قصيدة
أحيباب قلبي والمحبة دينها
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين الصيادي · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- أحيباب قلبي والمحبَّةُ دينهايصيِّرُ مرَّ الوجد في أهله عذبا
- روينا لكم في محكم النصِّ آيةًتزيدُ المحبَّ المستهام بكم عجبا
- وهل سأل المختار أجراً على الهدىلأُمَّته إلا المودَّة في القربى
- ألا يا مثير العيس ينحو واسطاًويقلق في تلوين انَّته الركبا
- إذا ما وصلت الحيُّ فاهدأ وخذ بهانقيلاً وخلِّ الخفَّ وانتعل الدربا
- وحين توا في الصبح أمَّ عبيدةٍتأدَّب فطجوراً تغلب الدهشة الحبا
- وقبل ثرى اعتاب مولاي أحمدٍأبي العلمين الغوث واستمطر الوهبا
- وبلِّغ سلامي للربوع فكم وكمصببتُ لها روحي بقيعانها صبا
- مواطن مولى سار في الكون سرُّهبعطر الهدى فاستوعب الشرق والغربا
- وقام بأعباء الحقيقة سيِّداًلساداتها يمضي به الوهب والسلبا
- وأخضع مذ صار الخضوع رداءهلبارئه بالهمة العجم والعربا
- إمامٌ على نمط الأيمَّةِ أهلهسرى وبعلمٍ قوَّم السيرة الحدبا
- وأحيا طريق الحقِّ بعد اندراسهواترع في آيات حكمته الكتبا
- وحلَّق في جوِّ الفخار جلالةًوصيَّر في مولاه رتبته التربا
- قرأنا شؤنات الرجال فلم نجدشبيهاً له في القوم غوثاً ولا قطبا
- فبالله من في حالة البعد غيرهله أتحف المختار منزلة القربى
- نعم هو مولايي الرفاعيُّ أحمدٌهزبر رجال الله اعطفهم قلبا
- ملاذي أبو العباس ذو الهمة التيتبدِّل امن الخصم في سربه رعبا
- أبو الغارة الشماءِ والمجد والعلىوأكثر أهل حزب الهدى حزبا
- مبَّته تلوي القلوب لربهاوتغدو لها من داءِ غفلتها طبا
- وآياته تتلى على كلِّ عارفٍفينحطُّ عن أن يرتقي شأوها الصعبا
- أخذنا له من همَّة السر وثبةًتقبِّلُ من أعتابه سوحها الرحبا
- لقد هزَّ جلجال الغيوب بعزمهفلا عجبٌ عن هزَّ في حبه القلبا
- عليه سلام الله ما صاح في الربىهزازٌ وقمريُّ الرياض له لبا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.