الكلمات / إلاتةالمصدر يعطي 11 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور
شواهد
أبيات الكلمة فرحاً بشيءٍ ما خَفيِّ، كان يحملني ... على آلاته الوتريّةِ الإنشادُ. يَصْقُلُني
محمود درويش · بحر غير موسوم · القصيدة
ما بالُ دينِكَ ناقِصاً آلاتُهُ ... وَالنَعلُ ما نَفَعَت بِغَيرِ شِراكِ
أبو العلاء المعري · بحر غير موسوم · القصيدة
وَقَد أَحكَموا جَمعَ آلاتِهِ ... وَكُنّا بِأَحكامِهِ الآمِرينا
العباس بن الأحنف · بحر غير موسوم · القصيدة
أترى سحابَ الجودِ أقْشَعَ مانعاً ... هيهاتَ ليس المَنْعُ من آلاتِه
ابن قلاقس · بحر غير موسوم · القصيدة
صَبراً جَلالَ المُلكِ تَحمَد غِبَّ ما ... خوِّلتَهُ فَالصَبرُ مِن آلاتِهِ
ابن حيوس · بحر غير موسوم · القصيدة
أثنى على آلاته بمناقب ... منها القصائد والقنا المتقصد
عمارة اليمني · بحر غير موسوم · القصيدة
92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.
المعنىما المعنى؟
ما قالته المعاجم في مادة ءتت
لسان العرب ج2 ص3 أتت: أَتَّهُ يَؤُتُّه أَتّاً: غَتَّه بِالْكَلَامِ، أَو كَبَتَهُ بالحُجَّةٍ وغَلَبَه. ومَئِتَّةً: مَفْعِلة.
أرت: أَبو عَمْرٍو: الأُرْتَةُ الشَّعر الَّذِي عَلَى رأْس الحِرْباءِ.
أست: تَرْجَمَهَا الْجَوْهَرِيُّ: قَالَ أَبو زَيْدٍ: مَا زَالَ عَلَى اسْتِ الدَّهْر مَجْنُوناً أَي لَمْ يَزَلْ يُعْرَفُ بالجُنون، وَهُوَ مثلُ أُسّ الدَّهْر، وَهُوَ القِدَمُ، فأَبدلوا مِنْ إِحدى السِّينَيْنِ تَاءً، كَمَا قَالُوا للطَّسِّ طَسْتٌ؛ وأَنشد لأَبي نُخَيْلة:
مَا زَالَ مُذْ كانَ عَلَى اسْتِ الدَّهْرِ، ... ذَا حُمُقٍ يَنْمِي، وعَقْلٍ يَحْرِي
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: مَعْنَى يَحْري يَنْقُصُ. وَقَوْلُهُ: عَلَى اسْتِ الدَّهْر، يُرِيدُ مَا قَدُمَ مِنَ الدَّهْرِ؛ قَالَ: وَقَدْ وَهِمَ الْجَوْهَرِيُّ فِي هَذَا الْفَصْلِ، بأَن جَعَلَ اسْتاً فِي فَصْلِ أَسَتَ، وإِنما حَقُّهُ أَن يَذْكُرَهُ فِي فَصْلِ سَتَه، وَقَدْ ذَكَرَهُ أَيضاً هُنَاكَ. قَالَ: وَهُوَ الصحيحُ، لأَنَّ هَمْزَةَ اسْتٍ مَوْصُولَةٌ، بِإِجْمَاعٍ، وإِذا كَانَتْ مَوْصُولَةً فَهِيَ زَائِدَةٌ؛ قَالَ: وَقَوْلُهُ إِنهم أَبدلوا مِنَ السِّينِ فِي أُسٍّ التَّاءَ، كَمَا أَبدلوا مِنَ السِّينِ تَاءً فِي قَوْلِهِمْ طَسّ، فَقَالُوا طَسْتٌ، غَلَطٌ لأَنه كَانَ يَجِبُ أَن يُقَالَ فِيهِ
لسان العرب، مادة «ءتت»، ج2، ص3. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج4 ص418 أَتت
: (﴾ أَتَّه) ، ﴿يَؤُتُّه: (﴾ أَتّاً) : غَتَّه بالْكلَام، أَو (غَلَبَه بالحُجَّةِ) وكَبَتَهُ والمَئِتَّةُ مفْعِلَةٌ مِنْهُ، كَذَا فِي الصّحاح ولسان الْعَرَب.
(و) ﴿أَتَّ (رَأْسَهُ: شَدَخَهُ) ، وَذَا من زياداته.
أَرت
: (﴾ الأُرْتَةُ، بالضَّم: الشَّعَرُ الذِي فِي رَأْسِ الحِرْباءِ) ، عَن أَبي عَمْرٍ و، وَفِي نُسْخَة: على رَأْسِ الحِرْبَاءِ.
تاج العروس، مادة «ءتت»، ج4، ص418. انسخ الاستشهاد
جمهرة اللغة ج1 ص54 (أت ت)
أته يؤته أَتَا فِي بعض اللُّغَات مثل غته إِذا غته بالْكلَام أَو كبته بِالْحجَّةِ.
جمهرة اللغة، مادة «ءتت»، ج1، ص54. انسخ الاستشهاد
في مادة ءلت
لسان العرب ج2 ص4 ألت: الأَلْتُ: الحَلِفُ. وأَلَتَه بيمينٍ أَلْتاً: شدَّد عَلَيْهِ. وأَلَتَ عَلَيْهِ: طلَب مِنْهُ حَلِفاً أَو شَهَادَةً، يَقُومُ له بها.
ورُوي عَنْ عُمَرَ، ﵁: أَن رَجُلًا قَالَ لَهُ: اتَّق اللَّه يَا أَمير الْمُؤْمِنِينَ، فسَمِعَها رجلٌ، فَقَالَ: أَتَأْلِتُ عَلَى أَمير الْمُؤْمِنِينَ؟ فَقَالَ عُمَرُ: دَعْهُ، فَلَنْ يَزالُوا بخيرٍ مَا قَالُوهَا لَنَا
؛ قَالَ ابْنُ الأَعرابي: مَعْنَى قَوْلِهِ أَتَأْلِتُه أَتَحُطُّه بِذَلِكَ؟ أَتَضَعُ مِنْهُ؟ أَتُنَقِّصُه؟ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَفِيهِ وَجْهٌ آخَرُ، وَهُوَ أَشْبَهُ بِمَا أَراد الرَّجُلُ؛ رُوِيَ عَنِ الأَصمعي أَنه قَالَ: أَلَتَه يَمِينًا يَأْلِته أَلْتاً إِذا أَحْلَفه، كأَنه لَمَّا قَالَ لَهُ: اتَّق اللَّهَ، فَقَدْ نَشَدَه باللَّه. تَقُولُ الْعَرَبُ: أَلَتُّكَ باللَّه لمَا فعلْتَ كَذَا، مَعْنَاهُ: نَشَدْتُكَ باللَّه. والأَلْتُ: القَسَم؛ يُقَالُ: إِذا لَمْ يُعْطِكَ حَقَّكَ فَقَيِّدْه بالأَلْت. وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: الأُلْتَةُ اليمينُ الغَموسُ. والأُلْتةُ: العَطِيَّةُ الشَّقْنَةُ. وأَلَته أَيضاً: حَبَسَهُ عَنْ وَجْهِه وصَرَفه مِثْلَ لاتَه يَلِيتُه، وَهُمَا لُغَتَانِ، حَكَاهُمَا الْيَزِيدِيُّ عَنْ أَبي عَمْرِو ابن الْعَلَاءِ. وأَلتَه مالَه وحَقَّه يَأْلِتُه أَلْتاً، وأَلاتَهُ، وآلَتَه إِياه: نَقَصَه. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ
. قَالَ الْفَرَّاءُ: الأَلْتُ النَّقْص، وَفِيهِ لُغَةٌ أُخرى: وَمَا لِتْناهم، بِكَسْرِ اللَّامِ؛ وأَنشد فِي الأَلْتِ:
أَبْلِغْ بَني ثُعَلٍ، عَنِّي، مُغَلْغَلَةً ... جَهْدَ الرِّسالَةِ، لَا أَلْتاً وَلَا كَذِبا
أَلَتَه عَنْ وَجْهِه أَي حَبَسه. يَقُولُ: لَا نُقْصانَ وَلَا زِيَادَةَ. وَفِي حَدِيثِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ يَوْمَ الشُّورَى: وَلَا تَغْمِدُوا سيوفَكم عَنْ أَعدائِكم، فتُولِتُوا أَعمالكم
؛ قَالَ القُتَيبي: أَي تَنْقُصُوها؛ يُرِيدُ أَنهم كَانَتْ لَهُمْ أَعمال فِي الْجِهَادِ مَعَ رَسُولِ اللَّه، ﷺ، فإِذا هُمْ تَرَكوها، وأَغْمَدُوا سُيُوفَهم، واخْتَلَفوا، نَقَصُوا أَعمالَهم؛ يُقَالُ: لاتَ يَلِيتُ، وأَلَتَ يَأْلِتُ، وَبِهَا نَزَلَ الْقُرْآنُ، قَالَ: وَلَمْ أَسمع أَوْلَتَ يُولِتُ، إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ.
لسان العرب، مادة «ءلت»، ج2، ص4. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج14 ص228 ألت: قَالَ الله جلّ وعزّ: ﴿ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَآ أَلَتْنَاهُمْ مِّنْ عَمَلِهِم مِّن﴾ (الطّور: ٢١) قَالَ الْفراء: الألْتُ النَّقْصُ، وَفِيه لُغَة أُخْرَى، وَمَا لِتْناهم بِكَسْر اللَّام، وَأنْشد فِي الألت:
أَبْلِغْ بني ثُعلٍ عنِّي مُغَلغَلَةً
جَهْدَ الرِّسَالَةِ لَا أَلْتاً وَلَا كَذِبَا
يَقُول: لَا نقصانَ وَلَا زِيَادَة وَأنْشد قَول الراجز:
وليلةٍ ذاتِ نَدَى سَرَيْتُ
وَلم يَلِتْنِي عَنْ سُراها لَيتُ
أَي لم يَثْنِنِي عَنْهَا نَقْصٌ بِي وَلَا عجز عَنْهَا، رُوِي عَن عمر: أَن رجلا قَالَ لَهُ: اتقِ الله يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ فَسَمعَهَا رجل فَقَالَ: أَتألِتُ على أَمِير الْمُؤمنِينَ، فَقَالَ عمر: دَعْه فَلَنْ يزَالُوا بِخَير مَا قالوها لنا.
قَالَ شمر: قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: معنى قَوْله: أَتأْلِتُهُ، أتحطهُ بذلك، أتضعُ مِنْهُ أَتُنْقِصُه؟ قلت: وَفِيه وَجه آخر، هُوَ أشبه بِمَا أَرَادَ الرجل. روى أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي أَنه قَالَ: أَلَتَه يَمِينا يَألِتُه أَلْتاً إِذا
تهذيب اللغة، مادة «ءلت»، ج14، ص228. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج1 ص130 ألت
الهمزة واللام والتاء كلمةٌ واحدة، تدلُّ على النُّقصان، يقال أَلَتَهُ يَأْلِتُهُ أى نقصه. قال اللّه تعالى: «لا يألتكم من أعمالكم شيئا (¬٦)» أى لا ينقصكم.
معجم مقاييس اللغة، مادة «ءلت»، ج1، ص130. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج4 ص422 أَلت
: ( ﴿أَلَتَه) مالَه، و (حَقَّهُ،﴾ يَأْلِتُه) ، ﴿أَلْتاً، من حَدِّ ضَرَب: (نَقَصَهُ) ، وَفِي التَّنزيل: ﴿وَمَآ﴾ أَلَتْنَاهُمْ مّنْ عَمَلِهِم مّن شَىْء﴾ (الطّور: ٢١) ، قَالَ الفَرّاءُ: ﴿الأَلْت: النَّقْص. (﴾ كَآلَتَهُ ﴿إِيلاتاً) ، مثل أَكرَمَ إِكراماً، (﴾ وأَلأَتَهُ ﴿إِلآتاً) رباعيّاً، مثلُه، غير أَنّه مَهْمُوز الْعين، وهاكذا ضُبِط فِي نسختنا، وصوّب عَلَيْهِ، وَضَبطه شيخُنا من بَاب المُفَاعَلَة، ومصدرُه﴾ إِلاتٌ، بِغَيْر ياءٍ، كقِتال، واستشهدمن شواهدِ المُطوَّل نظيرَه فِي قَوْله:
لهمْ إِلْفٌ وليْسَ لكُمْ إلافُ
تاج العروس، مادة «ءلت»، ج4، ص422. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص32 أل ت
" وما آلتناهم من عملهم ". وتقول ما في مزاودهم ألت، ولا في مزايدهم أمت.
أساس البلاغة، مادة «ءلت»، ج1، ص32. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص20 أل ت: (أَلَتَهُ) حَقَّهُ نَقَصَهُ وَبَابُهُ ضَرَبَ.
مختار الصحاح، مادة «ءلت»، ص20. انسخ الاستشهاد
في مادة ءلل
لسان العرب ج11 ص23 ألل: الأَلُّ: السُّرْعَةُ، والأَلُّ الإِسراع. وأَلَّ فِي سَيْرِهِ وَمَشْيِهِ يَؤُلُّ ويَئِلُّ أَلًّا إِذا أَسرع واهْتَزَّ؛ فأَما قَوْلُهُ أَنشده ابْنُ جِنِّي:
وإِذْ أَؤُلُّ المَشْيَ أَلًّا أَلَّا
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: إِما أَن يَكُونَ أَراد أَؤُلُّ فِي الْمَشْيِ فَحَذَفَ وأَوصل، وإِما أَن يَكُونَ أَؤُلُّ مُتَعَدِّيًا فِي مَوْضِعِهِ بِغَيْرِ حَرْفِ جَرٍّ. وَفَرَسٌ مِئَلٌّ أَي سَرِيعٌ. وَقَدْ أَلَّ يَؤُلُّ أَلًّا: بِمَعْنَى أَسرع؛ قَالَ أَبو الْخَضِرِ الْيَرْبُوعِيُّ يَمْدَحُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانٍ وَكَانَ أَجرى مُهْراً فَسَبَق:
مُهْرَ أَبي الحَبْحابِ لَا تَشَلِّي، ... بارَكَ فيكَ اللَّهُ مِنْ ذِي أَلِ
أَي مِنْ فَرَسٍ ذِي سُرْعَةٍ. وأَلَّ الفرسُ يَئِلُّ أَلًّا: اضْطَرَبَ. وأَلَّ لونُه يَؤُلُّ أَلًّا وأَلِيلًا إِذا صَفَا وبرَقَ، والأَلُّ صَفَاءُ اللَّوْنِ. وأَلَّ الشيءُ يَؤُلُّ ويَئِلُّ؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ، أَلًّا: بَرَقَ. وأَلَّتْ فرائصُه تَئِلُّ: لَمَعَتْ فِي عَدْو؛ قَالَ:
حَتَّى رَمَيْت بِهَا يَئِلُّ فَرِيصُها، ... وكأَنَّ صَهْوَتَها مَدَاكُ رُخَام
وأَنشد الأَزهري لأَبي دُوادٍ يَصِفُ الْفَرَسَ وَالْوَحْشَ:
فلَهَزْتُهُنَّ بِهَا يَؤُلُّ فَرِيصُها ... مِنْ لَمْعِ رايَتِنا، وهُنَّ غَوَادي
والأَلَّة: الحَرْبة الْعَظِيمَةُ النَّصْل، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِبَرِيقِهَا
لسان العرب، مادة «ءلل»، ج11، ص23. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج15 ص312 ألل: قَالَ الله جلّ وعزّ: ﴿لَا يَرْقُبُونَ فِى مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلَا ذِمَّةً﴾ (التَّوْبَة: ١٠) .
رُوي عَن مُجاهد والشَّعبيّ: ﴿إِلاًّ وَلَا ذِمَّةً﴾ .
وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق: قَالَ أَبُو عُبيدة: الإلّ: العَهْد. والذِّمَّة: مَا يُتَذَمَّم بِهِ.
وَقَالَ الفَرّاء: الإلّ: القَرابة. والذِّمة: العَهْد.
وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق: وَقيل: الإل: الحَلِف.
وَقيل: هُوَ اسمٌ من أَسمَاء الله.
قَالَ: وَهَذَا عندنَا لَيْسَ بالوَجه، لِأَن أَسمَاء الله تَعَالَى مَعْروفة، كَمَا جَاءَت فِي القُرآن وتُليت فِي الأَخبار، وَلم نَسمع الدّاعي يَقُول فِي الدُّعاء: يَا إلّ، كَمَا يَقُول: ياألله، وَيَا رحمان.
قَالَ: وَحَقِيقَة الإلّ عِنْدِي، على مَا تُوجبه اللُّغة: تَحديدُ الشَّيْء.
فَمن ذَلِك:
الألّة: الحَرْبة، لِأَنَّهَا محدّدة.
وَمن ذَلِك: أُذُنٌ مُؤَللَّة، إِذا كَانَت محدّدة.
ف (الإل) يخرج فِي جَميع مَا فُسّر من العَهْد والقَرابة والجِوار، على هَذَا.
إِذا قُلت فِي العَهد: بَينهمَا إلّ، فتأويله: أَنه قد حدّد فِي أخْذ العَهد.
وَإِذا قلت فِي الجِوار: بَينهمَا إل، فتأويله: جِوَار يحادّ الْإِنْسَان.
وَإِذا قلته فِي القَرابة، فتأويله: الْقَرَابَة الَّتِي تحادّ الْإِنْسَان.
سَلمة، عَن الفرَاء، الأُلّة: الرَّاعِية الْبَعِيدَة
تهذيب اللغة، مادة «ءلل»، ج15، ص312. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج28 ص16 أل ل
﴾ أَلَّ فِي مَشْيِه ﴿يَؤُلُّ﴾ ويئلّ: أسْرَعَ وَجَدَّ، نَقله السُّهَيلِيُّ، وأنشَدَ الصاغانيُّ لأبي الخُضرِّ اليَربُوعِيّ:
(مُهْرَ أبي الحارِث لَا تَشَلِّي ... بارَكَ فِيكَ اللهُ مِن ذِي ﴿أَلِّ)
أَي مِن فَرَسٍ ذِي سُرعَةٍ. وَأَبُو الْحَارِث هُوَ بِشْرُ بن عبدِ المَلِك بنِ بِشْرِ بن مَروانَ. وقيلَ: اهْتَزَّ أَو اضْطَرَبَ وأمّا قولُ الشاعرِ، أنشَدَه ابنُ جِني: وإذْ أَؤُلُّ المَشْىَ﴾ ألَاّ ﴿ألّا قَالَ ابنُ سِيدَ: إمّا أَنْ يكونَ أرادَ:﴾ أَؤُلُّ فِي المَشْي، فحَذَف وأَوصَل، وإمّا أَنْ يكونَ أَؤُلُّ مُتَعدِّياً فِي مَوْضِعه، بغيرِ حَرف جَر. (و) ﴿أَلَّ اللَّوْنُ﴾ يَؤُلّ: بَرَقَ وصَفَا. (و) ﴿ألَّتْ فَرائِصُهُ: أَي لَمَعَتْ فِي عَدْوٍ وأنشَدَ ابنُ دُرَيْدٍ:
(حَتَّى رَمَيتُ بِها﴾ يَئِلُّ فَرِيصُها ... وكأنَّ صَهْوَتَها مَداكُ رُخامِ)
وأنشَد الأَزْهرِيُّ، لأبي دُوَاد، يصِف الفَرسَ والوَحْشَ:
(فلَهَزْتُهُنَّ بهَا ﴿يَؤُلُّ فَرِيصُها ... مِن لَمْعِ رايتنا وهُنَّ غَوادِي)
(و) ﴾ أَلَّ فُلاناً ﴿يَؤُلُّه﴾ أَلاًّ: طَعَنَهُ ﴿بالأَلَّةِ، وَهِي الحَربَةُ. (و) ﴾ ألَّهُ ﴿أَلاًّ: طَرَدَهُ. وأَلَّ الثَّوْبَ﴾ يَؤُلُّه! أَلاًّ: خاطَهُ تَضْرِيباً.
تاج العروس، مادة «ءلل»، ج28، ص16. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص33 أل ل
" لا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمةً " أي قرابة. وعجب ربكم من ألكم وقنوطكم أي من جؤاركم بالفتح. يقال: ألّ في دعائه يؤلّ ألاً، وأللاً، وأليلاً: إذا جأر. وبات له أليل، كأنه أبيل؛ ومر وفي يده ألة أي حربة. ومنها قولهم: أذن مؤللة أي محددة. وأله: طعنه بالأة. ومنه قول الأعرابية في خاطبها:
أساس البلاغة، مادة «ءلل»، ج1، ص33. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص20 أل ل: الْإِلُّ بِالْكَسْرِ هُوَ اللَّهُ ﷿ وَهُوَ أَيْضًا الْعَهْدُ وَالْقَرَابَةُ.
مختار الصحاح، مادة «ءلل»، ص20. انسخ الاستشهاد
جمهرة اللغة ج1 ص58 (أل ل)
أل الشَّيْء يئل أَلا وأليلا إِذا برق ولمع. وَبِه سميت الحربة ألة للمعانها.
وَيُقَال: أَله يؤله أَلا إِذا طعنه بالألة وَهِي الحربة.
وأل الْفرس يئل ويؤل أَلا إِذا اضْطربَ فِي مَشْيه؛ وألت فرائصه إِذا لمعت فِي عدوه. وَقَالَ الشَّاعِر يصف فرسا // (كَامِل) //:
(حَتَّى رميت بهَا يئل فريصها ... وَكَأن صهوتها مداك رُخَام)
المداك: الصلاءة وَيُقَال الصلاية وبالهمز أَجود. وصهوتها: أَعْلَاهَا؛ وصهوة كل شَيْء: أَعْلَاهُ؛ والصهوة: منخفض من الأَرْض ينْبت السدر وَرُبمَا وَقعت فِيهِ ضوال الْإِبِل. والرخام: حجر أَبيض.
والإل: الْعَهْد فِيمَا ذكر أَبُو عُبَيْدَة فِي قَول الله ﷿: ﴿لَا يرقبون فِي مُؤمن إِلَّا وَلَا ذمَّة﴾ .
وأل الرجل فِي مَشْيه إِذا اهتز.
جمهرة اللغة، مادة «ءلل»، ج1، ص58. انسخ الاستشهاد
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.