كلمة

احزنوا

جذرها حزن

افتح جذرها تجد بقية صوره.

شواهد

أبيات الكلمة

  • إِذا أَحزَنوا تَغشَ الجِبالَ رِجالُنا ... كَما اِستَوفَزَت فُدرُ الوُعولِ القَراهِبِ

    دريد بن الصمة · بحر غير موسوم · القصيدة

  • فَأَصبَحتُما مِنها عَلى خَيرِ مَوطِنٍ ... سَبيلُكُما فيهِ وَإِن أَحزَنوا سَهلُ

    زهير بن أبي سلمى · بحر غير موسوم · القصيدة

  • وَأَين الّذين اِستَنزلَ الدّهرُ منهمُ ... بهاليلَ لمّا أحزنوا العزَّ أسْهَلُوا

    الشريف المرتضى · بحر غير موسوم · القصيدة

  • فَأَصبَحتُما مِنها عَلى خَيرِ مَوطِنٍ ... سَبيلُكُما فيهِ وَإِن أَحزَنوا سَهلُ

    شاعر غير مسمّى · الطويل · بيت مفرد في المصدر

تجد ‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

العينج3 ص160
حزن: الحُزْن والحَزَن، لغتان [إذا ثقّلوا فتحوا، وإذا ضحّوا خفّفوا، يقال: أصابه حَزَنٌ شديدٌ، وحُزْنٌ شديد] «٥» ، ويقال: حَزَنَني الأمرُ [يَحْزُنُني فأنا محزون] وأحزنني [فأنا مُحْزَنٌ، وهو مُحْزِنٌ] ، لغتان أيضاً، ولا يقال: حازن. وروي عن أبي عمرو «٦» : إذا جاء الحَزَنُ منصوباً فَتَحوه، وإذا جاء مكسوراً

العين، مادة «حزن»، ج3، ص160.

لسان العربج13 ص111
حزن: الحُزْنُ والحَزَنُ: نقيضُ الفرَح، وَهُوَ خلافُ السُّرور. قَالَ الأَخفش: وَالْمِثَالَانِ يَعْتَقِبان هَذَا الضَّرْبَ باطِّرادٍ، والجمعُ أَحْزانٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَقَدْ حَزِنَ، بِالْكَسْرِ، حَزَناً وتحازَنَ وتحَزَّن. وَرَجُلٌ حَزْنانٌ ومِحْزانٌ: شَدِيدُ الحُزْنِ. وحَزَنَه الأَمرُ يَحْزُنُه حُزْناً وأَحْزَنَه، فَهُوَ مَحْزونٌ ومُحْزَنٌ وحَزِينٌ وحَزِنٌ؛ الأَخيرة عَلَى النَّسب، مِنْ قَوْمٍ حِزانٍ وحُزَناءَ. الْجَوْهَرِيُّ: حَزَنَه لغةُ قُرَيْشٍ، وأَحْزَنه لغةُ تَمِيمٍ، وَقَدْ قُرِئَ بِهِمَا. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه كَانَ إِذَا حَزَنه أَمرٌ صلَّى أَي أَوْقَعه فِي الحُزْن، وَيُرْوَى بِالْبَاءِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي مَوْضِعِهِ، واحْتزَنَ وتحَزَّنَ بِمَعْنًى؛ قَالَ الْعَجَّاجُ: بَكَيْتُ والمُحْتَزَن البَكِيُّ، ... وإِنما يأْتي الصِّبا الصّبِيُ . وفلانٌ يقرأُ بالتَّحْزين إِذَا أَرَقَّ صَوْتَه. وقال سيبويه:

لسان العرب، مادة «حزن»، ج13، ص111.

تهذيب اللغةج4 ص211
حزن: قَالَ اللَّيْث: للْعَرَب فِي الحُزْن لُغَتَان، إِذا ثَقَلُوا فَتَحُوا، وَإِذا ضَمُّوا خَفَّفُوا، يُقَال: أَصَابَه حَزَنٌ شَدِيد وحُزْنٌ شَدِيد. وروى يُونُس عَن أبي عَمْرو قَالَ: إِذا جَاءَ الحَزَنُ مَنُصُوباً فَتَحُوا، وَإِذا جَاءَ مَرْفُوعا أَو مكسوراً ضَمُّوا الْحَاء كَقَوْل الله ﷿: ﴿وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ﴾ (يُوسُف: ٨٤) أَي أَنَّهُ فِي مَوْضع خَفْض. وَقَالَ فِي مَوضِع آخر: ﴿تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً﴾ (التَّوْبَة: ٩٢) أَي أَنه فِي مَوضِع النصب، وَقَالَ: ﴿أَشْكُو بَثِّى وَحُزْنِى إِلَى اللَّهِ﴾ (يُوسُف: ٨٦) ضمُّوا الْحَاء هَاهُنَا، قَالَ: وَفِي اسْتِعْمَال الْفِعْل

تهذيب اللغة، مادة «حزن»، ج4، ص211.

معجم مقاييس اللغةج2 ص54
حزن الحاء والزاء والنون أصلٌ واحد، وهو خشونة الشئ وشِدّةٌ قيه. فمن ذلك الحَزْن، وهو ما غلُظ من الأرض. والحُزْن معروف، يقال حَزَنَنِى الشئُ يحزُنُنى؛ وقد قالوا أحزَننى. وحُزَانتك: أهلُك ومن تتحزَّن له. حزوى الحاء والزاء والحرف المعتل أصلٌ قليل الكَلِم، وهو الارتفاع. يقال حَزَا السّرابُ الشئَ يحزُوهُ، إذا رفعَه. ومنه حَزَوْتُ الشئَ وحَزَيته

معجم مقاييس اللغة، مادة «حزن»، ج2، ص54.

جمهرة اللغةج1 ص529
(ح ز ن) الْحزن: الغلظ من الأَرْض مثل الحزم سَوَاء. وَقد فصل قوم فزعموا أَن الْحزن أغْلظ من الحزم وَلَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ وَالْجمع حزون. وأحزن الرجل إِذا ركب الْحزن. والحزن: مَعْرُوف يُقَال: حزن يحزن حزنا وحزنا. وَقد قرئَ: ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بثي وحزني إِلَى الله﴾ وحزني. وحزنني هَذَا الْأَمر وأحزنني لُغَتَانِ فصيحتان أجازهما أَبُو زيد وَغَيره. وَقَالَ الْأَصْمَعِي: لَا أعرف إِلَّا حزنني يحزنني وَالرجل محزون وحزين وَلم يَقُولُوا محزن. وَجمع الْحزن أحزان. وحزانة الرجل: أَهله الَّذين يحزن بحزنهم ويفرح بفرحهم.

جمهرة اللغة، مادة «حزن»، ج1، ص529.

القاموس المحيط ص1,189
• الحُزْنُ، بالضم ويُحَرَّكُ: الهَمُّ ج: أحْزَانٌ، حَزِنَ، كفَرِحَ وتَحَزَّنَ وتَحازَنَ واحْتَزَنَ، فهو حَزْنانٌ ومِحْزانٌ. وحَزَنَهُ الأَمْرُ حُزْناً، بالضم، وأحْزَنَهُ، ط أو أحْزَنَهُ ط: جَعَلَهُ حَزيناً، وحَزَنَهُ: جَعَلَ فيه حُزْناً، فهو مَحْزونٌ ومُحْزَنٌ وحَزِينٌ وحَزِنٌ، بكسر الزاي وضَمِّها ج: حِزانٌ وحُزَناءُ. وعامُ الحُزْن: ماتَتْ فيه خَديجَةُ، ﵂، وأبو طالِبٍ. والحُزانَةُ، بالضم: قَدْمَةُ العَرَبِ على العَجَمِ في أوَّلِ قُدومِهِم الذي اسْتَحَقُّوا به ما اسْتَحَقُّوا من الدُّورِ والضِّياعِ. وحُزانَتُكَ: عِيالُكَ الذينَ تَتَحَزَّنُ لأَمْرِهِم. والحَزَونُ: الشاةُ السَّيِّئَةُ الخُلُقِ. والحَزْنُ: ما غَلُظَ من الأرضِ، كالحَزْنَةِ، وأحْزَنَ: صارَ فيها، وحَيٌّ م من غَسَّان، وبِلادُ العَرَبِ، أو هُما حَزْنانِ ما بَيْنَ زُبالَةَ ونَجْدٍ، وع لبَني يَرْبوعٍ، وفيه رِياضٌ وقِيعانٌ، ومنه: "من تَرَبَّعَ الحَزْنَ، وتَشَتَّى الصَّمَّان، وتَقَيَّظَ الشَّرَفَ، فقد أخْصَبَ". وحَزْنُ بنُ أبِي وهبٍ: صَحابيٌّ. وكصُرَدٍ: الجِبالُ الغِلاظُ، الواحِدُ: حُزْنَةٌ، بالضم، وجَبَلٌ. وكأَميرٍ: ماءٌ بنَجْدٍ، واسْمٌ، وكسَحابٍ وثُمامَةَ وزُبَيْرٍ: أسْماءٌ. وتَحَزَّنَ عليه: تَوَجَّعَ. وهو يَقْرَأُ بالتَّحْزِينِ: يُرَقِّقُ صَوْتَهُ.

القاموس المحيط، مادة «حزن»، ص1189.

تاج العروسج34 ص411
حزن : (الحُزْنُ، بالضَّمِّ ويُحَرَّكُ) ، لُغتانِ كالرُّشْدِ والرَّشَدِ. قالَ الأَخْفَشُ: والمِثالانِ يَعْتَقِبان هَذَا الضَّرْب باطِّرادٍ. وقالَ اللَّيْثُ: للعَرَبِ فِي الحُزْنِ لُغَتانِ، إِذا فَتَحُوا ثَقَّلوا، وإِذا ضَمُّوا خَفَّفُوا؛ يقالُ: أَصابَهُ حَزَنٌ شَديدٌ وحُزْنٌ شَديدٌ. وقالَ أَبو عَمْرٍ و: إِذا جاءَ الحزَن مَنْصوباً فَتَحُوه، وإِذا جاءَ مَرْفوعاً أَو مَكْسوراً ضَمُّوا الحاءَ كقَوْلِ اللَّهِ ﷿: ﴿وابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِن الحُزْنِ﴾ ، أَي أَنَّه فِي مَوْضِع خَفْض. وقالَ: ﴿تَفِيضُ مِن الدَّمْعِ حَزَناً﴾ ؛ أَي أَنَّه فِي مَوْضِعِ النَّصْبِ. وقالَ: ﴿أَشْكُو بَثِّي وحُزْني إِلى اللَّهِ﴾ ضمُّوا الحاءَ هَهُنَا: (الهَمُّ) ؛) وَفِي الصِّحاحِ: خِلافُ السّرورِ. وفرَّقَ قومٌ بينَ الهَمِّ والحُزْنِ، وقالَ المناوِيُّ: الحُزْنُ الغَمُّ الحاصِلُ لوقوعِ مَكْرُوه أَو فَواتِ مَحْبوبٍ فِي الماضِي، ويُضادُّه الفَرَحُ. وقالَ الرَّاغِبُ: الحُزْنُ خُشونَةٌ فِي النفْسِ لمَا يَحْصَلُ فِيهِ مِن الغَمِّ. (ج أَحْزَانٌ) ، لَا يُكْسَّرُ على غيرِ ذلِكَ؛ وَقد (حَزِنَ، كفَرِحَ) ، حَزَناً (وتَحَزَّنَ وتَحازَنَ واحْتَزَنَ) بمعْنًى؛ قالَ العجَّاجُ: بَكَيْتُ والمُحْتَزَن البَكِيُّوإِنَّما يأْتي الصِّبا الصَّبِيُّ (فَهُوَ حَزْنانٌ ومِحزانٌ) :) شَديدُ الحُزْنِ. (وحَزَنَهُ الأَمْر) يَحْزُنُه (حُزْناً، بالضَّمِّ، وأَحْزَنَهُ) غيرُهُ، وهُما لُغَتانِ. وَفِي الصِّحاحِ: قالَ اليَزِيدِيُّ: حَزَنَه لُغةُ قُرَيْشٍ، وأَحْزَنَه لُغَةُ تَمِيمٍ، وَقد قُرِىءَ بهما، اه. وكَوْن الثلاثيّ لُغَة قُرَيْش قد نَقَلَه ثَعْلَب أَيْضاً، وأَقَرَّهما الأَزْهرِيُّ، وَهُوَ قَوْل أَبي عَمْرٍ و، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى.

تاج العروس، مادة «حزن»، ج34، ص411.

أساس البلاغةج1 ص187
ح ز ن أحزنه فراقك، وهو مما يحزنه، وله قلب حزين ومحزون وحزن، وقد حزن واحتزن. قال العجاج: بكيت والمحتزن البكي وما أشد حزنه وحزنه. وأرض حزنة. وقد حزنت واستحزنت. وأحسن من روضة الحزن، والروض في الحزونة احسن منه في السهولة، وهذه أرض فيها حزونة وخشونة، وكم أسهلنا وأحزنا. وهؤلاء حزانتك، أي أهلك الذي تتحزن لهم، وتهتم بأمورهم. وفلان لا يبالي إذا شبعت خزانته، أن تجوع حزانته. ومن المجاز: صوت حزين: رخيم. وقولهم للدابة إذا لم يكن وطيئاً: إنه لحزن المشي، وفيه حزونة. ورجل حزن إذا لم يكن سهل الخلق. قال: شيخ إذا ما لبس الدرع حرن ... سهل لمن ساهل حزن للحزن حرك ما قبل حرف الإعراب بنحو حركته للوقف، كقولهم: مررت بالنفر.

أساس البلاغة، مادة «حزن»، ج1، ص187.

مختار الصحاح ص72
ح ز ن: (الْحُزْنُ) وَ (الْحَزَنُ) ضِدُّ السُّرُورِ وَقَدْ (حَزِنَ) مِنْ بَابِ طَرِبَ وَ (حُزْنًا) أَيْضًا فَهُوَ (حَزِنٌ) وَ (حَزِينٌ) وَ (أَحْزَنَهُ) غَيْرُهُ وَ (حَزَنَهُ) أَيْضًا مِثْلُ أَسْلَكَهُ وَسَلَكَهُ وَ (مَحْزُونٌ) بُنِيَ عَلَيْهِ وَحَزَنَهُ لُغَةُ قُرَيْشٍ وَ (أَحْزَنَهُ) لُغَةُ تَمِيمٍ وَقُرِئَ بِهِمَا. وَ (احْتَزَنَ) وَ (تَحَزَّنَ) بِمَعْنًى. وَفُلَانٌ يَقْرَأُ (بِالتَّحْزِينِ) إِذَا أَرَّقَ صَوْتَهُ بِهِ. وَ (الْحَزْنُ) مَا غَلُظَ مِنَ الْأَرْضِ وَفِيهَا (حُزُونَةٌ) .

مختار الصحاح، مادة «حزن»، ص72.

النهاية في غريب الحديثج1 ص380
(حَزَنَ) - فِيهِ «كَانَ إِذَا حَزَنَهُ أمْرٌ صَلَّى» أَيْ أوقَعه فِي الحُزْنِ. يُقَالُ حَزَنَنِي الأمرُ وأَحْزَنَنِي، فَأَنَا مَحْزُونٌ. وَلَا يُقَالُ مُحْزَوْنٌ. وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ. وَيُرْوَى بِالْبَاءِ. وَقَدْ تَقَدَّمَ. (هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ وَذِكْرُ مَنْ يَغْزُو وَلَا نِيَّة لَهُ فَقَالَ «إِنَّ الشَّيْطَانَ يُحَزِّنُهُ» أَيْ يُوَسْوس إِلَيْهِ ويُنَدِّمه، وَيَقُولُ لَهُ لِمَ تَرَكْتَ أَهْلَكَ وَمَالَكَ؟ فيَقَع فِي الحُزْن ويَبْطل أجْرُه. (س) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَرَادَ أَنْ يُغَيِّر اسْمَ جَدِّهِ حَزْن ويُسمِّيه سَهْلا، فأبَى وَقَالَ: لَا أغَيِّر اسْماً سَمَّانِي بِهِ أَبِي، قَالَ سَعِيد: فَمَا زَالَتْ فِينَا تِلْكَ الحُزُونَةُ بَعْدُ» الحَزْنُ: الْمَكَانُ الْغَلِيظُ الخَشِن. والحُزُونَةُ: الخُشُونة. (س) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ «مَحْزُون اللِّهْزِمة» أَيْ خَشِنُها، أَوْ أَنَّ لهْزِمَته تَدَّلتْ مِنَ الْكَآبَةِ. وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعبي «أَحْزَنَ بِنَا المنْزِل» أَيْ صَارَ ذَا حُزُونَةٍ، كأخْصَب وأجْدَب. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ قَوْلِهِمْ أَحْزَنَ الرجلُ وأسْهَل: إِذَا رَكِبَ الحَزْنَ والسَّهل، كَأَنَّ الْمَنْزِلَ أرْكَبهم الحُزُونَة حَيْثُ نَزلوا فِيهِ. (حُزُورٌ) (س) فِيهِ «كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ غِلماناً حَزَا وِرَة» هُوَ جَمْع حَزْوَرٍ وحَزَوَّرٍ، وَهُوَ الَّذِي قَارَبَ الْبُلُوغَ، وَالتَّاءُ لِتأنيث الْجَمْعِ. وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَرْنَبِ «كُنْتُ غُلَامًا حَزَوَّراً فَصِدْتُ أرْنَباً» ولعلَّه شُبِّهَ بحَزْوَرَةِ الْأَرْضِ، وَهِيَ الرابِية الصَّغِيرَةُ. (س) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الحَمْراء «أَنَّهُ سَمِع رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ وَاقِفٌ بالحَزْوَرَةِ مِنْ مَكَّةَ» هُوَ مَوْضِعٌ بِهَا عنْدَ بَابِ الحنّاطِين، وَهُوَ بِوَزْنِ قَسُوَرَة. قَالَ الشَّافِعِيُّ: النَّاسُ يُشَدِّدُون الحَزْوَرَةَ والحُدَيْبِيَة، وَهُمَا مُخَفّفتان. (حَزَا) (س) فِي حَدِيثِ هِرَقْل «كَانَ حَزَّاء» الحَزَّاء والحَازِي: الَّذِي يَحْزِرُ الْأَشْيَاءَ ويُقَدّرها بظَنِّه. يُقَالُ: حَزَوْتُ الشىءَ أَحْزُوهُ وأَحْزِيهِ. وَيُقَالُ لِخَارص النَّخْل: الحَازِي. وَلِلَّذِي يَنْظُر فِي النُّجوم حَزَّاء؛ لِأَنَّهُ يَنْظُرُ فِي النُّجوم وأحْكامِها بظَنِّه وَتَقْدِيرِهِ فربَّما أَصَابَ. (س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «كَانَ لِفِرْعون حَازٍ» أَيْ كاهِن.

النهاية في غريب الحديث، مادة «حزن»، ج1، ص380.

المصباح المنيرج1 ص134
(ح ز ن) : حَزَنَ حَزَنًا مِنْ بَابِ تَعِبَ وَالِاسْمُ الْحُزْنُ بِالضَّمِّ فَهُوَ حَزِينٌ وَيَتَعَدَّى فِي لُغَةِ قُرَيْشٍ بِالْحَرَكَةِ يُقَالُ حَزَنَنِي الْأَمْرُ يَحْزُنُنِي مِنْ بَابِ قَتَلَ قَالَهُ ثَعْلَبٌ وَالْأَزْهَرِيُّ. وَفِي لُغَةِ تَمِيمٍ بِالْأَلِفِ وَمَثَّلَ الْأَزْهَرِيُّ بِاسْمِ الْفَاعِلِ وَالْمَفْعُولِ فِي اللُّغَتَيْنِ عَلَى بَابِهِمَا وَمَنَعَ أَبُو زَيْدٍ اسْتِعْمَالَ الْمَاضِي مِنْ الثُّلَاثِيِّ فَقَالَ لَا يُقَالُ حَزَنَهُ وَإِنَّمَا يُسْتَعْمَلُ الْمُضَارِعُ مِنْ الثُّلَاثِيِّ فَيُقَالُ يَحْزُنُهُ وَالْحَزْنُ مَا غَلُظَ مِنْ الْأَرْضِ وَهُوَ خِلَافُ السَّهْلِ وَالْجَمْعُ حُزُونٌ مِثْلُ: فَلْس وَفُلُوسٍ.

المصباح المنير، مادة «حزن»، ج1، ص134.

تكملة المعاجم العربيةج3 ص158
حزن: حَزِن: لبس السواد، لبس ثياب الحداد. (ألكالا) ويقال: حزن عليه (بوشر). أحزن. إحزان: اعتناء اهتمام (رولاند). استحزن الصوت: وجد الصوت حزينا (الكامل ص٥٠٥) وانظر: صوت حزين في معجم لين.

تكملة المعاجم العربية، مادة «حزن»، ج3، ص158.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.