِّمَّا﴾ (الزخرف: ٢٦) . الْعَرَب تَقول: نَحن مِنْك الَبَراء والخَلاء، وَالْوَاحد والاثنان والجميع من المذكّر والمؤَنث، يُقَال فِيهِ: بَراء، لِأَنَّهُ مَصْدر، وَلَو قَالَ: برىء، لقِيل فِي الِاثْنَيْنِ: بريئان، وَفِي الْجَمِيع: بريئون، وبِراء.
وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق: الْمَعْنى فِي البَراء أَي ذُو البَراء مِنْكُم، وَنحن ذُو البَراء مِنْكُم.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي نَحوا مِمَّا قَالَ الفَراء، وَزَاد فِيهِ: نَحن بُرآء، على فُعلاء، وبِراء، على فِعَال، وأبْرياء.
وَفِي المؤنّث: إِنَّنِي بريئة؛ وَفِي الْمثنى: بريئتان؛ وَفِي الْجَمِيع: بريئات، وبَرايا.
وبرأ الله الْخلق يَبْرؤهم بَرْءًا.
وَالله البارىء الذّارىء.
والبريّة: الخَلْق، بِلَا هَمز.
قَالَ الفَراء: هِيَ من: بَرأ الله الخَلق، أَي خَلقهم.
قَالَ: وَإِن أُخذت من البَرَى وَهُوَ التُّرَاب، فأصلُها غير الْهَمْز؛ وأَنشد:
بفِيك مِن سَارٍ إِلَى القَوْمِ البَرَى
أَي: التُّراب.
وَقَالَ أَبُو عبيد: قَالَ يُونس، أهْل مَكَّة يُخالفون غَيرهم من العَرب فيهمزون
تهذيب اللغة، مادة «برء»، ج15، ص193. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج1 ص236 برأ
فأما الباء والراء والهمزة فأصلان إليهما ترجع فُروع الباب:
أحدهما الخَلْق، يقال بَرَأَ اللّه الخلقَ يَبْرَؤُهم بَرْءاً. والبارئ اللّه جَلَّ ثناؤه. قال اللّه تعالى: ﴿فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ﴾، وقال أميّة:
* ﴿اَلْخالِقُ اَلْبارِئُ اَلْمُصَوِّرُ﴾ *
والأصل الآخَر: التّباعُد مِنْ الشئ ومُزَايَلَتُه، من ذلك البُرْءُ وهو السَّلامة من السُّقم، يقال بَرِئْت وبَرَأْت. قال اللِّحْيانىّ: يقول أهل الحجاز: بَرَأت من المرض أبرُؤُ بُرُوءاً. وأهل العالِيَة يقولون: [بَرَأْتُ أبْرَأ (¬١)] بَرْءًا. ومن ذلك قولهم برئْتُ إليك من حقِّكَ. وأهلُ الحجاز يقولون: أنا بَرَاءٌ منك، وغيرهم يقول أنا برئُ منك. قال اللّهُ تعالى فى لغة أهل الحجاز: ﴿إِنَّنِي بَراءٌ مِمّا تَعْبُدُونَ﴾ وفى غير موضعٍ من القرآن ﴿إِنِّي بَرِيءٌ﴾، فمن قال أنا بَرَاءُ لم يُثَنِّ ولم يؤنث، ويقولون: نحن البَرَاءُ والخَلَاء من هذا. ومَنْ قال برئ قال بريئان وبريئون، وبُرَآء على وزن بَرْعاء، وبُراء بلا أجر (¬٢) نحو بُراع، وبِراءُ مثل بِراعٍ. ومن ذلك البَرَاءة من العَيبِ والمكروه، ولا يقال منه إلا بَرِئ يَبرَأُ. وبارَأْت الرّجْلَ، أى برئْتُ إليه وبَرِئَ إلىَّ. وبارَأَتِ المرأةُ صاحِبَها على المفارقة، وكذلك بارَأْتُ
معجم مقاييس اللغة، مادة «برء»، ج1، ص236. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج1 ص145 برأَ
: (﴾ برَأَ اللَّهُ الخَلقَ، كجَعَلَ) ﴿يَبْرَأُ بِالْفَتْح فيهمَا، لمكانِ حرف الخلقِ فِي اللَّام، على الْقيَاس، وَلِهَذَا لَو قَالَ كمَنعَ بدَل جَعَل كَانَ أَوْلَى (﴾ بَرْءًا) كمَنْعٍ، حكان ابْن الأَنباريِّ فِي الزَّاهِر ( ﴿وبُروءًا) كقُعودٍ، حَكَاهُ اللّحيانيُّ فِي (نوادره) وأَبو زيدٍ فِي كتاب الْهَمْز: (خَلَقَهم) على غيرِ مثالٍ، وَمِنْه﴾ البارِىءُ فِي أَسمائه تَعَالَى، قَالَ فِي (النِّهَايَة) هُوَ الَّذِي خلق الخَلْقَ لَا عَن مِثالٍ. وَقَالَ البيضاوِيُ: أَصلُ تَركيب ﴿البَرْءِ لخُلوص الشيءِ من غيرِه، إِما على سَبِيل التفَصِّي، كَبَرَأَ المَرِيض من مَرَضه والمَدْيُون من دَيْنه، أَو الإِنشاء﴾ كبَرأَ اللَّهُ آدمَ من الطين، انْتهى. ﴿والبَرْءُ: أَخَصُّ من الْخلق، وللأَوَّل اختصاصٌ بِخَلْق الْحَيَوَان، وقلَّما يُستعمَل فِي غَيره، كبَرأَ اللَّهُ النَّسَمَة وخَلَق السَمواتِ والأَرض.
(و) ﴾ بَرأَ (المَرِيضُ) مُثَلَّثاً، والفتحُ أَفصحُ، قَالَه ابنُ القطَّاع فِي الأَفعال، وَتَبعهُ المُزَنِيُّ، وَعَلِيهِ مَشى المُصنِّف، وَهِي لُغة أَهلِ الحِجاز، والكَسْرُ لُغة بني تَميمٍ، قَالَه اليزيديُّ واللحيانيُّ فِي نوادِرِهما ( ﴿يَبْرَأُ) بِالْفَتْح أَيضاً على الْقيَاس (و) ﴾ بَرَأَ كنَصَر ( ﴿يَبْرُؤُ) كينْصُر، كَذَا هُوَ مَضبوطٌ فِي الأُصول الصحيحةِ، نقلَه غيرُ وَاحِد من الأَئمة، قَالَ الزجَّاج: وَقد ردُّوا ذَلِك، قَالَ: وَلم يجيءْ فِيمَا لامُه همزَة فَعَلْتُ أَفْعُل، وَقد استقصى العلماءُ باللغةِ هَذَا فَلم يَجدوا إِلَّا فِي هَذَا الحَرْفِ. قلت: وَكَذَلِكَ برَا يَبْرُو، كدَعَا يدْعُو، وصَرَّحوا أَنها لغةٌ قَبيحة (بُرْءًا بِالضَّمِّ) فِي لُغة الْحجاز وَتَمِيم، حَكَاهُ القَزّازُ وابنُ الأَنباريّ (وُبرُوءًا) القَزّازُ وابنُ الأَنباريّ (﴾ وبرُوءًا) كقُعود، ( ﴿وَبَرُؤ كَكَرُم) ﴾ يَبرُؤُ بالضمّ فيهمَا، حَكَاهَا القزَّاز فِي الْجَامِع وابنُ سَيّده فِي
تاج العروس، مادة «برء»، ج1، ص145. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص52 ب ر أ
اللهم أبرأ إليك من الحول والقوة. وهو بريء الساحة مما قذف به، وأنا الخلاء البراء منه. وقد بارأت شريكي: فاصلته، وتبارأنا. وتقول: أسعد الناس البراء، كما أن أسعد الليالي البراء وهي آخر ليلة من الشهر. قال:
إن سعيداً لا يكون غسّاً ... كما البراء لا يكون نحساً
وأبرأت الرجل: علته بريئاً من حلق لي عليه. وبرأته: صححت براءته " فبرأه الله مما قالوا ". واستبرأت الشيء: طلبت آخره لأقط الشبهة عني. واستبرأت أرض بني فلان فما وجدت فيها ضالتي. وأستبرأ من بوله إذا استنزه. وفلان باريء من علته. وتقول: حق على الباريء من اعتلاله، أن يؤدي شكر الباري على إبلاله.
أساس البلاغة، مادة «برء»، ج1، ص52. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص31 ب ر أ: (بَرِئَ) مِنْهُ وَمِنَ الدَّيْنِ وَالْعَيْبِ سَلِمَ وَبَرِئَ مِنَ الْمَرَضِ بِالْكَسْرِ (بُرْءًا) بِالضَّمِّ وَعِنْدَ أَهْلِ الْحِجَازِ (بَرَأَ) مِنَ الْمَرَضِ مِنْ بَابِ قَطَعَ. وَبَرَأَ اللَّهُ الْخَلْقَ مِنْ بَابِ قَطَعَ فَهُوَ (الْبَارِئُ) . وَ (الْبَرِيَّةُ) الْخَلْقُ تَرَكُوا هَمْزَهَا إِنْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْبَرَى وَ (أَبْرَأَهُ) مِنَ الدَّيْنِ وَ (بَرَّأَهُ تَبْرِئَةً) وَ (تَبَرَّأَ) مِنْ كَذَا فَهُوَ (بَرَاءٌ) مِنْهُ بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ كَالسَّمَاعِ وَ (بَرِيءٌ) يُثَنَّى وَيُجْمَعُ عَلَى وِزَانِ فُقَهَاءَ وَأَنْصِبَاءَ وَأَشْرَافٍ وَكِرَامٍ وَجَمْعِ السَّلَامَةِ أَيْضًا، وَهِيَ بَرِيئَةٌ وَهُمَا بَرِيئَتَانِ وَهُنَّ بَرِيئَاتٌ وَ (بَرَايَا) وَرَجُلٌ بَرِيءٌ وَ (بُرَاءٌ) بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ. وَ (بَارَأَ) شَرِيكَهُ فَارَقَهُ وَبَارَأَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ، وَ (اسْتَبْرَأَ) الْجَارِيَةَ، وَاسْتَبْرَأَ مَا عِنْدَهُ. وَ (الْبَرَاءُ) بِالْفَتْحِ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنَ الشَّهْرِ.
مختار الصحاح، مادة «برء»، ص31. انسخ الاستشهاد
في مادة برر
لسان العرب ج4 ص51 برر: البِرُّ: الصِّدْقُ والطاعةُ. وَفِي التَّنْزِيلِ: لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ
؛ أَراد ولكنَّ البِرَّ بِرُّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهُوَ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: ولكنَّ ذَا الْبِرّ من آمن بالله؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي: والأَول أَجود لأَن حَذْفَ الْمُضَافِ ضَرْبٌ مِنَ الِاتِّسَاعِ وَالْخَبَرُ أَولى مِنَ الْمُبْتَدَإِ لأَن الِاتِّسَاعَ بالأَعجاز أَولى مِنْهُ بِالصُّدُورِ. قَالَ: وأَما مَا يُرْوَى مِنْ أَن النَّمِرَ بنَ تَوْلَب قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى
لسان العرب، مادة «برر»، ج4، ص51. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج10 ص151 برر
: ( ﴿البِرُّ) ، بِالْكَسْرِ: (الصِّلَةُ) ، وَقد﴾ بَرَّ رَحِمَه ﴿يَبَرُّ، إِذا وَصَلَه، ورجلٌ﴾ بَرٌّ بِذِي قَرابَتِه، وَعَلِيهِ خُرِّجَتْ هاذه الآيةُ: ﴿لَاّ يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِى الدّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مّن دِيَارِكُمْ أَن! تَبَرُّوهُمْ﴾ (الممتحنة: ٨) ، أَي تَصِلُوا أَرحامَهم، كَذَا فِي البَصائر، (و) قولهُ ﷿: ﴿لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ (آل عمرَان: ٩٢) قَالَ أَبو منصورٍ: البِرُّ خَيرُ الدُّنيا والآخِرةِ؛ فخَيرُ الدُّنيا مَا يُيَسِّرُه اللهُ تعالَى للعَبْدِ من الهُدَى والنِّعْمَةِ والخَيْرَاتِ، وخيرُ الآخِرَةِ الفَوْزُ بالنَّعِيم الدّائِمِ فِي (الجَنَّة) ، جَمَعَ اللهُ لنا بَينهمَا برَحْمَتِه وكَرَمِه، (و) قَالَ شَمِرٌ فِي قَوْله ﷺ: (عَلَيْكُم بالصِّدْق فإِنّه يَهْدِي إِلى البِرّ) ، واختلفَ العلماءُ فِي تَفْسِير البِرّ، فَقَالَ بعضُهم: البِرُّ الصَّلاحُ، وَقَالَ بعضُهم: البِرُّ: (الخَيْرُ) ، قَالَ: وَلَا أَعلمُ تَفْسِيرا أَجْمَعَ مِنْهُ؛ لأَنه يُحِيط بجميعِ مَا قالُوا، وَقَالَ الزَّجّاجُ فِي تَفْسِير قولِه تعالَى:
﴿لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ﴾ : قَالَ بعضُهُم كل مَا تُقُرِّب بِهِ إِلى الله ﷿ مِن عَمَلِ خَيْرٍ فَهُوَ إِنفاقٌ.
(و) البِرُّ: (الاتِّساعُ فِي الإِحسان) إِلى النّاس، وَقَالَ شيخُنَا: قَالَ بعضُ أَربابِ الاشْتِقَاقِ: إِن أَصلَ معنَى البِرِّ السَّعَةُ، وَمِنْه أُخِذَ البَرُّ مُقَابِل البَحْرِ، ثمّ شاع فِي الشَّفَقَة والإِحسانِ والصِّلَةِ، قَالَه الشِّهَابُ فِي الْعِنَايَة. قلتُ: وَقد سَبَقَه إِلى ذَلِك المُصَنِّفُ فِي البَصَائِرِ، قَالَ مَا نصُّه ومادَّتُها أعْنِي ب ر ر مَوضوعةٌ للبَحْر، وتُصُوِّر مِنْهُ التوسُّعُّ فاشتُقَّ مِنْهُ البَرّ، أَي التوسُّع فِي فِعْل الخَيرِ، ويُنسَب ذالك تارةٌ إِلى الله تعالَى فِي نَحْو: ﴿إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ﴾ (الطّور: ٢٨) وإِلى
تاج العروس، مادة «برر»، ج10، ص151. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص55 ب ر ر
هو بر بوالديه، وبار بهما. ويقال: صدقت وبررت " ولا يعرف هراً من بر " وحج مبرور، وبر حجك، وبر الله حجك. وبرت يمينه، وأبرها صاحبها: أمضاها على الصدق. ولو أقسم على الله لأبره. ونزلوا بالبرية. وجلست براً وخرجت براً إذا جلس خارج الدار أو خرج إلى ظاهر البلد. وافتح الباب الراني و" من أصلح جوانبه، أصلح الله برانيه " ويقال: أريد جواً، ويريد براً أي أريد خفية وهو يريد علانية. وقد أبر فلان وأبحر أي هو مسفار قد ركب البر والبحر. وأبر على خصمه. وجواد مبر، وهو أقصر من برة. وأطعمنا ابن برة وهو الخبز.
ومن المجاز: فلان يبر ربه أي يطيعه. قال:
لا هم لولا أن بكراً دونكا ... يبرك الناس ويفجرونكا
وبرت بي السلعة إذا نفقت وربحت فيها. قال الأعشى:
ورجى برها عاماً فعاما
أساس البلاغة، مادة «برر»، ج1، ص55. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص32 ب ر ر: الْبِرُّ ضِدُّ الْعُقُوقِ وَكَذَا (الْمَبَرَّةُ) تَقُولُ: (بَرِرْتُ) وَالِدِي بِالْكَسْرِ أَبَرُّهُ (بِرًّا) فَأَنَا (بَرٌّ) بِهِ وَ (بَارٌّ) وَجَمْعُ الْبَرِّ (أَبْرَارٌ) وَجَمْعُ (الْبَارِّ) بَرَرَةٌ وَفُلَانٌ (يَبَرُّ) خَالِقَهُ وَ (يَتَبَرَّرُهُ) أَيْ يُطِيعُهُ قُلْتُ: لَا أَعْلَمُ أَحَدًا ذَكَرَ (التَّبَرُّرَ) بِمَعْنَى الطَّاعَةِ غَيْرَهُ ﵀. وَالْأُمُّ (بَرَّةٌ) بِوَلَدِهَا. وَ (بَرَّ) فِي يَمِينِهِ صَدَقَ، وَبَرَّ حَجُّهُ بِفَتْحِ الْبَاءِ، وَبُرَّ حَجُّهُ بِضَمِّهَا، وَبَرَّ اللَّهُ حَجَّهُ يَبُرُّ بِالضَّمِّ فِيهِمَا بِرًّا بِالْكَسْرِ فِي الْكُلِّ وَ (تَبَارُّوا) تَفَاعَلُوا مِنَ الْبِرِّ، وَفِي الْمَثَلِ «لَا يَعْرِفُ هِرًّا مِنْ بِرٍّ» أَيْ لَا يَعْرِفُ مَنْ يَكْرَهُهُ مِمَّنْ يَبَرُّهُ. وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْهِرُّ دُعَاءُ الْغَنَمِ وَالْبِرُّ سَوْقُهَا. وَ (الْبَرُّ) ضِدُّ الْبَحْرِ وَ (الْبَرِّيَّةُ) الصَّحْرَاءُ، وَالْجَمْعُ (الْبَرَارِيُّ) وَ (الْبَرِّيتُ) بِوَزْنِ فَعْلِيتٍ الْبَرِّيَّةُ. وَ (الْبَرْبَرَةُ) صَوْتٌ وَكَلَامٌ فِي غَضَبٍ، تَقُولُ مِنْهُ (بَرْبَرَ) فَهُوَ (بَرْبَارٌ) . وَ (بَرْبَرُ) جِيلٌ مِنَ النَّاسِ وَهُمُ (الْبَرَابِرَةُ) وَالْهَاءُ لِلْعُجْمَةِ أَوِ النَّسَبِ وَإِنْ شِئْتَ حَذَفْتَهَا. وَ (الْبُرُّ) جَمْعُ (بُرَّةٍ) مِنَ الْقَمْحِ وَمَنَعَ سِيبَوَيْهِ أَنْ يُجْمَعَ الْبُرُّ عَلَى (أَبْرَارٍ) وَجَوَّزَهُ الْمُبَرِّدُ قِيَاسًا. وَ (أَبَرَّ) اللَّهُ حَجَّهُ لُغَةٌ فِي بَرَّهُ أَيْ قَبِلَهُ. وَأَبَرَّ الرَّجُلُ عَلَى أَصْحَابِهِ أَيْ عَلَاهُمْ وَأَبَرَّ الرَّجُلُ رَكِبَ الْبَرَّ.
مختار الصحاح، مادة «برر»، ص32. انسخ الاستشهاد
جمهرة اللغة ج1 ص67 (ب ر ر)
الْبر: خلاف الْبَحْر.
وَالْبر: ضد العقوق. وَرجل بر وبار. وبرت يَمِينه برا إِذا لم يَحْنَث.
وبر حجه وبر حجه لُغَتَانِ.
وَالْبر الْمَعْرُوف أفْصح من قَوْلهم الْقَمْح وَالْحِنْطَة. قَالَ الشَّاعِر - هُوَ المتنخل - // (بسيط) //:
(لَا در دري إِن أطعمت رائدهم ... قرف الحتي وَعِنْدِي الْبر مكنوز)
القرف: القشر. وقرف كل شَيْء: قشره. والحتي: رَدِيء الْمقل خَاصَّة.
وَمثل من أمثالهم: لَا يعرف الهر من الْبر. وَقد كثر الْكَلَام فِي هَذَا الْمثل فَذكر أَبُو عُثْمَان الأشنانداني أَن الهر السنور وَالْبر الْفَأْرَة فِي بعض اللُّغَات أَو دويبة تشبهها. وَقَالَ آخَرُونَ: لَا يعرف من يهر عَلَيْهِ مِمَّن يبره.
[ربب] وَاسْتعْمل من معكوسه. الرب: الله ﵎. وَرب كل شَيْء: مَالِكه.
وَرب الرجل النِّعْمَة يربها رَبًّا وَقَالُوا: ربابة أَيْضا إِذا تممها.
وَرب بِالْمَكَانِ وأرب إِذا أَقَامَ بِهِ.
وَرب السّمن وَالزَّيْت: ثفله الْأسود. ورببت الْأَدِيم: دهنته بالرب. قَالَ الشَّاعِر - هُوَ عَمْرو - // (طَوِيل) //:
(فَإِن كنت مني أَو تريدين صحبتي ... فكوني لَهُ كالسمن رب لَهُ الْأدم)
وسقاء مربوب إِذا أصلح بالرب. قَالَ الراجز - أَبُو النَّجْم الْعجلِيّ -:
(كشائط الرب عَلَيْهِ الأشكل ... )
الشائط: الَّذِي قد شيطته النَّار. والأشكل: الَّذِي فِيهِ شكْلَة وَهِي بَيَاض يضْرب إِلَى حمرَة وكدرة وَهُوَ من صفة الرب.
والربابة: الْعَهْد والمعاهدون أربة. قَالَ الْهُذلِيّ - أَبُو ذُؤَيْب - // (بسيط) //:
(كَانَت أربتهم بهز وغرهم ... عقد الْجوَار وَكَانُوا معشرا غدرا)
ويروى: فغيرهم عهد الْجوَار. وَقَالَ آخر وَهُوَ عَلْقَمَة بن عَبدة // (طَوِيل) //:
(وَكنت امْرأ أفضت إِلَيْك ربابتي ... وقبلك ربتني فضعت ربوب)
ويروى: ربوب.
والربابة: قِطْعَة من أَدَم تجمع فِيهَا القداح. قَالَ أَبُو ذُؤَيْب // (كَامِل) //:
(فكأنهن ربابة وَكَأَنَّهُ ... يسر يفِيض على القداح ويصدع)
أَي يقْضِي أمره.
والربة: ضرب من الشّجر أَو النبت.
جمهرة اللغة، مادة «برر»، ج1، ص67. انسخ الاستشهاد
في مادة برو
تاج العروس ج37 ص160 برو
) (و ( ﴿البُرَةُ، كَثُبَةٍ: الخَلْخالُ) ، حَكَاه ابنُ سِيدَه فيمَا يُكْتبُ بالياءِ.
وَفِي الصِّحاحِ: كلُّ حَلْقةٍ مِن سِوارٍ وقُرْط وخَلْخالٍ وَمَا أَشْبَهها﴾ بُرَةٌ؛ (ج! بُراةٌ؛) هَكَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ بالتاءِ المُطَوَّلةِ كَمَا
تاج العروس، مادة «برو»، ج37، ص160. انسخ الاستشهاد
جمهرة اللغة ج1 ص330 (ب ر و)
بروت الْعود والقلم بروا وبريته بريا وَالْيَاء أَعلَى.
[برأَ] وبرأ من الْمَرَض برأَ وَقد قَالُوا برىء برأَ أَيْضا والمصدر فيهمَا الْبُرْء سَوَاء.
[بور] والبور: مصدر بار الشَّيْء يبور بورا إِذا هلك. وَالرجل بور أَي هَالك الْوَاحِد وَالْجمع فِيهِ سَوَاء. وَفِي التَّنْزِيل: ﴿وكنتم قوما بورا﴾ . وَدَار الْبَوَار: دَار الْهَلَاك. قَالَ الشَّاعِر // (خَفِيف) //:
(يَا رَسُول المليك إِن لساني ... راتق مَا فتقت إِذْ أَنا بور)
أَي فَاسد هَالك يَعْنِي أَن لِسَانه يصلح مَا أفسد وَكَانَ هجا رَسُول الله ﷺ فَلَمَّا أسلم اعتذر إِلَيْهِ.
وَيُقَال: حائر بائر دائر.
وَيُقَال: بارت السُّوق إِذا أفرط رخص سلعها.
وَيُقَال: برت النَّاقة على الْفَحْل أبورها بورا إِذا عرضتها عَلَيْهِ لتعلم ألاقح هِيَ أم حَائِل. قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:
(بِضَرْب كآذان الْفراء فضوله ... وَطعن كإيزاغ الْمَخَاض تبورها)
ويروى: فصوله. وَالْفراء: حمير الْوَحْش الْوَاحِد فرأ مَهْمُوز مَقْصُور وَالْجمع مَمْدُود.
[ربو] والربو: مصدر رَبًّا الشَّيْء يَرْبُو ربوا إِذا ارْتَفع. وَكَذَلِكَ رَبًّا جلده ربوا إِذا ورم وأصابه ربو من مشي أَو عَدو إِذا علت أنفاسه.
والربو والربوة والرباوة وَاحِد وَهُوَ الْعُلُوّ من الأَرْض. وَقد قَالُوا ربوة وربوة. وَقد قرئَ: ﴿إِلَى ربوة﴾ وَإِلَى ربوة فَأَما ربوة فَقَرَأَ بِهِ ابْن عَبَّاس وَأما ربوة فَلَا أَدْرِي قرئَ بِهِ أم لَا. وَقَالَ بعد ذَلِك: قد قُرِئت بِثَلَاثَة أوجه.
[روب] والروب: مصدر راب اللَّبن يروب روبا ورؤوبا وروبانا إِذا خثر.
والروبة: الْقطعَة من الأَرْض غير مَهْمُوز.
والروبة: جمام الْفَحْل.
والروبة: الْحَاجة. يُقَال: قضيت روبة أَهلِي.
والرؤبة مَهْمُوز ترَاهُ فِي مَوْضِعه إِن شَاءَ الله.
[وبر] والوبر: وبر الْبَعِير.
والوبر: دويبة أَصْغَر من السنور طحلاء اللَّوْن لَا ذَنْب لَهَا ترجن فِي الْبيُوت وَتجمع على وبر ووبار.
ووبار مَبْنِيّ على الْكسر: مَوضِع قد غلبت عَلَيْهِ الْجِنّ هَكَذَا تَقول الْعَرَب. قَالَ الراجز:
(حذار من أرماحنا حذار ... )
(أَو تجْعَلُوا من دونكم وبار ... )
وَبَنَات أوبر: ضرب من الكمأة صغَار رَدِيء. قَالَ الشَّاعِر // (كَامِل) //:
جمهرة اللغة، مادة «برو»، ج1، ص330. انسخ الاستشهاد
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.