كلمة

بداعية

جذورها: بدع · دعع · دعو

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 3 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

شواهد

أبيات الكلمة

  • أَمينُ نَواحي السِرِّ لَم تَسرِ غَدرَةٌ ... بِبالي وَلَم أَحفِل بِداعِيَةِ الصَدِّ

    الشريف الرضي · بحر غير موسوم · القصيدة

  • أمينَ نواحي السِّرِّ لم تَسْرِ غَدرَةٌ ... ببالِي ولم أحفِلْ بداعيةِ الصَّدِّ

    الشريف المرتضى · بحر غير موسوم · القصيدة

  • قومٌ إِذا سَمِعوا بداعيةِ الوغى ... طلعوا النّجادَ على الجيادِ القُودِ

    الشريف المرتضى · بحر غير موسوم · القصيدة

تجد ‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة بدع

العينج2 ص54
بدع: البَدْعُ: إحداثُ شيءٍ لم يكن له من قبلُ خلقٌ ولا ذكرٌ ولا معرفةٌ. والله بديعُ السموات والأرض ابتدعهما، ولم «٢٢» يكونا قبل ذلك شيئاً يتوهّمهما متوهّم، وبدع الخلق. والبِدْعُ: الشيء الذي يكون أولاً في كل أمر، كما قال الله ﷿: قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ «٢٣» ، أي: لستُ بأوّل مُرْسَل. وقال الشاعر «٢٤» : فلست بِبِدْعٍ من النائبات ... ونقض الخطوب وإمرارها والبِدْعَةُ: اسم ما ابتدع من الدين وغيره. ونقول: لقد جئت بأمرٍ بديع، أي: مبتدع عجيب. وابتدعت: جئت بأمرٍ مختلف لم يعرف ذلك قال «٢٥» : إنّ (نبا) «٢٦» ومطيعاً ... خُلِقا خلقاً بديعا جمعةُ تُتْبَعُ سبتا ... وجُمادَى وربيعا ويُقرأ: بديعَ السماوات والأرض «٢٧» بالنصب على جهة التعجّب لما قال المشركون، بدعاً ما قلتم وبديعاً ما اخترقتم، أي: عجيباً، فنصبه

العين، مادة «بدع»، ج2، ص54.

لسان العربج8 ص6
بدع: بدَع الشيءَ يَبْدَعُه بَدْعاً وابْتَدَعَه: أَنشأَه وبدأَه. وبدَع الرَّكِيّة: اسْتَنْبَطَها وأَحدَثها. ورَكِيٌّ بَدِيعٌ: حَدِيثةُ الحَفْر. والبَدِيعُ والبِدْعُ: الشَّيْءُ الَّذِي يَكُونُ أَوّلًا. وَفِي التَّنْزِيلِ: قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ ؛ أَي مَا كُنْتُ أَوّلَ مَنْ أُرْسِلَ، قَدْ أُرسل قَبْلِي رُسُلٌ كَثِيرٌ. والبِدْعةُ: الحَدَث وَمَا ابْتُدِعَ مِنَ الدِّينِ بَعْدَ الإِكمال. ابْنُ السِّكِّيتِ: البِدْعةُ كلُّ مُحْدَثةٍ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، ﵁، فِي قِيام رمضانَ: نِعْمتِ البِدْعةُ هَذِهِ. ابْنُ الأَثير: البِدْعةُ بدْعتان: بدعةُ هُدى، وبدْعة ضَلَالٍ، فَمَا كَانَ فِي خِلَافِ مَا أَمر اللَّهُ بِهِ وَرَسُولُهُ، ﷺ، فَهُوَ فِي حَيِزّ الذّمِّ والإِنكار، وَمَا كَانَ وَاقِعًا تَحْتَ عُموم مَا ندَب اللهُ إِليه وحَضّ عَلَيْهِ أَو رسولُه فَهُوَ فِي حيِّز الْمَدْحِ، وَمَا لَمْ يَكُنْ لَهُ مِثال مَوْجُودٌ كنَوْع مِنَ الجُود وَالسَّخَاءِ وفِعْل الْمَعْرُوفِ فَهُوَ مِنَ الأَفعال الْمَحْمُودَةِ، وَلَا يَجُوزُ أَن يَكُونَ ذَلِكَ فِي خِلَافِ مَا وَرَدَ الشَّرْعُ بِهِ لأَن النَّبِيَّ، ﷺ، قَدْ جَعَلَ لَهُ فِي ذَلِكَ ثَوَابًا فَقَالَ: مَن سَنَّ سُنّة حسَنة كَانَ لَهُ أَجرُها وأَجرُ مَن عَمِلَ بِهَا ، وَقَالَ فِي ضِدِّهِ: مَن سَنَّ سُنّة سَيئة كَانَ عَلَيْهِ وِزْرها ووِزْر مَن عَمِلَ بِهَا ، وَذَلِكَ إِذا كَانَ فِي خِلَافِ مَا أَمر اللَّهُ بِهِ وَرَسُولُهُ، قَالَ: وَمِنْ هَذَا النَّوْعِ قَوْلُ عُمَرَ، ﵁: نعمتِ البِدْعةُ هَذِهِ ، لَمَّا كَانَتْ مِنْ أَفعال الْخَيْرِ وَدَاخِلَةً فِي حَيِّزِ الْمَدْحِ سَمّاها بِدْعَةً ومدَحَها لأَنَّ النَّبِيَّ، ﷺ، لم يَسُنَّها لَهُمْ، وإِنما صلَّاها لَيالِيَ ثُمَّ تَرَكَهَا وَلَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهَا وَلَا جَمَعَ النَّاسَ لَهَا وَلَا كَانَتْ فِي زَمَنِ أَبي بَكْرٍ وإِنما عُمَرُ، ﵄، جَمَعَ الناسَ عَلَيْهَا وندَبهم إِليها فَبِهَذَا سَمَّاهَا بِدْعَةً، وَهِيَ عَلَى الْحَقِيقَةِ سنَّة لِقَوْلِهِ، ﷺ، عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الخُلفاء الرَّاشِدِينَ مِنْ بَعْدِي ، وَقَوْلُهُ، ﷺ: اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي: أَبي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، وَعَلَى هَذَا التأْويل يُحمل الْحَدِيثُ الآخَر: كلُّ مُحْدَثةٍ بِدْعَةٌ ، إِنما يُرِيدُ مَا خالَف أُصولَ الشَّرِيعَةِ وَلَمْ يُوَافِقِ السُّنَّةَ، وأَكثر مَا يُسْتَعْمَلُ المُبْتَدِعُ عُرْفاً فِي الذمِّ. وَقَالَ أَبو عَدْنان: المبتَدِع الَّذِي يأْتي أَمْراً عَلَى شَبَهٍ لَمْ يَكُنِ ابتدأَه إِياه. وَفُلَانٌ بِدْعٌ فِي هَذَا الأَمر أَي أَوّل لَمْ يَسْبِقْه أَحد. وَيُقَالُ: مَا هُوَ مِنِّي ببِدْعٍ وبَديعً، قَالَ الأَحوص: فَخَرَتْ فانْتَمَتْ فقلتُ: انْظُرِيني، ... لَيْسَ جَهْلٌ أَتَيْته ببدِيعِ وأَبْدَعَ وابْتَدَعَ وتَبَدَّع: أتَى بِبدْعةٍ، قَالَ اللهِ تَعَالَى: وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها ؛ وَقَالَ رُؤْبَةُ: إِنْ كُنْتَ للهِ التَّقِيَّ الأَطْوعا، ... فَلَيْسَ وجْهَ الحَقِّ أَن تَبَدَّعا وبَدَّعه: نَسَبه إِلى البِدْعةِ. واسْتَبْدَعَه: عدَّه بَديعاً. والبَدِيعُ: المُحْدَثُ العَجيب. والبَدِيعُ: المُبْدِعُ. وأَبدعْتُ الشَّيْءَ: اخْتَرَعْته لَا عَلَى مِثال. والبَديع: مِنْ أَسماء اللَّهِ تَعَالَى لإِبْداعِه الأِشياء وإِحْداثِه إِيَّاها وَهُوَ الْبَدِيعُ الأَوّل قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ بِمَعْنَى مُبدِع أَو يَكُونَ مِنْ بَدَع الخلْقَ أَي بَدَأَه، وَاللَّهُ تَعَالَى كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ: بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ* ؛ أَي خَالِقُهَا ومُبْدِعُها فَهُوَ سُبْحَانَهُ الْخَالِقُ المُخْتَرعُ لَا عَنْ مِثَالٍ سَابِقٍ، قَالَ أَبو إِسحاق: يَعْنِي أَنه أَنشأَها عَلَى غَيْرِ حِذاء وَلَا مِثَالٍ إِلا أَنَّ بَدِيعًا مِنْ بَدَع لَا مِنْ أَبْدع، وأَبدعَ: أَكثر فِي الْكَلَامِ مِنْ بَدَع، وَلَوِ اسْتَعْمَلَ بدَع لَمْ يَكُنْ خَطَأً، فبَدِيعٌ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ مِثْلَ قَدِيرٍ بِمَعْنَى قَادِرٍ، وَهُوَ صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ

لسان العرب، مادة «بدع»، ج8، ص6.

تهذيب اللغةج2 ص142
بدع: قَالَ الله جلّ وعزّ: ﴿الرَّحِيمُ قُلْ مَا كُنتُ بِدْعاً مِّنَ الرُّسُلِ وَمَآ أَدْرِى مَا يُفْعَلُ بِى وَلَا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَاّ مَا يُوحَى إِلَىَّ وَمَآ أَنَاْ إِلَاّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ (الْأَحْقَاف: ٩) الْآيَة. أَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن الحَرّاني عَن ابْن السّكيت قَالَ: البِدْعة: كلّ مُحْدَثة. وَيُقَال: سِقَاء بَدِيع أَي جَدِيد. وَكَذَلِكَ زِمام بديع. وأفادني المنذريّ لأبي عُمَر الدُوريّ عَن الْكسَائي أَنه قَالَ: البِدْع فِي الشرّ وَالْخَيْر. وَقد بَدُعَ بَدَاعَةً وبُدُوعاً. ورجلٌ بِدْع وَامْرَأَة بِدْعَةٌ إِذا كَانَ غَايَة فِي كل شَيْء، كَانَ عَالما أَو شريفاً أَو شجاعاً. وَقد بُدِعَ الْأَمر بَدْعاً وبَدَعُوهُ وابتَدَعُوه. وَرجل بِدْع ورجالٌ أَبْدَاع ونساءٌ بدعٌ وأبْداع شمر عَن ابْن الْأَعرَابِي: البِدْع من الرِّجَال الغُمْر قَالَ أَبُو عدنان: المبتدع الَّذِي يَأْتِي أمرا على شِبْه لم يكن ابتدأه إيّاه قلت: وَمعنى قَول الله تَعَالَى: ﴿الرَّحِيمُ قُلْ مَا كُنتُ بِدْعاً مِّنَ الرُّسُلِ وَمَآ أَدْرِى مَا يُفْعَلُ بِى وَلَا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَاّ مَا يُوحَى إِلَىَّ وَمَآ أَنَاْ إِلَاّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ أَي مَا كنتُ أول مَنْ أرسِل، قد أرسِل قبلي رُسُلٌ كثير. وَفِي الحَدِيث أَن النَّبِي ﷺ قَالَ: (إِن تِهامة كبَديع العسَل: حلُوٌ أوّله، حُلوٌ آخِره) . البَديع: السِقَاء الْجَدِيد والزِقّ الْجَدِيد. وشبّه تهَامَة بزِقّ العَسَل لِأَنَّهُ لَا يتغيّر هواؤها، فأوله وَآخره طيب، وَكَذَلِكَ العَسَل لَا يتَغَيَّر. وأمّا اللَّبن فَإِنَّهُ يتغيّر. وتهامة فِي فُصُول السّنة كلِّها طيِّبة عَذاةٌ،

تهذيب اللغة، مادة «بدع»، ج2، ص142.

الصحاحج3 ص1,183
[بدع] أبدعت الشئ: اخترعته لا عَلى مثالٍ. والله تعالى بَديعُ السموات والأرض. والبَديعُ: المبتدِعُ. والبَديعُ: المبتدَعُ أيضاً. والبَديعُ: الزِقُّ. وفي الحديث: " إنَّ تِهامَةَ كبديعِ العسلِ حلو أوله حلوا آخره " شبهها بزق العسل لانه لا يتغير، وليس كذلك اللبن. وأبدع الشاعر: جاء بالبديع.

الصحاح، مادة «بدع»، ج3، ص1183.

معجم مقاييس اللغةج1 ص209
بدع الباء والدال والعين أصلان: أحدهما ابتداءِ الشئ وصنعه لا عَنْ مِثال، والآخر الانقطاع والكَلال. فالأول قولهم أبْدعْتُ الشئَ قولاً أو فِعلاً، إذا ابتداتَه لا عن سابِق مِثال واللّه ﴿بَدِيعُ اَلسَّماواتِ وَاَلْأَرْضِ﴾. والعرب تقول: ابتدَعَ فلان الرَّكِىَّ إذا استنبَطَه. وفلانٌ بِدعٌ فى هذا الأمر. قال اللّه تعالى: ﴿ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ اَلرُّسُلِ﴾ أى ما كنتُ أوّل.

معجم مقاييس اللغة، مادة «بدع»، ج1، ص209.

جمهرة اللغةج1 ص298
(ب د ع) بدعت الشَّيْء إِذا أنشأته. وَالله ﷿ بديع السَّمَوَات وَالْأَرْض أَي منشئها. وبدعت الركي إِذا استنبطتها. وركي بديع: حَدِيثَة الْحفر. وَتقول الْعَرَب: لست ببدع فِي كَذَا وَكَذَا أَي لست بِأول من أَصَابَهُ هَذَا وَهُوَ من قَوْله ﷿: ﴿قل مَا كنت بدعا من الرُّسُل﴾ وَالله أعلم بكتابه. وكل من أحدث شَيْئا فقد ابتدعه وَالِاسْم الْبِدْعَة وَالْجمع الْبدع. وَيُقَال: أبدع بِالرجلِ إِذا كلت رَاحِلَته وَانْقطع بِهِ. وَفِي الحَدِيث: إِن صاحبا لنا أبدع بِهِ. [بعد] والبعد: ضد الْقرب. وَبعد: ضد قبل. وَتقول الْعَرَب: فلَان غير بعيد وَغير بعد سَمعهَا أَبُو زيد من الْعَرَب. وَبعد الرجل يبعد بعدا من النأي فَإِذا أمرت قلت: ابعد. وَبعد يبعد بعدا من قَوْلهم: أبعده الله فَإِذا أمرت قلت: ابعد. قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //: (صبا مَا صبا حَتَّى علا الشيب رَأسه ... فَلَمَّا علاهُ قَالَ للباطل ابعد) والبعاد: مصدر باعدته مباعدة وبعادا. [دعب] والدعب: الدّفع وَرُبمَا كني بِهِ عَن النِّكَاح فَقيل: دعبها يدعبها دعبا. والدعب والدعابة من المزاح: مَعْرُوف. والدعبب: ثَمَر نبت وستراه فِي مَوْضِعه.

جمهرة اللغة، مادة «بدع»، ج1، ص298.

القاموس المحيط ص702
• البَدِيعُ: المُبْتَدِعُ والمُبْتَدَعُ، وحبْلٌ ابْتُدئَ فَتْلُهُ، ولم يكن حَبْلاً، فَنُكِثَ ثم غُزِلَ ثم أعيدَ فَتْلُهُ، والزِّقُّ الجَديدُ، ومنه الحديثُ: "إنَّ تهَامَةَ كبدِيعِ العَسَلِ"، و=: الرَّجُلُ السمينُ، ج: بُدعٌ، وبِنَاءٌ عظيمٌ للمُتَوَكِّلِ بِسُرَّ من رَأى، وماءٌ عليه نَخِيلٌ قُرْبَ وادِي القُرَى، ويقالُ: يَدِيعٌ بالياءِ. وكَسَفِينَةٍ: ماءٌ بِحِسْمَى. والبِدْعُ، بالكسر: الأَمْرُ الذي يكونُ أوَّلاً، والغُمْرُ من الرِّجالِ، والبَدَنُ المُمْتَلِئُ، والغايَةُ في كُلِّ شيءٍ، وذلك إذا كانَ عالِماً أو شُجاعاً أو شَرِيفاً، ج: أبدَاعٌ وبُدُعٌ كعُنُقٍ، وهي بِدْعَةٌ، ج: كعِنَبٍ، وقد بَدُعَ، ككَرُمَ، بَدَاعَةُ وبُدُوعاً. (والبِدْعَةُ) بالكسر: الحَدَثُ في الدين بعدَ الإِكْمَالِ، أو ما اسْتُحْدِثَ بعد النبيِّ، ﷺ، من الأَهْواءِ والأَعْمالِ، ج: كعِنَبٍ. ومَبْدوعٌ: فَرَسُ الحَارِثِ بن ضِرارٍ الضَّبِّيِّ. وبَدِعَ، كفَرِحَ: سَمِنَ، وكمَنَعَه: أنشأهُ كابْتَدَعَهُ، وـ الرَّكِيَّةَ: اسْتَنْبَطَهَا. وأبْدَعَ: أبْدَأ، وـ الشاعِرُ: أتَى بالبَدِيعِ، وـ الراحِلَةُ: كَلَّتْ، وعَطِبَتْ، أو ظَلَعَتْ، أو لا يكونُ الإِبْداعُ إلاَّ بِظَلْعٍ، وـ فلانٌ بفلانٍ: فَظَعَ به، وخَذَلَهُ، ولم يَقُمْ بحاجَتِه، وـ حُجَّتُهُ: بَطَلَتْ، وـ بِرُّهُ بِشُكْرِي، وقَصْدُه بوَصْفِي: إذا شَكَرَه على إحسانِهِ إليه مُعْتَرِفاً بأن شُكْرَه لا يَفِي بِإحْسانِهِ. وأُبْدِعَ، بالضم: أُبْطِلَ، وـ بفلانٍ: عَطِبَتْ رِكَابُهُ، وبَقِيَ مُنْقَطَعَاً به. وبَدَّعَهُ تَبْدِيعاً: نَسَبَهُ إلى البِدْعَةِ. واسْتَبْدَعَه: عَدَّه بَدِيعاً. وتَبَدَّعَ: تَحَوَّلَ مُبْتَدِعاً.

القاموس المحيط، مادة «بدع»، ص702.

تاج العروسج20 ص307
ب د ع البَدِيعُ: المُبْتَدِعُ، وَهُوَ من أَسْماءِ اللهِ الحُسْنَى، لإِبدَاعِهِ الأَشْيَاءَ وإِحْدَاثِه إِيّاهَا، وَهُوَ البَدِيعُ الأَوّلُ قَبْلَ كُلِّ شَيءٍ. وقالَ أَبُو عَدْنَانَ: المُبْتَدِعُ: الَّذِي يَأْتِي أَمْراً عَلَى شِبْه لَمْ يَكُن ابْتَدَاَهُ إِيّاه. قالَ اللهُ جَل شَأْنُهُ: بَدِيعُ السَّمواتِ والأَرْضِ أَيْ مُبْتَدِعُها ومُبْتَدِئُهَا لَا عَلَى مِثَالٍ سَبَقَ. قالَ أَبُو إِسْحَاقَ: يَعْنِي أَنّه أَنْشَأَهَا عَلَى غَيْرِ حِذَاءٍ وَلَا مِثَالٍ، إِلاّ أَنَّ بَدِيعاً من بَدَعَ لَا مِنْ أَبْدَعَ، وأَبْدَعَ أَكْثَرُ فِي الكَلامِ مِنْ بَدَعَ، وَلَو اسْتُعمِلَ بَدَعَ لَمْ يَكُنْ خَطَأً، فَبَدِيعٌ فَعِيلٌ بمَعْنَى فاعِلٍ، مِثْلُ قَدِيرٍ بمَعْنَى قادِرٍ، وَهُوَ صِفَةٌ من صِفَاتِهِ تَعَالَى لأَنَّهُ بَدَأَ الخَلْقَ على مَا أَرادَ على غَيْرِ مِثَالٍ تَقَدَّمَهُ، ورُوِيَ أَنَّ اسْمَ اللهِ الأَعْظَمَ يَا بَدِيعَ السَّمواتِ والأَرْضِ، يَاذَا الجَلالِ والإِكْرَامِ. والبَدِيعُ أَيْضاً: المُبْتَدَعُ. يُقَالُ: جِئْتَ بِأَمْرٍ بَدِيعٍ، أَيْ مُحْدَثٍ عَجِيبٍ، لَمْ يُعْرَفْ قَبْلَ ذلِكَ. والبَدِيعُ: حبْلٌ ابْتُدِئَ فَتْلُهُ ولَمْ يَكُنْ حَبْلاً فنُكِثَ ثُم غُزِلَ ثُمَّ أُعِيدَ فَتْلُهُ، وَمِنْه قَوْلُ الشَّمّاخِ يَصِفُ جَمَلاً: (كَأَنَّ الكُورَ والأَنْسَاعَ مِنْهُ ... عَلَى عِلْجٍ رَعَى أُنُفَ الرَّبِيعِ) (أَطَارَ عَقِيقَهُ عَنْهُ نُسَالاً ... وأُدْمِجَ دَمْجَ ذِي شَطَنٍ بَدِيعِ) وقالَ أَبو حَنِيفَةَ: حَبْلٌ بَدِيعٌ، أَي جَدِيدٌ. قالَ الأَزْهَرِيُّ: فَعِيلٌ بمَعْنَى مَفْعُول.

تاج العروس، مادة «بدع»، ج20، ص307.

أساس البلاغةج1 ص50
ب د ع أبدع الشيء وابتدعه: اخترعه، وابتدع فلان هذه الركية، وسقاء بديع: جديد. ويقال أبدعت الركاب إذا كلت. وحقيقته أنها جاءت بأمر حادث بديع. وأبدع بالراكب: إذا كلت راحلته، كما يقال: انقطع به، وانكسر إذا انكسرت سفينته. ومن المجاز: أبدعت حجتك إذا ضعفت، وأبدع بي فلان إذا لم يكن عند ظنك به في أمر وثقت به في كفايته وإصلاحه.

أساس البلاغة، مادة «بدع»، ج1، ص50.

مختار الصحاح ص30
ب د ع: (أَبْدَعَ) الشَّيْءَ اخْتَرَعَهُ لَا عَلَى مِثَالٍ. وَاللَّهُ بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ أَيْ (مُبْدِعُهُمَا) . وَ (الْبَدِيعُ) الْمُبْتَدِعُ وَ (الْمُبْتَدَعُ) أَيْضًا وَ (الْبَدِيعُ) أَيْضًا الزِّقُ وَفِي الْحَدِيثِ: «إِنَّ تِهَامَةَ كَبَدِيعِ الْعَسَلِ حُلْوٌ أَوَّلُهُ حُلْوٌ آخِرُهُ» شَبَّهَهَا بِزِقِّ الْعَسَلِ لِأَنَّهُ لَا يَتَغَيَّرُ بِخِلَافِ اللَّبَنِ. وَ (أَبْدَعَ) الشَّاعِرُ جَاءَ بِالْبَدِيعِ وَشَيْءٌ (بِدْعٌ) بِالْكَسْرِ أَيْ مُبْتَدَعٌ، وَفُلَانٌ (بِدْعٌ) فِي هَذَا الْأَمْرِ أَيْ بَدِيعٌ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ﴾ [الأحقاف: ٩] وَ (الْبِدْعَةُ) الْحَدَثُ فِي الدِّينِ بَعْدَ الْإِكْمَالِ. وَ (اسْتَبْدَعَهُ) عَدَّهُ بَدِيعًا. وَ (بَدَّعَهُ تَبْدِيعًا) نَسَبَهُ إِلَى الْبِدْعَةِ.

مختار الصحاح، مادة «بدع»، ص30.

النهاية في غريب الحديثج1 ص106
(بَدَعَ) - فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى «البَدِيع» ، هُوَ الْخَالِقُ المختَرع لَا عَنْ مِثال سَابِقٍ، فَعِيل بِمَعْنَى مُفْعِل. يُقَالُ أَبْدَعَ فَهُوَ مُبْدِع. (هـ) وَفِيهِ «أَنَّ تِهَامه كبَدِيع العسَل، حُلْوٌ أوَّله حُلْوٌ آخِرُهُ» البَدِيع: الزِّقُ الجَدِيد، شَبَّه بِهِ تِهَامه لِطِيبِ هَوَائِهَا، وَأَنَّهُ لَا يتغيَّر كَمَا أَنَّ الْعَسَلَ لَا يَتَغَيَّرُ. (س) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ﵁ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ «نِعْمَت البِدْعَة هَذِهِ» الْبِدْعَةُ بِدْعَتَان: بِدْعَةُ هُدًى، وَبِدْعَةُ ضَلَالٍ، فَمَا كَانَ فِي خِلَافِ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ ورسوله ﷺ فَهُوَ فِي حَيِّز الذَّمِّ وَالْإِنْكَارِ، وَمَا كَانَ وَاقِعًا تَحْتَ عُموم مَا نَدب اللَّهُ إِلَيْهِ وحَضَّ عَلَيْهِ اللَّهُ أَوْ رَسُولُهُ فَهُوَ فِي حَيِّزِ الْمَدْحِ، وَمَا لَمْ يَكُنْ لَهُ مِثَالٌ مَوْجُودٌ كنَوْع مِنَ الجُود وَالسَّخَاءِ وفعْل الْمَعْرُوفِ فَهُوَ مِنَ الْأَفْعَالِ الْمَحْمُودَةِ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ فِي خِلَافِ مَا وَردَ الشَّرْعُ بِهِ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَدْ جَعل لَهُ فِي ذَلِكَ ثَوَابًا فَقَالَ «مَنْ سَنّ سُنة حسَنة كَانَ لَهُ أجْرها وأجرُ مَنْ عَمِل بِهَا» وَقَالَ فِي ضِدّه «وَمَنْ سَنَّ سُنة سَيِّئَةً كَانَ عَلَيْهِ وزْرُها وَوِزْرُ مَنْ عَمِل بِهَا» وَذَلِكَ إِذَا كَانَ فِي خِلَافِ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ وَرَسُولُهُ ﷺ. وَمِنْ

النهاية في غريب الحديث، مادة «بدع»، ج1، ص106.

المصباح المنيرج1 ص38
(ب د ع) : أَبْدَعَ اللَّهُ تَعَالَى الْخَلْقَ إبْدَاعًا خَلَقَهُمْ لَا عَلَى مِثَالٍ وَأَبْدَعْت الشَّيْءَ وَابْتَدَعْته اسْتَخْرَجْته وَأَحْدَثْته وَمِنْهُ قِيلَ لِلْحَالَةِ الْمُخَالِفَةِ بِدْعَةٌ وَهِيَ اسْمٌ مِنْ الِابْتِدَاعِ كَالرِّفْعَةِ مِنْ الِارْتِفَاعِ ثُمَّ غَلَبَ اسْتِعْمَالُهَا فِيمَا هُوَ نَقْصٌ فِي الدِّينِ أَوْ زِيَادَةٌ لَكِنْ قَدْ يَكُونُ بَعْضُهَا غَيْرَ مَكْرُوهٍ فَيُسَمَّى بِدْعَةً مُبَاحَةً وَهُوَ مَا شَهِدَ لِجِنْسِهِ أَصْلٌ فِي الشَّرْعِ أَوْ اقْتَضَتْهُ مَصْلَحَةٌ يَنْدَفِعُ بِهَا مَفْسَدَةٌ كَاحْتِجَابِ الْخَلِيفَةِ عَنْ أَخْلَاطِ النَّاسِ وَفُلَانٌ بِدْعٌ فِي هَذَا الْأَمْرِ أَيْ هُوَ أَوَّلُ مَنْ فَعَلَهُ فَيَكُونُ اسْمَ فَاعِلٍ بِمَعْنَى مُبْتَدِعٍ وَالْبَدِيعُ فَعِيلٌ مِنْ هَذَا فَكَأَنَّ مَعْنَاهُ هُوَ مُنْفَرِدٌ بِذَلِكَ مِنْ غَيْرِ نَظَائِرِهِ وَفِيهِ مَعْنَى التَّعَجُّبِ وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى ﴿قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ﴾ [الأحقاف: ٩] أَيْ مَا أَنَا أَوَّلُ مَنْ جَاءَ بِالْوَحْيِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ تَعَالَى وَتَشْرِيعِ الشَّرَائِعِ بَلْ أَرْسَلَ اللَّهُ تَعَالَى الرُّسُلَ قَبْلِي مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ فَأَنَا عَلَى هُدَاهُمْ.

المصباح المنير، مادة «بدع»، ج1، ص38.

تكملة المعاجم العربيةج1 ص255
بدع: بَدّع (بالتضعيف): أبدع، أتى بالبديع من الكلام (بوشر)، - وبدع على فلان: شغب عليه (فوك) وكذلك صاح به، وصخب عليه وناداه (فوك). ابتدع: جدّد، وبدّل وغيّر (عباد ١: ٢٤٣).

تكملة المعاجم العربية، مادة «بدع»، ج1، ص255.

في مادة دعع

لسان العربج8 ص85
دعع: دَعَّه يَدُعُّه دَعًّا: دَفَعَه فِي جَفْوة، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: دَعَّه دَفَعَه دَفْعاً عنِيفاً. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ؛ أَي يَعْنُفُ بِهِ عُنْفاً دَفْعاً وانْتِهاراً، وَفِيهِ: يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا ؛ وَبِذَلِكَ فَسَّرَهُ أَبو عُبَيْدَةَ فَقَالَ: يُدْفَعُون دَفْعاً عَنِيفاً. وَفِي الْحَدِيثِ: اللَّهُمَّ دُعَّها إِلى النَّارِ دَعًّا. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: دَفْراً فِي أَقْفِيَتِهم. وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ: أَنهم كَانُوا لَا يُدَعُّون عَنْهُ وَلَا يُكْرَهُون ؛ الدَّعُّ: الطَّرْدُ والدَّفْعُ. والدُّعاعة: عُشْبة تُطْحَن وتُخْبَز وَهِيَ ذَاتُ قُضب وورَقٍ مُتَسَطِّحة النِّبْتة ومَنْبِتُها الصَّحاري والسَّهْلُ، وجَناتُها حَبَّة سَوْدَاءُ، وَالْجَمْعُ دُعاع. والدَّعادِعُ: نَبْتٌ يَكُونُ فِيهِ مَاءٌ فِي الصَّيْفِ تأْكله الْبَقَرُ؛ وأَنشد فِي صِفَةِ جَمَلٍ: رَعى القَسْوَرَ الجَوْنِيَّ مِنْ حَوْلِ أَشْمُسٍ، ... ومِنْ بَطْنِ سَقْمانَ الدَّعادِعَ سِدْيَما «٢» قَالَ: وَيَجُوزُ مِنْ بَطْنِ سَقْمان الدَّعادعَ، وَهَذِهِ الْكَلِمَةُ وَجَدْتُهَا في غير نسخة من التَّهْذِيبِ الدَّعَادِعُ، عَلَى هَذِهِ الصُّورَةِ بِدَالَيْنِ، ورأَيتها فِي غَيْرِ نُسْخَةٍ مِنْ أَمَالِي ابْنِ بَرِّيٍّ عَلَى الصِّحَاحِ الدُّعاع، بِدَالٍ وَاحِدَةٍ؛ وَنُسِبَ هَذَا الْبَيْتُ إِلى حُميد بْنِ ثَوْرٍ وأَنشده: وَمِنْ بَطْنِ سَقْمان الدُّعاعَ المُدَيَّما وَقَالَ: وَاحِدَتُهُ دُعاعةٌ، وَهُوَ نَبْت معروف. قال

لسان العرب، مادة «دعع»، ج8، ص85.

الصحاحج3 ص1,207
[دعع] دَعَعْتُهُ أَدُعُّهُ دَعَّاً، أي دفعته. ومنه قوله تعالى: ﴿فذلك الذى يدع اليتيم﴾ . والدعدعة: تحريك المكيال ونحوه ليسعه الشئ. ودعدعت الشئ: ملاته. وجفنةٌ مُدَعْدَعَةٌ، أي مملوءةٌ. قال لبيد يصف ماءين التقيا من السيل: فدعدعا سرة الركاء كما * دعدع ساقى الاعاجم الغربا:

الصحاح، مادة «دعع»، ج3، ص1207.

جمهرة اللغةج1 ص112
(د ع ع) دَعه يَدعه دَعَا إِذا دَفعه دفعا عنيفا. وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو عُبَيْدَة فِي التَّنْزِيل: ﴿يدع الْيَتِيم﴾ وَالله أعلم. وَقد ألحق بالرباعي فَقيل: دعدع الْإِنَاء إِذا ملأَهُ. قَالَ الشَّاعِر // (منسرح) //: (فدعدعا سرة الركاء كَمَا ... دعدع ساقي الْأَعَاجِم الغربا) الركاء: وَاد مَعْرُوف. وَقَالَ الآخر وَهُوَ لبيد بن ربيعَة // (رجز) //: (نَحن بَنو أم الْبَنِينَ الأربعه ... ) (المطعمون الْجَفْنَة المدعدعه ... ) أَي الملأى. وَيُقَال للعاثر: دعدع فِي معنى اسْلَمْ. والدعاع: حَبَّة تختبز وتؤكل. والدعاعة: نملة سَوْدَاء ذَات جناحين. [عدد] وَمن معكوسه: عد يعد عدا فِي معنى الإحصاء. وعدة الْقَوْم: مبلغ عَددهمْ. وعدة الْمَرْأَة: مَعْرُوفَة. وَالْعدة من السِّلَاح: مَا اعتددته. وَالْعد من المَاء: الْقَدِيم الَّذِي لَا ينتزح. وَمن ذَلِك قَوْلهم: حسب عد أَي قديم. (د غ غ) [غدد] اسْتعْمل من معكوسه: أغد الْبَعِير يغد إغدادا فَهُوَ مغد وَلَا يُقَال مغدود إِذا أَصَابَته الغدة وَهُوَ دَاء. وكل عقدَة فِي جَسَد الْإِنْسَان أطاف بهَا شَحم فَهِيَ غددة وغدة وَالْجمع غدد. وَلها نَظَائِر فِي المعتل ترَاهَا إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

جمهرة اللغة، مادة «دعع»، ج1، ص112.

القاموس المحيط ص715
• الدَّعُّ: الدَّفْعُ العَنِيفُ. والدُّعاعُ، كغُرابٍ: النَّخْلُ المُتَفَرِّقُ، ونَمْلٌ سودٌ بِجَناحَيْنِ، الواحدةُ: بهاءٍ، وحَبُّ شَجَرَةٍ بَرِّيَّة أسْودُ كالشِّينيزِ يُخْتَبَزُ منه، وكشدَّادٍ: جامِعُه. وكسحابٍ: عِيالُ الرجلِ الصِّغارُ. ودُعْ دُعْ، بالضم: أمرٌ بالنَّعيق بالغنم. وداعِ داعِ: زَجْرٌ لها، أو دُعاءٌ. والدَّعْداعُ: القصيرُ، وعَدْوٌ في بُطْءٍ. والدَّعادِعُ: نَبْتٌ يكونُ فيه ماءٌ في الصيفِ، تأكُلُهُ البَقَرُ. والدَّعْدَعُ، كجعفرٍ: الأرضُ الجَرْداءُ. ودَعْ، ودَعْدَعْ، مَبْنِيَّيْنِ على السكونِ: كانتْ تُقالُ للعاثِرِ، كدَعْدَعاً ودَعاً، مُنَوَّنَتَيْنِ، أو لم يُسْتَعْمَلْ إلا كذلك، والتَدَعْدُعُ: مشْيَةُ الشَّيْخِ الكبيرِ. ودَعْدَعَ: عَدَا في بُطءٍ والتِواءٍ، وـ الجَفْنَةَ: مَلأَها، وـ بالمَعَز: دَعاها.

القاموس المحيط، مادة «دعع»، ص715.

تاج العروسج20 ص548
د ع ع ﴿الدَّعُّ: الدَّفْعُ العَنِيفُ.﴾ دَعَّهُ ﴿يَدُعُّهُ﴾ دَعّاً، أَي دَفَعَهُ. وَمِنْه قَوْلُه تَعَالَى: فَذلِكَ الَّذِي! يَدُعُّ اليَتِيمَ كَمَا فِي الصّحاح، أَي يَعْنُفُ بِهِ

تاج العروس، مادة «دعع»، ج20، ص548.

أساس البلاغةج1 ص287
د ع ع دعّ اليتيم: دفعه بجفوة. ودعدع المكيال وغيره: حركه حتى يكتنز. وجفنة مدعدعة: مملوءة. وارأة مدعدعة الخلخال.

أساس البلاغة، مادة «دعع»، ج1، ص287.

مختار الصحاح ص105
د ع ع: (دَعَّهُ) دَفَعَهُ وَبَابُهُ رَدَّ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ﴾ [الماعون: ٢] .

مختار الصحاح، مادة «دعع»، ص105.

النهاية في غريب الحديثج2 ص119
(دَعَعَ) فِي حَدِيثِ السَّعْي «أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يُدَعُّونَ عَنْهُ وَلَا يُكْرَهُون» الدَّعُّ: الطّرْدُ والدَّفع. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «اللَّهُمَّ دُعَّهما إِلَى النَّارِ دَعّاً» .

النهاية في غريب الحديث، مادة «دعع»، ج2، ص119.

في مادة دعو

العينج2 ص221
دعو: الدِّعْوَةُ: ادّعاء الولد الدّعيّ غير أبيه، ويدّعيه غير أبيه. قال «٢٧» : ودِعْوَة هاربٍ من لُؤْمِ أصلٍ ... إلى فحْلٍ لغير أبيه حوب يقال: دَعيٌّ بيّنُ الدِّعْوَة. والادّعاء في الحرب: الاعتزاء. ومِنْه التّداعي، تقول: إليّ أنا فُلان.. والادعاء في الحرب أيضاً أنْ تقولَ يال فلان. والادّعاء أن تدّعي حقًّا لك ولغيرك، يقال: ادّعَى حقًّا أو باطلاً. والتّداعي: أن يدعوَ القومُ بعضُهم بعضاً. وفي الحديث: دع داعيةَ اللّبنِ «٢٨» يعني إذا حلبت فدعْ في الضّرع بقيّةً من اللّبن. والدّاعيةُ: صريخ الخَيْلِ في الحروب. أجيبوا داعيةَ الخيل. والنّادبة تدعو الميت إذا نَدَبتْهُ. وتقول: دعا الله فلاناً بما يكره، أي: أنزل به ذلك. قال «٢٩» : دعاكَ اللهُ من قَيْسٍ بأفعَى ... إذا نام العيونُ سرتْ عليكا وقوله ﷿: تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى «٣٠» ، يقال: ليس هو كالدّعاء، ولكنّ دعوتَها إيّاهم: ما تَفْعَلُ بهم من الأفاعيل، يعني نار جهنّم. ويقال: تداعَى عليهم العدوُّ من كلّ جانبٍ: [أَقْبَل] . وتداعَتِ الحيطانُ إذا انقاضَّتْ وتَفَرَّزَتْ. وداعَيْنا عليهم الحيطانَ من جوانبها، أي: هدمناها عليهم.

العين، مادة «دعو»، ج2، ص221.

معجم مقاييس اللغةج2 ص279
دعو الدال والعين والحرف المعتل أصلٌ واحد، وهو أن تميل الشَّئَ إليك بصوتٍ وكلامٍ يكون منك. تقول: دعوت أدعُو دعاءَ. وَالدَّعوة إلى الطَّعام بالفتح، والدِّعوة فى النَّسب بالكسر. قال أبو عبيدة: يقال فى النَّسب دِعوة، وفى الطعام دَعوة. هذا أكثرُ كلام العرب إلا عَدِىَّ الرِّباب، فإنّهم

معجم مقاييس اللغة، مادة «دعو»، ج2، ص279.

جمهرة اللغةج2 ص666
(دعو) الدَّعْو: مصدر دَعَا يَدْعُو دَعْواً ودُعاءً. والدِّعوة فِي النّسَب بِالْكَسْرِ لَا غير. والدَّعوة الى الطَّعَام بِالْفَتْح، وَهِي المَدْعاة أَيْضا. واستجاب الله دعاءه ودَعوته. والدَّوْع: مصدر دَاع يدوع دَوْعاً، إِذا استنّ عادياً أَو سابحاً. والدُّوع: ضرب من الْحيتَان لُغَة يَمَانِية، وأحسب من هَذَا اشتقاق الدَّوْع. والعَدْوُ: مصدر عدا يعدو عَدْواً وعُدُوّاً. وَعدا عَلَيْهِ بِالسَّيْفِ يعدو عَدْواً. وأعْدَى فرسَه يُعديه إعداء، إِذا استحضره. قَالَ الْجَعْدِي: (حَتَّى لحقناهمُ تُعْدي فوارسُنا ... كَأَنَّهَا رَعْنُ قُفٍّ يرفع الآلا) وَيُقَال للْفرس الشَّديد العَدْو وَالْحمار: إِنَّه لعَدَوان. وَيُقَال: أعْدَى فلَانا على ظلمي مالٌ وقومٌ، أَي أَعَانَهُ. وَيُقَال: الزمْ أعداءَ الْوَادي، يُرِيد نواحيه. قَالَ ذُو الرُّمَّة: (تَسْتَنُّ أعداءَ قُرْيانٍ تَسَنَّمَها ... غُرُّ الغَمام ومرتجّاتُها السّودُ) وَعدا عَلَيْهِ، من العُدوان، يعدو عَدْواً وعُدُوّاً وعُدواناً، إِذا جَار. وَقد قُرئ: فيسبّوا الله عَدْواً بِغَيْر عِلم، وعُدُوّاً، أَي تعدّياً، وَالله أعلم. وَيُقَال: عَداه ذَلِك الْأَمر عَن الشَّيْء يعدوه، إِذا صرفه عَنهُ وَمَا عدا ذَاك بني فلَان، أَي مَا جاوزهم. قَالَ بِشر بن أبي خازم: (فأصبحتَ كالشَّقراء لم يَعْدُ شَرُّها ... سَنابِكَ رِجْلَيْهَا وعِرْضُكَ أوفرُ) وَيُقَال: نمتُ على مَكَان مُتَعادٍ، إِذا كَانَ متفاوتاً وَلم يكن مستوياً. وَجئْت على مركبٍ عُدَواءَ، إِذا) لم يكن على طمأنينة وسهولة. وَيُقَال: عادى بَين عَشرة من الصَّيْد، إِذا والى بَينهم. قَالَ الشَّاعِر: (فعادَيتُ مِنْهُ بَين ثَوْر ونعجةٍ ... وَكَانَ عِداءُ الثور مني على بالِ) وَيُقَال: تعادى القومُ إليّ بنصرهم، أَي توالوا. وعَدْوان: اسْم أبي قَبيلَة من الْعَرَب، وَهُوَ لقب، واسْمه عَمْرو هَكَذَا يَقُول ابْن الْكَلْبِيّ، وستراه فِي كتاب الأنباز إِن شَاءَ الله. والعَوْد: مصدر عَاد يعود عَوْداً، أَي رَجَعَ، وَمِنْه قَوْلهم: رَجَعَ فلانٌ عَوْدَه على بَدْئه. وعُدْتُ المريضَ أعوده عَوْداً وعيادةً، وَهَذِه الْيَاء مَقْلُوبَة عَن الْوَاو. وفعلتُ ذَلِك عَوْداً على بَدْء. والعُود من عيدَان الشّجر، وَالْجمع أَعْوَاد وعيدان. والعُود الَّذِي يُتبخّر بِهِ مَأْخُوذ من عيدَان الشّجر.

جمهرة اللغة، مادة «دعو»، ج2، ص666.

تاج العروسج38 ص46
دعو : (و ( ﴿الدُّعاءُ) ، بالضَّمِّ مَمْدوداً؛ (الرَّغْبَةُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى) فيمَا عنْدَه مِن الخيْرِ والابْتِهال إِلَيْهِ بالسُّؤَالِ؛ وَمِنْه قوْلُه تَعَالَى: ﴿﴾ ادعوا رَبَّكم تَضَرُّعاً وخفْيَة﴾ . ( ﴿دَعا) ﴾ يَدْعُو ( ﴿دُعاءً﴾ ودَعْوَى) ؛ وأَلِفُها للتَّأْنِيثِ. وقالَ ابنُ فارِسَ: وبعضُ العَرَبِ يُؤَنِّثُ الدَّعْوَة بالأَلِفِ فيقولُ ﴿الدَّعْوَى. ومِن﴾ دعائِهم: اللهُمَّ أَشْرِكْنا فِي ﴿دَعْوَى المُسْلمين، أَي فِي﴾ دُعائِهم، وَمِنْه قوْلُه تَعَالَى: ﴿ ﴿دَعْواهُم فِيهَا سُبْحانَك اللهُمَّ﴾ . وَفِي الصِّحاحِ: الدُّعاءُ واحِدُ﴾ الأدْعِيَةِ، وأَصْلُه دُعاءٌ لأنَّه مِن ﴿دَعَوْت إلَاّ أنَّ الواوَ لمَّا جاءَتْ بَعْد الألِف هُمِزَتْ. وتقولُ للمَرْأَةِ: أَنت﴾ تَدعِينَ؛ ولُغَةٌ ثانِيَة: أَنْتِ ﴿تَدْعُوِينَ؛ ولُغَةٌ ثالِثَة: أَنتِ تَدْعُينَ باضمام العَيْنِ الضمَّة؛ وللجَمَاعَة أَنْتُنَّ﴾ تَدْعُونَ مثْلِ الرِّجالِ سَواءً. ( ﴿والدَّعَّاءَةُ) ، بالتَّشْديدِ: الأَنْمُلَةُ﴾ يُدْعَى بهَا كقَوْلهم: (السَّبَّابَةُ) هِيَ الَّتِي كأَنَّها تَسُبُّ. (و) يقالُ: (هُوَ مِنِّي ﴿دَعْوَةُ الرَّجُلِ) ،﴾ ودَعْوَةَ الرَّجُلِ بالنَّصْبِ والرَّفْعِ، فالنَّصْب على الظَّرْف، والرَّفْع على الاسْمِ، (أَي قَدْرَ مَا بَيْنِي وبَيْنَه ذاكَ. (و) يقالُ: (لَهُمُ ﴿الدَّعْوَةُ على غيرِهم) ؛ ونَصَّ المُحْكَم: على قَومِهم؛ (أَي يُبْدَأُ بهم فِي﴾ الدُّعاءِ) ؛ ونَصّ التهْذِيبِ: فِي العَطاءِ عَلَيْهمِ. وَفِي النِّهايَةِ: إِذا قدمُوا فِي العَطاءِ عليهِمِ.

تاج العروس، مادة «دعو»، ج38، ص46.

أساس البلاغةج1 ص288
د ع و دعوت فلاناً وبفلان: ناديته وصحت به. وما بالدار داع ولا مجيب. والنادبة تدعو الميت: ندبه. تقول: وازيداه. ودعاه إلى الوليمة، ودعاه إلى القتال. ودعا الله له وعليه، ودعا الله بالعافية والمغفرة. والنبي داعي الله. وهم دعاة الحق، ودعاة الباطل والضلالة. وتداعوا للرحيل. وما بالدار دعويٌ أي أحد يدعو. وأجيبوا داعية الخيل وهي صريخهم. وتداعوا في الحرب: اعتزوا. وبينهم دعوى، وادّعى فلان دعوى باطلة. وشهدنا دعوة فلان. وهو دعيٌّ بين الدعوة. ومن المجاز: دعاه الله بما يكره: أنزله به. قال: دعاك الله من رجل بأفعى ... إذا نام العيون سرت عليكا ودعوته زيداً: سمّيته. وما تدعون هذا الشيء بينكم؟. ودع داعيَ اللبن وداعية اللبن: ما يترك في الضرع ليدعو ما بعده. والداعية تدعو المادّة. وأصابتهم دواعي الدهر: صروفه. وأنا أداعيك: أحاجيك. وبينهم أدعيةً يتداعون بها. ودعا بالكتاب: استحضره " يدعون فيها بفاكهة " وما دعاك إلى أن فعلت كذا. ودعا أنفه الطّيب إذا وجد رائحته فطلبه. قال ذو الرمة: أمسى بوهبين مجتازالأ لمرتعه ... من ذي الفوارس تدعو أنفه الربب وتداعت عليهم القبائل من كل جانب: اجتمعت عليه وتألبت بالعداوة. وفلان يدعي بكرم فعاله: يخبر عن نفسه بذلك. قال: فلم يبق إلا كلّ خوصاء تدعى ... بذي شرفات كالفنيق المخاطر أي بهاديها وما أشرف منها إذا رؤيت عرفت بذلك فكأنها تخبر عن نفسها به. وما يدعو فلان باسم فلان أي ما يذكره باسمه من بغضه له ولكن يلقبه بلقب. قال أوس: لعمرك ما تدعو ربيعة باسمنا ... جميعاً ولم تنبيء بإحساننا مضر وإنه لذو مساعٍ ومداع وهي المناقب في الحرب خاصة.

أساس البلاغة، مادة «دعو»، ج1، ص288.

المصباح المنيرج1 ص194
(د ع و) : دَعَوْتُ اللَّهَ أَدْعُوهُ دُعَاءً ابْتَهَلْتُ إلَيْهِ بِالسُّؤَالِ وَرَغِبْتُ فِيمَا عِنْدَهُ مِنْ الْخَيْرِ وَدَعَوْتُ زَيْدًا نَادَيْتُهُ وَطَلَبْتُ إقْبَالَهُ وَدَعَا الْمُؤَذِّنُ النَّاسَ إلَى الصَّلَاةِ فَهُوَ دَاعِي اللَّهِ وَالْجَمْعُ دُعَاةٌ وَدَاعُونَ مِثْلُ: قَاضٍ وَقُضَاةٌ وَقَاضُونَ (١) وَالنَّبِيُّ دَاعِي الْخَلْقِ إلَى التَّوْحِيدِ وَدَعَوْتُ الْوَلَدَ زَيْدًا وَبِزَيْدٍ إذَا سَمَّيْتَهُ بِهَذَا الِاسْمِ ⦗١٩٥⦘ وَالدَّعْوَةُ بِالْكَسْرِ فِي النِّسْبَةِ يُقَالُ دَعَوْتُهُ بِابْنِ زَيْدٍ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ الدَّعْوَةُ بِالْكَسْرِ ادِّعَاءُ الْوَلَدِ الدَّعِيِّ غَيْرَ أَبِيهِ يُقَالُ هُوَ دَعِيٌّ بَيِّنُ الدَّعْوَةِ بِالْكَسْرِ إذَا كَانَ يَدَّعِي إلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوْ يَدَّعِيهِ غَيْرُ أَبِيهِ فَهُوَ بِمَعْنَى فَاعِلٍ مِنْ الْأَوَّلِ وَبِمَعْنَى مَفْعُولٍ مِنْ الثَّانِي وَالدَّعْوَى وَالدَّعَاوَةُ بِالْفَتْحِ وَالِادِّعَاءُ مِثْلُ: ذَلِكَ وَعَنْ الْكِسَائِيّ لِي فِي الْقَوْمِ دَعْوَةٌ بِالْكَسْرِ أَيْ قَرَابَةٌ وَإِخَاءٌ وَالدَّعْوَةُ بِالْفَتْحِ فِي الطَّعَامِ اسْمٌ مِنْ دَعَوْتُ النَّاسَ إذَا طَلَبْتَهُمْ لِيَأْكُلُوا عِنْدَكَ يُقَالُ نَحْنُ فِي دَعْوَةِ فُلَانٍ وَمَدْعَاتِهِ وَدُعَائِهِ بِمَعْنًى قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ وَهَذَا كَلَامُ أَكْثَرِ الْعَرَبِ إلَّا عَدِيَّ الرِّبَابِ فَإِنَّهُمْ يَعْكِسُونَ وَيَجْعَلُونَ الْفَتْحَ فِي النَّسَبِ وَالْكَسْرَ فِي الطَّعَامِ وَدَعْوَى فُلَانٍ كَذَا أَيْ قَوْلُهُ. وَادَّعَيْتُ الشَّيْءَ تَمَنَّيْتُهُ وَادَّعَيْتُهُ طَلَبْتُهُ لِنَفْسِي وَالِاسْمُ الدَّعْوَى قَالَ ابْنُ فَارِسٍ الدَّعْوَةُ الْمَرَّةُ وَبَعْضُ الْعَرَبِ يُؤَنِّثُهَا بِالْأَلِفِ فَيَقُولُ الدَّعْوَى وَقَدْ يَتَضَمَّنُ الِادِّعَاءُ مَعْنَى الْإِخْبَارِ فَتَدْخُلُ الْبَاءُ جَوَازًا يُقَالُ فُلَانٌ يَدَّعِي بِكَرَمِ فِعَالِهِ أَيْ يُخْبِرُ بِذَلِكَ عَنْ نَفْسِهِ وَجَمْعُ الدَّعْوَى الدَّعَاوَى بِكَسْرِ الْوَاوِ وَفَتْحِهَا قَالَ بَعْضُهُمْ الْفَتْحُ أَوْلَى لِأَنَّ الْعَرَبَ آثَرَتْ التَّخْفِيفَ فَفَتَحَتْ وَحَافَظَتْ عَلَى أَلِفِ التَّأْنِيثِ الَّتِي بُنِيَ عَلَيْهَا الْمُفْرَدُ وَبِهِ يُشْعِرُ كَلَامُ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ وَلَّادٍ وَلَفْظُهُ وَمَا كَانَ عَلَى فُعْلَى بِالضَّمِّ أَوْ الْفَتْحِ أَوْ الْكَسْرِ فَجَمْعُهُ الْغَالِبُ الْأَكْثَرُ فَعَالَى بِالْفَتْحِ وَقَدْ يَكْسِرُونَ اللَّامَ فِي كَثِيرٍ مِنْهُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ الْكَسْرُ أَوْلَى وَهُوَ الْمَفْهُومُ مِنْ كَلَامِ سِيبَوَيْهِ لِأَنَّهُ ثَبَتَ أَنَّ مَا بَعْدَ أَلِفِ الْجَمْعِ لَا يَكُونُ إلَّا مَكْسُورًا وَمَا فُتِحَ مِنْهُ فَمَسْمُوعٌ لَا يُقَاسُ عَلَيْهِ لِأَنَّهُ خَارِجٌ عَنْ الْقِيَاسِ قَالَ ابْنُ جِنِّي قَالُوا حُبْلَى وَحَبَالَى بِفَتْحِ اللَّامِ وَالْأَصْلُ حَبَالٍ بِالْكَسْرِ مِثْلُ: دَعْوَى وَدَعَاوٍ وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ قَالُوا يَتَامَى وَالْأَصْلُ يَتَائِمُ فَقُلِبَ ثُمَّ فُتِحَ لِلتَّخْفِيفِ وَقَالَ ابْنُ السَّرَّاجِ وَإِنْ كَانَتْ فِعْلَى بِكَسْرِ الْفَاءِ لَيْسَ لَهَا أَفْعَلُ مِثْلُ: ذِفْرَى إذَا كُسِرَتْ حُذِفَتْ الزِّيَادَةُ الَّتِي لِلتَّأْنِيثِ ثُمَّ بُنِيَتْ عَلَى فَعَالٍ وَتُبْدَلُ مِنْ الْيَاءِ الْمَحْذُوفَةِ أَلِفٌ أَيْضًا فَيُقَالُ ذَفَارُ وَذَفَارَى وَفَعْلَى بِالْفَتْحِ مِثْلُ: فِعْلَى سَوَاءٌ فِي هَذَا الْبَابِ أَيْ لِاشْتِرَاكِهِمَا فِي الِاسْمِيَّةِ وَكَوْنِ كُلِّ وَاحِدَةٍ لَيْسَ لَهَا أَفْعَلُ وَعَلَى هَذَا فَالْفَتْحُ وَالْكَسْرُ فِي الدَّعَاوَى سَوَاءٌ وَمِثْلُهُ الْفَتْوَى وَالْفَتَاوَى وَالْفَتَاوِي ثُمَّ قَالَ ابْنُ السَّرَّاجِ قَالَ يَعْنَى سِيبَوَيْهِ قَوْلُهُمْ ذَفَارٍ يَدُلُّكَ عَلَى أَنَّهُمْ جَمَعُوا هَذَا الْبَابَ عَلَى فَعَالٍ إذْ جَاءَ عَلَى الْأَصْلِ ثُمَّ قَلَبُوا الْيَاءَ أَلِفًا أَيْ لِلتَّخْفِيفِ لِأَنَّ الْأَلِفَ أَخَفُّ مِنْ الْيَاءِ وَلِعَدَمِ اللَّبْسِ لِفَقْدِ فَعَالِلْ بِفَتْحِ اللَّامِ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ قَالَ ⦗١٩٦⦘ الْيَزِيدِيُّ يُقَالُ لِي فِي هَذَا الْأَمْرِ دَعْوَى وَدَعَاوَى أَيْ مَطَالِبُ وَهِيَ مَضْبُوطَةٌ فِي بَعْضِ النُّسَخِ بِفَتْحِ الْوَاوِ وَكَسْرِهَا مَعًا وَفِي حَدِيثٍ «لَوْ أُعْطِيَ النَّاسُ بِدَعَاوِيهِمْ» وَهَذَا مَنْقُولٌ وَهُوَ جَارٍ عَلَى الْأُصُولِ خَالٍ عَنْ التَّأْوِيلِ بَعِيدٌ عَنْ التَّصْحِيفِ فَيَجِبُ الْمَصِيرُ إلَيْهِ وَقَدْ قَاسَ عَلَيْهِ ابْنُ جِنِّي كَمَا تَقَدَّمَ. وَتَدَاعَى الْبُنْيَانُ تَصَدَّعَ مِنْ جَوَانِبِهِ وَآذَنَ بِالِانْهِدَامِ وَالسُّقُوطِ وَتَدَاعَى الْكَثِيبُ مِنْ الرَّمَلِ إذَا هِيلَ فَانْهَالَ وَتَدَاعَى النَّاسُ عَلَى فُلَانٍ تَأَلَّبُوا عَلَيْهِ وَتَدَاعَوْا بِالْأَلْقَابِ دَعَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِذَلِكَ.

المصباح المنير، مادة «دعو»، ج1، ص194.

تكملة المعاجم العربيةج4 ص363
دعو: زهو، عجب، بغير دعو: بغير زهو ولا عجب (بوشر). دَعْوَة: دعاء (فوك، أخبار ص٩٠). دَعْوَة: من الصعب جداً أن نحدد بالضبط معنى هذه الكلمة عند المؤرخين ففي بعض الأحيان بمكن ترجمتها بما معناه: حزب أو شيعة أو جنسية، غير أننا في عبارات أخرى مضطرون للتعبير عنها بجملة فنترجمها بما معناه: تحزب له وتعصب له. وإليك بعض الأمثلة. ففي حيان (ص٥٠ و): التمسك بدعوة السلطان. وفيه (ص٥٠ ق): الثياب على دعوة السلطان. وفي الحلل (ص٦و): دخلوا في دعوة عبد الله بن ياسين وغزوا معه سائر قبائل الصحراء. وفي كتاب ابن القوطية (ص١٩ ق): ردا ميل أهل طليطلة إليه للدعوة التي هي منها أي ان السلطان الحكم رجا ميل أهل طليطلة إلى عمروس لأنه كان من نفس جنسيتهم (فقد كان أسبانياً مولداً مثلهم). وفي ابن حيان (ص٤٤ و): عمرو بن حفص صاحب دعوتهم، أي رئيسهم وشيعتهم. وفي (ص٥٣ منه): وكان جل أهل السند الذين اسندوا إليه من أول (أولي) دعوتهم من لًخم، أي من أشياعهم وأوليائهم وفي (ص٥٠ ق) منه: وجميعهم من دعوة حضر موت وفي (ص٥٥ و) منه: فأرسل إليهم جيشاً من

تكملة المعاجم العربية، مادة «دعو»، ج4، ص363.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.