كلمة
ارمأد
المصدر يعطي 4 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً.
ما وثّقته المصادر
الطبقات
- أوزان مرصودة
- المعاجم
- اللهجات
- شرح ويكاموس
- شجرة ويكاموس
- تراث غير مادي
1 من 6 موثّقة. الباقي سكت عنه المصدر. وهي خانات في مصدرين: خمس منها من ويكاموس، والتراث من فهرسه.
- أوزان مرصودة
- تصريف الفعل الثلاثي المزيد على وزن اِفْعَالَّ · تصريف الفعل الرباعي المزيد بحرفين على وزن اِفْعَلَلَّ · Form IVq · Form XI
- مطابقات في طرب
- 2
كل سطر يدلّك على المصدر الذي ورد فيه هذا النوع من المعلومة، لا على المعلومة نفسها.
شواهد
أبيات الكلمة
هَيهات بل جَهلوا لطِيب أَريجهِ ... أرمادَ جسمكَ ما ذَروْا أم عَنْبَرا
تَشكو إِلَيهِ الشَمسُ نَقعَ كَتيبَةٍ ... ما زالَ مِنهُ لِعَينِها إِرمادُ
92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.
المعنى
ما قالته المعاجم
لسان العربج3 ص185
رمد: الرَّمَدُ: وَجَعُ الْعَيْنِ وانتفاخُها. رَمِدَ، بِالْكَسْرِ، يَرْمَدُ رَمَداً وَهُوَ أَرْمَدُ ورَمِدٌ، والأُنثى رَمْداء: هاجَتْ عَينُه؛ وَعَيْنٌ رَمْداء ورَمِدَة، ورَمِدَتْ تَرْمَدُ رَمَداً، وَقَدْ أَرمَدَها اللَّهُ فَهِيَ رَمِدة. والرَّمادُ: دُقاق الْفَحْمِ مِنْ حُراقَةِ النَّارِ وَمَا هَبا مِنَ الجَمْر فَطَارَ دُقاقاً، وَالطَّائِفَةُ مِنْهُ رَمادة؛ قَالَ طُريح:
فغادَرَتْها رَمادَةً حُمَما ... خاوِيةً، كالتِّلال دامِرُها
وَفِي حَدِيثِ
أُم زَرْعٍ: زَوْجي عظِيمُ الرَّماد
أَي كَثِيرُ الأَضياف لأَن الرَّمَادَ يَكْثُرُ بِالطَّبْخِ، وَالْجَمْعُ أَرْمِدَة وأَرْمِداءُ وإِرْمِداءُ؛ عَنْ كُرَاعٍ، الأَخيرة اسْمٌ لِلْجَمْعِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا نَظِيرَ لإِرْمِداءَ الْبَتَّةَ؛ وَقِيلَ: الأَرْمِداءُ مِثَالُ الأَربعاء وَاحِدُ الرَّماد. ورَمادٌ أَرمَدُ ورِمْدِدٌ ورِمْدَد ورِمْدِيدٌ: كَثِيرٌ دَقِيقٌ جِدًّا. الْجَوْهَرِيُّ: رَمادٌ رِمْدِدٌ أَي هَالِكٌ جَعَلُوهُ صِفَةً؛ قَالَ الْكُمَيْتُ:
رَماداً أَطارَتْه السَّواهِكُ رِمْدِدا
وَفِي الْحَدِيثِ:
وافِدَ عادٍ خُذْها رَماداً رِمْدِداً، لَا تَذَرُ مِنْ عادٍ أَحداً
؛ الرِّمْدِد، بِالْكَسْرِ: الْمُتَنَاهِي فِي الِاحْتِرَاقِ والدِّقة؛ يُقَالُ: يَوْم أَيْوَمُ إِذا أَرادوا الْمُبَالَغَةَ. سِيبَوَيْهِ: إِنما ظَهَرَ المثْلان فِي رِمْدِد لأَنه مُلْحَقٌ بِزهْلِق، وَصَارَ الرّمادُ رِمْدِداً إِذا هَبا وَصَارَ أَدَقَّ مَا يَكُونُ. والرمْدِداءُ، مَكْسُورٌ مَمْدُودٌ: الرَّمَادُ. ورَمَّد الشِّواءَ: أَصابه بِالرَّمَادِ. وَفِي الْمَثَلِ: شَوى أَخُوك حَتَّى إِذا أَنضَجَ رَمَّدَ؛ يُضْرب مَثَلًا لِلرَّجُلِ يَعُودُ بِالْفَسَادِ عَلَى مَا كَانَ أَصلحه، وَقَدْ وَرَدَ ذَلِكَ فِي حَدِيثِ عُمَرَ، ﵁؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: وَهُوَ مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلَّذِي يَصْنَعُ الْمَعْرُوفَ ثُمَّ يُفْسِدُهُ بِالْمِنَّةِ أَو يَقْطَعُهُ. والتَّرْمِيدُ: جَعْلُ الشيءِ فِي الرَّمَادِ. ورَمَّد الشِّواءَ: مَلَّه فِي الْجَمْرِ. والمُرَمَّدُ مِنَ اللَّحْمِ: المشوِيّ الَّذِي يملُّ فِي الْجَمْرِ. أَبو زَيْدٍ: الأَرْمِداءُ الرَّماد؛ وأَنشد:
لَمْ يُبْقِ هَذَا الدَّهْرُ، مِنْ ثَرْيائه، ... غيرَ أَثافِيه وأَرمِدائِه
وَثِيَابٌ رُمْدٌ: وَهِيَ الغُبْر فِيهَا كُدُوْرَةٌ، مأْخوذ مِنَ الرَّماد، وَمِنْ هَذَا قِيلَ لِضَرْبٍ مِنَ الْبَعُوضِ: رُمْدٌ؛ قَالَ أَبو وَجْزَةَ يَصِفُ الصَّائِدَ:
تَبِيتُ جارَتَه الأَفعى، وسامِرُه ... رُمْدٌ، بِهِ عاذِرٌ مِنْهُنَّ كالجَرَب
والأَرْمَدُ: الَّذِي عَلَى لَوْنِ الرَّماد وَهُوَ غُبرة فِيهَا كُدرَة؛ وَمِنْهُ قِيلَ لِلنَّعَامَةِ رَمداءُ، وَلِلْبَعُوضِ رُمْدٌ. وَالرُّمْدَةُ: لَوْنٌ إِلى الغُبْرَة. وَنَعَامَةٌ رَمْداءُ: فِيهَا سَوَادٌ مُنْكَسِفٌ كلَون الرَّمَادِ. وَظَلِيمٌ أَرمد كَذَلِكَ، وَزَعَمَ اللِّحْيَانِيُّ أَن الْمِيمُ بَدَلٌ مِنَ الباءِ فِي رَبَدَ وَقَدْ تَقَدَّمَ. وَرُوِيَ عَنْ قَتَادَةَ أَنه قَالَ: يَتَوَضَّأُ الرَّجُلُ بالماءِ الرَّمِدِ وبالماءِ الطَّرِدِ؛ فَالطَّرِدُ الَّذِي خَاضَتْهُ الدَّوَابُّ، والرَّمِدُ الكَدِر الَّذِي صَارَ عَلَى لَوْنِ الرَّمَادِ. وَفِي حَدِيثِ الْمِعْرَاجِ:
وَعَلَيْهِمْ ثِيَابٌ رُمْد
أَي غُبْرٌ فِيهَا كُدْرَةٌ كَلَوْنِ الرَّمَادِ، وَاحِدُهَا أَرمد. والرَّماديُّ: ضَرْبٌ مِنَ الْعِنَبِ بِالطَّائِفِ أَسود أَغبر. والرَّمْد: الْهَلَاكُ. والرَّمادة: الْهَلَاكُ. ورَمَدَ الْقَوْمُ رَمْداً: هَلَكُوا؛ قَالَ أَبو وَجْزَةَ السَّعْدِيُّ:
صبَبْتُ عَلَيْكُمْ حاصِبي فتَرَكْتُكم ... كأَصْرام عادٍ، حِينَ جَلَّلها الرَّمْدُ
وأَرمَدوا كَرَمَدُوا. ورمَّدَهم اللَّهُ وأَرمَدَهم: أَهلكهم، وَقَدْ رَمَدَهم يَرْمِدُهم فَجَعَلَهُ مُتَعَدِّيًا؛
لسان العرب، مادة «رمد»، ج3، ص185.
تهذيب اللغةج14 ص85
رمد: الْحَرَّانِي عَن ابْن السكِّيت: الرَّمْدُ الْهَلَاك، يُقَال: رَمَدَت الغنمُ إِذا هلكتْ من بَرْدٍ أَو صقيعٍ، قَالَ أَبُو وَجْرة السّعدي فِي شعره:
صَبَبتُ عَلَيْكُم حاصِبي فتَركتُكُم
كَأَصْرَامِ عادٍ حِين جَلَّلها الرّمْدُ
قَالَ: والرّمْدُ فِي الْعين، وَقَد رَمِدَت تَرْمَد رَمداً.
وَقَالَ شمر فِي تَفْسِيره عَام الرَّمَادة يُقَال: أَرْمد القومُ إِذا جُهِدوا.
قَالَ: سميت عَام الرَّمادة بذلك قَالَ وَيُقَال: رَمَد عيشهم إِذا هَلَكُوا، وَهُوَ الرَّمْد.
يُقَال: أَصَابَهُم الرَّمد إِذا هَلَكُوا، قَالَ: وَقَالَ: الْقَاسِم: رَمَدَ القومُ وأَرْمَد إِذا هَلَكُوا والرَّمادَةُ الهلكَةُ، قلت: وَقد أَخْبرنِي ابْن هاجك عَن ابْن جَبَلة عَن أبي عبيد أَنه قَالَ: رَمِد الْقَوْم بِكَسْر الْمِيم وارْمَدُّوا بتَشْديد الدَّال وَالصَّحِيح مَا رَوَاهُ شمر: رَمَدُوا، وأَرْمدُوا كَذَلِك.
قَالَ ابْن السّكيت: قَالَ شمر، وَقَالَ ابْن شُمَيْل: يُقَال للشَّيْء الْهَالِك من الثِّيَاب خُلُوقةً: قد رَمَدَ وهَمَد وباد، والرَّامِد الْبَالِي الَّذِي لَيْسَ فِيهِ مَهَاةٌ: أَي خَير وبقِيَّةٌ، وَقد رَمَد يَرمُد رُمودَةً.
وأقرأني الإياديُّ لأبي عبيد عَن أبي زيد: الرَّمْد الْهَلَاك وَقد رَمَدَهم يَرْمِدهم فَجعله متعَدياً.
وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال عَيْنٌ رَمْداءُ وَرجل أَرْمدُ. وَقد رَمِدتْ عينُه وأَرْمدت، والرَّمادُ دُقاقُ الفحم من حُراقَةِ النَّار، وَصَارَ الرَّمادُ رِمْدِداً، إِذا هَبا، وَصَارَ أدقَّ مَا يكون، والمُرَمَّد من اللَّحْم المشوِيُّ الَّذِي مُلَّ فِي الجَمْر، وَقد رَمَّدت النَّاقة تَرْميداً إِذا أَنْزَلَتْ شَيْئا قَلِيلا من اللَّبن عِنْد النَّتاج.
أَبُو عبيد عَن أَبي زِيَاد: إِذا استبان حملُ الشاةِ من الْمعز والضأن، وَعظُم ضرعُها. قيل: رَمَّدتْ تَرْمِيداً وأضرعتْ.
وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: الْعَرَب تَقول: رَمَّدتِ الضَّأْن فَرَبِّقْ رَبِّقْ ورَمّدَت المعزى فَرَنِّقْ رَنِّقْ، وَقد مر تَفْسِير التَّرْنيق والتربيق فِي كتاب الْقَاف.
تهذيب اللغة، مادة «رمد»، ج14، ص85.
معجم مقاييس اللغةج2 ص438
رمد
الراء والميم والدال ثلاثة أصول: أحدُها مرضٌ من الأمراض، والآخَر لونٌ من الألوان، والثالث جنسٌ من السَّعْى.
فالأول: الرَّمَد رَمَدُ العين، يقال رَمِدَ يَرْمَدُ رَمَداً، وهو رَمِد وأَرْمَدُ.
ومنه الرَّمْد، وهو الهلاك، بسكون الميم. كما قال:
* كأصْرَامِ عادٍ حينَ جَلَّلَها الرَّمْدُ (¬١) *
ويقال رمَدْنا القومَ نرمُدِهم، إذا أتينا عليهم.
والثانى: الرَّماد، وهو معروف، فإذا كان أرقَّ ما يكون فهو رِمْدِدٌ: وهو يسمَّى للونه. يقال رَمَّدَتِ الناقةُ ترميداً، إذا تَركَتْ عند النِّتاج لبناً قليلا. وإنّما يقال ذلك للونٍ يعترى ضرعَها. والأرمد: كلُّ شئِ أغْبَرَ فيه كُدْرَة، وهو من الرَّماد، ومنه قيل لضَربٍ من البعوض رُمْدٌ. وقال أبو وجزة وذكَرَ صائداً:
يبيت جارتُهُ الأفعى وسامِرُه … رُمْدٌ به عاذرٌ منهن كالجَرَب (¬٢)
والأرمِداء، على وزن أفعلاء: الرَّماد. والمرمَّد من الشواء: الذى يُمَلُّ فى الجمر. وفى المثل: «شَوَى أخُوك حتَّى إذا أنضَج رَمَّد (¬٣)». فأمَّا قولهم: عام الرَّمادةِ، فقال قومٌ: كان مَحْلاً نزَل بالنّاس له رَمْد، وهو الهلاك. وقال آخرون:
سمِّى بذلك لأنَّ الأرضَ صارت من المَحْل كالرَّماد (¬٤). وقال أبو حاتم: ماءٌ رَمِدٌ، إذا كان آجناً متغيِّرا.
معجم مقاييس اللغة، مادة «رمد»، ج2، ص438.
تاج العروسج8 ص115
رمد
: (الرِّمْدِدَاءُ، بِالْكَسْرِ) ممدوداً: الرَّمَاد.) (والأَرمِداءُ، كالأَرْبِعاءِ) ، واحدُ (الرَّمَاد) ، كالأَرْمِدَةِ.
وروى عَن كُراعٍ: الإِرمِداءُ، بِكَسْر الْهمزَة، وَهُوَ اسمٌ للْجمع. قَالَ ابْن سَيّده: وَلَا نَظِير لإِرْمِداءَ الْبَتَّةَ.
وَنقل شَيخنَا عَن ابْن القَطّاع فتْحَ الْعين فيهمَا، أَي الأَرمَداءِ الأَربَعاءِ. قَالَ فِي الأَوزان: وَلَا ثَالِث لَهما.
والرَّمَاد: دُقاقُ الفَحْمِ من حُراقة النَّار، وماهَبا من الجَمْر فطارَ دُقَاقاً والطائفة مِنْهُ: رَمَادةٌ.
وَفِي حَدِيث أُمِّ زَرْعٍ: (زَوْجي عَظِيمُ الرَّمَادِ) ، أَي كَثِيرُ الأَضيافِ، لأَن الرَّمَادَ يَكْثُر بالطَّبْخ.
(والأَرْمَدُ: مَا على لَوْنِهِ) ، أَي الرَّمَادِ، وَهُوَ غُبْرَةٌ فِيهَا كُدْرةٌ (ومِنْهُ قِيلَ للنَّعامَةِ: رَمْدَاءُ) ، لما فِيهَا من سَوادٍ مُنْكَسِفٍ كلَون الرَّماد. . وظَلِيمٌ أَرْمَدُ كَذَلِك، (ولِلْبَعُوض: رُمْدٌ، بالضّمّ) ، قَالَ أَبو وَجْزَةَ، يصِف الصائِدَ:
تَبِيتُ جارَتَهُ الأَفعَى وسامِرُهُ
رُمْدٌ بِهِ عاذِرٌ منهنَّ كالجَرَبِ
وزعمَ اللِّحْيَانِيُّ أَنَّ الْمِيم بَدلٌ عَن الباءِ.
(وَرَمَادٌ أَرمَدُ، ورِمْدَدٌ، كَزِبْرِج ودِرْهَم) ، الأَخِير من الشّواذِّ، أَو هُوَ مُخفّف من المكسور، كَمَا صرَّحَ بِهِ أَئمّة الصَّرف (و) كذالك رَمادٌ (رِمْدِيدٌ) ،
تاج العروس، مادة «رمد»، ج8، ص115.
أساس البلاغةج1 ص384
ر م د
رمّد الشواء. وقدمنا هذا البلد فرمدنا فيه أي هلكنا وصرنا كالرماد، ومنه أصابهم عام الرمادة وهي القحط. وأرمد القوم مثل أسنتوا. ونعامة رمداء وربداء، ونعام رمد وربد. ومنه قيل: ارمدّ: عدا عدو الرمد. وعين رمداء، وعيون رمد، ورمدت عينه، وبه رمد، وهو رمد وأرمد، وأرمد عينه البكاء. وارمدّ وجهه واربدّ. وماء رمد: آجن. وثوب رمد وأرمد: وسخ. وتقول: إن طنين الرمد، من الدواهي الربد؛ وهي البعوض لرمدة لونه. قال أبو وجزة:
تبهت جارته الأفعى وسامره ... رمد به عاذر منهن كالجرب
ومن المجاز: سقي الرماد في وجهه إذا تغير. وفي مثل " شوى أخوك حتى إذا أنضج رمد " أي أحسن ثم أفسد إحسانه. وبكت عليه المكارم حتى
أساس البلاغة، مادة «رمد»، ج1، ص384.
مختار الصحاح ص128
ر م د: (الرَّمَادُ) بِالْفَتْحِ مَعْرُوفٌ وَ (الرِّمْدِدَاءُ) مِثْلُهُ. وَ (التَّرْمِيدُ) جَعْلُ الشَّيْءِ فِي الرَّمَادِ. وَ (الرَّمَدُ) فِي الْعَيْنِ وَبَابُهُ طَرِبَ فَهُوَ (رَمِدٌ) وَ (أَرْمَدُ) . وَ (أَرْمَدَ) اللَّهُ عَيْنَهُ فَهِيَ (رَمِدَةٌ) .
مختار الصحاح، مادة «رمد»، ص128.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.