كلمة

تخرموا

جذرها خرم

افتح جذرها تجد بقية صوره.

شواهد

أبيات الكلمة

  • يا حجة العرب الذين تخرّموا ... يا فهمها إمّا يغصُّ المجمع

    ابن الساعاتي · بحر غير موسوم · القصيدة

  • تجاهدُ أهل البغي حتّى تُخرّموا ... فأعطوا على الرّغم القياد ودانوا

    الهبل · بحر غير موسوم · القصيدة

  • تُخُرِّمُوا بِابْنِ عَبْدِ الحَقِّ واصْطُلِمُوا ... وَقَبْلَها ما اسْتُبِيحُوا بِابْنِ زَيَّانا

    ابن الأبار البلنسي · بحر غير موسوم · القصيدة

  • تخرّموا لمْ يكُنْ في الأرضِ منْحَدَرٌ ... يَقي المَنونَ ولا في الجوِّ مُنْعَرَجُ

    لسان الدين بن الخطيب · بحر غير موسوم · القصيدة

تجد ‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

العينج4 ص259
خرم: خُرِمَ الرجلُ، (فهو مخروم) «١» . وخَرِمَ أنفه يَخْرَمُ خَرَماً فهو أَخرَمُ، وهو قطْعٌ من الوترة أو الناشرتين أو في طرف الأرنبة لا يبلغ الجدع. والفعل: خَرَمتُه خَرْماً وشَرَمْتُه شَرْماً، وخُرِمَ من قبلهِ وشرمَ. وإن أصاب ذلك أو نحوه في الشفة وفي أعلى الأذن فهو خرمٌ. والناشرتان هما المِنخَران. والخَرْمُ أيضا ما خَرَمَ سيل، أو طريق في خُفّ أو راس جبل. واسم ذلك الموضع- إذا اتسع-: مَخْرِم كَمَخْرِم العقبة ومَخْرِم المسيل. والخَرْمُ: أنف الجبل، وهي الخُرُوم، ومنه اشتق المخرم. وأخرم الكتف: مَحَزُّ في طرف عيرها مما يلي الصدفة، وجمعه: أخارم.

العين، مادة «خرم»، ج4، ص259.

لسان العربج12 ص170
خرم: الخَرْمُ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ خَرَمَ الخَرَزَةَ يَخْرِمُها، بِالْكَسْرِ، خَرْماً وخَرَّمَها فَتَخرَّمَتْ: فَصَمَها وَمَا خَرَمْتُ مِنْهُ شَيْئًا أَي مَا نَقَصْتُ وَمَا قَطَعْتُ. والتَّخَرُّمُ والانْخِرامُ: التَّشَقُّقُ. وانْخَرَمَ ثَقْبُه أَي انْشَقَّ، فإِذا لَمْ يَنْشَقَّ فَهُوَ أَخْزَمُ، والأُنثى خَزْماءُ، وَذَلِكَ الْمَوْضِعُ مِنْهُ الخَرَمَةُ: اللَّيْثُ: خَرِمَ أَنفُه يَخْرَمُ خَرَماً، وَهُوَ قَطْعٌ فِي الوَتَرَةِ وَفِي الناشِرتَيْنِ أَو فِي طَرَفٍ الأَرْنَبة لَا يَبْلُغُ الجَدْعَ، وَالنَّعْتُ أَخْرَمُ وخَرْماءُ، وإِن أَصاب نَحْوَ ذَلِكَ فِي الشَّفَةِ أَو فِي أَعلى قُوف الأُذن فَهُوَ خَرْمٌ. وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: فِي الخَرَماتِ الثلاثِ مِنَ الأَنف الدِّيَة فِي كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا ثُلُثُهَا ؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: الخَرَماتُ جَمْعُ خَرَمَةٍ، وَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الِاسْمِ مِنْ نَعْتِ الأَخْرَمِ، فكأَنه أَراد بالخَرَمات المَخْرُومات، وَهِيَ الحُجُبُ الثَّلَاثَةُ: فِي الأَنف اثْنَانِ خَارِجَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَالْيَسَارِ، وَالثَّالِثُ الوَتَرَةُ، يَعْنِي أَن الدِّيَة تَتَعَلَّقُ بِهَذِهِ الْحُجُبِ الثَّلَاثَةِ. وخَرِمَ الرَّجُلُ خَرَماً فَهُوَ مَخْروم وَهُوَ أَخْرَمُ: تَخَرَّمَتْ وَتَرَةُ أَنفه وَقُطِعَتْ وَهِيَ مَا بَيْنَ مَنْخِرَيْه، وَقَدْ خَرَمه يَخْرِمه خَرْماً. والخَرَمةُ: مَوْضِعُ الخَرْمِ مِنَ الأَنف، وَقِيلَ: الَّذِي قُطِعَ طَرَفُ أَنفه لَا يَبْلُغُ الجَدْعَ. والخَوْرَمةُ: أَرنبة الإِنسان. وَرَجُلٌ أَخْرَمُ الأُذن كأَخربها: مَثْقُوبُهَا. والخَرماءُ مِنَ الْآذَانِ: المُتَخَرِّمةُ. وَعَنْزٌ خَرْماءُ: شُقَّت أُذنها عَرْضًا. والأَخْرَمُ: الْمَثْقُوبُ الأُذن، وَالَّذِي قُطِعَتْ وتَرَةُ أَنفه أَو طَرَفُهُ شَيْئًا لَا يَبْلُغُ الجَدْعَ، وَقَدِ انْخَرَمَ ثَقْبُه. وَفِي الْحَدِيثِ: رأَيت رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى نَاقَةٍ خَرْماء ؛ أَصل الخَرْمِ الثَّقْبُ وَالشَّقُّ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَن النَّبِيَّ، ﷺ، نَهَى أَن يُضَحَّى بالمُخَرَّمةِ الأُذنِ ، يَعْنِي الْمَقْطُوعَةَ الأُذن، قَالَ ابْنُ الأَثير: أَراد الْمَقْطُوعَةَ الأُذن تَسْمِيَةً لِلشَّيْءِ بأَصله، أَو لأَن المُخَرَّمةَ مِنْ أَبنية الْمُبَالَغَةِ كأَن فِيهَا خُرُوماً وشُقوقاً كَثِيرَةً. قَالَ شَمِرٌ: والخَرْمُ يَكُونُ فِي الأُذن والأَنف جَمِيعًا، وَهُوَ فِي الأَنف أَن يُقْطَع مُقَدَّمُ مَنْخِرِ الرَّجُلِ وأَرْنَبَتِه بَعْدَ أَن يُقْطَعَ أَعلاها حَتَّى يَنْفُذَ إِلى جَوْفِ الأَنف. يُقَالُ رَجُلٌ أَخْرَمُ بيِّن الخَرَمِ. والأَخْرَمُ: الْغَدِيرُ، وَجَمْعُهُ خُرْمٌ لأَن بَعْضَهَا يَنْخَرِمُ إِلى بَعْضٍ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: يُرَجِّعُ بَيْنَ خُرْمٍ مُفْرَطات، ... صَوافٍ لَمْ تُكَدِّرْها الدِّلاءُ والأَخْرَمُ مِنَ الشِّعْرِ: مَا كَانَ فِي صَدْرِهِ وَتِدٌ مجموعُ الحركتينِ فَخُرِمَ أَحدهما وطُرِحَ كَقَوْلِهِ: إِنَّ امْرأً قَدْ عَاشَ عِشرِينَ حِجَّةً، ... إِلى مِثلها يَرْجو الخُلودَ، لجاهِلُ «٢».

لسان العرب، مادة «خرم»، ج12، ص170.

تهذيب اللغةج7 ص158
خَ ر م خرم، خمر، مرخ، مخر، رخم، رمخ: مستعملات .

تهذيب اللغة، مادة «خرم»، ج7، ص158.

الصحاحج5 ص1,910
[خرم] الخَرْمُ: أنفُ الجبل. والخَرْمُ مصدر قولك: خَرَمْتُ الخَرَزً أَخْرِمُهُ بالكسر، إذا أَثْأَيْتَهُ. وما خَرَمْتُ منه شيئاً، أي ما نَقَصْت وما قطعت. وما خرم الدليل عن الطريق، أي ما عَدَلَ. ورجلٌ أَخْرَمُ بيِّن الخَرَمِ، وهو الذي قُطِعَتْ وَتَرَةُ أنفه أو طرفُ أنفه، لا يبلغُ الجَدْع. والأخرَمُ أيضاً: المثقوب الأُذْنِ. وقد انْخَرم ثَقْبه، أي انشقَّ. فإذا لم ينشقَّ فهو أَخْرَمُ، وذلك الموضع منه الخَرَمَةُ. وأَخْرَمُ الكَتِفِ: طَرَفُ عَيْرِه. والمَخْرِمُ، بكسر الراء: منقطَع أنفِ الجبل، والجمع المَخارِمُ، وهي أفواه الفِجاج. وعينٌ ذات مخارم، أي ذات مخارج. ومخرمة، بالفتح: اسم رجل. واخترمهم الدهرُ وتَخَرَّمَهُمْ، أي اقتطعهم واستأصلهم. وتَخَرَّمَ زَبَدُ فلانٍ، أي سكنَ غضبُه. وتخرَّمَ، أي دانَ بِدينِ الخَرَّمِيَّةِ، وهم أصحابُ التناسخ والإباحة.

الصحاح، مادة «خرم»، ج5، ص1910.

معجم مقاييس اللغةج2 ص173
خرم الخاء والراء والميم أصلٌ واحد، وهو ضرب من الاقتطاع.

معجم مقاييس اللغة، مادة «خرم»، ج2، ص173.

جمهرة اللغةج1 ص591
(خَ ر م) كل شَيْء خرقته فقد خرمته خرما فَهُوَ مخروم. واخترمهم الدَّهْر إِذا أفناهم. والخورمة: صَخْرَة فِيهَا خروق وَأَصلهَا من الخرم وَالْوَاو زَائِدَة. وأرنبة الْأنف من الْإِنْسَان تسمى فِي بعض اللُّغَات: الخورمة. وَيُقَال: أكمة خرماء إِذا كَانَ لَهَا جَانب لَا يُمكن الصعُود مِنْهُ. والمخرم: الْأنف من الْجَبَل يَنْقَطِع قبل وُصُوله إِلَى الأَرْض وَالْجمع مخارم. قَالَ الشَّاعِر // (بسيط) //: (أم هَل سموت بجرار لَهُ لجب ... يغشى مخارم بَين السهل والفرط) الفرط: إكام صغَار تتقدم فِي الطَّرِيق. وأخرم الْكَتف: طرف عيره وَالْعير: الناتىء فِي وَسطه كالجدير. والأخرمان: مُنْقَطع عيري الْوَرِكَيْنِ. وَقد سمت الْعَرَب مخرما وخريما ومخرما ومخرمة. وَأم خرمان: مَوضِع. والخرم فِي الشّعْر: نُقْصَان حرف من أول الْبَيْت. قَالَ عنترة // (كَامِل) //: (لقد نزلت فَلَا تظني غَيره ... مني بِمَنْزِلَة الْمُحب المكرم) [خمر] وَالْخمر: مَعْرُوفَة وَيُقَال: سميت خمرًا لِأَنَّهَا تخامر الْعقل زَعَمُوا أَي تخالطه وتداخله من قَوْلهم: خامره الْحزن مخامرة والمخامرة: المقاربة. وَمثل من أمثالهم: خامري أم عَامر يُقَال ذَلِك للضبع حَتَّى تخرج إِلَى من يصيدها تخدع.

جمهرة اللغة، مادة «خرم»، ج1، ص591.

القاموس المحيط ص1,100
• خَرَمَ الخَرَزَةَ يَخْرِمُهَا وخَرَّمَهَا فَتَخَرَّمَتْ: فَصَمَها، وـ فُلاناً: شَقَّ وَتَرَةَ أنْفِهِ، وهي ما بينَ مَنْخِرَيْهِ، فَخَرِمَ هو، كفَرِحَ، أي: تَخَرَّمَتْ وَتَرَتُهُ. والخَرَمَةُ، محرَّكةً: مَوْضِعُ الخَرْمِ من الأنْفِ. والخَرْماء: الأُذُن المُنْخَرِمَةُ، وعَيْنٌ بالصَّفْرَاء، وفَرَسُ زَيْدِ الفَوَارِسِ الضَّبِّيِّ، وفَرَسُ راشِدِ بنِ شَمَّاسٍ المَعْنِيِّ، وفَرَسٌ لِبَنِي أبي رَبيعَةَ، وكُلُّ رابِيَةٍ تَنْهَبِطُ في وَهْدَةٍ، أو كُلُّ أكَمَةٍ لها جانِبٌ لا يُمْكِنُ منه الصُّعودُ، وعَنْزٌ شُقَّتْ أُذُنُها عَرْضاً. والخَرْمُ، أنف الجَبَلِ، وـ في الشِّعْرِ: ذَهابُ الفاء من فَعولُنْ، أو الميمِ من مُفاعَلَتُن، والبيتُ: مَخْرومٌ وأخْرَمُ ج: خُرُومٌ، وبالضمِّ: ع، أو جُبَيْلاتٌ. والأَخْرَمَانِ: عَظْمانِ مُنْخَرِمَانِ في طَرَفِ الحَنَكِ الأعْلَى، وآخِرُ ما في الكتِفَيْنِ مِن قِبَلِ العَضدَينِ أو طَرَفا أسْفَلِ الكَتِفَين اللذانِ اكْتَنَفَا كُعْبُرَةَ الكَتِفِ. والأَخْرَمُ: مُنْقَطِعُ العَيْرِ حيثُ يَنْجَذِمُ، والمَثْقُوبُ الأُذُنِ، ومَن قُطِعَتْ وَتَرَةُ أنْفه، ومَلِكٌ للرومِ، وجَبَلٌ لبَنِي سُلَيْمٍ، وآخَرُ بطَرَفِ الدَّهْنَاء، وتُضَمُّ راؤُهُ، وآخَرُ بِنَجْدٍ. وخُرْمُ الأَكَمَةِ، بالضم، ومَخْرِمُها، كمَجْلِسٍ: مُنْقَطَعُها. ومَخْرِمُ الجَبَلِ والسَّيْلِ: أنْفُهُ. والمَخَارِمُ: الطُّرُقُ في الغِلَظِ، وأوائِلُ اللَّيْلِ. والخَوْرَمَةُ: مُقَدَّمُ الأَنْفِ، أو ما بينَ المَنْخَرَيْنِ، وواحِدَةُ الخَوْرَمِ، لصُخُورٍ لها خُروقٌ. واخْتُرمَ فُلانٌ عَنَّا، مَبنياً للمَفعُولِ: ماتَ. واخْتَرَمَتْهُ المَنِيَّةُ: أخَذَتْهُ، وـ القوْمَ: اسْتأصَلَتْهُم، واقْتَطَعَتْهُمْ، كَتَخَرَّمَتْهُم. والخارِمُ: البارِدُ، والتارِكُ، والمُفْسِدُ، والريحُ البارِدَةُ. وكأَميرٍ: الماجِنُ، وقد خَرُمَ، كَكَرُمَ. وكسُكَّرٍ: نَباتُ الشَّجَرِ، والناعِمُ من العيْشِ، أو هي مُعَرَّبَةٌ، ولَقَبُ والِدِ الحُسَيْنِ بن إدْرِيسَ الحافِظِ، وبهاء: نَبْتٌ كاللوبياء ج: خُرَّمٌ، وهو بَنَفْسَجِيُّ اللَّوْنِ، شَمُّهُ والنَّظَرُ إليه، مُفَرِّحٌ جِداً، ومَن أمْسَكَهُ معه، أحَبَّهُ كُلُّ ناظِرٍ إليه. ويُتَّخَذُ من زَهْرِهِ دُهْنٌ يَنْفَعُ لِما ذُكِرَ. وكسُكَّرَةٍ: ة بِفَارِسَ، منها بابَكُ الخُرَّمِيُّ. وأُمُّ خُرَّمانَ أيضاً: ع. وفُلانٌ يَتَخَرَّمُ زَبَدُه، أي: يَرْكَبُنا بالظُّلْمِ والحُمْق. وتَخَرَّمَ: دانَ بدينِ الخُرَّمِيَّةِ، لأصحابِ التَّناسُخِ والإِباحَةِ. وكمُحَدِّثٍ: مَحَلَّةٌ ببغدادَ لِيَزيدَ بنِ مُخَرِّمٍ. والخُرْمَانُ، كعُثْمانَ: الكَذِبُ، وكزُنَّارٍ: المُتَخَرِّمونَ في المعاصي، وجَدُّ أحمد بنِ عبدِ اللهِ، وجَدُّ عَمْرِو بن حَمُّويَةَ المُحدِّثَيْنِ. وموسَى بنُ عامِرٍ، وسَعيدُ بنُ عَمْرِو بنِ خُرَيْمٍ،

القاموس المحيط، مادة «خرم»، ص1100.

تاج العروسج32 ص65
خَ ر م (خَرَمَ الخَرزَة يَخْرِمها) خَرْمًا من حَدِّ ضَرَبَ، (وخَرَّمَها) تَخْرِيمًا (فَتَخَرَّمتْ: فَصَمَها) . وَفِي الصّحاح: خَرَمْتُ الخَرَز أخرِمه خَرْمًا: أَثْأَيْتُه، وَيُقَال: مَا خرَمْت مِنْهُ شَيْئاً أَي: مَا قَطَعْتُ وَمَا نَقَصْتُ. (و) خَرَم (فُلاناً) يَخْرِمُه خَرْمًا: (شَقَّ وَتَرةَ أَنْفِه، وَهِي مَا بَيْن مَنْخِرَيْه، فَخَرِم هُوَ، كَفَرِح أَي تَخَرَّمَت وَتَرَتُه) . وَقَالَ اللّيثُ: الخَرْم: قَطْع فِي وَتَرة الأنفِ وَفِي النّاشِرَتَيْن، أَو فِي طَرَف الأَرْنبة لَا يبلُغ الجَدْع، والنَّعتُ أَخْرَمُ وَخَرْماء، وَإِن أَصاب نَحْو ذَلِك فِي الشَّفَة أَو فِي أَعْلَى قُوفِ الأُذُن فَهُوَ خَرْم، وَقَالَ شَمِر: يكون الخَرْمُ فِي الأَنْف والأُذُن جَمِيعاً، وَهُوَ فِي الأَنْف أَن يُقْطَع مُقَدَّم مَنْخِرِ الرّجل وَأَرْنَبَتِه بعد أَن يُقْطَع أَعلاها حَتَّى يَنْفُذ إِلَى جَوْفِ الأَنْف. يُقَال: رجل أَخْرَم بيِّن الخَرَم. (والخَرَمةُ، مُحَرَّكَةً: مَوْضِعُ الخَرْمِ من الأَنْفِ) .

تاج العروس، مادة «خرم»، ج32، ص65.

أساس البلاغةج1 ص242
خ ر م خرم الشيء: خرقه. وخرم الخرز: أثآه. هو مخروم الشفة والأنف. ورجل أخرم: مخروم وترة الأنف. واخترمهم الدهر وتخرمهم. قال أبو ذؤيب: سبقوا هوى وأعنقوا لهواهم ... فتخرموا ولكل جنب مصرع وطلع مخرم الجبل وهو أنفه. وهو طلاع المخارم. وعيش خرم: ناعم. وعن بعض العرب: كان أخي معها بعيش خرم، فقيل له ما الخرم، فقال العيش الرغد. وقال: فخص بها أوطان خود غريرة ... منعمة لاقت من العيش خرماً لها قدم مخصورة غير شثنة ... وكعب تراه وارى الحجم أدرما سنام وار: سمين. وتخرم فلان: ذهب مذهب الخرمية. ومن المجاز: تخرم أنف فلان: سكن غضبه. وذهب فلان دليلاً فما خرم عن الطريق، إذا لم يعدل عنه. وخرمته الخوارم، إذا مات. وهذ السورة هذاً ما خرم منها حرفاً. ورجل أخرم الرأي: ضعيفه. ويمين ذات مخارم، ولا خير في يمين لا مخارم لها وهي المخارج، وهذه يمين طلعت في المخارم إذا كانت لها مخارج. قال: ولا خير في مال بغير رزية ... ولا في يمين غير ذات مخارم

أساس البلاغة، مادة «خرم»، ج1، ص242.

مختار الصحاح ص90
خ ر م: (خَرَمَ) الْخَرَزَ أَثْآهُ وَبَابُهُ ضَرَبَ وَمَا خَرَمَ مِنْهُ شَيْئًا أَيْ مَا نَقَصَ وَمَا قَطَعَ. وَ (الْأَخْرَمُ) الَّذِي قُطِعَتْ وَتِرَةُ أَنْفِهِ أَوْ طَرَفُ أَنْفِهِ قَطْعًا لَا يَبْلُغُ الْجَدْعَ. وَالْأَخْرَمُ أَيْضًا الْمَثْقُوبُ الْأُذُنِ وَقَدِ (انْخَرَمَ) ثُقْبُهُ أَيِ انْشَقَّ، فَإِذَا لَمْ يَنْشَقَّ فَهُوَ أَخْزَمُ وَبَابُهُمَا طَرِبَ. وَ (اخْتَرَمَهُمُ) الدَّهْرُ وَ (تَخَرَّمَهُمُ) أَيِ اقْتَطَعَهُمْ وَاسْتَأْصَلَهُمْ. وَتَخَرَّمَ أَيْضًا دَانَ بَدِينِ (الْخَرَّمِيَّةِ) وَهُمْ أَصْحَابُ التَّنَاسُخِ وَالْإِبَاحَةِ.

مختار الصحاح، مادة «خرم»، ص90.

النهاية في غريب الحديثج2 ص27
(خَرَمَ) فِيهِ «رأيتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى نَاقَةٍ خَرْمَاءَ» أَصْلُ الْخَرْمِ الثَّقْب والشَّق. والْأَخْرَمُ: الْمَثْقُوبُ الْأُذُنِ، وَالَّذِي قُطعت وَتَرَة أَنْفِهِ أَوْ طَرَفُه شَيْئًا لَا يَبْلُغُ الْجَدْعَ وَقَدِ انْخَرَمَ ثَقْبُه: أَيِ انْشَقَّ، فإذا لم يَنْشَقّ فهو أخْزَمُ، والأنثى خَزْماء. (هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «كَرِهَ أَنْ يُضَحَّى بِالْمُخَرَّمَةِ الأُذُن» قِيلَ أَرَادَ المَقْطوعَة الْأُذُنِ، تَسْمِية لِلشَّيْءِ بِأَصْلِهِ، أَوْ لِأَنَّ الْمُخَرَّمَةَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ، كأنّ فيها خُرُوماً وشُقوقا كثيرة. (س) وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ «فِي الْخَرَمَاتِ الثَّلَاثِ مِنَ الْأَنْفِ الدّيةُ، فِي كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا ثُلُثُها» الْخَرَمَاتُ جَمْعُ خَرَمَةٍ: وَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الِاسْمِ مِنْ نَعْتِ الْأَخْرَمِ، فَكَأَنَّهُ أَرَادَ بِالْخَرَمَاتِ الْمَخْرُومَاتِ، وَهِيَ الحُجُب الثَّلَاثَةُ فِي الْأَنْفِ: اثْنَانِ خَارِجَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَالْيَسَارِ، وَالثَّالِثُ الْوَتَرَةُ يَعْنِي أَنَّ الدِّيَةَ تتعلَّق بِهَذِهِ الحُجُب الثَّلَاثَةِ. (هـ) وَفِي حَدِيثِ سَعْد «لَّما شَكَاهُ أَهْلُ الْكُوفَةِ إِلَى عُمَرَ فِي صَلَاتِهِ قَالَ: مَا خَرَمْتُ مِنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّه ﷺ شَيْئًا» أَيْ مَا تَركْتُ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «لَمْ أَخْرِمْ مِنْهُ حَرْفاً» أَيْ لَمْ أدَعْ. وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ. وَفِيهِ «يُرِيدُ أَنْ يَنْخَرِمَ ذَلِكَ القرْنُ» القرنُ: أَهْلُ كُلِّ زَمَانٍ، وانْخِرَامُهُ: ذهابُه وانقِضاؤُه. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ «كدْت أَنْ أكُون السَّواد الْمُخْتَرَم» يُقَالُ اخْتَرَمَهُم الدَّهْرُ وتَخَرَّمَهُمْ: أَيِ اقْتَطعَهم واسْتأصلَهم. وَفِيهِ ذكْر «خُرَيْم» هُوَ مُصَغَّرٌ: ثَنيَّةٌ بَيْنَ الْمَدِينَةِ والرَّوْحاء، كَانَ عَلَيْهَا طَرِيقُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مُنْصَرَفَة من بدر. (س) وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ «مَرَّا بِأَوْسٍ الْأَسْلَمِيِّ، فَحَمَلَهُمَا عَلَى جَمَلٍ وَبَعَثَ مَعَهُمَا دَليلاً وَقَالَ: اسلُكْ بِهِمَا حَيْثُ تَعْلم مِنْ مَخَارِم الطُّرُق» المَخَارِمُ جَمْعُ مَخْرِمٍ بِكَسْرِ الرَّاءِ: وَهُوَ الطَّرِيقُ فِي الجَبل أَوِ الرَّمل. وَقِيلَ: هُوَ مُنْقَطَع أنْف الْجَبَلِ.

النهاية في غريب الحديث، مادة «خرم»، ج2، ص27.

المصباح المنيرج1 ص167
(خ ر م) : خَرَمْتُ الشَّيْءَ خَرْمًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ إذَا ثَقَبْتَهُ وَالْخُرْمُ بِالضَّمِّ مَوْضِعُ الثُّقْبِ وَخَرَمْتُهُ قَطَعْتُهُ فَانْخَرَمَ وَمِنْهُ قِيلَ اخْتَرَمَهُمْ الدَّهْرُ إذَا أَهْلَكَهُمْ بِجَوَائِحِهِ.

المصباح المنير، مادة «خرم»، ج1، ص167.

تكملة المعاجم العربيةج4 ص74
خُرَّم: هو حسب قول الرازي أسطر أطيقوس. وهو حسب قول غيره لخنيتس. وإذا صدقنا الادريسي فهو نبات لم يذكره ديسقوريدوس ولا جالينوس. (ابن البيطار ١: ٣٦٢). وقد خلط

تكملة المعاجم العربية، مادة «خرم»، ج4، ص74.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.