أسر
الهمزة والسين والراء أصل واحد، وقياسٌ مطّرد، وهو الحبس، وهو الإمساك. من ذلك الأسير، وكانوا يشدُّونه بالقِدِّ وهو الإِسار، فسمى كلُّ أخيذٍ وإنْ لم يُؤْسرْ أسيراً. قال الأعشى:
وقيَّدَنِى الشِّعْرُ فى بيته … كما قَيَّد الآسِراتُ الحِمارَا (¬١)
أى أنا فى بيته، يريد بذلك بلوغه النِّهاية فيه. والعرب تقول أَسَرَ قَتَبَهُ (¬٢)، أى شدّه. وقال اللّه تعالى: ﴿وَشَدَدْنا أَسْرَهُمْ﴾ يقال أراد الخَلْق، ويقال بل أراد مَجرى ما يخرج من السَّبيلَين. وأُسْرَةُ الرّجُل رَهْطه، لأنّه يتقوَّى بهم. وتقول أسيرٌ وأَسْرَى فى الجمع وأسارى بالفتح (¬٣). والأُسْرُ احتباس البَوْل.
باب الهمزة والشين وما بعدهما فى الثلاثى
أشف
الهمزة والشين والفاء كلمةٌ ليست بالأصلية فلذلك لم نذكرها. والذى سمع فيه الإشْفَى.
أشا
الهمزة والشين والألف. الأشاء صغار النَّخلِ، الواحدة أَشاءَة.
أس ر
يقال: حلّ إساره فأطلقه وهو القد الذي يؤسر به، وليس بعد الإسار إلا القتل أي بعد الأسر. واستأسر للعدو. وتقول: من تزوج فهو طليق قد استأسر، ومن طلق فهو بغاث قد استنسر. وبه أسر من البول وقد أخذه الأسر. وفي أدعيتهم: أبى لك الله أسراً. وعولج فلا بعود أسر، وهو الذي يوضع على بطن المأسور فيبرأ. وتقول العامة: عود يسر وهو خطأ إلا أن يقصدو به التفاؤل. وقد أسر فلان. وهم رهطي وأسرتي. وتقول: ما لك أسرة، إذا نزلت بك عسره.
ومن المجاز: شد الله تعالى أسره أي قوى إحكام خلقه، من قولهم: ما أحسن ما أسر قتبه، وهو أن يربط طرفي عرقوبي القنب برباط، وكذلك ربط أحناء السرج بالسيور.
س ر أ
أسرأ من الجرادة: أبيض، وسرءها: بيضها، وقد سرأت.
أساس البلاغة، مادة «سرء»، ج1، ص447.
في مادة سرو
معجم مقاييس اللغةج3 ص154
سرو
السين والراء والحرف المعتل بابٌ متفاوت جدًّا، لا تكاد كلمتان منه تجتمعان فى قياسٍ واحد. فالسَّرو: سخاءٌ فى مروءة؛ يقال سَرِى وقد سَرُو. والسَّرْو: محلّة حمير. قال ابن مقبل:
بِسَرْوِ حِميرَ أبوالُ البِغال به … أنّي تسدّيتِ وهناً ذلك البِيناَ (¬٢)
والسَّرْو: كشْف الشّئِ عن الشئ. سرَوت عنّى الثوبَ أى كشفتُه. و
فى الحديث فى الحَسَاء (¬٣): «يَسْرُو عن فؤاد السَّقيم (¬٤)». أى يكشف. وقال ابن هَرْمة:
سَرَى ثَوبَه عنك الصِّبا المتخايلُ … وقَرَّبَ للبَينِ الحبيبُ المزايلُ (¬٥)
ولذلك يقال سُرِّى عنه. والسِّروة: دويْبَّة (¬٦)، يقال أرض مسرُوّة، من السِّروة إذا كثُرت بالأرض. والسّاريَة: الأسطُوانة. والسُّرَى: سير اللَّيل، يقال سَرَيْت وأسريت. قال:
أسْرَتْ إليك ولم تكن تَسْرِى (¬٧)
س ر و ل
لبس السراويل والسروال والسروالة، ولبسوا السراويلات، وسرولته فتسول، وهو متسرول متسربل.
ومن المجاز: حمام مسرول: مريش الرجلين. وأبلق مسرول: تجاوز البياض إلى عضديه وفخذيه.
س ر
وهو سري من السراة والسروات، ومن أهل السرو وهو السخاء في مروءة، وقد سرو وسرا، وسري وتسرّي. قال:
تسري فلما حاسب المرء نفسه ... رأى أنه لا يستقيم له السرو
وسروت الثوب عني: كشفته. وعلوا سروات الخيل: ظهورها. وعلوت سراته. وتسرّى فلان جارية: اتخذها سرّيّة. وسرى بالليل وأسرى، وسريت به وأسريت به، وطال بهم السري وطالت، يكون مصدرا كالهدي وجمع سرية، يقال: سرينا سرية من الليل وسرية كالغرفة والغرفة. وأنشد أبو زيد:
وأرفع صدر العنسي وهي شملة ... إذا ما السري مالت بلوث العمائم
وعليه قول أبي الطيب:
يرثني السري بري المدى فرددنني
وخرجت سارية من بني فلان حتى أوقعوا ببني فلان أي جماعة تسري. ورماه بالسروة: بالحركات الثلاث
أساس البلاغة، مادة «سرو»، ج1، ص452.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.