وتعالوا أطلقوا دمي من أسره، فها أنا أشعر الآن بالنيران تتفجر في أوردتي، والكحول يتصاعد شواظاً في الشرايين. افتحوا الطريقَ له، هاتوا أكثر شفراتكم رهافةً واجرحوا كاحلي بين الجوزة والكعب. ... هاتوا النبيذ هاتوه.
طلق: طُلِقَتِ المرأة فهي مَطلُوقةٌ إذا ضربها الطَّلْقٌ عند الولادة. والطَّلاقُ: تخلية سبيلها، والمرأة تطلق طلاقاً فهي طالِقٌ وطالقِة غداً، قال الأعشى:
أيا جارتي بيني فإنك طالِقهْ «٢»
وطَلقَت وطُلِّقَتْ تطليقاً. والطالِقُ من الإبل ناقة ترسل في الحي ترعى من جنابهم أي حواليهم حيث شاءت، لا تعقل إذا راحت ولا تنحى في المسرح، وأطلَقْتُ الناقة وطَلَقَتْ هي أي حللت عقالها فأرسلتها. ورجل مِطْلاقٌ ومِطليقٌ أي كثير الطلاق للنساء.
العين، مادة «طلق»، ج5، ص101.
لسان العربج5 ص301
طَلْق: أَخوها، وَجَبَّارٌ ابْنُ عَمِّهَا، والأَمير هُوَ الْمُسْتَشَارُ؛ قَالَ الْمُبَرِّدُ: الْيَاءُ من نفس الكلمة.
[طلق] رجلٌ طَلْقُ الوجهِ وطَليق الوجهِ، وقد طَلُقَ بالضم طَلاقَةً. ورجلٌ طَلْقُ اليدين، أي سمحٌ. وامرأة طَلْقَةُ اليدين. ورجلٌ طَلْقُ اللسانِ وطَليقُ اللسانِ. ولسانٌ طَلْقٌ ذُلقٌ وطَليقٌ ذليقٌ، وطُلُقٌ ذُلُقٌ وطُلَقٌ ذُلَقٌ: أربع لغات. ويومٌ طَلْقٌ وليلةٌ طَلْقٌ أيضاً، إذا لم يكن فيهما قر ولا شئ يؤذى. والطلق: ضرب من الأدوية. والطَلقُ: وجع الولادة. وقد طُلِقَتِ المرأة تُطْلَقُ طَلْقاً على ما لم يسمّ فاعله. والطَلَقُ بالتحريك: قيدٌ من جلود. ويقال أيضاً: عدا الفرسُ طَلَقاً (٢) أو طلقين، أي شوطا أوشوطين.
الصحاح، مادة «طلق»، ج4، ص1517.
معجم مقاييس اللغةج3 ص420
طلق
الطاء واللام والقاف أصلٌ صحيحٌ مطّرد واحد، وهو يدلُّ على التَّخلية والإرسال. يقال انطلق الرجل ينطلق انطلاقاً. ثمّ ترجع الفروع إليه، تقول أطْلَقته إطلاقاً. والطِّلْق: الشئ الحلال، كأنّه قد خُلِّى عنه فلم يُحظَر.
معجم مقاييس اللغة، مادة «طلق»، ج3، ص420.
القاموس المحيط ص904
• طَلُقَ، ككَرُمَ،
وهو طَلْقُ الوَجْه، مُثَلّثَةً، وككَتِفٍ وأميرٍ، أي: ضاحِكُهُ مُشْرِقُهُ.
وطَلْقُ اليدَيْنِ، بالفتح، وبضَمَّتَيْنِ: سَمْحُهُما.
وطَلْقُ اللسانِ، بالفتحِ والكسرِ، وكأميرٍ،
ولِسانٌ طَلِقٌ ذَلِقٌ،
وطَليقٌ ذَليقٌ،
وطُلُقٌ ذُلُقٌ، بضمتينِ، وكصُرَدٍ وكَتِفٍ: ذو حِدَّةٍ.
وفَرَسٌ طَلْقُ اليَدِ اليُمْنَى: مُطْلَقُها.
والطَّلْقُ: الظَّبْيُ، ج: أَطْلاقٌ، وكَلْبُ الصَّيْدِ، والناقَةُ الغَيْرُ المُقَيَّدَةِ.
ويومٌ طَلْقٌ: لا حَرَّ فيه ولا قَرَّ،
وليلَةٌ طَلْقٌ وطَلْقَةٌ وطالِقَةٌ وطوالِقُ، وقد طَلُقَ فيهما ككَرُمَ،
طُلوقَةً وطَلاقَةً.
وطَلْقُ بنُ علِيِّ بن طَلْقٍ، وابنُ خُشَّافٍ، وابنُ يَزيدَ، وطُلَيْقٌ، كزُبَيْرٍ، ابنُ سُفْيانَ: صَحابِيُّونَ.
وطَلْقَةُ: فَرَسٌ.
وطُلِقَتْ، كعُنِيَ، في المَخَاضِ طَلْقاً: أصابَها وجَعُ الوِلادَةِ،
وـ من زَوْجِها، كنَصَرَ وكَرُمَ، طَلاقاً: بانَتْ،
فهي طالِقٌ، ج: كرُكَّعٍ،
وطالِقَةٌ، ج: طَوالِقُ.
وأطْلَقَها وطَلَّقَها، فهو مِطْلاقٌ ومِطْليقٌ.
وطُلَقَةٌ، كهُمَزَةٍ وسِكِّيتٍ: كثيرُ التَّطْليقِ.
والطَّالِقَةُ من الإِبِلِ: ناقَةٌ تُرْسَلُ في الحَيِّ تَرْعَى من جَنابِهِم حَيْثُ شاءَتْ، أو التي يَتْرُكُها الراعي لنَفْسِه فلا يَحْتَلِبُها على الماءِ.
وطَلَقَ يَدَهُ بِخَيْرٍ يَطْلِقُها: فَتَحَها،
كأَطْلَقَها،
وـ الشيءَ: أعطاهُ. وكَسمِعَ: تَباعَدَ. وكأميرٍ: الأَسيرُ أُطْلِقَ عنه إِسارُهُ.
وطَليقُ الإِله: الريحُ.
والطِلْقُ، بالكسرِ: الحَلالُ، وهُوَ لَكَ طِلْقاً،
وأنتَ طِلْقٌ منه: خارِجٌ بريءٌ.
وطِلْقُ الإِبِلِ، هو: أن يكونَ بينها وبين الماءِ لَيْلَتان، فاللَّيْلَةُ الأولى: الطِّلْقُ، لأن الراعي يُخَلِّيها إلى الماءِ، ويَتْرُكُها مع ذلك تَرْعَى في سيرِها،
فالإِبِلُ بعد التَّحْويزِ: طَوالقُ، وفي اللَّيْلَةِ الثانِيَةِ: قَوارِبُ،
وـ: المِعَى، والقِتْبُ، ج: أطْلاقٌ، والشُّبْرُمُ، أو نَبْتٌ يُسْتَعْمَلُ في الأَصْباغِ، أو هذا وَهَمٌ، والنَّصيبُ، والشَّوْطُ،
ط ل ق
أطلقت الأسير، وهو طليق، وهو من الطلقاء. وأطلقت الناقة من عقالها فطلقت، وهي طالق وطلق، وإبل أطلاق. قال ذو الرمة:
تقاذفن أطلاقاً وقارب خطوه ... عن الذود تقييد وهن حبائبه
وناقة طالق: ترعى حيث شاءت لا تمنع. وتطلق الظبي: خلي عن قوائمه ومضى لا يلوي على شيء. قال:
يمرّ كمرّ الشادن المتطلق
وسجنوه طلقاً: غير مقيد. وانطلق في حاجته. واستطلق بطنه. وأطلقه الدواء. واستطلق الراعي ناقة لنفسه إذا خلاّها لنفسه لا يحلبها مع الإبل. وعدا الفرس طلقاً وأطلاقاً. وتطلقت الخيل: مضت طلقاً. وضربها الطلق. وطلقت فهي مطلوقة.
ومن المجاز: طلقت المرأة وطلقت فهي طالق وهنّ طوالق. ورجل مطلاق ومطليق وطلاق. وقال النابغة:
تناذرها الراقون من سوء سمّها ... تطلقه طوراً وطوراً تراجع
وهو حلال مطلق وطلق. وهو لك طلقاً. وأعطيته من طلق مالي. وهذا حلال طلق، وهذا حرام غلق. وطلق يده بالخير وأطلقها. قال:
أطلق يديك تنفعاك يا رجل
وهو طلق اليدين بالخير. ورجل منطلق اللسان وطلقه وطليقه. وطلق الوجه وطليقه ومنطلقه ومتطلقه، وقد طلق وجهه طلاقة، وانطلق وتطلق. قال:
رعين وسمياً وصى نبته ... فانطلق الوجه ودق الكشوح
وتطلق الفرس: بال بعد الجري. قال امرؤ القيس:
فصاد ثلاثاً كجزع النظام ... ولم يتطلق ولم يغسل
وليلة طلق وطلقة، ويوم طلق. وما تطلق نفسي لهذا الأمر: ما تنشرح له. وانطلقت أفعل، كقولك: ذهب يقوم. قال:
وإن عليَّ الله لا تحملونني ... على آلة إلا انطلقت أسيرها
أي جعلت أسيرها. وفرس محجل ثلاث: مطلق يد أو رجل. ومحجل الأيامن مطلق الأياسر. وأصبت من ماله طلقاً: نصيباً، وأصله من طلق
طلق عادة في القصائد ذات المقاطع المتعددة على مبدأ القصيد الذي يتكون من عدة اشطر، من أربعة اشطر، (المقري ١: ٢١، ٣١٤) أو ستة اشطر (نفس المصدر ص٥٨٠) بينما يطلق اسم دور على المقاطع الأخرى. وهذا واضح في طبعة بولاق للمقري فقد أشير فيها إلى المطلع والدور. المَطْلَع عند أهل لبنان القطعة من منظوماتهم التي يسمونها بالمُعَنَّى (محيط المحيط) ويترجمها السيد ويتسشتاين في زيشر (٢٢: ١٠٦) إلى الألمانية ب ( kehrvers der strophenlieder) وهو يكتبها مُطِلع ولعل هذا نطق أهل الشام غير إنه نطق سيئ.
مَطْلَع: مبدأ الكلام. ويقال: مطلع الكلام أي فاتحه الخطاب واستهلاله ومقدمته (بوشر).
مَطْلَع: بدء، ابتداء (بوشر)
مطلوع: خبز يخبز على الطابق (دوماس حياة العرب ص٢٥٣) وفي شكوري (ص١٩٢ و): وأما خبز الطابق وهو عندنا المعروف بالمطلوع فأخف من خبز التنوّر لا سيما متى رُقق وكان مختمراً.
مُطالِع: مجدٌ في الدرس، مجتهد (بوشر).
مُطالِع: طالب العلم، دارس (بوشر) مُطَالعَة: إبلاغ رسمي، تبليغ رسمي (ابن خلكان ١٠: ٨٤، الفخري ص٣٣٠، ٣٤٧).
طلف طلفة: زائدة فطرية، غدة، برزة. (ابن العوام ٢: ٥٧٢)
تكملة المعاجم العربية، مادة «طلق»، ج7، ص70.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.