قصيدة
ما عهدنا كذا نحيب المشوق
العنوان هو المطلع.
أبو تمام · قافيتها غير موسومة · 73 بيتاً
- ما عَهِدنا كَذا نَحيبَ المَشوقِكَيفَ وَالدَمعُ آيَةُ المَعشوقِ
- فَأَقِلّا التَعنيفَ إِنَّ غَراماًأَن يَكونَ الرَفيقُ غَيرَ رَفيقِ
- وَاِستَميحا الجُفونَ دِرَّةُ دَمعٍفي دُموعِ الفِراقِ غَيرِ لَصيقِ
- إِنَّ مَن عَقَّ والِدَيهِ لِمَلعونٌ وَمَن عَقَّ مَنزِلاً بِالعَقيقِ
- فَقِفا العيسَ مُلقِياتِ المَثانيفي مَحَلِّ الأَنيقِ مَغنى الأَنيقِ
- إِن يَكُن رَثَّ مِن أُناسٍ بِهِم كانَ يُداوى شَوقي وَيَسلُسُ ريقي
- هُم أَماتوا صَبري وَهُم فَرَّقوا نَفسي مِنهُم في إِثرِ ذاكَ الفَريقِ
- إِنَّ في خَيمِهِم لَمُفعَمَةَ الحِجلَينِ وَالمَتنُ مَتنُ خوطٍ وَريقِ
- وَهيَ لا عَقدُ وُدِّها ساعَةَ البَينِ وَلا عَقدُ خَصرِها بِوَثيقِ
- وَكَأَنَّ الجَريالَ يَجري بِماءِ الدُرِّ في خَدِّها وَماءِ العَقيقِ
- وَهِيَ كَالظَبيَةِ النَوارِ وَلَكِنرُبَّما أَمكَنَت جَناةُ السَحوقِ
- رُمِيَت مِن أَبي سَعيدٍ صَفاةُ الرومِ جَمعاً بِالصَيلَمِ الخَنفَقيقِ
- بِالأَسيلِ الغِطريفِ وَالذَهَبِ الإِبريزِ فينا وَالأَروَعِ الغِرنيقِ
- في كُماةٍ يُكسَونَ نَسجَ السَلوقِيِّوَتَغدو بِهِم كِلابُ سَلوقِ
- يَتَساقَونَ في الوَغى كَأسَ مَوتٍوَهيَ مَوصولَةٌ بِكَأسِ رَحيقِ
- وَطِئَت هامَةَ الضَواحي إِلى أَنأَخَذَت حَقَّها مِنَ الفَيدوقِ
- أَلهَبَتها السِياطُ حَتّى إِذا اِستَنَّت بِإِطلاقِها عَلى الناطَلوقِ
- سَنَّها شُزَّباً فَلَمّا اِستَباحَتبِالقُبُلّاتِ كُلَّ سَهبٍ وَنيقِ
- سارَ مُستَقدِماً إِلى البَأسِ يُزجيرَهَجاً باسِقاً إِلى الإِبسيقِ
- ناصِحاً لِلمَليكِ وَالمَلِكِ القائِمِ وَالمُلكِ غَيرَ نُصحِ مَذيقِ
- وَقَديماً ما اِستُنبِطَت طاعَةُ الخالِقِ إِلّا مِن طاعَةِ المَخلوقِ
- ثُمَّ أَلقى عَلى دَرَولِيَةَ البَركَ مُحِلّاً بِاليُمنِ وَالتَوفيقِ
- فَحَوى سوقَها وَغادَرَ فيهاسوقَ مَوتٍ طَمَت عَلى كُلِّ سوقِ
- فَهُمُ هارِبونَ بَينَ حَريقِ السَيفِ صَلتاً وَبَينَ نارِ الحَريقِ
- واجِداً بِالخَليجِ ما لَم يَجِد قَطُّبِما شانَ لا وَلا بِالرَزيقِ
- لَم يَعُقهُ بَعدَ المَقاديرِ عَنهُغَيرُ سِترٍ مِنَ البِلادِ رَقيقِ
- وَلَوَ اَنَّ الجِيادَ لَم تَعصِهِ كانَ لَدَيهِ غَيرَ البَعيدِ السَحيقِ
- وَقعَةٌ زَعزَعَت مَدينَةَ قُسطَنطينَ حَتّى اِرتَجَّت بِسورِ فُروقِ
- وَوَحَقِّ القَنا عَلَيهِ يَميناًهِيَ أَمضى مِنَ الحُسامِ الفَتيقِ
- أَن لَو اَنَّ الذِراعَ شَدَّت قُواهاعَضُدٌ أَو أُعينَ سَهمٌ بِفوقِ
- ما رَأى قُفلَها كَما زَعَموا قُفلاً وَلا البَحرَ دونَها بِعَميقِ
- غَيرُ ضَنكِ الضُلوعِ في ساعَةِ الرَوعِ وَلا ضَيِّقٌ غَداةَ المَضيقِ
- ذاهِبُ الصَوتِ ساعَةَ الأَمرِ وَالنَهيِ إِذا قَلَّ ثُمَّ هَدرُ الفَنيقِ
- كَم أَسيرٍ مِن سِرِّهِم وَقَتيلٍرادِعِ الثَوبِ مِن دَمٍ كَالخَلوقِ
- يَستَغيثُ البِطريقَ جَهلاً وَهَل تَطلُبُ إِلّا مُبَطرِقَ البِطريقِ
- وَأَخيذٍ رَأى المَنِيَّةَ حَتّىقالَ بِالصِدقِ وَهوَ غَيرُ صَدوقِ
- قامَ بِالحَقِّ يَخطُبُ الخَلقَ وَالأَشقى لَعَمري بِالحَقِّ غَيرُ حَقيقِ
- ناصِحٌ وَهوَ غَيرُ جِدِّ نَصيحٍمُشفِقٌ وَهوَ غَيرُ جِدِّ شَفيقِ
- بَرَّ حَتّى عَقَّ الأَقارِبَ إِنَّ البِرَّ بِالدَينِ تَحتَ ذاكَ العُقوقِ
- فَفَدى نَفسَهُ بِكُلِّ شَوارٍوَصَهيلٍ في أَرضِهِ وَنَهيقِ
- مِن مَتاعِ المُلكِ الَّذي يُمتِعُ العَينَ بِهِ ثُمَّ مِن رَقيقِ الرَقيقِ
- لَم تَبِعهُم مِنهُم كِباراً وَلا صَدَّعتَ حَبَّ القُلوبِ بِالتَفريقِ
- ثُمَّ ناهَضتَ في الغُلولِ رِجالاًوَرِجالاً بِالضَربِ وَالتَحريقِ
- فَرقُ ما بَينَهُم وَبَينَ ذَوي الإِشراكِ كَالفَرقِ بَينَ نوكٍ وَموقِ
- أَيُّ شَيءٍ إِلّا الأَمانِيُّ بَينَ الكُفرِ لَو فَكَّروا وَبَينَ الفُسوقِ
- وَبَوادي عَقَرقُسٍ لَم تُعَرِّدعَن رَسيمٍ إِلى الوَغى وَعَنيقِ
- جَأَرَ الدينُ وَاِستَغاثَ بِكَ الإِسلامُ لِلنَصرِ مُستَغاثَ الغَريقِ
- يَومُ بَكرِ بنِ وائِلٍ بِقِضاتٍدونَ يَومِ المُحَمَّرِ الزِنديقِ
- يَومُ حَلقِ اللِمّاتِ ذاكَ وَهَذا اليَومُ في الرومِ يَومُ حَلقِ الحُلوقِ
- أَطعَمَ السَيفَ نِصفَهُم وَرَمى النِصفَ بِرَأيٍ صافي النِجارِ عَريقِ
- وَأَصاخوا كَأَنَّما كانَ يَرميهِم بِذاكَ التَدبيرِ مِن مَنجَنيقِ
- فَوَرَبِّ البَيتِ العَتيقِ لَقَد طَحطَحتَ مِنهُم رُكنَ الضَلالِ العَتيقِ
- سَرَقوهُم مِنَ السُيوفِ وَمِن سُمرِ العَوالي لَيالِيَ الساروقِ
- كَرُمَت غَزوَتاكَ بِالأَمسِ وَالخَيلُ دِقاقٌ وَالخَطبُ غَيرُ دَقيقِ
- حينَ لا جِلدَةُ السَماءِ بِخَضراءَ وَلا وَجهُ شَتوَةٍ بِطَليقِ
- أَورَثَت صاغِرى صَغاراً وَرَغماًوَقَضَت أَو قَضى قُبَيلَ الشُروقِ
- كَم أَفاءَت مِن أَرضِ قُرَّةَ مِن قُرَّةِ عَينٍ وَرَبرَبٍ مَرموقِ
- ثُمَّ آبَت وَأَنتَ خَوفَ الغَمامِ الغَطِّ ذو فِكرَةٍ وَقَلبٍ خَفوقِ
- لا تُبالي بَوارِقَ البيضِ وَالسُمرِ وَلَكِن بالَيتَ لَمعَ البُروقِ
- تَشنَأُ الغَيثَ وَهوَ حَقُّ حَبيبٍرُبَّ حَزمٍ في بِغضَةِ المَوموقِ
- لَم تَخَوَّف ضَرَّ العَدُوِّ وَلا بَغياً وَلَكِن تَخافُ ضَرَّ الصَديقِ
- إِنَّ أَيّامَكَ الحِسانَ مِنَ الرَومِ لَحُمرُ الصَبوحِ حُمرُ الغَبوقِ
- مُعلَماتٌ كَأَنَّها بِالدَمِ المُهراقِ أَيّامُ النَحرِ وَالتَشريقِ
- فَإِلَيكُم بَني الضَغائِنَ عَن ساكِن بَينِ السِماكِ وَالعَيّوقِ
- النَقِيِّ الوِلادَةِ الطَيِّبِ التُربَةِ وَالمُستَنيرِ مَسرى العُروقِ
- لا يَجوزُ الأُمورَ صَفحاً وَلا يُرقِلُ إِلّا عَلى سَواءِ الطَريقِ
- فَتَناهَوا إِنَّ الخَليقَ مِنَ القَومِ لِذاكَ الفَعالِ غَيرُ خَليقِ
- مَلَكَت مالَهُ المَعالي فَما تَلقاهُ إِلّا فَريسَةً لِلحُقوقِ
- يَقِظٌ وَهوَ أَكثَرُ الناسِ إِغضاءًعَلى نائِلٍ لَهُ مَسروقِ
- أَنا وَلهانُ في وِدادِكَ ما عِشتُ وَنَشوانُ فيكَ غَيرُ مُفيقِ
- راحَتي في الثَناءِ ما بَقِيَت ليفَضلَةٌ مِن لِسانِيَ المَفتوقِ
- فَاِغنِ بِالنِعمَةِ الَّتي هِيَ كَالحَوراءِ لا فارِكٍ وَلا بِعَلوقِ
- بَعلُها يَأمَنُ النُشوزَ عَلَيهاوَهيَ في مَعقِلٍ مِنَ التَطليقِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
73 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.