الكلمات / حرجاتالمصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور
شواهد
أبيات الكلمة وَعَن حَرَجاتِ الحَيِّ ما لي وَما لَها ... تُجَدِّدُ لي شَوقاً إِذا الرَّكبُ عَرَّجا
ابن سعد البلنسي · بحر غير موسوم · القصيدة
أَيا حَرَجاتِ الحَيِّ حَيثُ تَحَمَّلوا ... بِذي سَلَمٍ لا جادَكُنَّ رَبيعُ
قيس بن ذريح · بحر غير موسوم · القصيدة
أَيا حَرَجاتِ الحَيِّ حينَ تَحَمَّلوا ... بِذي سَلَمٍ لا جادَكُنَّ رَبيعُ
قيس بن الملوح · بحر غير موسوم · القصيدة
فقلوبٌ حَرِجاتٌ ... هنَّ في ذا اليومِ فِيحُ
الشريف المرتضى · بحر غير موسوم · القصيدة
أَيا حَرَجاتِ الحَيِّ حينَ تَحَمَّلوا ... بِذي سَلَمٍ لا جادَكُنَّ رَبيعُ
شاعر غير مسمّى · الطويل · بيت مفرد في المصدر
92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.
المعنىما المعنى؟
ما قالته المعاجم في مادة حرج
لسان العرب ج2 ص233 حرج: الحِرْجُ والحَرَجُ: الإِثمُ. والحارجُ: الْآثِمُ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أُراه عَلَى النَّسَبِ، لأَنه لَا فِعْلَ لَهُ. والحَرَجُ والحَرِجُ والمُتَحَرِّجُ: الكافُّ عَنِ الإِثم. وَقَوْلُهُمْ: رَجُلٌ مُتَحَرِّجٌ، كَقَوْلِهِمْ: رجلٌ مُتَأَثِّمٌ ومُتَحَوِّبٌ ومُتَحَنِّثٌ، يُلْقِي الحَرَجَ والحِنْثَ والحُوبَ والإِثم عَنْ نَفْسِهِ. ورجلٌ مُتَلَوِّمٌ إِذا تَرَبَّصَ بالأَمر يُرِيدُ إِلْقَاءَ الْمُلَامَةِ عَنْ نَفْسِهِ؛ قَالَ الأَزهري: وَهَذِهِ حُرُوفٌ جاءَت مَعَانِيهَا مُخَالِفَةً لأَلفاظها؛ وَقَالَ: قَالَ ذَلِكَ أَحمد بْنُ يَحْيَى. وأَحْرَجَه أَي آثَمَهُ. وتَحَرَّجَ: تأَثَّم. وَالتَّحْرِيجُ: التَّضْيِيقُ؛ وَفِي الْحَدِيثِ:
حَدِّثوا عَنْ بَنِي إِسرائيل وَلَا حَرَجَ.
قَالَ ابْنُ الأَثير: الحَرَجُ فِي الأَصل الضِّيقُ، وَيَقَعُ عَلَى الإِثم وَالْحَرَامِ؛ وَقِيلَ: الحَرَجُ أَضْيَقُ الضِّيقِ؛ فَمَعْنَاهُ أَي لَا بأْس وَلَا إِثم عَلَيْكُمْ أَن تُحَدِّثُوا عَنْهُمْ مَا سَمِعْتُمْ، وإِن اسْتَحَالَ أَن يَكُونَ فِي هَذِهِ الأُمة مِثْلُ مَا رُوِيَ
أَن ثِيَابَهُمْ كَانَتْ تَطُولُ
،
وأَن النَّارَ كَانَتْ تَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ فتأْكل القُرْبانَ
وَغَيْرَ ذَلِكَ، لَا أَن نَتَحَدَّثَ عَنْهُمْ بِالْكَذِبِ. وَيَشْهَدُ لِهَذَا التأْويل مَا جَاءَ فِي بَعْضِ رِوَايَاتِهِ فإِن فِيهِمُ الْعَجَائِبَ؛ وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَن الْحَدِيثَ عَنْهُمْ إِذا أَديته عَلَى مَا سَمِعْتَهُ، حَقًّا كَانَ أَو بَاطِلًا، لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ إِثم لِطُولِ الْعَهْدِ وَوُقُوعِ الفَتْرَةِ، بِخِلَافِ الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ، لأَنه إِنما يَكُونُ بَعْدَ الْعِلْمِ بِصِحَّةِ رِوَايَتِهِ وَعَدَالَةِ رُوَاتِهِ؛ وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَن الْحَدِيثَ عَنْهُمْ لَيْسَ عَلَى الْوُجُوبِ لأَن قَوْلَهُ، ﵇، فِي أَوّل الْحَدِيثِ:
بَلِّغُوا عَنِّي
؛ عَلَى الْوُجُوبِ، ثُمَّ أَتبعه بِقَوْلِهِ:
وحدِّثوا عَنْ بَنِي إِسرائيل وَلَا حَرَجَ عَلَيْكُمْ إِن لَمْ تحدِّثوا عَنْهُمْ.
قَالَ: وَمِنْ أَحاديث الْحَرَجِ قَوْلُهُ، ﵇، فِي قَتْلِ الْحَيَّاتِ:
فَلْيُحَرِّجْ عَلَيْهَا
؛ هُوَ أَن يَقُولَ لَهَا: أَنت فِي حَرَجٍ أَي فِي ضِيقٍ، إِن عُدْتِ إِلينا فَلَا تَلُومِينَا أَن نُضَيِّقَ عَلَيْكِ بالتَّتَبُّع وَالطَّرْدِ وَالْقَتْلِ. قَالَ: وَمِنْهَا حَدِيثُ الْيَتَامَى:
تَحَرَّجُوا أَن يأْكلوا مَعَهُمْ
؛ أَي ضَيَّقُوا عَلَى أَنفسهم. وتَحَرَّجَ فلانٌ إِذا فَعَلَ فِعْلًا يَتحَرَّجُ بِهِ، مِن الحَرَج، الإِثم وَالضِّيقُ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:
اللَّهم إِني أُحَرِّجُ حَقَّ الضعيفَين: الْيَتِيمِ والمرأَة
أَي أُضيقه وأُحرمه عَلَى مَن ظَلَمَهُمَا؛ وَفِي حَدِيثِ
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي صَلَاةِ الْجُمْعَةِ: كَرِهَ أَن يُحْرِجَهم
أَي يُوقِعَهُمْ فِي الحَرَج. قَالَ ابْنُ الأَثير: وَوَرَدَ الحَرَجُ فِي أَحاديث كَثِيرَةٍ وَكُلُّهَا رَاجِعَةٌ إِلى هَذَا الْمَعْنَى. ورجلٌ حَرَجٌ وحَرِجٌ: ضَيِّق الصَّدْرِ؛ وأَنشد:
لَا حَرِجُ الصَّدْرِ وَلَا عَنِيفُ
والحَرَجُ: الضِّيق. وحَرِجَ صَدْرُهُ يَحْرَجُ حَرَجاً: ضَاقَ فَلَمْ يَنْشَرِحْ لِخَيْرٍ، فَهُوَ حَرِجٌ وحَرَجٌ، فَمَنْ قَالَ حَرِج، ثَنَّى وجَمَعَ، ومَن قَالَ حَرَجٌ أَفرد، لأَنه مَصْدَرٌ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً
وحَرِجاً؛
لسان العرب، مادة «حرج»، ج2، ص233. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج4 ص84 حرج: الحَرَجُ: المَأْثَم، وَرجل حَارِجٌ: آثِم، وَرجل حَرَج وحَرِج: ضَيِّقُ الصَّدْر، وَأنْشد:
لَا حَرِجُ الصَدْرِ وَلَا عَنِيفُ
وقَوْلُ الله: ﴿يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً﴾ (الأنعَام: ١٢٥) وَقد حَرِجَ صَدْرُه أَي ضَاقَ فَلم يَنْشَرِح لخِير.
وَرجل مُتَحَرِّج: كافٌّ عَن الإِثْم. وَقَالَ الفَرّاء: قَرَأَهَا ابْن عَبَّاس وَعمر ﴿ضَيِّقاً حَرَجاً وَقرأَهَا النَّاس (حَرِجاً) ، قَالَ: والحَرَج فِيمَا فَسّر ابنُ عَبَّاس هُوَ المَوْضِع الْكثير الشَّجَر الَّذِي لَا تَصِلُ إِلَيْهِ الرّاعِيَة، قَالَ: وَكَذَلِكَ صَدْرُ الكافِرِ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ الحِكْمَةُ، قَالَ: وَهُوَ فِي كَسره ونصبه بِمَنْزِلَة الوَحَدِ والوَحِد، والفَرَد والفَرِد، والدَّنَفِ والدَّنِف. وَقَالَ الزّجاج: الحَرَجُ فِي اللُّغَة: أَضْيَق الضِّيق، وَمَعْنَاهُ أَنه ضَيِّقٌ جِدّاً، ومَنْ قَالَ: رَجُل حَرَجُ الصَّدْرِ فَمَعْنَاه ذُو حَرَج فِي صَدره، ومَنْ قَالَ: حَرِج جَعَلَه فَاعِلا، وَكَذَلِكَ رَجُل دَنَفٌ ذُو دَنَفٍ ودَنِفٌ نَعْتٌ.
وَقَالَ أَبُو الهيْثم: الحِراجُ: غِياضٌ من شجر السّلَم مُلْتَفَّة، واحدتها حَرَجَة، والحَرَجَة من شدَّة التفافها لَا يَقْدِرُ أَحَد أَن يَنْفُذَ فِيهَا، وَقَالَ العَجَّاجُ:
عايَنَ حَيّاً كالحِراج نَعَمُهُ
وَقَالَ اللَّيْث: أَحْرَجْتُ فلَانا: صَيَّرْتُه إِلَى الحَرَج، وَهُوَ الضِّيقُ، وَقَالَ غَيْرُه: أَحْرَجْتُ فلَانا أَي أَلْجَأْتُه إِلَى مَضِيق، وَكَذَلِكَ أَجْحَرْته وأَجْرَذْتُه بِمَعْنى وَاحِد. وَقَوْلهمْ: رجل مُتَحَرِّج كَقَوْلِك: رجل مُتأثِّم ومُتَحوّب ومْتَحَنِّث: يُلْقِي الحَرَجَ والإِثْمَ والحُوبَ والحِنْثَ عَن نَفسه، وَرجل مُتَلَوِّم إِذا تَرَبَّصَ بِالْأَمر يُرِيغُ إلْقاء المَلَامة عَن نَفسه، وَهَذِه حُروف جَاءَت مَعَانِيهَا مُخَالفَة لألْفاظها قَالَ ذَلِك أَحْمد بن يحيى.
وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال لِلْغُبارِ السّاطع المُنْضم إِلَى حائِط أَو سَنَد قد حَرِجَ إِلَيْهِ وَأنْشد:
وغارَةٍ يَحْرَجُ القَتامُ لَهَا
يَهْلِكُ فِيهَا المُنَاجِدُ البَطَلُ
تهذيب اللغة، مادة «حرج»، ج4، ص84. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج2 ص50 حرج
الحاء والراء والجيم أصلٌ واحد، وهو معظم الباب وإليه مرجع فروعه، وذلك تجمُّع الشئ وضِيقُه. فمنه الحَرَج جمع حَرَجة، وهى مجتمع شجرٍ. ويقال فى الجمع حَرَجات. قال:
أَيا حَرَجاتِ الحىِّ حِينَ تحمَّلوا … بذى سَلَمٍ لا جادكُنَّ ربيعُ (¬١)
ويقال حِراجٌ أيضاً. قال:
* عايَنَ حيًّا كالحراج نَعَمُهْ (¬٢) *
ومن ذلك الحَرَج الإثم، والحَرَج الضِّيق. قال اللّه تعالى: ﴿وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً﴾. ويقال حَرِجَتِ العينُ تَحَرج، أى تحَارُ.
وتقول: حَرِج عَلَىَّ ظُلمك، أى حرُم. ويقال أحْرَجَها بتطليقَةٍ، أى حرّمَها.
ويقولون: أَكسَعَها بالمُحْرِجات، يريدون بثلاث تطليقات. والحَرَج: السَّرير الذى تُحمَل عليه الموتى. والمِحَفَّةُ حَرَجٌ. قال:
فامّا تَرَيْنِى فى رِحالةِ جابرٍ … على حَرَجٍ كالقَرّ تَخْفِق أكفانى (¬٣)
وناقة حَرَجٌ وحُرْجُوجٌ: ضامرة، وذلك تداخُلُ عظلمِها ولحمها. ومنه الحَرِجُ الرّجل الذى لا يكاد يبرحُ القتال.
ومما شذّ عن هذا الباب قولهم إنّ الْحِرْجَ الوَدَعة، والجمع أحراج. ويقال هو نَصيب الكلْب من لحم الصَّيْد. قال جحدر:
معجم مقاييس اللغة، مادة «حرج»، ج2، ص50. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج5 ص473 حْرَجَ ه، وَفِي التَّهذيب: أَنشد الأَصمعيّ لهِمْيَانَ بنِ قُحَافَةَ السَّعْدِيّ:
أَزامِجاً وزَجَلاً هُزَامِجَا
تَخرُجُ من أَفْوَاهِها هَزالِجَا
تَدعُو بِذاك الدَّجَجَانَ الدَّارِجَا
جِلَّتَها وعَجْمَها الحَضَالِجَا
عُجُومَهَا وحَشْوَهَا الحَدَارِجَا
الحَدَارِج والحَضَالِجُ: الصِّغار، كَذَا فِي اللّسان.
تاج العروس، مادة «حرج»، ج5، ص473. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص178 ح ر ج
حرج صدره حرجاً، وصدر حرج وحرج. وأحرجني إلى كذا: ألجأني فحرجت إليه، وأحرج السبع إلى مضيق حتى أخذه. وأحرج كلبك فإنه أدعى له إلى الصيد أي أسهم له من الصيد، وأطعمه حرجه منه أي نصيبه. قال الطرماح:
يبتدرن الأحراج كالثول والحر ... ج لرب الضراء يصطفده
يدخره: من الصفد، أي يطعمها أحراجها ويأخذ حرج نفسه. والثول النحل. وكلاب محرجة في أناقها الأحراج، وهي الودع، الواحد حرج. وريح حرجف: باردة.
ومن المجاز: وقع في الحرج وهو ضيق المأثم. وحدث عن بني إسرائيل ولا حرج. وأحرجني فلان: أوقعني في الحرج. وحرجت الصلاة على
أساس البلاغة، مادة «حرج»، ج1، ص178. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص69 ح ر ج: مَكَانٌ (حَرِجٌ) وَ (حَرَجٌ) بِكَسْرِ الرَّاءِ وَفَتْحِهَا أَيْ ضَيِّقٌ كَثِيرُ الشَّجَرِ وَقُرِئَ بِهِمَا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ضَيِّقًا حَرَجًا﴾ [الأنعام: ١٢٥] وَ (حَرِجَ) صَدْرُهُ مِنْ بَابِ طَرِبَ أَيْ ضَاقَ. وَ (الْحَرَجُ) أَيْضًا الْإِثْمُ، وَ (الْحِرْجُ) بِوَزْنِ الْعِلْجِ لُغَةٌ فِيهِ، وَ (أَحْرَجَهُ) آثَمَهُ، وَ (التَّحْرِيجُ) التَّضْيِيقُ. وَ (تَحَرَّجَ) أَيْ تَأَثَّمَ، وَ (حَرِجَ) عَلَيْهِ الشَّيْءُ حَرُمَ مِنْ بَابِ طَرِبَ.
مختار الصحاح، مادة «حرج»، ص69. انسخ الاستشهاد
في مادة حري
لسان العرب ج14 ص172 حري: حَرَى الشيءُ يَحْرِي حَرْياً: نَقَصَ، وأَحْرَاه الزمانُ. اللَّيْثُ: الحَرْيُ النُّقصان بَعْدَ الزِّيَادَةِ. يُقَالُ: إِنه يَحْرِي كَمَا يَحْرِي القمرُ حَرْياً يَنْقُصُ الأَوّل مِنْهُ فالأَول؛ وأَنشد شَمِرٌ:
مَا زَالَ مَجْنُوناً عَلَى اسْتِ الدَّهْرِ، ... فِي بَدَنٍ يَنْمِي وعَقْلٍ يَحْرِي
وَفِي
حَدِيثِ وَفَاةِ النَّبِيِّ، ﷺ: فَمَا زَالَ جِسْمُه يَحْرِي
أَي يَنْقُص. وَمِنْهُ حَدِيثِ
الصِّديق، ﵁: فَمَا زَالَ جِسْمُه يَحْرِي بَعْدَ وفاةِ رَسُولِ اللَّهِ، ﷺ، حَتَّى لَحِقَ بِهِ.
وَفِي حَدِيثِ
عَمْرِو بْنِ عَبْسَة: فإِذا رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ، مُسْتَخْفِياً حِراءٌ عَلَيْهِ قومُه
أَي غِضَابٌ ذَوُو هَمٍّ وغَمٍّ قَدِ انْتَقَصَهم أَمْرُه وعِيلَ صَبْرُهم بِهِ حَتَّى أَثَّر فِي أَجْسامهم. والحَارِيَةُ: الأَفْعى الَّتِي قَدْ كبِرتْ ونَقَص جِسْمُهَا مِنَ الكِبَر وَلَمْ يَبْقَ إِلا رأْسُها ونَفَسُها وسَمُّها، والذَّكر حارٍ؛ قَالَ:
أَو حارِياً مِنَ القُتَيْراتِ الأُوَلْ، ... أَبْتَرَ قِيدَ الشِّبرِ طُولًا أَو أَقَلّ
وأَنشد شَمِرٌ:
انْعَتْ عَلَى الجَوْفاءِ فِي الصُّبْح الفَضِحْ ... حوَيْرِياً مثلَ قَضِيبِ المُجْتَدِحْ
والحَراة: الساحةُ والعَقْوَةُ والناحيةُ، وَكَذَلِكَ الحَرَا، مَقْصُورٌ. يُقَالُ: اذْهَبْ فَلَا أَرَيَنَّكَ بِحَرَايَ وحَرَاتِي. وَيُقَالُ: لَا تَطُرْ حَرَانا أَي لَا تَقْرَبْ مَا حَوْلَنَا. وَفِي حَدِيثِ
رَجُلٍ مِنْ جُهَينة: لَمْ يَكُنْ زَيْدُ بنُ خَالِدٍ يَقْرَبه بِحَراهُ سُخْطاً لِلَّهِ ﷿
؛ الحَرَا، بِالْفَتْحِ وَالْقَصْرِ: جَنابُ الرَّجُلِ. والحَرَا والحَرَاةُ: ناحيةُ الشيء. والحَرَا: مَوْضِعُ البَيْض؛ قَالَ:
بَيْضَةٌ ذادَ هَيْقُها عَنْ حَرَاها ... كُلَّ طارٍ عَلَيْهِ أَن يَطْراها
هُوَ الأُفْحُوصُ والأُدْحِيُّ، وَالْجَمْعُ أَحْرَاء. والحَرَا: الكِناسُ. التَّهْذِيبُ: الحَرَا كُلُّ مَوْضِعٍ لظَبْيٍ يأْوِي إِليه. الأَزهري: قَالَ اللَّيْثُ فِي تَفْسِيرِ الحَرَا إِنه مَبِيضُ النَّعام أَو مأْوَى الظَّبْي، وَهُوَ باطل، والحَرَا عِنْدَ الْعَرَبِ مَا رَوَاهُ أَبو عُبَيْدٍ عَنِ
لسان العرب، مادة «حري»، ج14، ص172. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج5 ص137 حرى: قَالَ اللَّيْث: الحرَاوَةُ: حرارةٌ تكون فِي طعْم نحوِ الخردلِ وَمَا أشبهه، حَتَّى يُقَال: لهَذَا الفُجْل حَرَاوة ومَضَاضَةٌ فِي العَيْن. أَبُو عبيد عَن الأمويّ: الحَرْوَةُ الحُرْقَةُ يجدهَا الرجل فِي حَلْقِه. وَقَالَ النَّضر الفُلْفُل لَهُ حَرَاوَةٌ بِالْوَاو وحَرَارَةٌ بالراء. وَقَالَ اللَّيْث: الحَرْيُ النُّقْصَان بعد الزِّيَادَة يُقَال إِنَّه لَيُحْرِي كَمَا يَحْرِي القمَرُ حَرْياً ينقص الأوَّلُ مِنه فالأولُ وَأنْشد شَمِر:
مَا زالَ مجْنُوناً على اسْتِ الدّهْرِ
فِي بَدَنٍ يَنْمِي وَعقْلٍ يَحْرِي
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: حَرَى الشيءُ يَحْرِي حَرْياً إِذا نقص، وأَحْرَاهُ الزمانُ وَيُقَال للأفْعَى حَارِيَةٌ للَّتِي قَدْ كَبِرَتْ ونَقَصَ جِسْمُهَا، وَهِي أَخبث مَا تكون، قَالَ شمر: وَيُقَال أَفْعَى حَاريَةٌ؛ وَأنْشد:
ابعثْ على الجَوْفَاءِ فِي الصُّبْحِ الفَضِحْ
حُوَيْرِياً مِثْلَ قَضِيبِ المُجْتَدِحْ
وَقَالَ اللَّيْث: الحَرَى مقصورٌ والجميع أحْرَا، وَهُوَ الأُفْحُوص والأُدْحِيّ وَأنْشد:
بَيْضَةٌ زَادَ هَيْقُها عَن حَرَاها
كُلَّ طَارٍ عَلَيْهِ أَن يَطْرَاهَا
قَالَ: والحَرَى أَيْضا كلُّ موضعٍ لظبْيٍ يأوِي إِلَيْهِ، قلت: قَول اللَّيْث الحَرَى: إنَّه بيضُ النَّعامِ أَو مَأْوَى الظَّبْيِ باطلٌ، والحَرَى عِنْد الْعَرَب مَا روى أَبُو عبيد عَن الأصمعيّ الحرى جَنَابُ الرجل وَمَا حولَه، يُقَال: لَا تَقْرَبَنَّ حَرَانا، وَيُقَال نزل فلانٌ بِحَراه وعَرَاه إِذا نزل بساحته، وحَرَى مبيضِ النعام مَا حولَه وَكَذَلِكَ حرى كِناسِ الظَّبي مَا حولَه. وَقَالَ اللَّيْث الحَرَى الخليقُ كَقَوْلِك حرىً أَنْ يكونَ كَذَا وَإنَّهُ لَحَرىً أَن يكون ذَاك وَأنْشد:
إِن تقُلْ هنَّ من بني عبد شمسٍ
فَحَرىً أَن يكونَ ذاكَ وَكَانَا
الْحَرَّانِي عَن ابْن السّكيت: هُوَ حَرىً لكذا وَكَذَا وحَرٍ أَي خليق لَهُ وَأنْشد:
وَهُنَّ حَرىً أَلَاّ يُثِبْنَكَ نَقْرَةً
وأنتَ حَرىً بالنارِ حينَ تُثِيبُ
تهذيب اللغة، مادة «حري»، ج5، ص137. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج37 ص417 حري
: (يو﴾ الحارِيةُ: الأَفْعَى الَّتِي كَبِرَتْ ونَقَص جِسْمُها وَلم يَبْقَ إلَاّ رأْسُها ونَفَسُها وسَمُّها) ؛ كَذَا فِي المحْكَمِ.
وَمَا أَخْصَر عِبارَة الجوْهريُّ حَيْثُ قالَ: الَّتِي نَقَصَ جِسْمُها مِن الكبرِ، وذلِكَ أَخْبَثُ مَا يكونُ. يقالُ: رَماهُ اللَّهُ بأَفْعَى ﴿حارِيَةٍ.
قَالَ ابْن سِيدَه: والذَّكَرُ﴾ حارٍ؛ قالَ:
أَو ﴿حارِياً من القُتَيْراتِ الأُوَلْ
أَبْتَرَ قِيدَ الشِّبرِ طُولاً وأَقَل ّوأَنْشَدَ شَمِرٌ:
انْعَتْ على الجَوْفاءِ فِي الصُّبْح الفَضِحْ
﴾ حوَيْرِياً مثلَ قَضِيبِ المُجْتَدِحْ ( ﴿والحَرَا) ، مَقْصوراً، (﴾ والحَراةُ: النَّاحِيَةُ) . يقالُ: اذْهَبْ فَلَا أَرَيَنَّكَ ﴿بحَرايَ،﴾ وحَرَاتِي.
ويقالُ: لَا تَطُرْ ﴿حَرَانا، أَي لَا تَقْرَب مَا حَوْلَنا.
يقالُ: نَزَلْتُ﴾ بحَرَاهُ وعَرَاهُ.
قالَ ابنُ الأثيرِ:! الحَرَا جَنابُ الرَّجُلِ وساحَتُه.
تاج العروس، مادة «حري»، ج37، ص417. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص1,103 حَرَّى: فاعل شاكتْ، أي دَخَلَتْ في كِبدِها حَديدَةٌ عَطشى إلى دَمِ الوَحشِ، وقد وَقَعَها الحَدَّادُ، واضطَرَبَ البَنانُ بِتَحديدِها على مِسَنٍ مَسقيٍّ.
وخَضَّمٌ، كبَقَّمٍ: الجَمعُ الكَثيرُ منَ النَّاسِ،
ود، وماءٌ، ورَجُلٌ، أو إسمُ العَنبَرِ بنِ عمرو بنِ تَميمٍ، وقد غُلِبَت على القبيلَةِ لِكَثرَةِ أكلِهم.
والخُضُمَّانُ مِنَ القَميصِ: كالجُرُبَّانِ زِنَةً ومَعنىً.
واخْتَضَمَ الطَّريقَ: قَطَعَهُ.
والسَّيفُ يُخْتَضَمُ جَفنُهُ، أي: يَقطَعُهُ، ويأكُلُهُ.
والخَضْمَةُ: الخَصمَةُ.
• الخِضْرِمُ، كزِبرِجٍ: البِئرُ الكَثيرَةُ الماءِ، والبَحرُ الغَطَمطَمُ، والكَثيرُ من كلِّ شيءٍ، والواسِعُ، والجَوادُ المِعطاءُ، والسيِّدُ الحَمولُ،
كـ الخُضارِمِ
ج: خَضارِمُ وخَضارِمَةُ وخِضْرِمونَ، كلُّ ذلكَ خاصٌ بالرِّجالِ.
وكعُلَبِطٍ: وَلَدُ الضَّبِّ، والماءُ الحُلو، أو بينَ الحُلوِ والمُرِّ.
والمُخَضرَمِ بفَتْحِ الراءِ: من لم يَخْتَتِنْ، والماضي نَصفُ عُمُرِهِ في الجاهِليَّةِ ونِصفُهُ في الإسلامِ، أو مَن أدْرَكَهُما، أو شاعِرٌ أدْرَكَهُما، كَلَبيدٍ، وأسْوَدُ أبوهُ أبيضُ، والناقِصُ الحَسَبِ، والدَّعِيُّ، ومن لا يُعْرَفُ أبوهُ، أو وَلَدَتْهُ السَّرارِي، وَلَحْمٌ لا يُدْرَى أمِنْ ذَكَرٍ أمْ أنْثَى، والطعامُ التافِهُ، والماءُ بين الثَّقيلِ والخفيفِ.
وناقةٌ مُخَضْرَمَةٌ: قُطِعَ طَرَفُ أُذُنِها.
وامرأةٌ مُخَضْرَمَةٌ: مَخْفوضَةٌ.
والخَضارِمَةُ: قَوْمٌ من العَجَمِ، خَرَجوا في بَدْءِ الإِسْلامِ، فَسَكَنوا الشامَ، ـ الواحدُ: خِضْرِمِيٌّ، بالكسرِ، منهم: عبدُ الكَريمِ بنُ مالِكٍ، وهَبَّارُ ابنُ عَقِيلٍ، والعَبَّاسُ بنُ الحَسَنِ الخِضْرِمِيُّونَ.
وزُبْدٌ مُتَخَضْرِمٌ: مُتَفَرِّقٌ لا يَجْتَمِعُ من البَرْدِ.
القاموس المحيط، مادة «حري»، ص1103. انسخ الاستشهاد
جمهرة اللغة ج1 ص526 (ح ر ي)
رجل حري بِهَذَا الْأَمر وحر بِهِ مثل جدير سَوَاء.
[] وَمَال حير: كثير. قَالَ أَبُو حَاتِم: قَالَ الْأَصْمَعِي: قَالَ أَبُو عَمْرو بن الْعَلَاء: رَأَيْت بِالْيمن امْرَأَة ترقص ابْنهَا وَهِي تَقول // (رجز) //:
(يَا رَبنَا من سره أَن يكبرا ... )
(فسق لَهُ يَا رب مَالا حيرا ... )
قَالَ أَبُو بكر: وَقَالَ مرّة أُخْرَى: فَهَب لَهُ يَا رب.
فَأَما قَول الْعَامَّة: الحير فخطأ إِنَّمَا هُوَ الحائر وَهَذَا الْبَاب نأتي عَلَيْهِ فِي المعتل إِن شَاءَ الله.
(بَاب الْحَاء وَالزَّاي وَمَا بعدهمَا من الْحُرُوف)
(ح ز س)
مهمل.
(ح ز ش)
[شحز] أهملت إِلَّا فِي قَوْلهم الشحز وَهِي كلمة مَرْغُوب عَنْهَا يتَكَلَّم بهَا أهل الْجوف - والجوف مَوضِع بِالْيمن - يكنى بهَا عَن النِّكَاح.
(ح ز ص)
أهملت وَكَذَلِكَ حَالهمَا مَعَ الضَّاد.
جمهرة اللغة، مادة «حري»، ج1، ص526. انسخ الاستشهاد
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.