م ول
موله الله فتموّل واستمال، ومال يمال ويمول. قال:
بنيّ ردّ المهر والصّقيلا ... إني أريد اليوم أن أصولا
صولة ليث يفرس القتيلا ... مخافة الإقتار أو أعيلا
حتى أزور الموت أو أمولا ... ولم يزل جدّي لها فعولا
كأنه قال مخافة أن أقتر. ورجل مال نال: متموّل معطٍ. وأنشد ابن الأعرابيّ:
إذا كان مالاً كان نالاً مرزأ ... ونال نداه كلّ دانٍ وجانب
وخرج إلى ماله: إلى ضياعه أو إبله.
ولى
الواو واللام والياء: أصلٌ صحيح يدلُّ على قرب. من ذلك الوَلْيُ: القرْب. يقال: تَبَاعَدَ بعد وَلْى، أى قُرْبٍ. وجَلَسَ ممّا يَلِينى، أى يُقارِبُنى. والوَلِىُّ: المَطَر يجئُ بعد الوَسْمىّ، سمِّى بذلك لأنَّه يلى الوسمِىّ.
ومن الباب المَوْلَى: المُعْتِقُ والمُعْتَق، والصَّاحب، والحليف، وابن العَمّ، والنَّاصر، والجار؛ كلُّ هؤلاءِ من الوَلْىِ وهو القُرْب. وكلُّ مَنْ ولِىَ أمرَ آخرَ فهو وليُّه. وفلانٌ أولى بكذا، [أى أحرى به وأجدر. فأمَّا قولهم فى الشتم: أولى لكَ فحدّثنى على بن عمر قال: سمعت ثعلباً (¬١)] يقول: أولى تهدُّد ووعيد. وأنشد:
فأَوْلَى ثمَّ أولَى ثم أَوْلَى … وهل للدَّرِّ يُحْلَبُ مِنْ مَرَدِّ (¬٢)
وقال الأصمعىّ: معناه قارَبَه ما يُهلكُه، أى نَزَل به. وأنشد:
فعَادَى بين هادِيتَينِ منها … وأولَى أن يزيدَ على الثَّلاثِ (¬٣)
أى قارب أن يزيد: قال ثعلب: ولم يقل أحدٌ [أحسَنَ (¬٤)] مما قاله الأصمعىُّ فى أولى. وقال غيره: أولى تحسيرٌ له على ما فاتَه. والوَلَاء: الموالون. يقال هَؤلاء وَلَاءُ فلانٍ. والوَلَاء أيضاً: ولاءُ المُعْتَق، وهو أن يكون ولاؤه لمُعْتِقِه، كأنَّه يكون أولى به فى الإرْث من غيره إذا لم يكن للمُعْتِق وارثُ نَسَب. وهو الذى جاء
ول ي
وليه ولياً: دنا منه، وأوليته إياه: أدنيته. وكل مما يليك، وجلست مما يليه. وسقط الويّ وهو المطر الذي يلي الوسميّ. وقد وليت الأرض، وهي موليّة. وولي الأمر وتولاّه، وهو وليه ومولاه، وهو وليّ اليتيم ووليّ القتيل وهم أولياؤه. ووليَ ولاية. وهو والي البلد وهم ولاته. ورحم الله تعالى ولاة العدل. واستولى عليه. وهذا مولاي: ابن عمي، وهم مواليّ. ومولاي: سيدي وعبدي. ومولًى بيّن الولاية: ناصر. وهو أولى به. ووالاه موالاة. ووالى بين الشيئين، وهما على الولاء. وتقول العرب: وال غنمك من غنمي أي اعزلها وميّزها، وإذا كانت الغنم ضأناً ومعزًى، قيل: والهاً. قال ذو الرمة:
يوالي إذا اصطكّ الخص