قصيدة
تكشف ظل العتب عن غرة العهد
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- تكشّفَ ظلُّ العَتْبِ عن غُرّةِ العهدِوَأَعدى اِقتِرابُ الوصلِ مِنّا على البُعدِ
- تجنّبني من لستُ عن بعضِ هجرهِصفوحاً ولا في قسوةٍ منه بالجَلْدِ
- نَضَتْهُ يدُ الإعتابِ عمّا سَخِطتُهُكما ينتضى العضبُ الجُرازُ من الغِمْدِ
- وكنتُ على ما جرّه الهجرُ مُمسِكاًبحبلِ وفاءٍ غير منفصم العَقْدِ
- أمينَ نواحي السِّرِّ لم تَسْرِ غَدرَةٌببالِي ولم أحفِلْ بداعيةِ الصَّدِّ
- تَلينُ على مسِّ الإخاء مَضاربيوإنْ كنتُ في الأقوام مُستخشنَ الحدِّ
- وَلَمَّا اِستمرَّ البين في عُدَوائِهِتَغوّل عَفوي أو ترقّى إلى جُهدِي
- أُصاحبُ حسنَ الظنِّ والشكُّ مُقبلٌبِوَجهي إِلى حيثُ اِسترثّتْ عُرا الوُدِّ
- إِذا اِتّسَعَتْ في خُطِّةِ الصدّ فِكرتيتجلَّلني همٌّ يضيق به جِلدِي
- وَإِن ناكرتِي خلَّةٌ من خِلالِهِتعرّض قلبي يَفتَديها منَ الحِقْدِ
- تخال رجالٌ ما رأوا لضلالةٍولنْ تُستَشَفَّ الشمسُ بالأعينِ الرُّمدِ
- وكم مُظهرٍ سِيما الودادِ يرونَهحميداً وما يُخفي بعيدٌ من الحمدِ
- وحوشيتُ أنْ ألقاك سبطاً بظاهريوَأن كنتُ مطويّاً على باطنٍ جَعْدِ
- إذا تَركتْ يُمنى يديك تعلُّقِيفيا ليتَ شعرِي مَنْ تمسَّكُ مِنْ بعدي
- إياباً فلم نُشرِفْ على غايةِ النّوىولم تَنْأَ كلَّ النأْيَ عن سَنَنِ القصْدِ
- فَللدرّ نَثرٌ لَيس يُدفع حُسنُهُوليس كما ضمّتْهُ ناحيةُ العِقْدِ
- وَلَو لَم يلاقِ القَدْحُ زنداً بمثلِهِكَما اِنبَعثت شُهبُ الشّرارِ من الزَّنْدِ
- وَقد غاضَ سخطاناً فَهل من صبابةٍبرأيك إنّي قد تصرّم ما عندِي
- هَلُمَّ نُعِدْ صفوَ الودادِ كَما بداإعادةَ مَنْ لم يلفِ عن ذاك من بُدِّ
- ونَغتَنِمُ الأيّامَ وَهْيَ طوائشٌتؤاتي بلا قصدٍ وتأبى بلا عَمْدِ
- وَمثلُكَ أَهدى أنْ يعادَ إلى الهُدىوأَرشدُ أنْ ينحازَ عن جهةِ القَصْدِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
21 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.