قصيدة
فرحاً بشيء ما
محمود درويش · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- فرحاً بشيءٍ ما خفيِّ, كُنْتُ أَحتضنالصباح بقُوّة الإنشاد, أَمشي واثقاً
- بخطايَ، أَمشي واثقاً برؤايَ. وَحْيٌ مايناديني: تعال! كأنَّه إيماءةٌ سحريّةٌ,
- وكأنه حُلْمٌ ترجَّل كي يدربني على أَسراره،فأكون سِّيدَ نجمتي في الليل ... معتمداً
- على لغتي. أَنا حُلْمي أنا. أنا أُمُّ أُمّيفي الرؤى, وأَبو أَبي, وابني أَنا.
- فرحاً بشيءٍ ما خَفيِّ، كان يحملنيعلى آلاته الوتريّةِ الإنشادُ. يَصْقُلُني
- ويصقلني كماس أَميرة شرقيةما لم يُغَنَّ الآن
- في هذا الصباحفلن يُغَنّى
- أَعطنا، يا حُبُّ, فَيْضَكَ كُلَّه لنخوضحرب العاطفيّين الشريفةَ, فالمُناخُ ملائمٌ,
- والشمس تشحذ في الصباح سلاحنا,يا حُبّ ! لا هدفٌ لنا إلاّ الهزيمةَ في
- حروبك... فانتصرْ أَنت انتصرْ, واسمعمديحك من ضحاياك: انتصر! سَلِمَتْ
- يداك! وَعُدْ إلينا خاسرين... وسالماً!فرحاً بشيءٍ ما خفيِّ, كنتُ أَمشي
- حالماً بقصيدة زرقاء من سطرين، منسطرين... عن فرح خفيف الوزن،
- مرئيِّ وسرّيّ معاًمَنْ لا يحبُّ الآن,
- في هذا الصباح،فلن يُحبّ!
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
14 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.