لسن
اللام والسين والنون أصلٌ صحيح واحد، يدلُّ على طول لطيفٍ غير بائنٍ، في عضوٍ أو غيره. من ذلك اللِّسان، معروف، وهو مذكّر والجمع أَلْسُنٌ، فإذا كثر فهي الألسنة. ويقال لَسَنْتُه، إذا أخَذْتَه بلسانك قال طرفة:
وإذَا تَلْسُنُني ألسُنُها … إنَّني لستُ بموهون غُمُرْ (¬٢)
وقد يعبَّر بالرِّسالة عن اللِّسان فيؤنّث حينئذٍ. قال:
ل س ن
لهم ألسن وألسنة حداد، وردل لسن: بيّن اللسن وقد لسن. ولكل قوم لسن: لغة. ولسنته: أخذته بلساني. قال:
وإذا تلسنني ألسنها ... إنني لست بموهون فقر
ولاسنني فلان فلسنته، وكانت بينهما ملاسنة. ونعل ملسّنة: جعل طرفها كطرف اللسان. قال كثير:
لهم أزرٌ حمر الحواشي يطأنها ... بأقدامهم في الحضرميّ الملسّ
وامرأة ملسّنة القدمين: لطيفتهما.
ومن المجاز: استوى لسان الميزان: ونشب لسان الإبزيم. وفلان ينطق بلسان الله: بحجته وكلامه. وهو لسان القوم: للمتكلّم عنهم. وإن لسان الناس عليه لحسنةٌ أي ثناؤهم. وطفيء لسان النار، وتلسّن الجمر. ولسان العرب أفصح لسان. وأتتن منه لسان: رسالة وخبر. وفلان ذو وجهين وذو لسانين.