قصيدة
قد آن أن تلوي العنان وتقصرا
العنوان هو المطلع.
الهبل · قافيتها غير موسومة · 130 بيتاً
- قَد آنَ أنْ تَلْوي العِنَانَ وتقصرَاأوَمَا كفاكَ الشّيبُ ويْحَكَ مُنْذِرا
- كم ذا يُعيدُ لكَ الصِّبا مَرُّ الصبَّامَهْمَا سَرى والبَرقُ وَهْناً إن شَرى
- حَتَام لاَ ينفكُ قلبُكَ دَائِماًلِهوَى الغَواني مَوْرِداً أو مَصْدَرا
- وإلامَ يَعْذلكَ المناصِحُ مُشْفِقاًفتقول دَعْني ليسَ إلاّ ما تَرى
- وإلى مَتى تَزدادُ مِن مُقَلِ الظِّباوخدودِهنّ تَدَلُّهاً وتَحيُّرا
- ولَكمْ تَذوبُ تَشَوّقاً وصَبَابةٌوتَظَلّ تُجْري من عيونِكَ أَنْهُرا
- أضحَى حديثُ غديرِ دَمعِكَ شهرةًيحكي حَديثَ غديرِ خُمٍّ في الورى
- أكرمْ بهِ من مَنزلٍ في ظلِّهنَصَبَ المهيمنُ للإمامةِ حَيْدَرا
- نصَّ النبيُّ بها إذاً عن أمرِهفي حَيدرٍ نصَّاً جَليّاً نيّرا
- إذْ قام في لَفْحِ الهجيرة رافعاًيدَه لأمْرٍ ما أقامَ وهَجرا
- صِنوُ النبّي محمدٍ ووصيُّهوأبو سَليليْهِ شَبير وشبَرا
- مَن ذا سواهُ مِن البريّة كلّهازكّى بخاتمه ومَدَّ الخنْصُر
- مَنْ غيرُه رُدّتْ لَه شمسُ الضّحَىوكفاهُ فضلاً في الأَنامِ ومَفخرا
- مَنْ قَامَ في ذات الإله مجَاهداًولِحَصْدِ أعداءِ الإله مُشمراً
- مَنْ نامَ فوقَ فراشِ طه غيرُهمُزْمِّلاً في برْدِهِ مُدَّثِّرا
- مَنْ قطَّ في بَدْرٍ رؤوس حُماتِهاحَتّى علا بدرُ اليَقين وأسفرا
- مَنْ قَدَّ في أُحدٍ ورودَ كُماتِهاإذ قَهْقَر الأسدُ الكميّ وأدبرا
- مَنْ في حُنَينِ كانَ ليثَ نِزالِهاوالصَّيدُ قد رَجَعتْ هناكَ إلى الورى
- مَنْ كان فاتحَ خيبرٍ إذ أدْبرتْعَنْها الثلاثةُ سَلْ بذل خيبرا
- مَنْ ذا بها المختار أعَطَاه اللّواهَلْ كانَ ذلك حيدراً أم حَبترا
- أفَهَلْ بَقي عُذرٌ لِمَنْ عَرفَ الهدىثُم انْثَنَى عَنْ نَهجهِ وتغيّرا
- لاَ يُبعدِ الرَّحمن إلاّ عصبةًضلّتْ وأخطأتِ السَّبيل الأنورا
- نبذُوا كتابَ الله خلْف ظهورِهملِيخالفُوا النَصَّ الجليَّ الأَظْهرا
- واللهِ لو تركُوا الإمامةَ حيثماجُعِلَتْ لما فَرَعَتْ أميّةُ منْبَرا
- جعلوهُ رابعَهُم وكانَ مُقَدّماًفيهمْ ومأموراً وكانَ مُؤمَرا
- وتَعمَّدوا مِن غَصْب نِحْلةِ فَاطمِوَسِهَامِها الموروث أمراً مُنكَرا
- يا مَنْ يُريدُ الحقَّ أَنْصِتْ واسْتمِعْقولي وكُنْ أَبَداً لَهُ مُتَدَبِّرا
- إِرْبَأْ بِنَفْسِك أَنْ تَضِلَّ عَنِ الهدىوَتَظلَّ في تِيهِ الْهوَى مُتَحيرَا
- أَنَا نَاصحٌ لَكَ إنْ قَبِلتَ نَصِيحَتيخَلِّ الضّلالَ وخُذْ بحجْزةِ حيدرا
- مَنْ لَمْ يكُنْ يأتي الصِّراطَ لَدَى القضابجوازِهِ مِنْ حَيْدَرٍ لَنْ يَعْبُرا
- والَيتُهُ وبَرِئْتُ مِنْ أَعْدائِهِإذ لاَ ولاء يكونُ مِن دُون البَرا
- قُلْ لِلَّنواصِبِ قَدْ مُنِيتُمْ مِن شَبَافِكْري بِمَشْحُوذِ الْجوانب أَبْتَرا
- كَمْ ذا إلى أبناء أحمد لم يزَلْظُلماً يدبُّ ضريركُم دَبَّ الضَّرى
- أَنَا مَنْ أَبا لِيَ بغضَ آلِ محمّدٍمَجْدٌ أنافَ على مُنيفَاتِ الذُّرى
- أخواليَ الغُرّ الأكارم هَاشمٌوإذَا ذكرتُ الأَصلَ أذكرُ حِميرا
- غرسٌ نَما في المجدِ أورقَ غُصنُهُبِوِدادِ أبناءِ النبيّ وأثمرا
- شرفي العظيم ومفخري أنّي لَهُمْعبدٌ وحُقّ بِمثلِ ذا أن أَفخرا
- لَن يعتريني في اقتفاء طريقِهمريبُ يصدُّ عن اليقينِ ولا أمْتِرَي
- هذي عقيداتي التي ألْقَى بهاربَّ الأنام إذا أتيتُ المحشرا
- إنّي رجوت رِضَى الإله بحبّهمْوجعلتُه لي عندهم أقوى العُرى
- يا أيّها الغادي المجدّ بجَسْرةٍيَطْوي السَّباسِبَ رَائِحاً ومُبكْرَا
- جُزْ بالغريّ مُسَلَّماً مَتواضعاًولِحُرّ وجهْك في ثراهُ معفّرا
- حيثُ الإمامة والوصايةُ والوزارةوالهُدى لا شكَّ فيه ولا َ مِرا
- والْممْ بقبرٍ فيهِ سَيدة النّسابأبي وأمّي ما أبرَّ وأظهرَا
- قبَلْ ثراها عَن مُحّبٍ قلبُهُما انفكَ جاحم حُزنِه مُشعِّرا
- مُتَلهَفٌ غضبان مِمّا نالَهالا يَستطيعُ تجلّداً وتَصبرَا
- وأفِضْ إلى نَجل النبيّ محمدٍوالسّبط مِنْ رَيحانَتَيْهِ الأكْبَرا
- من طلّق الدنيا ثلاثاً واغْتدىللضرّةِ الأُخرى عليها مُؤْثرا
- مُسْتَسْلِماً إذ خانَه أَصحابُهُوعراهُ من خُذلانِهم ما قد عرا
- واستعجل ابنُ هندٍ موتَهُفسَقَاه كأساً لِلْمنَيةِ أعفرا
- وقُل التحية مِنْ سميّك مَن غدابكمُ يُرجَي ذنبَهُ أن يُغْفرا
- وبكَرْبلا عَرّجْ فإنّ بِكَربلارِمَماً منعْنَ عيونَنا طَعْمَ الكَرى
- حيث الذي حزنَتْ لمصرعِه السَّماوبكَتْ لمقتلِه نجيعاً أحمرا
- فإذا بلغتَ السُّؤل من هذا وذَاوقضْيتَ حقاً لِلّزيارةِ أكبرا
- عُجْ بالكُناسةِ باكياً لِمصارعٍغُرّ تذوب لها النفوسُ تَحَسُّرا
- مَهما نسيتُ فلَسْتُ أنسى مَصْرعاًلأبي الحُسين الدِّهرَ حتى أقبرا
- ما زلتُ أسألُ كلّ غادٍ رائحًعن قبره لم أَلْقَ عنهُ مُخْبِرا
- بأبيْ وبيْ بَلْ بالخلائِق كلّهامَن لاَ لَهُ قبرٌ يُزارُ ولا يُرَى
- مَن نابذَ الطَّاغي اللّعينَ وقادَهالِقتالِه شُعْثَ النَّواصي ضُمَّرا
- مَنْ باعَ من ربِّ البريّة نفسَهُيا نِعْمَ بائِعِها ونِعْمَ من اشترى
- مَنْ قَامَ شاهرَ سيفِه في عُصْبَةٍزيديّة يَقّفُو السَّبيلَ الأنورا
- مَن لا يسامي كُلُّ فَضْلٍ فَضْلَهُمَن لا يُدانَي قَدْرُه أنْ يُقْدرا
- مَن جاءَ في الأخْبارِ طيبُ ثنائِهعن جدّه خيرِ الأَنام مُكرّرا
- مَنْ قالَ فيهِ كقولِه في جدّهأَعْني عَليّاً خيرَ مَنْ وطأَ الثرى
- مِنْ أنّ مَحضَ الحقّ معْهُ لم يكنمتقّدماً عنهُ ولا متأخّرا
- هو صفوةُ الله الَّذي نَعشَ الهدىوحبيبُهُ بالنصِّ من خيرِ الورى
- ومُزَلْزلُ السَّبعِ الطّبَاق إذا دهَاومُزعزعُ الشُّمِّ الشوامخِ إن قَرا
- كلٌّ يقصّرُ عن مَدَى ميدانِهوهو المجلّى في الكرامِ بلا مِرا
- بالله أَحلِفُ أنّه لأجَلُّ مَنْبعد الوصيّ سِوَى شَبير وشبّرا
- قد فاق سادةَ بيتهِ بمكارمٍغرّاء جَلَّتْ أن تُعَدّ وتُحصرَا
- بسماحةٍ نَبَويّةٍ قَد أخْجَلَتْبِنَوالِها حتّى الغمامَ الممطِرا
- وشجاعةٍ علويّةٍ قد أَخْرسَتْليتَ الشّرى في غابهِ أنْ يَزأرا
- ما زالَ مُذْ عَقَدَت يداه إزارَهُلم يَدْرِ كذْباً في المقال ولا افْتِرا
- لمَّا تكامَلَ فيه كلُّ فضيلةٍوسرَى بأفقِ المجدِ بدراً نَيّرا
- ورأى الضَّلالَ وقد طغَى طوفانهُوالحقّ قد ولَّى هُنالكَ مُدْبرا
- سلَّ السيوفَ البيضَ من عزماتِهليؤيّدَ الدينَ الحَنيفَ ويَنْصرا
- وسرَى على نُجب الشهادة قاصداًدَارَ البقا يا قرب ما حَمِدَ السُّرى
- وغَدا وقد عقَد اللوا مُسْتَغْفِراًتحتَ الّلِوا ومُهَلّلاً ومُكَبّرا
- للهِ يحمدُ حينَ أكملَ دينَهوأنَنَالَهُ الفضلَ الجزيلَ الأوفرا
- يُؤلي أليَّةَ صادقٍ لو لَمْ يكنلي غير يحي ابْني نصيراً في الورى
- لم أثنِ عزمي أو يعودُ بي الهدىلاَ أَمْتَ فيه أوْ أموت فَأُعذرا
- ما سَرَّني أنّي لقيتُ محمداًلَمْ أُحْيِ مَعْروفاً وأنكرْ مُنكرا
- فأتوا إليهِ بالصّواهِل شُزَّباًوبيعْملات العيس تَنْفخ في البُرَى
- وبكلّ أبيض باترٍ وبكلّ أزرقنافذٍ وبكل لَدْنٍ أسمرا
- فغدَتْ وراحتْ فيهمُ حَمَلاتُهوسقاهُم كاسَ المنيّة أحمرا
- حتّى لقد حَبُنَ المشجَعُ مِنهُموانْصَاعَ ليثهُم الهصور مُقَهْقِرا
- فهناكَ فوّق كافِرٌ من بينهمْسَهماً فشقّ بهِ الجبينَ الأزهرا
- تركوه مُنْعَفِر الجبين وإنّماتركوا به الدّين الحنيفَ معفَّرا
- عَجَباً لَهُمْ وهُمْ الثَّعالبُ ذِلّةًكيفَ اغتدى جَزْراً لهم أسَدُ الشَرى
- صلبوه ظُلماً بالعراءِ مجرداًعَنْ بُرْدِهِ وحَموه مِنْ أنْ يُسترا
- حتّى إذا تركوه عرياناً علىجذعٍ عتوّاً منهمُ وتجبّرا
- نَسَجتْ عليهِ العنكبوتُ خيوطَهاضِنَّاً بعَوْرته المصونةِ أن تُرى
- ولِجِدّه نسجَتْ قديماً إنهالَيَدٌ يحقّ لمثلِها أن تُشكرا
- ونَعَتْهُ أطيار السماء بواكياًلمّا رأتْ أمراً فظيعاً مُنكرا
- أكذَا حَبِيبُ الله يا أهلَ الشقَاوحَبيبُ خير الرسْلِ يُنْبذُ بالعَرا
- يا قُربَ ما اقْتَصِّيتمُ منْ جدّهوذكرتمُ بدراً عليه وخَيْبَرا
- أمَّا عليك أبا الْحُسَينِ فلَمْ يزلْحُزني جديدَ الثّوبِ حتّى أُقبرا
- لم يَبْقَ لي بَعدَ التجلّد والأسىإلاّ فنائي حسرةً وتفكّرا
- يا عُظم ما نالَتهُ مِنك مَعَاشِرٌسُحقاً لهم بين البريّة معشرا
- قادوا إليكَ المُضْمَرات كأنَّمايغزون كِسْرى وَيْلَهُمْ أو قيصَرا
- يَا لَوْ دَرَتْ مَنْ ذَا لَهُ قيدَتْ لَمَاعَقَدَتْ سَنابكُها علَيْها عِثيرا
- حتّى إذا جرَّعتهم كأسَ الرَّدىقتلاً وأفْنَيتَ العديدَ الأكثرا
- بَعَثَ الطّغاةُ إليكَ سهماً نَافذاًمَن راشَهُ شُلَّتْ يَداهُ ومَن بَرى
- يا لَيتني كنتُ الفِداءَ وإنَّهُلم يجرِ فيكَ من الأعادي ما جرى
- باعوا بقتلِكَ دِنَهم تَبّاً لَهُمْيا صفقَةً في دِينهم ما أخْسَرا
- نَصَبوك مَصْلوباً على الجذع الذيلَوْ كَانَ يدْري مَنْ عليه تكَسَّرا
- واسْتَنزلوكَ وأضرموا نيرانَهْمكيْ يُحرقوا الجسْمَ المصونَ الأَطْهَرا
- فَرموكَ في النّيرانِ بُغْضاً مِنهمُلِمُحَّمدٍ وكراهةً أن تُقبَرا
- ولَكَادَ يُخفيك الدُّجَى لو لَمْ يَصِرْبجَبينِكَ الميمونِ صُبحاً مُسْفِرا
- وَوَشَى بتُرْبتِكَ التي شَرُفَتْ شَذىًلولاهُ ما علمَ العدوّ ولا درى
- طيبٌ سَرَى لكَ زائراً مِن طَيْبَةٍومن الغَرِيّ يخالُ مِسْكاً أَذْفرا
- وذروا رمادَكَ في الفراتِ ضلالَةًأتُرى دَرَى ذاري رمادكَ ما ذَرى
- هَيهات بل جَهلوا لطِيب أَريجهِأرمادَ جسمكَ ما ذَروْا أم عَنْبَرا
- سعدَ الفراتُ بقرْبه فَلو أنَّهملْحٌ أُجاجٌ عادَ عَذباً كوثرا
- وجزاء نُصحِكَ حينَ قمتَ بأمرِهوسَرَيتَ بدراً في الظلام كما سرى
- فاسْعَدْ لَدَى رِضْوان بالرِّضوان منْربِّ السماءِ فما أَحقّ وأَجْدرا
- يهنيكَ قد جاورتَ جدّك أحمداوأَنالكَ اللهً الجزاءَ الأَوفَرا
- أهوِنْ بهَذي الدَّارِ في جنْبِ التيأَصْبحتَ فيها لِلنّعيمِ مُخيّرا
- لو كانَ للدُّنيا لَدى خَلاّفهاقَدْرٌ لَخْوّلكَ النّصيبَ الأكثرا
- بَلْ كنتَ عِندَ الله جَلَّ جلالُهُمِن أن يُنيلكَها أجلّ وأخطرا
- يا ليتَ شعري هل أكون مجاوراًلكَ أم تردّني الذّنوبُ إلى الوَرا
- أَأُذادُ عنكمْ في غدٍ وأنا الّذيلي مِن وِدَادِكَ ذمةٌ لَنْ تُخفَرا
- قُلْ ذا الفَتى حَضَر الِّلقا مَعنا وإنْأَبْطَا بهِ عنّا الزّمانُ وأخّرا
- يا خيرَ مَن بقيامِه ظَهَر الهُدىفي الأرضِ ونهزَمَ الضَّلالُ وقَهْقرا
- عُذراً إذا قَصرتْ لديكَ مدايحيفيحقّ لي يا سيّدي أن أعْذَرا
- لم أجْرِ في مَدْحِيكَ طِرفَ عبارةٍإلاّ كبا مِن عَجزه وتَقَطّرا
- أَتخالني لِمدَى جَلالِكَ بالغاًاللهُ اكبرُ ما أجلَّ وأكبرا
- ماذَا الّذي الْمعصومُ دونَكَ حازَهإذْ لم تزلْ مما يشينُ مطهّرا
- صلَّى عليكَ اللهُ بعد محمدٍما سارَ ذِكرُكَ مُنْجداً أو مُغْوِرا
- والآل ما حَيّا الصِّبا زَهْرَ الرُّبَىسَحراً وعَطّرَ طيبُ ذِكركَ منبرا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
130 بيتاً. شريحتها 1% من المتن، ودونها 99%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.