قصيدة
كلفت بليلى خدين الشباب
العنوان هو المطلع.
المسيب بن علس · قافيتها ا · 21 بيتاً
- كَلِفتُ بِلَيلى خَدينِ الشَبابِوَعالَجتُ مِنها زَماناً خَبالا
- لَها العَينُ وَالجيدُ مِن مُغزِلٍتُلاعِبُ في القَفَراتِ الغَزالا
- كَأَنَّ السُلافَ بِأَنيابِهايُخالِطُ في النَومِ عَذباً زُلالا
- وَكَيفَ تَذَّكَرُها بَعدَماكَبِرتَ وَحلَّ المَشيبُ القَذالا
- فَدَع عَنكَ لَيلى وَأَترابَهافَقَد تَقطَّعُ الغانِياتُ الوِصالا
- فَإِمّا تَرَيني عَلى آلَةٍرَفَضتُ الصِبا وَلَبِستُ السِمالا
- فَقَد أَقطَعُ الخَرقَ بَعدَ الخُروقِتَخالُ اليَرابيعَ فيهِ رِئالا
- إِلى خَيرِ مُستَمطَرٍ كَفُّهُوَخَيرِ المَقاوِلِ عَمّاً وَخالا
- تَخَلَّقَ في البَيتِ مِن حاشِدٍتَراهُ البَرِيَّةُ فيها هِلالا
- وَأَفضَلُ ذي يَمَنٍ كُلِّهاإِذا اِفتَقَدَ المُسنِتونَ السِجالا
- فَقَحطانُ تَعلَمُ أَن لَيسَ حَيٌّمِنَ الناسِ أَكرَمَ مِنكُم فِعالا
- وَأَنَّكَ مَرسى حُروبِ النِزالِإِذا كَرِهَ المُعلِمونَ النِزالا
- تَقودُ الجِيادَ بِأَرسانِهايُغادِرنَ في الفَلَواتِ النِقالا
- شَماطيطَ تَمزَعُ مَزعَ الظِباوَتَفري فَلا الأَرضِ مِنها السِخالا
- إِذا ما اِنتَضى التاجَ فَوقَ السَريرِفَلَن يَعدِلَ الناسُ مِنهُ قِبالا
- يَسومُ البَرِيَّةَ سَومَ العَزيزِوَقَد لَبِسَ الدَهرُ حالاً فَحالا
- وَما مُزبِدٌ مِن خَليجِ الفُراتِيَحُطُّ الصُخورَ وَيَعلو الجِبالا
- يَكُبُّ السِفينَ لِأَذقانِهاوَيَصرَعُ بِالعَبرِ أَثلاً وَضالا
- بِأَجوَدَ مِنهُ إِذا جِئتَهُعَلى حادِثِ الدَهرِ يَوماً نَوالا
- هَوَ الواهِبُ المِئَةَ المُصطَفاةَتُجاوِبُ مِنها العِشارُ الفِصالا
- وَكُلَّ أَمينِ الشَظا سابِحٍيَقطَعُ مِنهُ النَحيطُ الجِلالا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.