قصيدة
دني العزم همته دنيه
العنوان هو المطلع.
بهاء الدين الصيادي · قافيتها ه · 31 بيتاً
- دَنِيُّ العَزْمِ همَّتُهُ دَنِيَّهْوسامي الطَّبْعِ هِمَّتُهُ عَلِيَّهْ
- يُحاوِلُ ذا شُؤُناً يَبْتَغيهاوذاكَ شُؤُنُهُ طَرْحُ البَرِيَّهْ
- تفكَّرْ بي فَدَيْتُكَ يا رَفيقيوخُذْ عنِّي الإِشاراتِ الجَلِيَّهْ
- طَوَيْتُ الحادِثاتِ وراءَ ظَهْريعلى نَسَقِ الشُّؤُنِ الحَيْدَرِيَّهْ
- وكَفْكَفْتُ العُيونَ فقُمْتُ أَعْمىعن الأَكْوانِ في عزمٍ وَنِيَّهْ
- رَضيتُ بِخِرْقَتي وبمِرْطِ ثَوْبيوسابَقْتُ الأَحِبَّةَ في السَّرِيَّهْ
- وقلتُ لعارِضاتِ النَّفْسِ مهلاًدَعيني من دَسائِسِكِ الخَفِيَّهْ
- أَهَلْ بالسَّعْيِ يُرْزَقُ رَبُّ سَعْيٌأَقيمي لي النَّتيجَةَ في القَضِيَّهْ
- وهاتِ لنا القِياسَ صَحيحَ سَوْقٍوإلاَّ أنتِ في المعْنى غَبِيَّهْ
- فكم خِبٍّ سَقيمِ الرَّأْيِ خَبْلٍوعِيشَتُهُ بدُنْياهُ رَخِيَّهْ
- وكم حَبْرٍ يَموجُ ببحْرِ عِلْمٍله من فقرِهِ سُحْبُ البَلِيَّهْ
- فإِمَّا المُلْكُ للدُّنْيا جَميعاًوإِمَّا تَرْكُها بالأَوْلَوِيَّهْ
- وهذا التَّرْكُ يُمْكِنُ كلَّ آنٍوأمَّا المُلْكُ رُتْبَتُهُ قَصِيَّهْ
- وإنَّ الزُّهْدَ أَحسنُ كلِّ طَوْرٍلذي نَفْسٍ مُطَهَّرَةٍ رَضِيَّهْ
- ومُذْ حاوَرْتُها غُلِبَتْ فحارَتْوعن عَجْزٍ غَدَتْ طُهْراً نَقِيَّهْ
- فرَدَّيْتُ العِنانَ لها مَحاقاًبشِدَّةِ هِمَّةٍ مِنِّي أَبِيَّهْ
- ولم أَعْبَأْ بها حتَّى تَفانَتْوماتَتْ وهي عاجِزَةٌ قَوِيَّهْ
- وقدْ فُجِرَتْ يَنابيعُ التَّجَلِّيبقَلْبي عن أَنابيبٍ زَكِيَّهْ
- فأَوْرَدْتُ الكَلامَ كَلامَ حَقٍّمن الحِكَمِ الرِّقاقِ الجَوْهَرِيَّهْ
- فإنْ وَفَدَتُ بُنَيَّ عليكَ دُنْيافخُذْها باليَمينِ الهاشِمِيَّهْ
- ولا تَحْفَلْ بها في الأَمْرِ قلباًسُمومُ القَلْبِ في هذا خَفِيَّهْ
- وإنْ هي فارَقَتْ فاصْفَعْ قَفاهافوَفْدَتُها ورَجْعَتُها رَدِيَّهْ
- وطَلِّقْها بسِرِّكَ كيفَ سارَتْبنَفْسٍ ذاتِ إِيمانٍ غَنِيَّهْ
- وخُذْ طَوْرَ الرَّسولِ طَوْراًولازِمْ إِثْرَ عُصْبَتِهِ التَّقِيَّهْ
- وحَقِّقْ مذْهَبَ العِرْفانِ طَبْعاًوِفاقاً للطِّباعِ الأَحْمَدِيَّهْ
- فتَرْكُ الكَوْنِ أَهْوَنُ كلِّ شيءٍلعَبْدٍ رامَ أَنْ يَلْقى نَبِيَّهْ
- ولا تُلْفِتْ إلى الآمالِ قَلْباًوخُذْ عن شَيْخِكَ المَهْدِيِّ زِيَّهْ
- فإِنَّ المَهْدَوِيَّةَ أَينَ كانُوابِحالِ الهاشِمِيِّ لَهُمْ مَزِيَّهْ
- أَلِيَّتُهُمْ وَثيقُ العَهْدِ منهُعلى زُهْدٍ فيا نِعْمَ الأَلِيَّهْ
- شُؤُنٌ قدْ عَلَتْ وسَمَتْ مَقاماًأَجلْ تلكَ الشُّؤُنُ مُحَمَّدِيَّهْ
- تَحُفُّ ضَريحَ صاحِبِها صَلاةٌطَوَتْ أَزْكَى السَّلامِ مع التَّحِيَّهْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.