قصيدة
الناس لولا سجايا النفس أشباه
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها ه · 17 بيتاً
- الناسُ لولا سجايا النفسِ أشباهُفإنّما كُلُّهُمْ تُرْبٌ وأمواهُ
- والبعضُ يُفرَقُ عن بعضٍ بجَوهرهِكاللفظِ يُفرَقُ عن لفظٍ بمَعناهُ
- هذا الذي دارَ بينَ النَّاس من قِدَمٍوهكذا قد أقامَ اللهُ دُنياهُ
- لو كانتِ النَّاسُ خَلْقاً واحداً بَطَلتْمَصالحُ العيشِ واندَكَّتْ زَواياهُ
- لولا السَّماحةُ ضاع الحُسنُ مُنكسِراًفلم يكن لمليحٍ في الوَرَى جاهُ
- للهِ في الخَلْقِ سِرٌّ ليسَ نُدرِكُهُوكيفَ يُدرِكُ عبدٌ سِرَّ مَوْلاهُ
- لكلِّ أمرٍ رِجالٌ يَصْلُحُونَ لهُوكلُّ مَرْءٍ لهُ أمرٌ تَوَلَّاهُ
- نالَ الرِئاسةَ مَولانا الرئيسُ ولورأى لها غيرَهُ المُعطِي لأعطاهُ
- سيفٌ إذا ما فَرَى عُنقاً سِواهُ بهِفَرَتْ بهِ الصَخرَ عِندَ الضَّربِ يُمناهُ
- يَقضِي الحوائجَ إفراداً وتَثْنيةًولا يُثَنِّي المُنادي حينَ ناداهُ
- وتنقُضُ البُؤُس بعدَ العَقْدِ راحتُهُوتنظُرُ السِّرَّ قبلَ الجَهرْ عيناهُ
- ما زالَ يجلو ظَلامَ الظُّلمِ مُجتهِداًكالليلِ حينَ ضِياءُ الصُّبحِ يَلْقاهُ
- وينصُرُ العدلَ حتماً وَهْوَ يَحْسَبُهُدَيناً لدُنياهُ أو دِيناً لأُخراهُ
- يُمسِي الأمانُ ويُضِحي تحتَ رايتِهِكأنَّما في حِماها كانَ مَنْشاهُ
- مرفوعةٌ بعَمُودٍ تحتَ أجنِحةٍمنَ المَلائكِ رَفَّتْ فوقَ أعلاهُ
- جِئنا نُهنِّيهِ بالفَوْز الجليلِ ومَنْأصابَ في الرَّأيِ هَنَّانا وهنَّاهُ
- فلا يزالُ قريرَ العينِ مُبتهِجاًيَرعَى العِبادَ وعينُ اللهِ تَرْعاهُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.