جلل
الجيم واللام أصولٌ ثلاثة: جَلَّ الشّئُ: عَظُمَ، وجُلُّ الشئ مُعْظَمُه. وجلال اللّه: عَظَمته. وهو ذُو الجلالِ والإكرام. والجَلَلُ الأمر العظيم.
والجِلَّةُ: الإِبل الْمَسَانّ (¬٢). قال:
أو تأخُذَنْ إبِلى إليّ سِلاحَها … يوماً لجلّتِها ولا أبكارِها (¬٣)
والجُلَالة: النَّاقة العظيمة. والجَليلة: خِلافُ الدَّقيقة. ويقال ما له دقيقة ولا جَليلة، أى لا ناقةَ ولا شاة. وأتيت فلاناً فما أجَلَّنِى ولا أحْشَانِى، أى ما أعطانى صغيراً ولا كبيراً من الجِلَّة ولا من الحاشية. وأدقَّ فلانٌ وأجلَّ، إذا أَعْطَى القليلَ والكثير. [قال]:
ألا مَنْ لعين لا تَرَى قُلَلَ الحِمَى … ولا جبَلَ الرَّيَّانِ إِلا استهلَّتِ (¬٤)
ج ل ل
جل في عيني، وجلّ عن كذا. وهذه ناقة تجل عن الإعياء. قال:
بناجية تجل عن الكلال
وأجللت فلاناً: وجدته جليلاً. وأنا أجلك عن هذا. وماله دق ولا جل، ولا دقيقة ولا جليلة. وأتيته فما أدقني ولا أجلني. وما أجلني ولا
ج ل ي
جليت فلانة على زوجها أحسن جلوة، فاجتلاها وتجلاّها، وأعطى العروس جلوتها وجلوتها وهي ما يعطيها عند الزفاف. ويقال: ما جلوتك؟ فتقول: وصيف. ونظرت إلى مجاليها. وجلا الصقل السيف والمرآة جلاء. ومرآة مجلوة. وسيفي عند الجلاء. وهذا دواء يجلو البصر. وجلا لي الشيء وانجلى وتجلّى، وجلاّه لي فلان. وجلوا عن بلادهم جلاءً. ووقع عليهم الجلاء. وأجليناهم عنها وجلوناهم. ويقال للقوم إذا كانوا مقبلين على شيء محدقين به ثم انكشفوا عنه: قد أفرجوا عنه وأجلوا عنه. يقال: أجلوا عن قتيل. ورجل أجلى الجبين، وبه جلاً.
ومن المجاز: هو ابن جلا: للرجل المشهور أي ابن رجل قد وضح أمره وشهر. وما جلاؤك؟ أي ما اسمك. وما أقمت عنده إلا جلاء يوم واحد أي
أساس البلاغة، مادة «جلي»، ج1، ص145.
جمهرة اللغةج1 ص495
(ج ل ي)
[جيل] الجيل: الْأمة من النَّاس وَهَذَا ترَاهُ فِي بَابه إِن شَاءَ الله.
[جلي] وجلي الرجل وجله وجلح فِي معنى وَاحِد وَقد مر تَفْسِيره وَهُوَ انحسار مقدم الرَّأْس قَالَ الراجز:
(وَهل يرد مَا خلا تخبيري ... )
(بعد الجلا ولائح القتير ... )
والجلا: الْأَمر الْوَاضِح المكشوف. قَالَ الشَّاعِر - سحيم بن وثيل // (وافر) //:
(أَنا ابْن جلا وطلاع الثنايا ... مَتى أَضَع الْعِمَامَة تعرفوني)
(بَاب الْجِيم وَالْمِيم مَعَ بَاقِي الْحُرُوف الَّتِي تليهما)
(ج م ن)
الجمان: خرز من فضَّة فَارسي مُعرب وَقد تَكَلَّمت بِهِ الْعَرَب قَدِيما.
وَقد سميت الدرة جمانة. قَالَ الشَّاعِر // (كَامِل) //:
(كجمانة البحري جَاءَ بهَا ... غواصها من لجة الْبَحْر)
[مجن] ومجن الشَّيْء يمجن مجونا إِذا صلب وَغلظ. وَمِنْه ميجنة الْقصار وَهِي الْخَشَبَة الَّتِي يدق بهَا الثِّيَاب وَالْيَاء فِي ميجنة مَقْلُوبَة من الْوَاو وَالْجمع مياجن وَقَالُوا مواجن واشتقاقها من الوجين وَهُوَ الغلظ من الأَرْض.
وَقَوْلهمْ: رجل ماجن كَأَنَّهُ أَخذ من غلظ الْوَجْه وَقلة الْحيَاء وَلَيْسَ بعربي مَحْض.
[نجم] والنجم: وَاحِد النُّجُوم.
والنجم: مَا نجم من البقل على غير سَاق والفصل بَين النَّجْم وَالشَّجر أَن النَّجْم يذهبه الصَّيف فَلَا يبْقى لَهُ أثر وَالشَّجر يبْقى لَهُ سَاق.
وكل طالع ناجم.
والنجم: الْوَقْت الَّذِي يحل فِيهِ الدّين وَنَحْوه. يُقَال: نجمت الدّين تنجيما إِذا جعلته على المداين نجوما.
ومنجما الْفرس: العظمان الناتئان دوين العرقوب.
وَقَالَ بعض الْمُفَسّرين فِي قَوْله جلّ وَعز: ﴿فَلَا أقسم بمواقع النُّجُوم﴾ قَالَ: هِيَ نُجُوم الْقُرْآن أَي أنزل فِي نجم بعد نجم وَالله أعلم.
وتنجم الرجل إِذا نظر فِي النُّجُوم وَنجم وتنجم إِذا رعى النُّجُوم من سهر.
(ج م و)
[موج] الموج: مَعْرُوف ماج الْبَحْر يموج موجا وموجانا إِذا اضْطربَ وكل شَيْء اضْطربَ فقد ماج. وَمِنْه ماج أَمر النَّاس إِذا مرج.
[وجم] ووجم الرجل وجوما إِذا أظهر كربا أَو حزنا فَهُوَ واجم. وَفِي الحَدِيث:
مَا لي أَرَاك واجما. قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:
(هُرَيْرَة ودعها وَإِن لَام لائم ... غَدَاة غَد أم أَنْت للبين واجم)
وَيُقَال: وجمت الرجل أجمه وجما إِذا وكزته لُغَة يَمَانِية.
جمهرة اللغة، مادة «جلي»، ج1، ص495.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.