افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
العينج1 ص186
عمق: بئرٌ عَميقةٌ وقد عَمُقَتْ عُمْقاً. وأعْمَقَها حافِرُها. (والعَمِقَى «٣» : نَبْتٌ. وبَعيرٌ عامِقٌ، وإبِلٌ عامِقةٌ: تأكُلُ العِمْقَى، وهو أمَرُّ من الحَنْطَلِ، قال الشاعر:
فأقسم أن العيش حُلوٌ إذا دَنَتْ ... وهو إن نَأَتْ عَنّيَ أمَرَّ من العِمْقَى
والعِمْقَى أيضاً: موضعٌ في الحِجاز يكثر فيه هذا الشَّجَر، قال أبو ذؤيب:
لمّا ذَكَرْتُ أخَا العِمْقَى تأدَّبَني ... هَمٌّ وأفرد ظهري الأغلَبُ الشِّيحُ
والعُمَق كزُفَر: مَوْضِعٌ بمَكَّةَ، وقول ساعدة بن جُؤَيَّةَ:
لمّا رأى عمقا ورجع عرضه ... هدراً كما هَدَرَ الفنيقُ المُصْعَبُ
أراد: العُمق فغَيَّرَ. وما في النحي عمقة، كقولك: ما به عَبَقةٌ أي لَطْخٌ ولا
[عمق] العُمقُ والعَمْقُ: قعر البئر والفجِّ والوادي. وتَعْميق البئر وإعْماقها: جعلها عَمِيقةً. وقد عَمُقَ الرَكِيُّ عَماقَةً. وعَمَّقَ النظرَ في الأمور تَعْميقاً. وتَعَمَّقَ في كلامه، أي تنطَّعَ. والعُمْقُ والعَمْقُ أيضاً: ما بَعُدَ من أطراف المفاوز، ومنه قول رؤبة:
وقاتِمِ الأعماقِ خاوي المخترق (١) * والعمق، بضم العين وفتح الميم: منزل بطريق مكة، والعامة تقول عمق. والعمقى، بكسر العين: شجر بالحجاز وتِهامةَ. يقال: بعيرٌ عامِقٌ، للذى يرعاه. وأعامق: موضع. قال الشاعر:
وقد كان منا منزلا نستلذه ... أعامق برقاواته فأجاوله
الصحاح، مادة «عمق»، ج4، ص1533.
معجم مقاييس اللغةج4 ص144
عمق
العين والميم والقاف أصلٌ ذكره ابنُ الأعرابىّ، قال:
العُمْقُ إذا كان صفةً للطريق فهو البعد، وإذا كان صفةً للبئر فهو طول جِرابِها.
قال الخليل: بئرٌ عميقة، إذا بعُد قعرُها وأعْمَقَها حافرُها. ويقولون ما أبعَدَ عماقَةَ هذه الرّكيّة (¬١)، أى ما أبعدَ قعرها.
ومن الباب: تعمَّق الرّجلُ فى كلامه، إذا تنطَّع. وذكر ابنُ الأعرابى عن بعضِ فُصحاء العرب: رأيت خَليقة فما رأيتُ أعمق منها. قال: والخليقة:
البئر الحديثة الحفرِ.
والذى بَقى فى الباب بعد ما ذكرناه أسماء الأماكن، أو نباتٌ. وقد قلنا:
إنَّ ذلك لا يكاد يجئ على قياسٍ، إلاّ أنَّا نذكُره. فعَمْق: أرضٌ لمزينة.
قال ساعدة:
[لمّا رأى عَمْقاً ورجَّع عُرضَه … هَدْراً كما هدَر الفنيق المعصبُ (¬٢)
والعِمْقى: موضع. قال أبو ذؤيب]:
لمّا ذكرتُ أخا العِمْقى تأوَّبَنى … هَمٌّ وأفْرَدَ ظهرى الأغلبُ الشِّيحُ (¬٣)
والعِمْقَى من النّبات مقصور. قال يونس: جملٌ عامق، إذا كان يَرعى العِمْقَى. ويقال: أُعَامِقُ: اسمُ موضعٍ. قال الأخطل:
عمق: عمق: تستعمل بالغين المعجمة في لهجة أهل المغرب (فوك، الكالا، هلو، شيرب ديال ص١٧، مخطوطة الادريسي، وكذلك في لهجة العامة في الشام. محيط المحيط). وانظر (باين سميث
تكملة المعاجم العربية، مادة «عمق»، ج7، ص309.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.