كلمة

أمهليني

جذورها: مهل · هلل

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

شواهد

أبيات الكلمة

تجد ‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة مهل

العينج4 ص57
مهل: المَهْل- مجزوم-: السَّكِينةُ والوَقار، تقول: مَهْلاً يا فلانُ، أي: رِفقاً وسُكُوناً، لا تَعْجَلْ ويجوزُ التًّثْقيلُ، كما قال «١» : فيا بْنُ آدمَ ما أَعْدَدْتَ في مَهَلٍ ... للهِِ دَرُّكَ ما تأتي وما تَذَرُ وقال جميل «٢» [في تخفيف مَهْل] «٣» : يقولون: مَهْلاً يا جميلُ، وإنّني ... لأُقْسِمُ مالي عن بُثَيْنَة مِنْ مَهْلِِ وأَمْهلتُه: أَنْظرتُه، ولم أعجله. ومَهَّلْتُه: أجّلته. والمُهْلُ: خُثارة الزَّيت، ويقال: النُّحاس الذائب، ويقال: الصَّديدُ والقَيْحُ. والمُهْلُ: الفِلِزُّ، وهو جواهر الأرض من الذَّهَب والفِضّة. والمُهل: ما يَتَحاتُّ من الخُبْزة من رَمادٍ أو غيره إذا أُخْرِجَتْ من المَلَّةِ. والمُهْلُ: ضَرْبٌ من القَطِرانِ، إلاّ أنّه ماء رقيق يُشبه الزّيت، وهو يَضْرِب إلى الصُّفْرة من مهاوته، وهو دَسِمٌ تُدْهَنُ به الإِبلُ في الشِّتاء، وسائرُ القَطِران لا يُدهنُ به، لأنّه يَقْتل.

العين، مادة «مهل»، ج4، ص57.

لسان العربج11 ص633
مهل: المَهْل والمَهَل والمُهْلة، كُلُّهُ: السَّكِينة والتُّؤَدة والرِّفْق. وأَمْهَلَه: أَنظره ورَفَق بِهِ وَلَمْ يَعْجَلْ عَلَيْهِ. ومَهَّلَه تَمْهِيلًا: أَجَّله. والاسْتِمْهال: الِاسْتِنْظَارُ. وتَمَهَّلَ فِي عَمَلِهِ: اتَّأَدَ. وكلُّ ترفُّقٍ تمَهُّل. ورُزِق مَهْلًا: رَكِب الذُّنوب والخَطايا فمُهِّلَ وَلَمْ يُعْجَل. ومَهَلَت الغنمُ إِذا رَعَتْ بِالْلَيْلِ أَو بِالنَّهَارِ عَلَى مَهَلِها. والمُهْلُ: اسمٌ يَجْمَعُ مَعْدِنِيَّات الْجَوَاهِرِ. والمُهْل: مَا ذَابَ مِنْ صُفْرٍ أَو حَدِيدٍ، وَهَكَذَا فُسِّرَ فِي التَّنْزِيلِ، وَاللَّهُ أَعلم. والمُهْل والمُهْلة: ضرْب مِنَ القَطِران ماهِيٌّ رَقِيق يُشْبه الزَّيْتَ، وَهُوَ يضرِب إِلى الصُّفْرَةِ مِنْ مَهاوَتِه، وَهُوَ دَسِم تُدْهَن بِهِ الإِبل فِي الشِّتَاءِ؛ قَالَ: والقَطِران الْخَاثِرُ لَا يُهْنَأُ بِهِ، وَقِيلَ: هُوَ دُرْدِيُّ الزيتِ، وَقِيلَ: هُوَ العَكَر المُغْلى، وَقِيلَ: هُوَ رَقِيق الزَّيْتِ، وَقِيلَ: هُوَ عامَّته؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ للأَفوه الأَوْدِي: وكأَنما أَسَلاتُهم مَهْنوءةٌ ... بالمُهْلِ، مِنْ نَدَبِ الكُلومِ إِذا جَرى شبَّه الدمَ حِينَ يَبِس بِدُرْدِيّ الزَّيْتِ. وَقَوْلُهُ ﷿: يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ ؛ يُقَالُ: هُوَ النُّحاس الْمُذَابُ. وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: المُهْل دُرْدِيُّ الزَّيْتِ؛ قَالَ: والمُهْل أَيضاً القَيْح والصَّدِيد. ومَهَلْت البعيرَ إِذا طَلَيْتَهُ بالخَضْخاض فَهُوَ مَمْهُول؛ قَالَ أَبو وَجِزَةَ «١». صَافِي الأَديم هِجان غَيْرُ مَذْبَحِه، ... كأَنه بِدَم المَكْنان مَمْهُول وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ ﷿: يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ ، قَالَ: المُهْل دُرْدِيُّ الزَّيْتِ، قَالَ الأَزهري: وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ: فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ «٢» قَالَ أَبو إِسحاق: كالدِّهان أَي تَتَلوَّن كَمَا يتلوَّن الدِّهان الْمُخْتَلِفَةُ، وَدَلِيلُ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ كَالزَّيْتِ الَّذِي قَدْ أُغْليَ. وَسُئِلَ ابنُ مَسْعُودٍ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ ؛ فدَعا بفِضة فأَذابها فجَعلتْ تَميَّع وتَلوَّن، فَقَالَ: هَذَا مِنْ أَشبَهِ مَا أَنتم رَاؤُونَ بالمُهْل؛ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: أَراد تأْويلَ هَذِهِ الْآيَةِ. وَقَالَ الأَصمعي: حدَّثني رَجُلٌ، قَالَ وَكَانَ فَصِيحًا، أَن أَبا بَكْرٍ، ﵁، أَوْصى فِي مَرَضِهِ فَقَالَ: ادفِنوني فِي ثَوْبَيَّ هَذَيْنِ فإِنهما للمَهْلةِ وَالتُّرَابِ ، بِفَتْحِ الْمِيمِ، وَقَالَ بَعْضُهُمُ: المِهْلة، بِكَسْرِ الْمِيمِ، وَقَالَتِ الْعَامِرِيَّةُ: المُهْل عِنْدَنَا السُّمُّ. والمُهْل: الصَّدِيدُ وَالدَّمُ يَخْرُجُ فِيمَا زَعَمَ يُونُسُ. والمُهْل: النُّحَاسُ الذَّائِبُ؛ وأَنشد: ونُطْعمُ مِنْ سَدِيفِ اللحْم شِيزى، ... إِذا مَا الماءُ كالمُهْلِ الفَرِيغِ وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَكانَتِ الْجِبالُ كَثِيباً مَهِيلًا ؛ الكَثِيب الرَّمْلُ، والمَهِيل الَّذِي يحرَّك أَسفله فيَنْهال عَلَيْهِ مِنْ أَعلاه، والمَهِيل مِنْ بَابِ المُعْتَلِّ. والمُهْل: مَا يَتَحاتُّ عَنِ الخُبزة مِنَ الرَّمَادِ وَنَحْوِهِ إِذا أُخرِجت مِنَ المَلَّة. قَالَ أَبو حنيفة: المُهْل بقيّة

لسان العرب، مادة «مهل»، ج11، ص633.

تهذيب اللغةج6 ص170
مهل: قَالَ ابْن السّكيت: يُقَال: مَهْلاً يَا رجُل، وَكَذَلِكَ للإثنين، وَالْجمع، وَالْأُنْثَى، وَهِي موحَّدة، وَإِذا قيل: مَهْلاً، قلت: لَا مَهْلَ وَالله. وَيُقَال: مَا مَهْلُ وَالله بمُغْنِيةٍ عَنْك شَيْئا، وَأنْشد لجامع بن مُرْخية الكلابيّ: أَقُول لهُ مَا جئتُ مَهْلاً وَمَا مَهْلٌ بواعظةِ الجَهُولِ وَقَالَ اللَّيْث: المَهْلُ: السَّكينة وَالْوَقار: تَقول: مَهْلاً يَا فلَان، أَي رِفْقاً وسُكوناً لَا تَعْجَلْ، وَنَحْو ذَلِك كَذَلِك، وَيجوز التثقيل، وأَنشد: فيابن آدمَ مَا أَعدَدْتَ فِي مَهلٍ للَّه دَرُّك مَا تَأتي وَمَا تَذَرُ وَقَالَ الله: ﴿كَيْداً فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ﴾ (الطّارق: ١٧) ، فجَاء باللغتين: أَي أنظِرْهم. أَبُو عبيد: التمهُّل: التقدُّم. وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: الماهِل: السَّريع، وَهُوَ المتقدِّمُ، وفُلانٌ ذُو مَهَلٍ: أَي ذُو تقدُّم فِي الْخَيْر، وَلَا يُقَال فِي الشَّرّ. وَقَالَ ذُو الرِّمة: كم فيهمُ مِنْ أَشمِّ الأنْفِ ذِي مَهَلٍ يَأْبَى الظُّلامةَ مِنْهُ الضَّيْغَم الضّارِي أَي ذِي تقدُّم فِي الشَّرف والفَضْل. وَقَالَ أَبُو سعيد: يُقَال: أخَذ فلانٌ على فُلان المُهْلَةَ: إِذا تقدَّمه فِي سِنَ أَو أدبٍ. وَيُقَال: خُذ المُهْلَة فِي أمْرِك: أَي خُذ العدَّة؛ وَقَالَ فِي قَول الْأَعْشَى: إلَاّ الّذين لَهُم فِيمَا أَتَوْا مَهَلُ قَالَ: أَرَادَ الْمعرفَة المتقدِّمة بالموضع. وَقَالَ مَهَلُ الرَّجُلِ: أسلافُه الَّذين تقدَّموه يُقَال: قد تقدَّم مَهَلُك قبْلَك، ورَحِم الله مَهَلَك. أَبُو العبَّاس، عَن ابْن الأعرابيّ، رُوي عَن عليّ بن أبي طَالب ح أَنه لما لَقي

تهذيب اللغة، مادة «مهل»، ج6، ص170.

الصحاحج5 ص1,822
[مهل] المَهَلُ بالتحريك: التؤدَةُ. وأمهله: أَنْظَرَهُ ومهَّله تَمْهيلاً. والاسم المُهْلة بالضم. والاسْتِمْهالُ: الاستنظارُ. وتَمَهَّلَ في أمره، أي اتَّأد. واتْمَهلَّ اتْمِهْلالاً، أي اعتدل وانتصب. والاتْمِهْلالُ أيضاً: سكونٌ وفتورٌ. وقولهم: مَهْلاً يا رجُلُ، وكذلك للاثنينِ والجمعِ والمؤنَّثِ. وهي موحَّدةٌ بمعنى أمْهِلْ. فإذا قيل لك مَهْلاً قلت: لا مهلَ والله. وتقول: ما مهلٌ والله بمُغْنِيَةٍ عنك شيئاً. قال الكميت: أقول له إذا ما جاد مهلا *

الصحاح، مادة «مهل»، ج5، ص1822.

معجم مقاييس اللغةج5 ص282
مهل الميم والهاء واللام أصلانِ صحيحان، يدلُّ أحدهما على تُؤَدة، والآخر جنسٌ من الذائبات (¬٣) فالأول التُّؤدة. تقول: مهلاً يا رجُل، وكذلك للاثنين والجميع وإذا قال مَهْلاً قالوا: لا مَهْلَ واللّهِ، وما مَهْلٌ بمغنيةٍ عنك شيئا (¬٤). قال: * وما مَهلٌ بواعظةِ الجَهُولِ (¬٥) * وقال أبو عبيد: التَّمَهُّل: التقدُّم. وهذا خلاف الأوّل، ولعلَّه أن يكون من الأضداد. وأمهَله اللّه: لم يُعَاجِلْه. ومشى على مُهْلته، أي على رِسْلِه. والأصل الآخر المُهْل، وقالوا: هو خُثَارَة الزَّيت (¬٦)، وقالوا: هو النُّحَاس الذَّائب.

معجم مقاييس اللغة، مادة «مهل»، ج5، ص282.

القاموس المحيط ص1,059
• المَهْلُ، ويُحَرَّكُ، والمُهْلَةُ، بالضم: السَّكينَةُ والرِّفْقُ. وأمْهَلَهُ: رَفَقَ به. ومَهَّلَهُ تَمْهِيلاً: أجَّلَهُ. وتَمَهَّلَ: اتَّأَدَ. ويقالُ: مهلاً يا رجُلُ، وكذا للْأُنْثَى والجمعِ، بمعنى أمْهِلْ. وتَقُولُ مُجِيباً: لا مَهَلَ واللهِ، ولا تَقُولُ: لا مَهْلاً واللهِ، وتقول: ما مَهْلٌ ـ والله ـ بِمُغْنِيَةٍ عنكَ. ورُزِقَ مَهْلاً: رَكِبَ الخَطايا فَمُهِّلَ ولم يُعْجَلْ. والمُهْلُ، بالضم: اسْمٌ يَجْمَعُ مَعْدِنِيَّاتِ الجَواهِرِ كالفِضَّةِ والحديدِ ونحوِهِما، والقَطِرانُ الرَّقيقُ، كالمُهْلَةِ، وما ذابَ من صُفْرٍ أو حديدٍ، والزَّيْتُ، أو دُرْدِيُّهُ، أو رَقيقُه، وما يَتَحاتُّ عن الخُبْزَةِ من الرَّمَادِ والجَمْرِ، والسَّمُّ، والقَيْحُ، وصَدِيدُ المَيِّتِ، كالمَهْلِ، بالفتح، وبالتحريك، والمُهْلَةِ، مُثَلَّثَةً ويُحَرَّكُ. ومَهَلَ البعيرَ: طَلاهُ بالخَضْخَاضِ، وـ الغَنَمُ: رَعَتْ على مَهْلِهَا. والمَهَلُ، محرَّكةً: التَّقَدُّمُ في الخيرِ، كالتَّمَهُّلِ، وأسْلافُ الرجُلِ المُتَقَدِّمُونَ. والمُهْلَةُ، بالضم: العُدَّةُ. وأخَذَ على فلانٍ المُهْلَةَ: إذا تقَدَّمَهُ في سِنٍّ أو أدَبٍ. وأمْهَلَ: بالَغَ وأعْذَرَ. والماهِلُ: السريعُ، والمُتَقَدِّمُ. وأبو مَهَلٍ، محرَّكةً: عُرْوَةُ بنُ عبدِ اللهِ الجُعْفِيُّ من تابعِ التابعينَ. واسْتَمْهَلَهُ: اسْتَنْظَرَهُ. وأمْهَلَهُ: أنْظَرَه. واتْمَهَلَّ اتْمِهْلالاً: اعْتَدَلَ وانْتَصَبَ. والاتْمِهْلالُ أيضاً: سكونٌ وفتورٌ.

القاموس المحيط، مادة «مهل»، ص1059.

تاج العروسج30 ص429
مهل المَهْلُ، بِالْفَتْح، ويُحرَّكُ، والمُهْلَةُ، بالضَّمِّ: السَّكينَةُ، والتُّؤَدَةُ، والرِّفْقُ. وأَمْهَلَهُ: أَنْظَرَهُ ورَفَقَ بِهِ وَلم يَعْجَلْ عَلَيْهِ، قَالَ الشاعِرُ: (فيا ابْنَ آدَمَ مَا أَعْدَدْتَ فِي مَهَلٍ ... لِلَّهِ دَرُّكَ مَا تأْتي وَمَا تَذَرُ) ومَهَّلَهُ تَمهيلاً: أَجَّلَهُ، وَمِنْه قولُه تَعَالَى: فَمَهِّلِ الكافِرينَ. وتَمَهَّلَ، فِي عمله: اتَّأَدَ، وكُلُّ تَرَفُّقٍ تَمَهُّلٌ.

تاج العروس، مادة «مهل»، ج30، ص429.

أساس البلاغةج2 ص231
م هـ ل أمهلته ومهلته: أنظرته ولم أعاجله وأطلت مهلته. وعمل ذلك في مهلة. ومشى على مهلته: على رسله، ومهلاً وعلى مهل: اتئد. ولا مهل والله: يقوله المأمور بالمهل. قال الكميت: وكنا يا قضاع لكم فمهلاً ... وما مهل بواعظة الجهول ويقالك ما مهل بمغنية عنك شيأ. وتمهلّ في الأمر: اتأد فيه. وتمهّل: تقدّم. قال الأعشى: عليه سلاح امريء حازم ... تمهّل في الحرب حتى امتحن وأخذ المهلة. وفلان ذو مهل: ذو تقدّم في الخير.

أساس البلاغة، مادة «مهل»، ج2، ص231.

مختار الصحاح ص300
م هـ ل: (الْمَهَلُ) بِفَتْحَتَيْنِ التُّؤَدَةُ وَ (أَمْهَلَهُ) أَنْظَرَهُ. وَ (مَهَّلَهُ) (تَمْهِيلًا) وَالِاسْمُ (الْمُهْلَةُ) . وَ (الِاسْتِمْهَالُ) الِاسْتِنْظَارُ. وَ (تَمَهَّلَ) فِي أَمْرِهِ اتَّأَدَ. وَقَوْلُهُمْ (مَهْلًا) يَا رَجُلُ وَكَذَا لِلِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ وَالْمُؤَنَّثِ بِمَعْنَى (أَمْهِلْ) . وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ﴾ [الكهف: ٢٩] قِيلَ: هُوَ النُّحَاسُ الْمُذَابُ. وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: الْمُهْلُ: دُرْدِيُّ الزَّيْتِ. قَالَ: وَالْمُهْلُ أَيْضًا الْقَيْحُ وَالصَّدِيدُ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ ﵁: «ادْفِنُونِي فِي ثَوْبَيَّ هَذَيْنِ فَإِنَّمَا هُمَا لِلْمُهْلِ وَالتُّرَابِ» .

مختار الصحاح، مادة «مهل»، ص300.

النهاية في غريب الحديثج4 ص375
(مَهَلَ) (هـ) فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ «ادْفِنُوني فِي ثَوْبَيَّ هَذَيْنِ، فَإِنَّمَا هُمَا لِلمُهْلِ والتُّراب» ويُرْوَى «لِلْمِهْلَةِ» بِضَمِّ الْمِيمِ وَكَسْرِهَا وفَتْحها، وَهِيَ ثلاثَتُها: القَيْح والصَّدِيدُ الَّذِي يَذُوبُ فيسيلُ مِنَ الجسدِ، وَمِنْهُ قِيلَ للنُّحَاسِ الذَّائبِ: مُهْلٌ. (هـ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ «إِذَا سِرتُم إِلَى العَدُوِّ فَمَهْلًا مَهْلًا، وَإِذَا وَقَعتِ العَيْنُ عَلَى العَيْنِ فَمَهَلًا مَهَلًا» السَّاكِنُ: الرِّفْقُ، والمُتَحَرِّكُ: التَّقَدُّم. أَيْ إِذَا سرْتُم فتأنَّوا، وَإِذَا لَقِيتُم فاحْمِلُوا. كَذَا قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَغَيْرُهُ. وَقَالَ الجوهريُّ: المَهَلُ، بالتَّحْرِيكِ: التُّؤَدَةُ والتَّباطُؤ، والاسمُ: المُهْلَةُ «١» . وفلانٌ ذُو مَهَلٍ، بِالتَّحْرِيكِ: أَيْ ذُو تَقدُّمٍ فِي الْخَيْرِ. وَلَا يقال في الشرِّ. يقال: مَهَّلْتُهُ وأَمْهَلْتُه: أي سَكَّنْتُه وأخَّرْتُه. وَيُقَالُ: مَهْلًا لِلْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ والجمعِ والمؤنَّثِ، بِلَفْظٍ واحدٍ. (هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ رُقَيْقة «مَا يَبْلُغُ سَعْيُهم مَهْلَهُ» أَيْ مَا يَبْلُغُ إسْرَاعُهم إبطاءَهُ. (مَهَمَ) (هـ س) فِي حَدِيثِ سَطِيحٍ: أَزْرَقُ مَهْمُ النَّابِ صَرَّارُ الأذُنْ أَيْ حَديد النَّاب. قَالَ الأزهريُّ: هَكَذَا رُوِيَ، وأظُنُّه «مَهْوُ النَّابِ» بِالْوَاوِ. يقالُ: سيفٌ مَهْوٌ: أَيْ حديدٌ ماضٍ. وأوْرَدَه الزَّمَخْشَرِيُّ: أزْرَقُ مُمْهَى النَّابِ صَرَّارُ الأذُنْ وَقَالَ «٢» : «المُمْهَى: المُحَدَّدُ» ، مِن أَمْهَيْتُ الحديدةَ، إِذَا أحْدَدْتَها. شَبَّهَ بَعِيَرُه بالنِمرِ، لزُرْقَةِ عَيْنَيْه، وسُرْعَةِ سَيْرِه. (س) وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ عَمْرٍو «مَهْمَا تُجَشِّمْني تَجَشَّمْتُ» مَهْما: حرفٌ مِنْ حُروفِ الشَّرْطِ الَّتِي يُجَازَى بِهَا، تَقُولُ: مَهْمَا تَفْعَلْ أَفْعَلْ.

النهاية في غريب الحديث، مادة «مهل»، ج4، ص375.

المصباح المنيرج2 ص583
(م هـ ل) : أَمْهَلْتُهُ إمْهَالًا أَنْظَرْتُهُ وَأَخَّرْتُ طَلَبَهُ وَمَهَّلْتُهُ تَمْهِيلًا مِثْلُهُ. وَفِي التَّنْزِيلِ ﴿فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا﴾ [الطارق: ١٧] وَالِاسْمُ الْمَهْلُ بِالسُّكُونِ وَالْفَتْحُ (١) لُغَةٌ وَأَمْهِلْ إمْهَالًا وَتَمَهَّلْ فِي أَمَرَكَ تَمَهُّلًا أَيْ اتَّئِدْ فِي أَمَرَكَ وَلَا تَعْجَلْ. وَالْمُهْلَةُ مِثْلُ غُرْفَةٍ كَذَلِكَ وَهِيَ الرِّفْقُ وَفِي الْأَمْرِ مُهْلَةٌ أَيْ تَأْخِيرٌ وَتَمَهَّلَ فِي الْأَمْرِ تَمَكَّثَ وَلَمْ يَعْجَلْ.

المصباح المنير، مادة «مهل»، ج2، ص583.

تكملة المعاجم العربيةج10 ص125
مهل: مهل على: هي باللاتينية Sustinere ( انظرها عند فوك).

تكملة المعاجم العربية، مادة «مهل»، ج10، ص125.

في مادة هلل

لسان العربج11 ص701
هلل: هَلَّ السحابُ بِالْمَطَرِ وهَلَّ المطرُ هَلًّا وانْهَلَّ بِالْمَطَرِ انْهِلالًا واسْتَهَلَّ: وَهُوَ شدَّة انْصِبَابِهِ. وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ: فأَلَّف اللَّهُ السَّحَابَ وهَلَّتْنَا. قَالَ ابْنُ الأَثير: كَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ، يُقَالُ: هَلَّ السحابُ إِذا أَمطر بشدَّة، والهِلالُ الدُّفْعَةُ مِنْهُ، وَقِيلَ: هُوَ أَوَّل مَا يُصِيبُكَ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَهِلَّة عَلَى الْقِيَاسِ، وأَهَالِيلُ نَادِرَةٌ. وانْهَلَّ الْمَطَرُ انْهِلالًا: سَالَ بشدَّة، واسْتَهَلَّتِ السماءُ فِي أَوَّل الْمَطَرِ، وَالِاسْمُ الهِلالُ. وَقَالَ غَيْرُهُ: هَلَّ السَّحَابُ إِذا قَطَر قَطْراً لَهُ صوْت، وأَهَلَّه اللَّهُ؛ وَمِنْهُ انْهِلالُ الدَّمْع وانْهِلالُ الْمَطَرِ؛ قَالَ أَبو نَصْرٍ: الأَهَالِيل الأَمْطار، وَلَا وَاحِدَ لَهَا فِي قَوْلِ ابْنُ مُقْبِلٍ: وغَيْثٍ مَرِيع لَمْ يُجدَّع نَباتُهُ، ... ولتْه أَهَالِيلُ السِّماكَيْنِ مُعْشِب وَقَالَ ابْنُ بُزُرْج: هِلال وهَلالُهُ «١» وَمَا أَصابنا هِلالٌ وَلَا بِلالٌ وَلَا طِلالٌ؛ قَالَ: وَقَالُوا الهِلَلُ الأَمطار، وَاحِدُهَا هِلَّة؛ وأَنشد: مِنْ مَنْعِجٍ جَادَتْ رَوابِيهِ الهِلَلْ وانْهَلَّتِ السماءُ إِذا صبَّت، واسْتَهَلَّتْ إِذا ارْتَفَعَ صوتُ وَقْعِهَا، وكأَنَّ استِهْلالَ الصَّبِيِّ مِنْهُ. وَفِي حَدِيثِ النَّابِغَةِ الْجَعْدِيِّ قَالَ: فنَيَّف عَلَى الْمِائَةِ وكأَنَّ فاهُ البَرَدُ المُنْهَلُ ؛ كُلُّ شَيْءٍ انصبَّ فَقَدِ انْهَلَّ، يُقَالُ: انْهَلَّ السَّمَاءُ بِالْمَطَرِ يَنْهَلُّ انْهِلالًا وَهُوَ شِدَّةُ انْصِبابه. قَالَ: وَيُقَالُ هَلَّ السَّمَاءُ بِالْمَطَرِ هَلَلًا، وَيُقَالُ لِلْمَطَرِ هَلَلٌ وأُهْلُول. والهَلَلُ: أَول الْمَطَرِ. يُقَالُ: اسْتَهَلَّتِ السَّمَاءُ وَذَلِكَ فِي أَول مَطَرِهَا. وَيُقَالُ: هُوَ صَوْتُ وَقْعِه. واسْتَهَلَّ الصبيُّ بالبُكاء: رَفَعَ صوتَه وَصَاحَ عِنْدَ الوِلادة. وَكُلُّ شَيْءٍ ارْتَفَعَ صوتُه فَقَدِ اسْتَهَلَّ. والإِهْلالُ بِالْحَجِّ: رفعُ الصَّوْتِ بالتَّلْبية. وكلُّ مُتَكَلِّمٍ رَفَعَ صَوْتَهُ أَو خَفَضَهُ فَقَدْ أَهَلَّ واسْتَهَلَّ. وَفِي الْحَدِيثِ: الصبيُّ إِذا وُلِد لَمْ يُورَث وَلَمْ يَرِثْ حَتَّى يَسْتَهِلَّ صَارِخًا. وَفِي حَدِيثِ الجَنِين: كَيْفَ نَدِي مَن لَا أَكَل وَلَا شَرِبَ وَلَا اسْتَهَلَّ؟ وَقَالَ الرَّاجِزُ: يُهِلُّ بالفَرْقَدِ رُكْبانُها، ... كَمَا يُهِلُّ الرَّاكِبُ المُعْتَمِرْ وأَصله رَفْعُ الصوَّت. وأَهَلَّ الرَّجُلُ واسْتَهَلَّ إِذا رَفَعَ صوتَه. وأَهَلَّ المُعْتَمِرُ إِذا رَفَعَ صوتَه بالتَّلْبية، وَتَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الإِهْلال، وَهُوَ رفعُ الصَّوْتِ بالتَّلْبِية. أَهَلَّ المحرِمُ بِالْحَجِّ يُهِلُّ إِهْلالًا إِذا لَبَّى ورفَع صوتَه. والمُهَلُّ، بِضَمِّ الْمِيمِ: موضعُ الإِهْلال، وَهُوَ الْمِيقَاتُ الَّذِي يُحْرِمون مِنْهُ، وَيَقَعُ عَلَى الزَّمَانِ وَالْمَصْدَرِ. اللَّيْثُ: المُحرِمُ يُهِلُّ بالإِحْرام إِذا أَوجب الحُرْم عَلَى نَفْسِهِ؛ تَقُولُ: أَهَلَّ بحجَّة أَو بعُمْرة فِي مَعْنَى أَحْرَم بِهَا، وإِنما قِيلَ للإِحرامِ إِهْلال لِرَفْعِ المحرِم صَوْتَهُ بالتَّلْبِيَة. والإِهْلال: التَّلْبِيَةُ، وأَصل الإِهْلال رفعُ الصوتِ. وَكُلُّ رافِعٍ صوتَه فَهُوَ مُهِلٌّ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ ﷿: وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ* ؛ هُوَ مَا ذُبِحَ لِلْآلِهَةِ وَذَلِكَ لأَن الذَّابِحَ كَانَ يسمِّيها عِنْدَ الذَّبْحِ، فَذَلِكَ هُوَ الإِهْلال؛ قَالَ النَّابِغَةُ يَذْكُرُ دُرَّةً أَخرجها غَوَّاصُها مِنَ الْبَحْرِ: أَو دُرَّة صَدَفِيَّة غَوَّاصُها ... بَهِجٌ، متى يَره يُهِلَّ ويَسْجُدِ

لسان العرب، مادة «هلل»، ج11، ص701.

الصحاحج5 ص1,851
[هلل] الهِلالُ: أوَّل ليلةٍ والثانية والثالثة، ثم هو قمرٌ. والهِلالُ ما يُضَمُّ بين الحِنْوَيْنِ من حديدٍ أو خشب، والجمع الأهِلَّةُ. وهلال: حى من هوازن. والهِلالُ: الماءُ القليل في أسفل الرَكِيِّ. والهلال: السنان الذي له شعبتان يصاد به الوحش. والهِلالُ: طرف الرحى إذا انكسر منه. وقول ذي الرمّة: إليك ابتذْلنا كلَّ وهمٍ كأنَّه هِلالٌ بَدا في رَمْضَةٍ يَتَقَلَّبُ قالوا: يعني حيَّةً. وتَهَلَّلَ السحابُ ببرقِهِ: تَلأْلأَ. وتهلل وجه الرجل من فرحه، واسْتَهَلَّ. وتهَلَّلَتْ دموعُهُ، أي سالت.

الصحاح، مادة «هلل»، ج5، ص1851.

القاموس المحيط ص1,044
• فَهْلَلُ، كجعفرٍ، مَمنوعاً في قولِهِم: الضَّلالُ ابنُ فَهْلَلَ: من أسْماءِ الباطِلِ. الفِيلُ، بالكسر: م ج: أفْيالٌ وفُيولٌ وفِيَلَةٌ، وهي: بهاءٍ. وصاحِبُها: فَيَّالٌ. والمَفْيولاءُ: أولادُه. والفِيلُ أيضاً: الثقيلُ الخسيسُ. واسْتَفْيَلَ الجَمَلُ: صارَ كالفِيلِ. وتَفَيَّلَ النباتُ: اكْتَهَلَ، وـ الشَّبابُ: زادَ، وـ فلانٌ: سَمِنَ. وفال رَأْيُه

القاموس المحيط، مادة «هلل»، ص1044.

تاج العروسج31 ص144
هـ ل ل ( ﴿الهِلالُ) ، بِالكَسْر: (غُرَّةُ القَمَرِ) ، وَهِي أَوَّل لَيْلَة، (أَو) يُسَمَّى﴾ هِلَالًا (لِلَيْلَتَيْنِ) مِنَ الشَّهْرِ، ثُمَّ لَا يُسَمَّى بِهِ إِلى أَنْ يَعُودَ فِي الشَّهْرِ الثَّاني، (أَوْ إِلى ثَلَاثِ) لَيَالٍ، ثُمَّ يُسَمَّى قَمَرًا، (أَو إِلى سَبْع) لَيالٍ، وَقَريبٌ مِنْهُ قَوْلُ مَنْ قَالَ: يُسَمَّى هِلَالًا إِلى أَنْ يَبْهَرَ ضَوْؤُهُ سَوادَ اللَّيْلِ، وَهذا لَا يَكُونُ إِلَّا فِي السَّابِعَة. قَالَ أَبُو إِسحاق: وَالَّذي عِنْدِي وَمَا عَلَيْهِ الأَكْثَر أَنْ يُسَمَّى هِلَالًا ابْن لَيْلَتَيْن فَإِنَّهُ فِي الثّالِثَة يَتَبَيَّن ضَوْؤُهُ. (و) فِي التَّهْذيب عَن أَبي الهَيْثَم: يُسَمَّى القَمَرُ لِلَيْلَتَيْن مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ هِلَالًا، و (لِلَيْلَتَيْن مِنْ آخِرِ الشَّهْرِ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَسَبْعٍ وَعِشْرِين) هِلالًا، (وَفِي غَيْرِ ذلِكَ قَمَرٌ) . وَنَصُّ التَّهْذِيب: وَيُسَمَّى مَا بَيْنَ ذَلِك قَمَرًا. قَالَ شَيْخُنا: وَزَعَمَ أَقْوامٌ أَنَّهُ لَم يَذْكُر اللَّيْلَة الثامِنَة والعِشْرين لِمُوافَقَة الْآيَة، لِأَنَّ الشَّهْرَ إِذا كَانَ نَاقِصّا يَغِيْبُ لَيْلَةً وَاحِدَةً، كَمَا أَشَار إِلَيْهِ البَغَوِيّ

تاج العروس، مادة «هلل»، ج31، ص144.

أساس البلاغةج2 ص379
هـ ل ل سبّح وهلّل تهليلاً. وأهلّ بذكر الله: رفع به صوته " وما أهلّ به لغير الله ". وأهلّ المحرم بالحجّ والعمرة: رفع صوته بالتلبية. وقال ابن أحمر: يهلّ بالفرقد ركبانها ... كما يهلّ الراكب المعتمر وأهلّوا الهلال واستهلّوه: رفعوا أصواتهم عند رؤيته، وأهلّ الهلال واستهلّ إذا أبصر. وأهلّ الصبيّ واستهلّ إذا رفع صوته بالبكاء. وانهلّت السماء بالمطر واستهلّت وهو صوت المطر. وتهلّل السحاب بالبرق: تلألأ. وجئته عند مهلّ الشهر ومستهلّه. وكاريته مهالّةً كما تقول: مشاهرة. وهلهل النسّاج الثوب، وثوب هلهل: سخيف النسج. ومن المجاز: ما أحسن مستهل قصيدته!: مطلعها. وتهلّل وجهه من الفرح. وهلّل البعير: استقوس من الهزال. وهلل الزاي والراء: كتبهما ولا يقال: هلّل الألف واللام لاستقواس فيهما. واستهلّ السيف: استلّ. وأهلّ الكلب بالصيد وهو صوت يخرج من حلقه إذا أخذه. وما بقي في الرّكيّ إلاّ هلالٌ: قليل من ماء. وكأنّ زمامها هلالٌ: حيّة ذكر. وهلهل الشعر: أرقّه.

أساس البلاغة، مادة «هلل»، ج2، ص379.

مختار الصحاح ص327
هـ ل ل: (الْهِلَالُ) أَوَّلُ لَيْلَةٍ وَالثَّانِيَةُ وَالثَّالِثَةُ ثُمَّ هُوَ قَمَرٌ. وَ (تَهَلَّلَ) السَّحَابُ بِبَرْقِهِ تَلَأْلَأَ. وَتَهَلَّلَ وَجْهُ الرَّجُلِ مِنْ فَرَحِهِ وَ (اسْتَهَلَّ) . وَ (تَهَلَّلَتْ) دُمُوعُهُ سَالَتْ. وَ (انْهَلَّتِ) السَّمَاءُ صَبَّتْ. وَ (انْهَلَّ) الْمَطَرُ (انْهِلَالًا) سَالَ بِشِدَّةٍ. وَ (هَلَّلَ) الرَّجُلُ (تَهْلِيلًا) قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. يُقَالُ: أَكْثَرَ مِنَ (الْهَيْلَلَةِ) أَيْ مِنْ قَوْلِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. وَ (اسْتَهَلَّ) الصَّبِيُّ صَاحَ عِنْدَ الْوِلَادَةِ. وَ (أَهَلَّ) الْمُعْتَمِرُ رَفَعَ صَوْتَهُ بِالتَّلْبِيَةِ. وَأَهَلَّ بِالتَّسْمِيَةِ عَلَى الذَّبِيحَةِ. وَقَوْلُهُ - تَعَالَى -: ﴿وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١٧٣] أَيْ نُودِيَ عَلَيْهِ بِغَيْرِ اسْمِ اللَّهِ - تَعَالَى - وَأَصْلُهُ رَفْعُ الصَّوْتِ. وَأُهِلَّ الْهِلَالُ وَ (اسْتُهِلَّ) عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ. وَيُقَالُ أَيْضًا: (اسْتَهَلَّ) هُوَ بِمَعْنَى تَبَيَّنَ. وَلَا يُقَالُ: أَهَلَّ. وَيُقَالُ: (أَهْلَلْنَا) عَنْ لَيْلَةِ كَذَا. وَلَا يُقَالُ: أَهْلَلْنَاهُ فَهَلَّ كَمَا يُقَالُ: أَدْخَلْنَاهُ فَدَخَلَ وَهُوَ قِيَاسُهُ. وَ (هَلْ) حَرْفُ اسْتِفْهَامٍ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي قَوْلِهِ - تَعَالَى -: ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾ [الإنسان: ١] : مَعْنَاهُ قَدْ أَتَى. وَهَلْ تَكُونُ أَيْضًا بِمَعْنَى مَا. وَقَوْلُهُمْ (هَلَّا) اسْتِعْجَالٌ وَحَثٌّ. وَفِي الْحَدِيثِ: «إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّهَلَ بِعُمَرَ» وَمَعْنَاهُ عَلَيْكَ بِعُمَرَ، وَادْعُ عُمَرَ، أَيْ إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الصِّفَةِ. وَقَوْلُهُمْ فِي الْأَذَانِ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ: هُوَ دُعَاءٌ إِلَى الصَّلَاةِ وَالْفَلَاحِ وَمَعْنَاهُ ائْتُوا الصَّلَاةَ وَاقْرَبُوا مِنْهَا وَهَلُمُّوا إِلَيْهَا وَقَدْ حَيْعَلَ الْمُؤَذِّنُ حَيْعَلَةً كَمَا يُقَالُ: حَوْلَقَ.

مختار الصحاح، مادة «هلل»، ص327.

النهاية في غريب الحديثج5 ص271
(هَلَلَ) (هـ) قَدْ تَكَرَّرَ فِي أَحَادِيثِ الْحَجِّ ذِكْرُ «الْإِهْلَالِ» وَهُوَ رَفْع الصَّوْت بالتّلْبِيَة. يُقَالُ: أَهَلَّ المُحْرم بِالْحَجِّ يُهِلُّ إِهْلَالًا، إِذَا لَبَّى وَرَفَعَ صَوْتَه. والْمُهَلُّ، بضمِّ الْمِيمِ: مَوضِع الْإِهْلَالِ، وَهُوَ الميقاتُ الَّذِي يُحْرِمُون مِنْهُ، ويَقَع عَلَى الزَّمان والمصْدر. وَمِنْهُ «إهْلالُ الْهِلَالِ واسْتِهْلَالُهُ» إِذَا رُفع الصَّوتُ بالتَّكْبير عنْد رُؤيَتِه. واسْتِهْلَالُ الصَّبيِّ: تَصْويتُه عِنْدَ ولادَتِه. وأَهَلَّ الهِلالُ، إِذَا طَلَع، وأُهِلَّ واسْتَهَلَّ، إِذَا أُبْصِرَ، وأَهْلَلْتُهُ، إِذَا أبْصَرْتَه. (س) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ «أنَّ نَاساً قَالُوا لَهُ: إنَّا بَيْن الجِبَال لَا نُهِلُّ الهِلالَ إِذَا أهَلَّه الناسُ» أَيْ لَا نُبْصِرُه إِذَا أبْصَرَه الناسُ، لأجْلِ الجبَالِ. (هـ) وَفِيهِ «الصبِيُّ إِذَا وُلِدَ لَمْ يَرِثْ وَلَمْ يُورَثْ حَتَّى يَسْتَهلَّ صَارِخاً» . وَمِنْهُ حَدِيثُ الجَنِينِ «كَيْفَ نَدِيَ مَن لَا أكَل وَلَا شَرِب ولاَ اسْتَهَلَّ» وقد تَكررت فيهما الأحاديث.

النهاية في غريب الحديث، مادة «هلل»، ج5، ص271.

المصباح المنيرج2 ص639
(هـ ل ل) : أَهَلَّ الْمَوْلُودُ إهْلَالًا خَرَجَ صَارِخًا بِالْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ وَاسْتُهِلَّ بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ عِنْدَ قَوْمٍ وَلِلْفَاعِلِ عِنْدَ قَوْمٍ كَذَلِكَ. وَأَهَلَّ الْمُحْرِمُ رَفَعَ صَوْتَهُ بِالتَّلْبِيَةِ عِنْدَ الْإِحْرَامِ وَكُلُّ مَنْ رَفَعَ صَوْتَهُ فَقَدْ أَهَلَّ إهْلَالًا. وَاسْتَهَلَّ اسْتِهْلَالًا بِالْبِنَاءِ فِيهِمَا لِلْفَاعِلِ وَأَهَلَّ الْهِلَالُ بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ وَلِلْفَاعِلِ أَيْضًا وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْنَعُهُ وَاسْتُهِلَّ بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ وَمِنْهُمْ مِنْ يُجِيزُ بِنَاءَهُ لِلْفَاعِلِ وَهَلَّ مِنْ بَابِ ضَرَبَ لُغَةٌ أَيْضًا إذَا ظَهَرَ وَأَهْلَلْنَا الْهِلَالَ وَاسْتَهْلَلْنَاهُ رَفَعْنَا الصَّوْتَ بِرُؤْيَتِهِ. وَأَهَلَّ الرَّجُلُ رَفَعَ صَوْتَهُ بِذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى عِنْدَ نِعْمَةٍ أَوْ رُؤْيَةِ شَيْءٍ يُعْجِبُهُ. وَحَرُمَ مَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ أَيْ مَا سُمِّيَ غَيْرُ اللَّهِ عِنْدَ ذَبْحِهِ. وَأَمَّا الْهِلَالُ فَالْأَكْثَرُ أَنَّهُ الْقَمَرُ فِي حَالَةٍ خَاصَّةٍ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَيُسَمَّى الْقَمَرُ لِلَيْلَتَيْنِ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ هِلَالًا وَفِي لَيْلَةِ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَسَبْعٍ وَعِشْرِينَ أَيْضًا هِلَالًا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ يُسَمَّى قَمَرًا. وَقَالَ الْفَارَابِيُّ: وَتَبِعَهُ فِي الصِّحَاحِ الْهِلَالُ لِثَلَاثِ لَيَالٍ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ ثُمَّ هُوَ قَمَرٌ بَعْدَ ذَلِكَ وَقِيلَ الْهِلَالُ هُوَ الشَّهْرُ بِعَيْنِهِ وَاسْتَهَلَّ الشَّهْرُ وَاسْتَهْلَلْنَاهُ يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى.

المصباح المنير، مادة «هلل»، ج2، ص639.

تكملة المعاجم العربيةج11 ص17
هلَّل: في (محيط المحيط). ( .. والنصارى واليهود يستعملون هلّل بمعنى سبّح. وهي من العبرانية والسريانية).

تكملة المعاجم العربية، مادة «هلل»، ج11، ص17.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.