قصيدة
الآن تسمع صرخة الأيتام ؟
العنوان هو المطلع.
عبدالرحمن العشماوي · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- الآن تسمع صرخة الأيتام ؟وترى مدامع مصرنا والشام ؟
- الآن تبصر ليبيا وجراحها؟ورئيسها المسكون بالإجرام ؟
- الآن تشعر بالشعوب وما جرىمن ظلمها في سالف الأعوام؟
- أولم تزر مصر الجريحة حينماكانت مكبلة بشر نظام؟
- ألقيت فيها خطبة فضفاضةما كان فيها غير زيف كلام
- أولم تعانق حينذاك رئيسهاوتعده من أفضل الحكام؟
- عانقته متشاغلا بمقامهعن بؤس شعب يصطلي بضرام؟
- هل كنت تجهل ظلمه أم أنهالغة المصالح في أذل مقام؟
- حسنا، سنقبل منك دعواك التيطيرتها بوسائل الإعلام
- سنقول:إنك قد فطنت لحالناونفضت عن عينيك كل قتام
- ورأيت آلام الشعوب فأيقظتفيك الضمير الحي بعد منام
- ورأيت من أحوالنا ما لم تكنترنو إليه بطرفك المتعامي
- سنقول :إنك قد رأيت حقيقةكان الغطاء لها من الأوهام
- حسنا،سنحسن بادعائك ظننامتجاهلين حقائق الأرقام
- سنقول: إن ضمير أمريكا غدامتعافيا من اسوأ الأسقام
- سنقول: إنك قد حزنت لحالناورأيت حرقة أدمع الأيتام
- فمتى ترى -بالله-ظلمك أنت فيأفغاننا وعراقنا المقدام؟؟
- ومتى ترى ظلم اليهود لأهلنافي المسجد الأقصى الجريح الدامي؟؟
- ومتى ترى اطفال غزة أصبحواما بين أشلاء وبين حطام؟؟
- أرئيس أمريكا. خطابك كلهوعد يحقق رغبة الحاخام
- (أتظن أن الوعي فينا عاجزعن فهم سر خطابك ( الأوبامي
- القول سهل باللسان وإنمابالفعل نرسم لوحة الإقدام
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.