قصيدة
جارتي هل رأيت مثلي جارا
العنوان هو المطلع.
مصطفى صادق الرافعي · قافيتها غير موسومة · 29 بيتاً
- جارتي هل رأيتِ مثلي جاراكلما جنهُ الظلامُ استجارا
- ينثني مرةً على الكبدِ الحرّاويبكي على الفؤادِ مرارا
- فأعيني على الأسى اليومَ وارعيبيننا الودَ والهوى والجوارا
- كيفَ تنأينَ والقلوبُ بكفيكِولما تفكي هذهِ الأسارى
- كلُ يومٍ تبلو العذابَ جديداًوهي ليستْ تحبُ إلا اضطرارا
- وإذا ما عذبت ذي العين بالماءِ فكيفَ استحقَّ ذا القلبُ نارا
- أمهليني أذرُّ المدامعَ حيناًإن في أعيني دموعاً غزارا
- وبنفسي على الحبيبةِ عتبٌمثلَ هزِّ النسائم الأزهارا
- ليتها حينما تجنَّتْ ولا ذنبٌجنيناهُ تقبل الأعذارا
- كيفَ هامَ القطارُ حينَ رآهاأترى حسنُها استهامَ القطارا
- ليسَ في قلبهِ سوى الشوقِ لكنْكتم الدمعَ فاستحالَ بخارا
- وإذ صاحَ صيحةَ الببنِ فيناتركَ العاشقينَ طرّاً حيارى
- سارَ يطوي جوانبَ الأرضِ طياًولو اسطاعَ أن يطيرَ لطارا
- كزمانِ الصبا وونومي إذا نمتُ وطيفِ الحبيبِ ليلةَ زارا
- أو كمعنىً يمرُّ بالفكرِ لا ينقادُ أو مثلِ خاطري لا يُجارى
- وكأنَّ البلادَ أرسلنَ منهُمثلاً راحَ بينها سيَّارا
- يا شبيهَ الدجى إذا غابتِ الشمسُ انطلق سالماً وقيتَ العشارا
- لو درى الأفقُ أنها فيكَ ما أطلعَ شمسُ الضحى لئلا تغارا
- سوفَ تأسى كما أسيتِ إذا ماآنستَ أهلها وتلكَ الديارا
- وسرورُ الفتى غرورٌ إذا كانَ يرى ما يسرُّهُ مستعارا
- ليتَ شعري أنافعي اليومَ أنيلا أرى كالذي ترى أشعارا
- تحسبُ الناسُ أن تلوها سكارىقد حسوها وما همْ بسكارى
- وإذا ما أشدتَها الفجرَ يوماًسحرَ الفجرَ حسنُها فاستطارا
- ورأيتُ النجومَ غارتْ حياءًوسمعتُ الهزارَ يُشجيْ الهزارا
- إن عدمنا الناس من يسعدُ الناسَ فإنا لم نعدم الأطيارا
- يا ليالي الفراقِ كوني طوالاًداجياتٍ أو مشرقاتٍ قصارا
- ما لمنْ فارقَ الحبيب جفونٌتعرفُ الليلَ بعدهُ والنهارا
- والذي يعشقُ الحسانَ إذا سرَّتْهُ دهراً أسأْنهُ أدهارا
- والأماني يسعى لها الناسُ لكنْأنهكَ الحظُ دونها الأغمارا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
29 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.