قصيدة
من رأى الأظعان فوق
الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 53 بيتاً
- مَنْ رأى الأظعانَ فوق البيدِ من بُعدٍ تلوحُ
- كَسفينٍ عَصفتْ فيهِنّ للنكباءِ ريحُ
- أو غمامٍ هو بالماءِ الذي فيه دَلوُحُ
- أو رِئالٍ راتِكاتٍليس فيهنّ طَليحُ
- رُحْنَ بالرّغمِ من الأْنفِ وما إنْ قلتُ روحوا
- ففؤادِي بعد أن بِننَ كما شِئْنَ قَريحُ
- وغَبوقِي دمعُ عينييَ هَتوناً والصَّبوحُ
- وَثَنايا بَينَهنَّ الخَمرُ والمسكُ يفوحُ
- وَمَليحُ العِطْفِ لو كانَ له عَطْفٌ مليحُ
- أَيُّ شيءٍ ضرَّ والحادِي بما يخشى صَدوحُ
- مِن سَلامٍ لم يكنْ بالسِرِّ من وَجْدٍ يبوحُ
- إنَّ مَنْ شحَّ عن الصّدْيانِ بالماءِ شَحيحُ
- وَلَقَدْ هاجَ اِشتِياقينوحُ قُمْرِيٍّ ينوحُ
- غَرِدٌ مسكنُهُ الطُّبباقُ أو لا فالطُّلوحُ
- أيّها الدانِي إلينالا يكنْ منك النُّزوحُ
- نَحنُ أجسادٌ وأنت الدَهْرَ في الأجسادِ روحُ
- وَبِحَربٍ ثمّ في جَدْبٍ جَنوحٌ وَمنوحُ
- وَإِذا لَم ينفحِ القومُ فيُمناك النَّفوحُ
- وإذا الجُرمُ بذي الحِلْمِ هفا أنتَ الصَّفوحُ
- إِنْ شَككتمْ منهُ في النَّجْدَةِ والشّكُّ فضوحُ
- فَاِنظُروهُ في الوغى يحْمِلُهُ الطِّرفُ السَّبوحُ
- والقنا يولِغُ من نحْرٍ نجيعاً والصّفيحُ
- حيثُ لا يُطوى على المَيْتِ منَ الأرضِ ضَريحُ
- لَيس إلّا ناطحٌ بالطَعنِ قَعْصاً أو نَطيحُ
- ورَكوبٌ حظُّهُ طعنُ الكُلى فهو طريحُ
- وكَرورٌ وفَرورٌومُشِيحٌ ومُلِيحُ
- وَمَضى البينُ فَلا عادَ بِعادٌ ونزوحُ
- فقلوبٌ حَرِجاتٌهنَّ في ذا اليومِ فِيحُ
- قَد رَأتْ ما كانَ يَرجوبعضَه الطَّرفُ الطّموحُ
- ورأينا ثَمَرَ الحُسْنى وما يجنِي القبيحُ
- ومضى الصعب ولم يبقَ لنا إلّا السَّميحُ
- وَاِنقضى الضّيقُ ووافانا مِنَ العيش الفسيحُ
- قُلْ لِمَن كانَ جَريحاًدمِلَتْ تلك الجروحُ
- لَيس إِلّا أَملٌ قدنيل أو بيعٌ رَبيحُ
- وَلَنا في الأمنِ بالدّووِ سُروبٌ وسُروحُ
- وَخيولٌ نَحوَ ما نَهوى مِنَ الأمرِ جُنوحُ
- وقلوبٌ ساكناتٌوجَنانٌ مستريحُ
- وَلَنا الأَعوادُ ما فيها وصُومٌ وجُروحُ
- والجلودُ المُلْسُ ما فيها قروفٌ وقروحُ
- فَاِقبَل التّوبَة مِن دهْرٍ خلا منه قبيحُ
- غَشّ حيناً وهوَ الآنَ بما نهوى نَصوحُ
- باسمٌ طَلْقٌ وكم بانَ لنا منهُ الكُلوحُ
- إنّما الجَدُّ لمن نالَ المَدى وهو مُريحُ
- سَوفَ تَأتيكَ كَما تَهْوى فروجٌ وفتوحُ
- وسعودٌ ما محاهُننَ دُروسٌ ومُصوحُ
- وَلِما أَجملتُ تفصيلٌ طويلٌ وشروحُ
- فخذِ التّعْريضَ حتّىيأتِيَ القولُ الصّريحُ
- وَإِذا عنّ اِتّقاءٌعَيَّ بالقولِ الفصيحُ
- لا تزل في نِعَمٍ تغدو عليها وتروحُ
- ونأَى عن مَشيِ عِزٍّلَكَ أيْنٌ ورُزوحُ
- وعِراصٌ لك لا أقْوينَ من خِصْبٍ وسوحُ
- وليطِحْ عنك الّذي لمْترضَهُ فيما يَطيحُ
- فَالفَتى مَن كانَ مَجداًقاصراً عنه المديحُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
53 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.