عطو
العين والطاء والحرف المعتلُّ أصلٌ واحد صحيحٌ يدلُّ على أخْذٍ ومُناوَلة، لا يخرج البابُ عنهما. فالعَطْوُ: التَّناوُل باليد. قال امرؤ القيس:
وتعْطو برَخْصٍ غيرِ شَثْنٍ كأنّه … أساريعُ ظبىٍ أو مساويك إسَحِلِ (¬٢)
يصف المرأة أنها تَسُوك. والظَّبىُ يعطو، وذلك إذا رَفَعَ يديه متطاوِلاً إلى الشَّجرةِ ليتناوَلَ الورَق. وقال:
تَخُلّ بقرنَيْها بَريرَ أراكَةٍ … وتَعطُو بظِلفيها إذا الغصنُ طالها
قال الخليل: ومنه اشتُقَّ الإعطاء. والمعاطاة: المُناولة. ويقال: عاطَى الصبىُّ أهلَه، إذا عَمِل لهم وناوَلَ ما أرادوا. والعَطاء: اسمٌ لما يُعطَى، وهى العطيّة، والجمع عطايا، وجمع العطايا أعطِيَة. قال:
تعاطِيه أحياناً إذا جِيد جَوْدَةً … رُضاباً كطَعم الزَّنجبيل المعسَّلِ (¬٣)
ع ط
و طويل لا تعطوه الأيدي. وظبيٌ عاطٍ. قال:
تحك بقرنيها برير أراكة ... وتعطو بظلفيها إذا الغصن طالها
وهو يعاطيه الكأس، ويتعاطونها. وفلان يتعاطى ما لا ينبغي له. " فتعاطى فعقر " وعاطى الصبيّ أهله إذا عمل لهم وناول ما أرادوا.
ومن المستعار: أعطى بيده إذا انقاد. وقوس عطوي: مواتية سهلة. قال ذو الرمة:
له نبعة عطوى كأن رنينها ... بألوى تعاطته الأكف المواسح
الألوى: الوتر. وفلان جزيل العطية. وإياك وأعطيات الملوك. " وألقى فلان عطوياً " إذا سلح سلحاً كثيراً وأصله أنّ رجلاً من بني عطيّة افترى على أبي نخيلة فرفعه إلى السّريّ بن عبد الله فجلده فسلح. فقال أبو نخيلة:
لما جلدت العنبريّ جلداً ... في الدّار ألقى عطويّاً نهدا
ل ع ط
لعط الشاة: وسمها في صفحة العنق بخطّ. وحبشيّ ملعوط، وبوجهه لعطة، ورأيت به لعطة كلعطة الصقر وهي السفعة في وجهه.
ومن المجاز: لعطه بأبيات: هجاه بها. ولعطه بعينه: أصابه.
أساس البلاغة، مادة «لعط»، ج2، ص171.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.