افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
العينج8 ص306
رير: الرِّيْرُ والرّار، لغتان: المُخُّ الذّائبُ في العَظْم، كأنّه خيط أو ماء. قال «١١٦» :
[على عمائِمنا تُلْقَى وأَرْحلنا] ... على زواحفَ تُزْجَى، مُخُّها رِيرُ
والرّير: الماء الذي يَخْرُج من فم الصّبيّ كأنّه خيوط.
رأرأ: الرَّأْرأةُ: تحديق النَّظر، وتحريك الحَدَقتين في ذلك ... رأرأتُ بَصَري. ورَأْرأتْ عيناه. ويُقال: رأرأ السَّحابُ والسَّرابُ، أي: لَمَحَ كلَمْح البَصَر، وهو دون اللَّمْع.
رأي: الرأي: رأيُ القلب، ويُجْمع على الآراء، تقول: ما أَضَلَّ آراءهم، على التعجب و (راءهم) أيضا.
[رير] الفرّاء: مُخٌّ رَيْرٌ وريرٌ، أي فاسد ذاهب من الهزال. وأنشد:
والساق منى باديات الرير (١) * أي أنا ظاهر الهزال، لانه دق عظمه ورق جلده، فظهر مخه. وإنما قال باديات والساق واحدة لانه أراد الساقين، والتثنية يجوز أن يخبر عنها بما يخبر عن الجمع، لانه جمع واحد إلى آخر. ويروى: " باردات ". وأرارَ الله مُخَّهُ، أي جعله رقيقا.
الصحاح، مادة «رير»، ج2، ص666.
معجم مقاييس اللغةج2 ص465
رير
الراء والياء والراء كلمةٌ واحدةٌ لا يقاس عليها ولا يفرّع منها.
فالرِّير: المُخّ الفاسد، وهو الريْرُ والرَّار. وأرَارَ اللّهُ مُخَّ هذه النّاقةِ، أى تركه رِيراً.
وحدّثنى علىُّ بن إبراهيمَ قال: سألتُ ثعلبا عن قول القائل:
* أرَارَ اللّه مُخَّك فى السُّلامَى *
فقلت: أكذا هو، أم: أرانى اللّه مُخَّك فى السُّلامى؟ وأيُّهما أجود وأَحبُّ إِليك؟ فقال: كلاهما واحد. ومعنى أرَارَ أرَقَّ. والسَّلامَى: عظام الرِّجْل.
معجم مقاييس اللغة، مادة «رير»، ج2، ص465.
القاموس المحيط ص397
• الرَّيْرُ: الماءُ يَخْرُجُ من فَمِ الصبيِّ، والذي كان شَحْماً في العِظامِ ثم صارَ ماءً أسْوَدَ رَقيقاً، أو الذائبُ من المُخِّ،
كالرِّيرِ والرارِ.
ورِيْرِ القومُ: أخْصَبوا،
كرُيِّرُوا.
وأرارَ اللهُ مُخَّه: رَقَّقَه.
ورَيَّرُوا: غَلَبَهُم السِّمَنُ
كرُيِّرُوا،
وـ البلادُ: أخْصَبَتْ،
وـ أولادُ المالِ: سَمِنوا حتى عجزوا عن الحركةِ.
والرائِرَةُ: الشَّحْمَةُ تكونُ في الرُّكْبَةِ طَيِّبَةً كالمُخِّ.
ورارانُ: ة بِأَصْفَهانَ،