بطح
الباء والطاء والحاء أصلٌ واحد، وهو تبسُّطُ الشئِ وامتدادُه.
قال الخليل: البَطْح من قولك بَطَحَه على وَجْهه بَطْحاً. والبطحاء: مَسِيلٌ فيه دُقَاق الحَصَى، فإذا اتَّسع وعَرُض سُمِّى أبطَح. قال ذو الرُّمَّة:
كأنَّ البُرَى والعَاجَ عِيجَتْ مُتُونها … على عُشَرِ نَهَّى به السَّيْلَ أَبطَحُ (¬٣)
وقال فى التبطح:
إذا تَبَطَّحْنَ على المَحَامِلِ … تَبَطَّحَ البَطِّ بجَنْبِ السَّاحل (¬٤)
وتبطَّح السَّيْلُ إذا سَالَ سَيْلاً عريضاً. قال ذو الرُّمَّة:
ولا زَالَ مِنْ نَوْءِ السِّماكِ عليكُما … ونوء الزُّبانَى وابِلٌ متبطِّحُ (¬٥)
قال ابنُ الأعرابىّ: الأبطح أثَرُ السَّيل واسعاً كان أو ضيِّقا، والجمع أباطِح.
ب ط ح
بطحه على وجهه فانبطح.
ونظر حويص إلى قبر عامر بن الطفيل، فقال: هو في طول بطحتي. أراد في طول قدي منبطحاً على الأرض وهي من البطح كما أن القامة من القيام. تقول للرجل: كيف بيتك؟ فيقول: قامة في بطحة، يريد سمكه وسعته. وحبذا بطحاء مكة! وهو من أهل الأبطح. وأنشد:
لنا نبعة فرعها في السماء ... ومغرسها سرة الأبطح
وهم قريش البطاح والأباطح. قال:
قريش البطاح لا قريش الظواهر
وبطاح بطح: واسعة عريضة. وتبطح السيل: اتسع مجراه. قال ذو الرمة
ولازال من نوء السماك عليكما ... ونوء الثريا وابل متبطح
وتبطح فلان: تبوأ الأبطح. قال:
هلاّ سألت عن الذين تبطحوا ... كرم البطاح وخير سرة وادي