قصيدة
أيا حرجات الحي حين تحملوا
العنوان هو المطلع.
قيس بن الملوح · قافيتها ع · 19 بيتاً
- أَيا حَرَجاتِ الحَيِّ حينَ تَحَمَّلوابِذي سَلَمٍ لا جادَكُنَّ رَبيعُ
- وَخَيماتُكِ اللاتي بِمُنعَرَجِ اللَوىبَلينَ بَلىً لَم تَبلَهُنَّ رُبوعُ
- أَلا هَل إِلى لَيلى قُبَيلَ مَنِيَّتيسَبيلٌ وَهَل لِلناجِعينِ رُجوعُ
- إِلى اللَهِ أَشكو نِيَّةً شَقَّتِ العَصاهِيَ اليَومَ شَتّي وَهيَ أَمسِ جَميعُ
- فَلَو لَم يَهِجني الظاعِنونَ لَهاجَنيحَمائِمُ وُرقٌ في الدِيارِ وُقوعُ
- تَداعَينَ فَاِستَبكَينَ مَن كانَ ذا هَوىنَوائِحُ لا تَجري لَهُنَّ دُموعُ
- لَعُمرُكَ إِنّي يَومَ جَرعاءِ مالِكٍلَعاصٍ لِأَمرِ العاذِلينِ مُضيعُ
- وَما كادَ قَلبي بَعدَ أَيّامَ جاوَزَتإِلَيَّ بِأَجوازِ البَدِيِّ يَريعُ
- وَإِنَّ اِنهِمالَ الدَمعِ يا لَيلَ كُلَّماذَكَرتُكِ يَوماً خالِياً لَسَريعُ
- مَضى زَمَنٌ وَالناسُ يَستَشفِعونَ بيفَهَل لي إِلى لَيلى الغَداةَ شَفيعُ
- نَدِمتُ عَلى ما كانَ مِنّي نَدامَةًكَما نَدِمَ المُغبونَ حينَ يَبيعُ
- لَعَمرُكَ ما شَيءٌ سَمِعتُ بِذِكرِهِكَبَينِكِ يَأتي بُغتَةً فَيَروعُ
- عَدَمتِكِ مِن نَفسٍ شَعاعاً فَإِنَّنينَهَيتُكِ عَن هَذا وَأَنتِ جَميعُ
- وَقَرَّبتِ لي غَيرَ القَريبِ وَأَشرَفَتهُناكَ ثَنايا ما لَهُنَّ طُلوعُ
- يُضَعِّفُني حُبَّيكِ حَتّى كَأَنَّنيمِنَ الأَهلِ وَالمالِ التَليدِ نَزيعُ
- إِذا ما لَحاني العاذِلاتُ بِحُبِّهاأَبَت كَبِدٌ مِمّا أُجِنُّ صَديعُ
- مَدى الدَهرِ أَو يَندى الصَفا مِن مُتونِهِوَيُشعَبُ مِن كَسرِ الزُجاجِ صُدوعُ
- وَحَتّى دَعاني الناسُ أَحمَقَ مائِقاًوَقالوا تَبوعٌ لِلضَلالِ مُطيعُ
- وَكَيفَ أُطيعُ العاذِلاتِ وَحُبُّهايُؤَرِّقُني وَالعاذِلاتُ هُجوعُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.