[ذقن] ذَقَنُ الإنسان: مَجمع لَحْييه. وفي المثل: " مُثْقَلٌ استعانَ بذَقَنِهِ "، يضرب لرجل ذليل يستعين برجل آخر مثله.
الصحاح، مادة «ذقن»، ج5، ص2119.
معجم مقاييس اللغةج2 ص357
ذقن
الذال والقاف والنون كلمةٌ واحدة إليها يرجع سائرُ ما يشتقّ من الباب. فالذَّقَنُ ذَقَن الإنسان وغيرِه (¬١): مَجمَع لَحْيَيه. ويقال ناقةٌ ذَقُونٌ: تحرَّك رأسَها إِذا سارت. والذّاقنة: طرَف الحلقومِ الناتئُ. وهو
فى حديث عائشة: «تُوفِّى رسولُ اللّه ﵌ بين سَحْرِى ونَحْرى وحاقِنَتِى وذاقِنَتِى». وتقول: ذَقَنْتُ الرّجل أَذْقُنُه، إذا دفَعْتَ بجُمْع كفِّك فى لِهْزمَتِه. ودَلْوٌ ذَقونٌ، إذا لم تكُنْ مستويةً، بل تكون ضخمةً مائلة.
باب الذال والكاف وما يثلثهما
ذكا
الذال والكاف والحرف المعتلّ أصلٌ واحد مطّردٌ منقاس يدلُّ على حِدَّةٍ [فى] الشَّئ ونفاذٍ. يقال للشَّمس «ذُكَاءُ» لأنَّها تذكو كما تذكو النّار. والصُّبح: ابنُ ذُكاءَ، لأنه من ضوئها.
ومن الباب ذكَّيتُ الذَّبيحة أُذكّيها، وذكّيت النّار أذكّيها، وذَكَوْتُها أذْكُوها. والفَرَس المُذكِّى: الذى يأتى عليه بعد القُروح سنة؛ يقال ذكىّ بُذَكىِّ. والعرب تقول: «جَرْىُ المذَكِّياتِ غِلابٌ»، وغِلاءُ أيضاً. والذَّكاء:
ذكاء القلب (¬٢). قال الشاعر (¬٣):
• الذِّقْنُ، بالكسر: الشيخ الهِمُّ، وبالتحريكِ: مُجْتَمَعُ اللَّحْيَيْنِ من أسْفَلِهِما، ويُكْسَرُ، مُذَكَّرٌ
ج: أذْقَانٌ، ومنه:
"مُثْقَلٌ اسْتَعَانَ بِذَقَنِه": يُضْرَبُ لمَنِ اسْتَعانَ بأذَلَّ منه، وأصْلُه البعيرُ يُحْمَلُ عليه ثَقَلٌ، ولا يَقْدِرُ يَنْهَضُ، فَيَعْتَمِدُ بذَقَنِهِ على الأرضِ.
والذاقِنةُ: ما تَحْتَ الذَّقَنِ، أو رأسُ الحُلْقومِ، أو طَرَفُهُ الناتِئُ، أو التَّرْقُوَةُ، أو أسْفَلُ البَطْنِ مما يَلي
ذ ق ن
خرّ على ذقنه. وذقنته ضربت ذقنه. وناقة ذقون: تمدّ خطامها وتحرّك رأسها قوة ونشاطاً في السير. ونوق ذقن. ولألحقن حواقنك بذواقنك أي أطويك طياً تجتمع له الحاقنة والذاقنة. وفي الحديث " توفّي رسول الله ﷺ بين