تُوزِّعُ مناديلَها في حَجَرِ الطريق، فينبُتُ زَهرٌ رشيقٌ يتصاعدُ منه عطرٌ يتوشَّم به الهواء. مناديلُها شهاداتُ الغائبِ على حاضرٍ. يُصغي إليها العابرُ وتُـنشِـدُ الأشجارُ لها، والخاطئونَ يتقدمون للاعتراف بين يدي الله. ... اللهُ يأخذ المناديلَ شفيعاً يعفو عن الزهر الأصفر
افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة رشق
العينج5 ص37
رشق: الرَّشْقُ والخزق بالرمي، ورَشَقناهُم بالسهام رَشْقاً. وإذا رمى أهل النضال ما معهم من السهام ثم عادوا، فكل شوط من ذلك رِشْقٌ. والرَّشْقُ والرِّشْقُ لغتان، وهما صوت القلم إذا كتب به،
قال موسى- ﵇: كأني برَشْقِ القلم في مسامعي حين جرى على الألواح بكتبه التوراة.
ويقال للغلام والجارية إذا كانا في اعتدال: إنه لرَشيقٌ، وإنها لرشيقةٌ، ومُرْشِقٌ ومُرْشِقَةٌ، ورَشُقَ رَشاقةً. ورَشَقْتُ القوم ببصري، وأَرْشَقْتُ فنظرت أي طمحت ببصري فنظرت، قال ذو الرمة:
كما أَرْشَقَتْ من تحت أرطى صريمة «٢»
[رشق] الرَشْقُ: الرميُ وقد رَشَقْتُهُ بالنَبْلِ أَرْشُقُهُ رَشْقاً. والرشْقُ بالكسر الاسم، وهو الوجه من الرمي، فإذا رَمى القومُ بأجمعهم في جهةٍ واحدة قالوا: رَمَيْنا رِشْقاً. قال أبو زبيد
الصحاح، مادة «رشق»، ج4، ص1481.
معجم مقاييس اللغةج2 ص396
رشق
الراء والشين والقاف أصلٌ واحد، وهو رَمْى الشَّئ بسهم وما أشبَهَه فى خِفَّة. فالرَّشْق مصدر رشَقَه بسهمٍ رَشْقا. والرِّشْق: الوَجْه من الرمْىِ، إذا رَمى القومُ جَميعهم قالوا: رمينا رِشْقاً. قال أبو زبَيد:
كل يوم رَميهِ منها برِشْق … فمُصِيبٌ أوصَافَ غيرَ بَعِيدِ (¬١)
ومن الباب قولهم: أرشَقْتُ، إذا حدّدتَ النَّظَ. قال القُطَامىّ:
* وتَرُوعُنِى مُقَل الصَّوار المرْشِقِ (¬٢) *
ويقال رَشْقه بالكَلام. ومن الباب الرَّشيق: الخفيفُ الجِسْم، كأنّه شُبِّه بالسَّهم الذى يرشَق به. ومنه أرشَقَتِ الظّبية: مدَّت عُنُقها لتنظُر.
ر ش ق
رشقه بالسهم: رماه رشقاً، وخرجوا يتراشقون: يتناضلون. ورمينا رشقاً ورشقين وأرشاقاً وهو الوجه من الرمي، يرمي المتناضلون بما معهم من السهام كله ثم يعودون فكل شوط رشق. وسمعت رشق قلمه ورشقه وهو صوته. وغلام رشيق، وجارية رشيقة إذا كانا في اعتدال ودقة، وقد رشقا رشاقة.
ومن المجاز: رشقتني بعينها. وأرشقت الظبية إلى