افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة زنن
لسان العرب ج13 ص200 زنن: زَنَّه بِالْخَيْرِ زَنّاً وأَزَنّه: ظَنَّه بِهِ أَو اتَّهَمه. وأَزْنَنْتُه بِشَيْءٍ: اتَّهَمْتُه بِهِ؛ وَقَالَ حَضْرَميّ بْنُ عَامِرٍ:
إِنْ كنتَ أَزْنَنْتَني بِهَا كَذِباً ... جَزْءُ فلاقَيْتَ مثلَها عَجِلا
. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: أَزْنَنْتُه بِمَالٍ وبعلمٍ وَبِخَيْرٍ أَي ظننته به، قال: وَكَلَامُ الْعَامَّةِ زَنَنْتُه، وَهُوَ خطأٌ. وَيُقَالُ: فُلَانٌ يُزَنُّ بِكَذَا وَكَذَا أَي يُتَّهم بِهِ، وَقَدْ أَزْنَنْتُه بِكَذَا مِنَ الشرِّ، وَلَا يَكُونُ الإِزْنان فِي الْخَيْرِ، قَالَ: وَلَا يُقَالُ زَنَنْتُه بِكَذَا بِغَيْرِ أَلف. وَفِي حَدِيثِ
ابْنِ عَبَّاسٍ يَصِفُ عَلِيًّا، ﵄: مَا رأَيت رَئِيسًا مِحْرَباً يُزَنُّ بِهِ
، أَي يُتَّهَمُ بِمُشَاكَلَتِهِ. يقال: زَنَّه بكذا وأَزَنَّه إِذَا اتَّهمه وظنَّه فِيهِ. وَفِي حَدِيثِ الأَنصار وَتَسْوِيدِهِمْ جَدَّ بنَ قَيْس:
إِنَّا لنَزُنُّه بِالْبُخْلِ
أَي نَتَّهِمُه بِهِ. وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ:
فَتًى مِنْ قُرَيْشٍ يُزَنُّ بِشُرْبِ الْخَمْرِ
؛ وَفِي شِعْرِ حَسَّانَ فِي عَائِشَةَ، ﵂:
حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بريبةٍ
وَيُقَالُ: ماءٌ زَنَنٌ أَي ضَيِّقٌ قَلِيلٌ، وَمِيَاهٌ زَنَنٌ؛ قَالَ الشَّاعِرُ:
ثُمَّ اسْتغاثُوا بماءٍ لَا رِشاءَ لَهُ ... مِنْ مَاءِ لينَةَ، لَا مِلْحٌ وَلَا زَنَنُ
. وَيُقَالُ الماءُ الزَّنَنُ الظَّنُونُ الَّذِي لَا يُدْرَى أَفيه ماءٌ أَم لَا. والزَّنَنُ والزَّنِيءُ والزَّنَاء: الضَّيِّق. وزَنَّ عصَبُه إِذَا يَبِسَ؛ وأَنشد:
نَبَّهْتُ مَيْمُوناً لَهَا فأَنّا، ... وقامَ يَشْكُو عَصَباً قَدْ زَنّا
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ هَذَا الْبَيْتُ مُسْتَشْهِدًا بِهِ عَلَى زَنَّ الرجلُ اسْتَرْخَتْ مَفَاصِلُهُ. والزِّنُّ: الدَّوْسَرُ «١». عَنْ أَبي حَنِيفَةَ. ابْنُ الأَعرابي: التَّزْنينُ الدوامُ عَلَى أَكل الزِّنِّ، وَهُوَ الخُلَّرُ؛ والخُلّرُ: الماشُ. وَفِي الْحَدِيثِ:
لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةَ الْعَبْدِ الْآبِقِ وَلَا صَلَاةَ الزِّنِّين
؛ قَالَ ابْنُ الأَعرابي: هُوَ الحاقنُ. يُقَالُ: زَنَّ فذَنَّ أَي حَقَنَ فقَطَر، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي يُدَافِعُ الأَخْبَثَين، وَفِي رِوَايَةٍ:
لَا يُصَلِّ أَحدكم وَهُوَ زِنِّين.
وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ:
لَا يَؤُمَّنَّكُمْ أَنْصَرُ وَلَا أَزَنُّ وَلَا أَفْرَعُ.
وَيُقَالُ: زَنَّ الرجلُ اسْتَرْخَتْ مَفَاصِلُهُ؛ قَالَ الرَّاجِزُ:
حَسَّبَه مِنَ اللّبَنْ ... إِذْ رَآهُ قَلَّ وزَنّ «٢»
اللَّبَنُ: مَصْدَرُ لَبِنَتْ عُنُقه مِنَ الوِسادةِ، وحَسَّبَه: وَضَعَ تَحْتَ رأْسه مِحْسَبَةً، وَهِيَ وِسادة مِنْ أَدَم. وأَبو زَنَّةَ: كنية القرد.
زهدن: رَجُلٌ زَهْدَنٌ؛ عَنْ كراع: لئيم، بالزاي.
زون: الزُّوَانُ والزِّوَانُ: مَا يَخْرُجُ مِنَ الطَّعَامِ فَيُرْمَى بِهِ، وَهُوَ الرديءُ مِنْهُ، وَفِي الصِّحَاحِ: هُوَ حَبٌّ يُخَالِطُ البُرَّ، وَخَصَّ بَعْضَهُمْ بِهِ الدَّوْسَر، وَاحِدَتُهُ زُوَانة وزِوانة، وَلِمَ يُعِلُّوا الْوَاوَ فِي زَوَانٍ لأَنه لَيْسَ بِمَصْدَرٍ، وَقَدْ تَقَدَّمَ الزُّؤان، بِالضَّمِّ، فِي الْهَمْزِ، فأَما الزِّوَانُ، بِالْكَسْرِ، فَلَا يُهْمَزُ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَذَا قَوْلُ اللِّحْيَانِيِّ. وَطَعَامٌ مَزُونٌ: فِيهِ زُوان، فإِما أَن يَكُونَ عَلَى التَّخْفِيفِ مِنَ الزُّؤان، وَإِمَّا أَن يَكُونَ مَوْضُوعُهُ الإِعلال مِنَ الزُّوان الَّذِي مَوْضُوعُهُ الْوَاوُ. اللَّيْثُ: الزُّوَانُ حبٌّ يَكُونُ فِي الْحِنْطَةِ تسمِّيه أَهل الشَّامِ الشَّيْلَمَ. وَرُوِيَ عَنِ الْفَرَّاءِ أَنه قَالَ: الأَزْناءُ الشَّيْلَمُ.
لسان العرب، مادة «زنن»، ج13، ص200. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج5 ص2,132 [زنن] أزننته بشئ: اتهمته به. وهو يُزَنُّ بكذا. قال (٢) : إنْ كنتَ أَزْنَنْتَني بها كذباً جَزْءٌ فلاقيتَ مثلها عَجِلا ويقال: أَزَنَّهُ بالامر، مثل أظنه، إذا اتهمه. وأبو زنة: كنية القرد.
[زون] الزون: الصنم وكل شئ يتَّخذونه ويُعبد. قال جرير: تَمْشي (٣) بها البَقَرُ المَوْشِيُّ أكْرُعُهُ مَشْيَ الهَرابِذِ تَبْغي بيعةَ الزونِ وهو مثل الزور.
الصحاح، مادة «زنن»، ج5، ص2132. انسخ الاستشهاد
جمهرة اللغة ج1 ص131 (ز ن ن)
زن عصبه إِذا يبس هَكَذَا يَقُول الْأَصْمَعِي وَقد مر ذكره.
وَيُقَال: زننته بِخَير أَو شَرّ إِذا ظننته بِهِ وأزننته أَيْضا لُغَتَانِ فصيحتان. قَالَ الشَّاعِر - هُوَ الْأَعْشَى - // (مُتَقَارب) //:
(وأقررت عَيْني من الغانيات ... إِمَّا نِكَاحا وَإِمَّا أزن)
أَي يظنّ بِي ذَلِك. فَأَما قَوْلهم: زنأ فِي الْجَبَل فمهموز وستراه فِي مَوْضِعه إِن شَاءَ الله.
[نزز] وَمن معكوسه: النز وَهُوَ مَا اجْتمع من رشح الأَرْض حَتَّى يستنقع فَيصير مَاء. وَوصف أَعْرَابِي الآجام فَقَالَ: مناقع نز ومراعي إوز ونبتها يَهْتَز وقصبها لَا يجز.
والنز: الظليم الْخَفِيف الْكثير الْحَرَكَة. قَالَ الراجز - هُوَ رؤبة -:
(عاليت أنساعي وكور الغرز ... )
(على حزابي جلال وجز ... )
(أَو بشكى وخد الظليم النز ... )
يُقَال: نَاقَة بشكى أَي سريعة. وَهُوَ من قَوْلهم: ابتشك إِذا اختلقه فِي سرعَة.
وكل شَيْء كثرت حركته فَهُوَ منز ونز. وَبِذَلِك سمي المهد منزا لِكَثْرَة مَا يُحَرك.
(ز وو)
أهملت إِلَّا فِي قَوْلهم: الزو وهما القرينان من السفن وَغَيرهَا. يُقَال: جَاءَ فلَان زوا إِذا جَاءَ هُوَ وَصَاحبه.
[] والإوز: البط.
(ز هـ ه ـ)
[هزز] اسْتعْمل من معكوسه: هززت السَّيْف أهزه هزا.
وَأخذت فلَانا هزة إِذا مدح فَأَخَذته أريحية.
وَسمعت هزة الموكب إِذا سَمِعت حفيفه. قَالَ الشَّاعِر // (بسيط) //:
(مَا إِن رَأَيْت وَصرف الدَّهْر ذُو عجب ... كَالْيَوْمِ هزة أجمال بأظعان)
وَكَذَلِكَ اهتز الموكب. قَالَ الشَّاعِر // (مجزوء الوافر) //:
جمهرة اللغة، مادة «زنن»، ج1، ص131. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج35 ص155 زنن
: (! زَنَّ عَصَبُهُ: يَبِسَ) ؛ قالَ الشَّاعِرُ:
تاج العروس، مادة «زنن»، ج35، ص155. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص424 ز ن ن
فلان يزن بكذا: يتهم به، وزننته به وأزننته. وقلت مرّة لبعض أشياخي: إن فلاناً يبخل وكان أبوه مبخلاً فقال: حامي على أمه أن تزن بغير أبيه وهو من الكلام المتباري في الحسن لفظه ومعناه. وتقول: أبو زنّه، شر منه أخو زنه؛ وهو الذي زن زنة أي اتهم اتهامة.
أساس البلاغة، مادة «زنن»، ج1، ص424. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج2 ص316 (زَنَنَ)
(هـ) فِيهِ لَا يُصَلينَّ أحدُكم وَهُوَ زِنِّينٌ» أَيْ حَاقِنٌ. يُقَالُ زَنَّ فذَنّ: أَيْ حَقَن فَقَطَر. وَقِيلَ هُوَ الَّذِي يُدافعُ الأخْبَثَين مَعًا.
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «لَا يقَبَل اللَّهُ صَلَاةَ العَبْد الآبِق وَلَا صَلَاةَ الزِّنِّين» .
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «لَا يُؤُمَّنكُم أنْصَرُ وَلاَ أَزَنُّ وَلَا أفْرعُ» .
(س) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَصف عَلِيًّا ﵃ «مَا رأيتُ رَئِيسًا مِحْرَباً يُزَنُّ بِهِ» أَيْ يُتَّهم بمُشاكَلته. يُقَالُ زَنَّهُ بِكَذَا وأَزَنَّهُ إِذَا اتَّهمه بِهِ وظَنَّه فِيهِ.
(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَنْصَارِ وتَسْوِيدِهم جَدّ بنَ قَيْسٍ، «إِنَّا لَنُزِنُّهُ بالبُخْل» أَيْ نَتَّهمه بِهِ.
وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ «فَتًى مِنْ قُريش يُزَنُّ بشُرْب الخمْر» .
(س) وَمِنْهُ شِعْرُ حَسَّانَ فِي عَائِشَةَ:
حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ برِيبَةً «١»
(زِنْةَ)
فِيهِ «سُبحان اللَّهِ عددَ خلْقه وزِنَة عَرْشه» أَيْ بوَزْن عرْشه فِي عِظَم قدْرِه. وَأَصْلُ الْكَلِمَةِ الواوُ، والهاءُ فِيهَا عِوضٌ مِنَ الْوَاوِ المحْذوفة مِنْ أَوَّلِهَا، تَقُولُ: وزَن يَزِنُ وزْنا وزِنة، كَوَعَدَ يَعِد عِدَة، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهَا لأجْل لَفْظِهَا.
النهاية في غريب الحديث، مادة «زنن»، ج2، ص316. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج1 ص257 (ز ن ن) : زَنَنْتُهُ زَنًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ ظَنَنْتُ بِهِ خَيْرًا أَوْ شَرًّا أَوْ نَسَبْتُهُ إلَى ذَلِكَ وَأَزْنَنْتُهُ بِالْأَلِفِ مِثْلُهُ قَالَ حَسَّانُ (١)
حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بِرِيبَةٍ
أَيْ مَا تُتَّهَمُ بِسُوءٍ وَبَعْضُهُمْ يَقْتَصِرُ عَلَى الرُّبَاعِيِّ.
المصباح المنير، مادة «زنن»، ج1، ص257. انسخ الاستشهاد
في مادة مزن
العين ج7 ص376 مزن: مَزَنَ [فلانٌ] يَمْزُنُ مزوناً، إذا مضى لوجهه. والمُزْنُ: السَّحابُ، والقطعة: مُزْنة. والمازِنُ: بيضُ النَّمْل. ومازن: حيّ من تميم. [ومُزَينة: قبيلة من مضر، وهو] : مُزَينة بن أُدّ بن طابخة.
باب الزاي والباء والميم معهما ب ز م مستعمل فقط
العين، مادة «مزن»، ج7، ص376. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج13 ص406 مزن: المَزْنُ: الإِسراع فِي طَلَبِ الْحَاجَةِ. مَزَنَ يَمْزُنُ مَزْناً ومُزُوناً وتَمَزَّنَ: مَضَى لِوَجْهِهِ وَذَهَبَ وَيُقَالُ: هَذَا يومُ مَزْنٍ إِذا كَانَ يَوْمَ فِرَارٍ مِنَ الْعَدُوِّ. التَّهْذِيبُ: قُطْرُبٌ التَّمَزُّنُ التَّظَرُّف؛ وأَنشد:
بَعْدَ ارْقِدادِ العَزَب الجَمْوحِ ... فِي الجَهْلِ والتَّمَزُّنِ الرَّبِيحِ
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: التَّمَزُّنُ عِنْدِي هَاهُنَا تفَعُّل مِنْ مَزَن فِي الأَرض إِذا ذَهَبَ فِيهَا، كَمَا يُقَالُ فُلَانٌ شاطِرٌ وَفُلَانٌ عَيّارٌ؛ قَالَ رُؤْبَةُ:
وكُنَّ بَعْدَ الضَّرْحِ والتَّمَزُّنِ، ... يَنْقَعْنَ بالعَذْبِ مُشَاشَ السِّنْسِنِ
قَالَ: هُوَ مِنَ المُزُونِ وَهُوَ الْبُعْدُ. وتَمَزَّنَ عَلَى أَصحابه: تفَضِّلَ وأَظهر أَكثر مِمَّا عِنْدَهُ، وَقِيلَ: التَّمَزُّنُ أَن تَرَى لِنَفْسِكَ فَضْلًا عَلَى غَيْرِكَ وَلَسْتَ هُنَاكَ؛ قَالَ رَكَّاضٌ الدُّبيريّ:
يَا عُرْوَ، إِنْ تَكْذِبْ عَليَّ تَمَزُّناً ... بِمَا لَمْ يَكُنْ، فاكْذِبْ فلستُ بكاذِبِ
قَالَ الْمُبَرِّدُ: مَزَّنْتُ الرجلَ تَمْزِيناً إِذا قَرَّظْته مِنْ وَرَائِهِ عِنْدَ خَلِيفَةٍ أَو وَالٍ. ومَزَنَهُ مَزْناً: مَدَحَهُ. والمُزْنُ: السَّحَابُ عامةٌ، وَقِيلَ: السَّحَابُ ذُو الْمَاءِ، وَاحِدَتُهُ مُزْنةٌ، وَقِيلَ: المُزْنَةُ السَّحَابَةُ الْبَيْضَاءُ، وَالْجَمْعُ مُزْنٌ، والبَرَدُ حَبُّ المُزْنِ، وَتَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ المزنِ. قَالَ ابْنُ الأَثير: المُزْنُ وَهُوَ الْغَيْمُ وَالسَّحَابُ، وَاحِدَتُهُ مُزْنَةٌ، ومُزَيْنة تَصْغِيرُ مُزْنةٍ، وَهِيَ السَّحَابَةُ الْبَيْضَاءُ، قَالَ: وَيَكُونُ تَصْغِيرَ مَزْنَةٍ. يُقَالُ: مَزَنَ فِي الأَرض مَزْنَةً وَاحِدَةً أَي سَارَ عُقْبَةً وَاحِدَةً، وَمَا أَحسن مُزْنَتَه، وَهُوَ الِاسْمُ مِثْلُ حُسْوةٍ وحَسْوةٍ. والمُزْنَةُ: المَطْرَةُ؛ قَالَ أَوْسُ بْنُ حجَرٍ:
أَلم تَرَ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ مُزْنَةً، ... وعُفْرُ الظِّباء فِي الكِناسِ تَقَمَّعُ؟
وَابْنُ مُزْنةَ الْهِلَالُ؛ حُكِيَ ذَلِكَ عَنْ ثَعْلَبٍ؛ وأَنشد الْجَوْهَرِيُّ لِعَمْرِو بْنِ قَمِيئة:
كأَنَّ ابنَ مُزْنَتِها جَانِحًا ... فَسِيطٌ لدَى الأُفقِ مِنْ خِنْصِرِ
ومُزْنُ: اسْمُ امرأَة، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ. والمازِنُ: بَيْضُ النَّمْلِ؛ وأَنشد:
وتَرَى الذَّنِينَ عَلَى مَرَاسِنِهِمْ، ... يَوْمَ الهِياج، كمازِنِ الجَثْلِ
ومازِنُ ومُزَيْنةُ: حَيّان، وَقِيلَ: مازِن أَبو قَبِيلَةٍ مِنْ تَمِيمٍ، وَهُوَ مازِنُ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ، ومازِنُ فِي بَنِي صَعْصَعة بْنِ مُعَاوِيَةَ، ومازِنُ فِي بَنِي شَيْبَانَ.
لسان العرب، مادة «مزن»، ج13، ص406. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج13 ص158 مزن: عمر عَن أَبِيه قَالَ: المزْنُ: الْإِسْرَاع فِي طلب الْحَاجة.
وَقَالَ اللَّيْث: مزن يمزُن مزوناً: إِذا مضى لوجهه.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: يُقَال: هَذَا يَوْم مُزنٍ: إِذا كَانَ يَوْم فرار من العدوّ.
وَقَالَ: مُزينة تَصْغِير مُزنة، وَهِي السَّحابة الْبَيْضَاء.
قَالَ: وَيكون تَصْغِير مَزْنة، يُقَال: مَزَن فِي الأَرْض مَزنةً وَاحِدَة، أَي: سَار عُقْبة وَاحِدَة. وَمَا أَحسن مُزْنَتَه، وَهُوَ الِاسْم مثل حُسْوة وحَسْوة.
أَبُو عُبيد وَغَيره: المازِنُ: بيضُ النّمْل، وأَنشد:
وتَرَى الذّنين على مراسِنِهم
يَوْم الهياجِ كمازِنِ الجثلِ
وَقَالَ قُطربُ: التمزُّنُ: التَّطرُّف، وَأنْشد:
بعد ارقدادِ العزَب الجموح
فِي الجهلِ والتمزُّن الرَّبيحِ
تهذيب اللغة، مادة «مزن»، ج13، ص158. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج6 ص2,203 [مزن] أبو زيد: المُزْنَةُ: السحابة البيضاء والجمع مُزْنٌ. والبَرَدُ: حُبُّ المزن. والمازن: بيض النمل. ومازن: أبو قبيلة من تميم، وهو مازن بن مالك بن عمرو بن تميم. ومازن في بنى صعصعة ابن معاوية: ومازن في بنى شيبان. ويقال للهلال: ابن مزنة. قال (١) : كأن ابن مزنتها جانحا * فسيط لدى الافق من خنصر والمزنة: المطرة. قال (٢) : ألم ترَ أنَّ الله أنزلَ مُزْنَةً * وعُفْرُ الظِباءِ في الكناس تقمع وكانت العرب تسمى عمان المزون. قال الكميت: وأما الازد أزد أبى سعيد * فأكره أن أسميها المزونا وهو أبو سعيد المهلب المزونى، أي أكره
الصحاح، مادة «مزن»، ج6، ص2203. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج5 ص318 مزن
الميم والزاء والنون أصلٌ صحيح فيه ثلاث كلمات متباينةِ القياس:
فالأولى: المُزْن: السَّحاب، والقطعة مُزْنَة. ويقال في قول القائل وأظنُّه مصنوعاً:
كأنَّ ابن مُزْنتها جانِجاً … فَسِيط لدى الأُفق من خِنْصرِ (¬١)
إنّ ابن المُزْنة: الهِلال.
والثانية المازن: بَيض النَّمل.
والثالثة: مَزَنَ قِربَته: مَلأَها. وهو يتمزَّنُ على أصحابه، أي يتفضّل
معجم مقاييس اللغة، مادة «مزن»، ج5، ص318. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص1,234 • مَزَنَ مَزْناً ومُزوناً: مَضَى لوَجْهِه، وذَهَبَ،
كتَمَزَّنَ، وأضاءَ وجْهُه،
وـ القِرْبَةَ: مَلأَها،
كمَزَّنَها،
وـ فلاناً: مَدَحَه، وفَضَّلَه، أو قَرَّظَه من وَرَائِهِ عند ذِي سُلْطانٍ.
والمُزْنُ، بالضم: السَّحابُ، أو أبْيَضُه، أو ذُو الماءِ،
القِطْعَةُ: مُزْنَةٌ، وامرأةٌ،
وبلا لامٍ: ة بسَمَرْقَنْدَ،
وقد يقالُ مُزْنَةُ،
ود بالدَّيْلَمِ، وبالتَّحْرِيكِ: العادَةُ، والطَّريقَةُ، والحالُ وليسَ بتَصْحيفِ مَرِنٍ.
والمازِنُ، كصاحِبٍ: بَيْضُ النَّمْلِ، وأبو قَبيلَةٍ، وماءٌ.
والمُزْنَةُ، بالضم: المَطْرَةُ.
وابنُ مُزْنَةَ، بالضم: الهِلالُ.
والتَّمَزُّنُ: التَّمَرُّنُ، والتَّسَخِّي، والتَّفَضُّلُ، والتَّظَرُّفُ، وإظهارُ أكثَرَ ممَّا عِنْدَكَ.
والتَّمْزِينُ: التفضِيلُ، والمَدْحُ، والتّقْرِيظُ. وكصَبورٍ: أرضُ عُمانَ.
وكجُهَيْنَةَ: قبيلَةٌ، وهو: مُزَنِيٌّ.
وهذا يَوْمُ مَزْنٍ، بالفتح: يَوْمُ فِرارٍ من العَدُوِّ.
القاموس المحيط، مادة «مزن»، ص1234. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج36 ص169 مزن
: (مَزَنَ) يَمْزُنُ (مَزْناً ومُزُوناً: مَضَى) مُسْرعاً فِي طَلَبِ الحاجَةِ (لوَجْهِهِ وذَهَبَ؛ كتَمَزَّنَ) ، كَذَا فِي المُحْكَمِ.
وَفِي التهْذِيبِ: مَزَنَ فِي الأرضِ: ذَهَبَ فِيهَا؛ والتَّمَزُّنُ: تَفَعُّلٌ مِنْهُ، وَبِه فُسِّر قَوْلُ الشاعِرِ:
بعد ارْقِدادِ العَزَبِ الجَمُوحِفي الجَهْلِ والتَّمَزُّنِ الرَّبِيحِ (و) مزنَ الرَّجُل: (أَضاءَ وَجْهُه.
(و) مَزَنَ (القِرْبَةَ) مَزْناً: (مَلأَهَا، كمَزَّنَها) تَمْزِيناً.
(و) مَزَنَ (فلَانا: مَدَحَهُ) ، عَن المبرِّدِ.
(و) أَيْضاً: (فَضَّلَهُ أَو قَرَّظَهُ من وَرَائِه عنْدَ ذِي سُلْطانٍ) ، كخَلِيفَةٍ أَو والٍ؛ ذَكَرَه المبرِّدُ إلَاّ أنَّه بصِيغَةِ التَّفْعِيل.
(والمُزْنُ، بالضمِّ: السَّحابُ) عامَّةً؛ (أَو أَبْيَضُه، أَو) السَّحابُ (ذُو الماءِ) ؛) وقيلَ: هُوَ المُضِيءُ، (القِطْعَةُ: مُزْنَةُ.
(و) مُزْنٌ، بِلا لامٍ: اسمُ (امْرَأَةٍ.
(وبِلا لامٍ: ة بسَمَرْقَنْدَ) ، مِنْهَا أَحمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ الغيرار عَن عليِّ بنِ الحَسَنِ البيكَنْدي، وَعنهُ محمدُ بنُ جَعْفرِ بنِ الأشْعَثِ. (وَقد يقالُ) فِيهَا:
تاج العروس، مادة «مزن»، ج36، ص169. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج2 ص211 م ز ن
عيناه من الحزن، كواكف المزن وكأن يده مزنة هطالة. وطلع ابن مزنة وهو الهلال. قال:
كأن ابن مزنتها جانحاً ... قسيط لدى الأفق من خنصر
وتقول: ما أشبه يدك إلا بمزنه، ووجهك إلا بابن مزنه. وتقول: عندهم بنو مازن، كبنات مازن، وهو بيض النمل وبناته الذرّ. قال:
وترى الذّنين على مراسنهم ... يوم اللقاء كمازن الجثل
وفلان يتمزّن: يتسخّى كأنه يتشبه بالمزن.
أساس البلاغة، مادة «مزن»، ج2، ص211. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص294 م ز ن: أَبُو زَيْدٍ: (الْمُزْنَةُ) السَّحَابَةُ الْبَيْضَاءُ وَالْجَمْعُ (مُزْنٌ) . وَ (الْمُزْنَةُ) أَيْضًا الْمَطْرَةُ.
مختار الصحاح، مادة «مزن»، ص294. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج4 ص325 (مَزَنَ)
- قَدْ تَكَرَّرَ فِيهِ ذِكْرُ «المُزْنِ» وَهُوَ الغَيْمُ والسَّحَابُ، وَاحِدَتُهُ: مُزْنَةٌ. وَقِيلَ:
هِيَ السَّحابَةُ البَيْضَاءُ.
النهاية في غريب الحديث، مادة «مزن»، ج4، ص325. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج2 ص571 (م ز ن) : الْمُزْنُ السَّحَابُ الْوَاحِدَةُ مُزْنَةٌ وَتَصْغِيرُهَا مُزَيْنَةٌ وَبِهَا سُمِّيَتْ الْقَبِيلَةُ وَالنِّسْبَةُ إلَيْهَا مُزَنِيٌّ بِحَذْفِ يَاءِ التَّصْغِيرِ.
المصباح المنير، مادة «مزن»، ج2، ص571. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج10 ص54 مزن: مزنة والجمع مزن: السحاب (فوك، بوشر بربرية).
•
تكملة المعاجم العربية، مادة «مزن»، ج10، ص54. انسخ الاستشهاد