قصيدة

لو كان يدري أويس ماجنت يده

العنوان هو المطلع.

أبو العلاء المعري · قافيتها ا · 14 بيتاً

  1. لَو كانَ يَدري أُوَيسُ ماجَنَت يَدُهُلَاِختارَ دونَ مُغارِ الثَلَّةِ العَدَما
  2. فَإِنَّ مِن أَقبَحِ الأَشياءِ يَفعَلُهُشاكي المَجاعَةِ يَوماً أَن يُريقَ دَما
  3. يا أَوسُ هَيهاتَ كَم قابَلتَ هاجِرَةًأَذكَت عَلَيكَ وَقودَ الحَرِّ فَاِحتَدَما
  4. وَكَم طَرَقتَ عَتوداً بَينَ أَعنِزَةٍيَوماً فَفَرَّيتَ من أَحشائِهِ الأَدَما
  5. مُطَرَّداً بِتَّ لَم تَبنِ الخِيامَ ضُحىًوَلا تُراعُ إِذا ما بَيتُكَ اِنهَدَما
  6. وَما كَسَوتَ إِذا قَرٌ أَتى جَسَداًوَلا حَذَوتَ حِذاراً لِلوَجى قَدَما
  7. جَمَعتَ في كُلِّ رِيٍّ سَلَّةً وَرَدىًنَفسٍ فَهَلّا سَرَقتَ القُرصَ وَالحَدَما
  8. قَد يَقصُرُ النَفسَ إِعظاماً لِبارِئِهِعَلى القَفارِ مَنيبٌ طالَما اِئتَدَما
  9. وَلا تَصومُ لِوَجهِ اللَهِ مُحتَسِباًأَم غَيرَ صَومِكَ أَمسى الهَمَّ وَالسَدَما
  10. أَتُضمِرُ التَوبَ مِن ضَأنٍ تُرَوِّعُهاأَم كانَ ذَلِكَ داءً فيكُمُ قُدُما
  11. وَلَو ظَفِرتَ عَلى حالٍ بِحالِيَةٍجَزَّأتَها وَنَبَذتَ السورَ وَالخَدَما
  12. وَهَل نَدِمتَ عَلى طِفلٍ فَجِعتَ بِهِأُماً وَمِثلُكَ لا يَستَشعِرُ النَدَما
  13. وَلا يُوارى إِذا حَلَّت مَنِيَّتُهُوَلا إِذا ماتَ في غارٍ لَهُ رُدِما
  14. وَكَم ثَوى لَكَ جَدٌّ ما دَرى فَطِنٌمِنكُم عَلى أَيِّ أَمرٍ إِذ مَضى قَدِما

طول القصيدة

شرائح الطول
  • 1
  • 2
  • 4
  • 6
  • 9
  • 14
  • 19
  • 29
  • 49
  • 79
  • 516

14 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.

المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.