كلمة

أمثالي

جذورها: ثول · مثل

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

شواهد

أبيات الكلمة

تجد ‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة ثول

العينج8 ص238
ثول: الثَّوْل: الذَّكَرُ من النَّخل، ويُقال: الثَّوْلُ: جماعة النَّحْل، لا واحِدَ له.

العين، مادة «ثول»، ج8، ص238.

لسان العربج11 ص95
ثول: الثَّوْل: جَمَاعَةُ النَّحْل يُقَالُ لَهَا الثَّوْل والدَّبْر وَلَا وَاحِدَ لِشَيْءٍ مِنْ هَذَا مِنْ لَفْظِهِ، وَكَذَلِكَ الخَشْرَم. وتَثَوَّلتِ النَّحْلُ: اجْتَمَعَتْ والْتَفَّتْ. والثَّوَّالَة: الكَثِير مِنَ الجَرَاد، اسْمٌ كالجَمَّالة والجَبَّانة. وَقَوْلُهُمْ: ثَوِيلَة مِنَ النَّاسِ أَي جَمَاعة جَاءَتْ مِنْ جُمْلة مُتَفرِّقة وصِبْيان وَمَالٌ. اللَّيْثُ: الثَّوْل الذَّكَر مِنَ النَّحْل، والثَّوَّالة الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ والجَراد. وتَثَوَّل عَلَيْهِ القومُ وانْثَالوا: عَلَوْه بالشَّتْم وَالضَّرْبِ والقَهْر. وانْثَالَ عَلَيْهِ القَوْلُ: تَتَابَعَ وَكَثُرَ فَلَمْ يَدْرِ بأَيِّهِ يبدأُ. وانْثَال عَلَيْهِ التُّرابُ أَي انْصَبَّ؛ يُقَالُ: انْثَال عَلَيْهِ الناسُ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ أَي انْصَبُّوا. وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ: انْثَال عَلَيْهِ الناسُ أَي اجْتَمَعوا وانْصَبُّوا مِنْ كُلِّ وَجْهٍ، وَهُوَ مُطَاوِعُ ثَالَ يَثُول ثَوْلًا إِذا صَبَّ مَا فِي الإِناء. والثَّوْل: الْجَمَاعَةُ، والثَّوْل: شَجَر الحَمْضِ. والثَّوِيلَة: مُجْتَمَع العُشْب؛ عَنْ ثَعْلب. ابْنُ الأَعرابي: الثَّوْل النَّحْل، والثَّوْل الجُنون، والأَثْوَل المَجْنون، والأَثْوَل الأَحْمَق. يُقَالُ: ثَالَ فُلَانٌ يَثُول ثَوْلًا إِذا بَدا فِيهِ الجُنُون وَلَمْ يَسْتَحْكم، فإِذا اسْتَحْكم قِيلَ ثَوِل يَثْوَل ثَوَلًا، قَالَ: وَهَكَذَا هُوَ فِي جَمِيعِ الْحَيَوَانِ، اللَّيْثُ: الثَّوَل، بِالتَّحْرِيكِ، شِبْه جُنون فِي الشَّاءِ، يُقَالُ لِلذَّكَرِ أَثْوَل وللأُنثى ثَوْلاء؛ وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: هُوَ جُنُونٌ يُصِيبُ الشَّاةَ فَلَا تَتْبَع الْغَنَمَ وتَسْتَدير فِي مَرْتَعِها؛ وَشَاةٌ ثَوْلاءُ وتَيْسٌ أَثُولُ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ: تَلْقَى الأَمَانَ عَلَى حِيَاض مُحَمَّدٍ، ... ثَوْلاءُ مُخْرِفَةٌ، وذِئْبٌ أَطْلَسُ وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الثَّوَل اسْتِرْخَاءٌ فِي أَعضاء الشَّاةِ، وَقِيلَ: هُوَ كَالْجُنُونِ يُصِيبُ الشَّاةَ، وَقَدْ ثَوِلَ ثَوَلًا واثْوَلَّ؛ حَكَى الأَخيرة سِيبَوَيْهِ. وَكَبْشٌ أَثْوَلُ ونَعَم ثَوْلاء، وَقَدْ نُهِي عَنِ التَّضْحِية بِهَا. وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ: لَا بأْس أَن يُضَحَّى بالثَّوْلاء ، قَالَ: الثَّوَل دَاءٌ يأْخذ الْغَنَمَ كَالْجُنُونِ يَلْتَوِي مِنْهُ عُنُقُهَا، وَقِيلَ: هُوَ دَاءٌ يأْخذها فِي ظُهُورِهَا ورؤوسها فَتَخِرُّ مِنْهُ. والأَثْوَلُ: الْبَطِيءُ النُّصْرة والخَيْرِ والعَمَل وَالْجَدِّ. وثَوَلُ الضِّباع: فَحْلُهَا؛ قَالَ الْفَرَزْدَقُ: فَيَسْتَمِرُّ ثَوَل الضِّبَاع وَفِي حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ: سأَل عَطَاءً عَنْ مَسِّ ثُول الإِبِل، قَالَ: لَا يُتَوَضأ مِنْهُ ؛ الثُّول لُغَةٌ فِي الثِّيل وَهُوَ وِعاء قَضيب الجَمَل، وَقِيلَ: هُوَ قَضِيبُه. ثيل: الثَّيل والثِّيل: وِعاء قَضِيب الْبَعِيرِ والتَّيْس والثَّور، وَقِيلَ: هُوَ الْقَضِيبُ نَفْسُهُ، وَقَدْ يُقَالُ فِي الإِنسان، وأَصله فِي الْبَعِيرِ. والثُّول: لُغَةٌ فِي الثَّيل، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي ثَوَلَ. اللَّيْثُ: الثَّيل جِرَابُ قُنْب البَعِير، وَيُقَالُ بَلْ هُوَ قَضِيبُه، وَلَا يُقَالُ قُنْب إِلا لِلْفَرَسِ. والأَثْيَل: الجَمَل الْعَظِيمُ الثَّيل، وَقِيلَ: هُوَ وِعاء قَضِيبِهِ. وبَعِير أَثْيَل: عَظِيمُ الثَّيل وَاسِعُهُ؛ وأَنشد ابْنَ بَرِّيٍّ لِرَاجِزٍ: يَا أَيها العَوْدُ الثَّفالُ الأَثْيَلُ، ... مَا لَكَ، إِنْ حُثَّ المَطِيُّ، تَزحَلُ؟ والثِّيل: نَبَاتٌ يَشْتَبِكُ فِي الأَرض، وَقِيلَ: هُوَ نَبَاتٌ لَهُ أُرومة وأَصل، فإِذا كَانَ قَصِيرًا سُمِّي نَجْماً. والثَّيِّل: حَشِيش، وَقِيلَ: نَبْتٌ يَكُونُ عَلَى شُطُوطِ

لسان العرب، مادة «ثول»، ج11، ص95.

تهذيب اللغةج15 ص91
ثول: أَبُو عُبَيد: سَمِعْتُ الأصمعيّ يَقُول: الجماعةُ من النّحْل يُقال لَهَا: الثَّوْلُ، والدّبْر؛ وَلَا وَاحِد لشَيْء من هَذَا، وَكَذَلِكَ الخَشْرم. قَالَ: الثَّوَّالةُ: الْكثير من الْجَرَاد. ثَعْلَب، عَن ابْن الأعرابيّ، قَالَ: الثَّوْل: النَّخْل. والثَّوْل: الجُنون. والثوّالة: الجماعةُ من النّاس والجَرَاد. قَالَ: ويُقال: ثال فلانٌ يَثول ثَوْلاً. إِذا بَدا فِيهِ الجُنون وَلم يَسْتحكم، فَإِذا اسْتَحكم قيل: ثَوِلَ يَثْوَل ثَوَلاً. وَهَكَذَا هُوَ فِي جَمِيع الْحَيَوَان. وَقَالَ اللَّيثُ: الثَّوْل: الذَّكر من النّحل.

تهذيب اللغة، مادة «ثول»، ج15، ص91.

الصحاحج4 ص1,649
[ثول] الثَوْلُ: جماعة النحل. قال الاصمعي: لا واحد له من لفظه. وقولهم: ثَويلَةٌ من الناس، أي جماعةٌ جاءت من بيوتٍ متفرّقةٍ وصبيان ومال، حكاه يعقوب عن أبى صاعد. ويقال: تثول عليه القومُ، أي عَلَوْهُ بالشتْم والضرب. والثَوْلُ بالتحريك: جنونٌ يصيب الشاةَ فلا تتبع الغنم وتستديرُ في مرتعها. وشاةٌ ثَوْلاءُ وتيسٌ أَثْوَلُ. قال الشاعر (١) : تَلْقى الأَمانَ على حِياضِ محمّدٍ ثَوْلاءُ مُخْرِفَةٌ وذئبٌ أطلس وانْثالَ عليه الترابُ، أي انصبَّ. يقال: انْثالَ عليه الناس من كلِّ وجهٍ، أي انصبُّوا.

الصحاح، مادة «ثول»، ج4، ص1649.

معجم مقاييس اللغةج1 ص396
ثول الثاء والواو واللام كلمةٌ واحدةٌ تدلُّ على الاضطراب، وإليها يرجع الفُروع. فالثَّوَلُ داءٌ يصيب الشّاةَ فتسترخى أعضاؤها، وقد يكون فى الذُّكْرَانِ أيضاً، يقال تيسٌ أثْوَلُ، وربَّما قالوا للأحمق البطئ الْخَير أثْوَل؛ وهو من الاضطراب. والثَّول الجماعة من النَّحل من هذا، لأنّه إذا تجمَّع اضطرب فتردّدَ (¬٣) بعضُه على بعضٍ. ويقال تَثَوَّلَ القومُ على فُلان تَثوُّلاً، إذا تجمَّعُوا علَيه.

معجم مقاييس اللغة، مادة «ثول»، ج1، ص396.

القاموس المحيط ص973
• الثَّوْلُ: جَماعَةُ النَّحْلِ، لا واحِدَ لَها، أو ذَكَرُ النَّحْلِ، وشَجَرُ الحَمْضِ، وبالتحريكِ: اسْتِرْخاءٌ في أعضاءِ الشاءِ خاصَّةً، أَو كالجُنونِ يُصيبها فلا تَتْبَعُ الغَنَمَ. وتَسْتَدِيرُ في مَرْتَعِها، وقد ثَوِلَ، كفرِحَ، واثْوَلَّ اثْوِلالاً. وتَثَوَّلَ عليه:

القاموس المحيط، مادة «ثول»، ص973.

تاج العروسج28 ص170
ث ول ﴿الثَّوْلُ: جَماعَةُ النَّحْلِ قَالَ الأصمَعِي: لَا واحِدَ لَهَا مِن لَفْظِها، قَالَ ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّةَ الهُذَلِيّ: (فَمَا بَرِح الأَسْبابُ حتَّى وَضَعْنَهُ ... لَدَى الثَّوْلِ يَنْفِي جَثَّها ويَؤُومُها) أَو الثَّوْلُ: ذَكَرُ النَّحْلِ. الثَّوْلُ: شَجَرُ الحَمْضِ. (و) ﴾ الثَّوَلُ بِالتَّحْرِيكِ: استِرخاءٌ فِي أعضاءِ الشَّاءِ خاصَّةً، أَو كالجُنُونِ يُصيبُها فَلَا تَتْبَعُ الغَنَمَ، وتَستَدِيرُ فِي مَرتَعِها يُقَال: شاةٌ ﴿ثَوْلاءُ، قَالَ يَمدَحُ محمّدَ بن سُلَيمان بن عَليّ العَبّاسِي: (تَلْقَى الأَمانَ علَى حِياضِ مُحَمَّدٍ ... ثَوْلاءُ مُخْرِفَةٌ وذِئبٌ أَطْلَسُ) وَقد﴾ ثَوِلَ، كفَرِحَ، ﴿واثْوَلَّ﴾ اثْوِلالاً: جُنَّ. ﴿وتَثَوَّل علَيه فُلانٌ: عَلاهُ بالشَّتْمِ والقَهْرِ والضَّرب. (و) ﴾ تَثَوَّلَت النَّحْلُ: اجْتَمَعَتْ والتَفَّتْ. ﴿وانْثالَ عَلَيْهِ التُّرابُ: انْصَبَّ، انْثالَ عَلَيْهِ القَوْلُ: إِذا تتابَعَ وكَثُر، فَلم يَدْرِ بأيِّهِ يَبدَأُ﴾ والثَّوِيلَةُ كسَفِينَةٍ: مُجْتَمَعُ العُشْبِ، أَيْضا: الجَماعَةُ تَجيءُ مِن بُيوتٍ مُتَفَرِّقةٍ وصِبيانٍ ومالٍ، حَكَاهُ يعقوبُ، عَن أبي صاعِدٍ، ومَرَّ مِثلُ ذَلِك فِي ت ول. ﴿والثَّوَّالَةُ مُشَدَّدة: الكَثِيرُ مِن الجَرادِ عَن الأَصمعِي. هُوَ اسمٌ كالجَبَّانَة.﴾ والأَثْوَلُ: المَجْنُونُ، قِيل: الأَحْمَقُ، أَيْضا: البَطِيءُ النُّصْرَةِ، والبَطِيءُ الخَيرِ والعَمَلِ، والبَطِيءُ الجَريِ، ج: ﴿ثُولٌ بِالضَّمِّ.﴾ وثْالَ فُلانٌ: حَمُقَ، أَو بدا فِيهِ

تاج العروس، مادة «ثول»، ج28، ص170.

أساس البلاغةج1 ص119
ث ول شاة ثولاء: مجنونة. قال: نلقى الأمان على حياض محمد ... ثولاء مخرفة وذئب أطلس وانثالوا عليه، وتثولوا: اجتمعوا.

أساس البلاغة، مادة «ثول»، ج1، ص119.

مختار الصحاح ص51
ث ول: (الثَّوَلُ) بِفَتْحَتَيْنِ جُنُونٌ يُصِيبُ الشَّاةَ فَلَا تَتْبَعُ الْغَنَمَ وَتَسْتَدِيرُ فِي مَرْتَعِهَا وَشَاةٌ (ثَوْلَاءُ) وَتَيْسٌ أَثْوَلُ.

مختار الصحاح، مادة «ثول»، ص51.

النهاية في غريب الحديثج1 ص230
(ثَوَلَ) (س) فِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ﵁ «انْثَال عَلَيْهِ الناسُ» أَيِ اجْتَمَعُوا وانْصَبُّوا مِنْ كلِّ وَجْه، وَهُوَ مُطَاوع ثَالَ يَثُولُ ثَوْلًا إذَا صَبَّ مَا فِي الْإِنَاءِ. والثَّوْل: الْجَمَاعَةُ. (س) وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ «لَا بَأْسَ أَنْ يُضَحّي بالثَّوْلَاء» الثَّوْل: دَاءٌ يَأْخُذُ الْغَنَمَ كَالْجُنُونِ يَلتَوي مِنْهُ عُنُقُها. وَقِيلَ هُوَ دَاء يأخذُها فِي ظُهُورها ورُؤوسها فتَخِرُّ منه. (س) وفي حديث ابن جريح «سَأَلَ عَطاء عَنْ مَسِّ ثُول الْإِبِلِ فَقَالَ لَا يُتَوَضأ مِنْهُ» الثُّول لُغة فِي الثَّيل، وَهُوَ وعَاء قَضِيب الْجَمَلِ. وَقِيلَ هُوَ قَضِيبه. (ثَوَا) (هـ) فِي كِتَابِ أَهْلِ نَجران «وَعَلَى نَجْرَان مَثْوَى رُسُلي» أَيْ مَسْكنهم مُدّة مُقَامهم ونُزُلهم. والمَثْوَى: الْمَنْزِلُ، مِنْ ثَوَى بِالْمَكَانِ يَثْوِي إِذَا أَقَامَ فِيهِ. (س) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ ﵁ «أصْلِحوا مَثَاوِيَكُمْ» هِيَ جَمْعُ المَثْوَى: الْمَنْزِلُ. (هـ) وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ «أَنَّهُ كُتِب إِلَيْهِ فِي رجُل قِيلَ لَهُ: مَتَى عهْدُك بِالنِّسَاءِ؟ فَقَالَ: الْبَارِحَةَ، فَقِيلَ: بمنْ؟ قَالَ: بِأُمِّ مَثْوَايَ» أَيْ رَبَّة الْمَنْزِلِ الَّذِي باتَ بِهِ وَلَمْ يُرِدْ زَوْجَته؛ لِأَنَّ تَمَامَ الْحَدِيثِ «فَقِيلَ لَهُ: أَمَا عَرَفْت أَنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّم الزِّنَا؟ فَقَالَ: لَا» . (هـ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁؛ «أَنَّ رجُلا قَالَ تَثَوَّيْتُهُ» أَيْ تَضَيَّفْتُه. وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ هَذَا اللَّفْظِ فِي الْحَدِيثِ. وَفِيهِ «أنَّ رُمْح النَّبِيِّ ﷺ كَانَ اسْمُهُ المُثْوِي» سُمِّي بِهِ لِأَنَّهُ يُثْبت المطْعُون بِهِ، مِنَ الثَّوَى: الإقامةِ.

النهاية في غريب الحديث، مادة «ثول»، ج1، ص230.

المصباح المنيرج1 ص88
(ث ول) : ثَوِلَ ثَوَلًا مِنْ بَابِ تَعِبَ فَالذَّكَرُ أَثْوَلُ وَالْأُنْثَى ثَوْلَاءُ وَالْجَمْعُ ثول مِثْلُ: أَحْمَرَ وَحَمْرَاءَ وَحُمْرٍ وَهُوَ دَاءٌ يُشْبِهُ الْجُنُونَ وَقَالَ ابْنُ فَارِسٍ الثَّوْلُ دَاءٌ يُصِيبُ الشَّاةَ فَتَسْتَرْخِي أَعْضَاؤُهَا وَالثُّؤْلُولُ بِهَمْزَةٍ سَاكِنَةٍ وِزَانُ عُصْفُورٍ وَيَجُوزُ التَّخْفِيفُ وَالْجَمْعُ الثَّآلِيلُ وَانْثَالَ الْبُرُّ انْثِيَالًا انْصَبَّ بِمَرَّةٍ وَهُوَ انْفِعَالٌ وَانْثَالَ النَّاسُ عَلَيْهِ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ اجْتَمَعُوا.

المصباح المنير، مادة «ثول»، ج1، ص88.

تكملة المعاجم العربيةج2 ص119
ثول: انثال، لا يقال: انثال عليه فقط بل انثال إليه أيضاً (عباد ١: ٣٢٤). انثول: انذهل (محيط المحيط). •

تكملة المعاجم العربية، مادة «ثول»، ج2، ص119.

في مادة مثل

العينج8 ص228
مثل: المَثَلُ: الشيءُ يُضرَبُ للشيء فيُجْعَل مِثْلَه. والمَثَلُ: الحديث نفسُه. وأكثرُ ما جاءَ في القرآن نحوُ قوله- جَلَّ وعزَّ-: مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ «٤٣» * فيها أنهار، فمَثَلُها هو الخَبَرُ عنها. وكذلك قوله تعالى: ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ «٤٤» ، ثمّ أخبَرَ: أَنَّ الذين تَدعونَ من دونِ اللهِ، فصارَ خَبَرُه عن ذلك مَثَلاً، ولم تكن هذه الكلماتُ ونحوُها مَثَلاً ضُرِبَ لشيءٍ آخر كقوله تعالى: كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ، «٤٥» وكَمَثَلِ الْكَلْبِ «٤٦» . والمِثلُ: شِبْهُ الشيءِ في المِثال والقَدْر ونحوِه حتى في المعنى. ويقال: ما لهذا مَثيلٌ. والمِثالُ: ما جُعِلَ مقداراً لغيره، وجمعُه مُثُل، وثلاثة أمثلةٍ.

العين، مادة «مثل»، ج8، ص228.

لسان العربج5 ص314
مِثَلٍّ: يَصْرَعُه، وَرَوَاهُ ثَعْلَبٌ: مِثَلٍّ. يَثُلُّهُم: يُهْلِكُهُم. والمُشارَزَةُ: المُشارَّة بَيْنَ النَّاسِ. وبَهْزُ بْنُ حَكيم بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ القُشَيْرِيُّ صَحِبَ جَدُّهُ النبيَّ، ﷺ. وبَهْزٌ: مِنْ أَسْمَاءِ الْعَرَبِ. وبَهْزٌ: حَيٌّ مَنْ بَنِي سُلَيْمٍ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: كانتْ أَرِبَّتَهُمْ بَهْزٌ، وغَرَّهُمُ ... عَقْدُ الجِوَارِ، وَكَانُوا مَعْشراً غُدُرا بهوز: التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ: البَهاوِيزُ مِنَ النُّوقِ وَالنَّخِيلِ الجِسَامُ الصَّفايا، الْوَاحِدَةُ بَهْوازَةٌ؛ قَالَ الأَزهري: أَظنه تَصْحِيفًا، وَهِيَ البَهازِيرُ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَن البهازِرَ مِنَ النَّخْلِ والإِبل الْعِظَامُ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعلم.

لسان العرب، مادة «مثل»، ج5، ص314.

تهذيب اللغةج15 ص70
مثل: قَالَ اللَّيْثُ: المثَلُ: الشّيْءُ الَّذِي يُضرب مَثلاً فيُجْعل مِثْلَه. والمثَلُ: الحديثُ نَفْسُه. وَقَالَ الله تَعَالَى: ﴿مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِى وُعِدَ الْمُتَّقُونَ﴾ (الرَّعْد: ٣٧) . قَالَ: مَثَلُها، هُوَ الخبَرُ عَنْهَا. أَبُو عُبيد، عَن الفرّاء: يُقَال: مَثَلٌ ومِثْل، وشَبَه وشِبه، بِمَعْنى وَاحِد. وَأَخْبرنِي المُنذرِيّ عَن ابْن فَهم، عَن ابْن سَلام، قَالَ: أَخْبرنِي عُمر ابْن أبي خَليفَة، قَالَ: سَمِعت مُقاتل صَاحب التَّفْسِير يسْأَل أَبَا عَمْرو بن العَلاء عَن قَول الله تَعَالَى: ﴿مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِى وُعِدَ الْمُتَّقُونَ﴾ (الرَّعْد: ٣٥) : مَا مَثلها؟ قَالَ: فِيهَا أنهارٌ من مَاء غير آسِن. قَالَ: مَا مثَلها؟ فسكَت أَبُو عَمْرو. قَالَ: فَسَأَلت يُونُس عَنْهَا، فَقَالَ: مَثَلُها صِفَتُها. قَالَ محمّد بن سَلام: وَمثل ذَلِك قولُه تَعَالَى: ﴿السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِى التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِى﴾ (الْفَتْح: ٢٩) أَي صِفتهم.

تهذيب اللغة، مادة «مثل»، ج15، ص70.

الصحاحج5 ص1,816
[مثل] مِثْلَ: كلمة تسوية. يقال: هذا مِثلُهُ ومَثَلهُ كما يقال شِبْهُهُ وشَبَهُهُ بمعنًى. والعرب تقول: هو مُثَيْلُ هذا، وهم أُمَيْثالُهُمْ: يريدون أنَّ المُشَبَّه به حقيرٌ كما أنَّ هذا حَقيرٌ. والمثَلُ: ما يُضرب به من الأمثال. ومثل الشئ أيضا: صفته. والمثال: الفِراشُ، والجمع مُثُل، وإن شئت خفَّفتَ. والمِثالُ معروفٌ، والجمع أمثلةٌ ومُثُلٌ. ومَثَّلْتُ له كذا تمثيلاً، إذا صوَّرت له مِثالَه بالكتابَةِ وغيرها. والتِمْثالُ: الصورَةُ، والجمع التماثيلُ. ومثل (١) بين يديه مُثولاً، أي انتصبَ قائماً. ومنه قيل لمَنارَةِ المسرجة: ماثلة. ومثل، أي لطأ بالأرض، وهو من الأضداد. وقال (٢) : رسوم فمنها مستبين وماثل (٣) *

الصحاح، مادة «مثل»، ج5، ص1816.

معجم مقاييس اللغةج5 ص296
مثل الميم والثاء واللام أصلٌ صحيح يدلُّ على مناظرَة الشّيء للشيء. وهذا مِثْل هذا، أي نَظِيرُه. والمِثْل والمِثال في معنًى واحد. وربَّما قالوا مَثِيل كشبيه. تقول العرب: أمثَلَ السُّلطانُ فلاناً: قتَلَه قَوَداً، والمعنى أنَّه فعل به مِثلَ ما كان فَعَلَه. والمَثَل: المِثْل أيضاً، كشَبَه وشِبْه. والمثَلُ المضروبُ مأخوذٌ من هذا، لأنَّه يُذكَر مورًّى به عن مِثلِه في المعنى. وقولهم: مَثَّل به، إذا نَكَّل، هو من هذا أيضاً، لأنَّ المعنى فيه أنَّه إذا نُكِّل بِهِ جُعِل ذلك مِثالاً لكلِّ مَنْ صنَعَ

معجم مقاييس اللغة، مادة «مثل»، ج5، ص296.

القاموس المحيط ص1,056
• المِثْلُ، بالكسرِ والتحرِيك وكأَميرٍ: الشِّبْهُ. ج: أمثالٌ وقولُهُم: "مُسْتَرادٌ لِمِثْلِهِ"، أي: مِثلُهُ يُطْلَبُ ويُشَحُّ عليه. والمَثَلُ، محرَّكةً: الحجَّةُ والحَديثُ، وقد مَثَّلَ به تَمْثيلاً وامْتَثَلَه وتَمَثَّلَهُ وـ به، والصِّفَةُ، ومنه: ﴿مَثَلُ الجَنَّةِ التي﴾. وامْتَثَلَ عندَهُم مَثَلاً حَسَناً وتَمَثَّلَ: أنْشَدَ بَيْتاً ثم آخَرَ ثم آخَرَ، وهي الأمْثُولَةُ. وتَمَثَّلَ بالشيءِ: ضَرَبَهُ مَثَلاً. والمِثالُ: المِقْدارُ، والقِصاصُ، وصِفَةُ الشيءِ، والفِراشُ ج: أمْثِلَةٌ ومُثُلٌ. وتَماثَلَ العليلُ: قارَبَ البُرْءَ. والأَمْثَلُ: الأَفْضَلُ ج: أماثِلُ. والمَثالَةُ: الفَضْلُ. وقد مَثُلَ، ككَرُمَ. والطَّريقةُ المُثْلَى: الأَشْبَهُ بالحَقِّ. وأمْثَلُهم طَريقةً: أعْدَلُهُم وأشْبَهُهم بأهْلِ الحقِّ، وأعلَمُهُمْ عندَ نَفْسِه بما يقولُ. وكأميرٍ: الفاضِلُ. والتَّمْثالُ، بالفتح: التَّمْثيلُ، وبالكسر: الصورةُ، وسيفُ الأَشْعَثِ بنِ قيسٍ الكِنْدِيِّ. ومَثَّلَهُ لهُ تَمْثيلاً: صَوَّرَهُ له حتى كأنه يَنْظُرُ إليه. وامْتَثَلَهُ هو: تَصَوَّرَهُ. وامْتَثَلَ طَريقَتَه: تَبِعَها فلم يَعْدُها، وـ منه: اقْتَصَّ، كتَمَثَّلَ منه. ومَثَلَ: قامَ مُنْتَصِباً، كَمَثُلَ، بالضم، مُثولاً، ولَطَأَ بالأرضِ، ضِدٌّ، وزالَ عن مَوْضِعِه، وـ فلاناً فلاناً، وـ به: شَبَّهَه به، وـ فلانٌ فلاناً: صارَ مِثْلَهُ، وـ بفلانٍ مَثْلاً ومُثْلَةً، بالضم: نَكَّلَ، كمَثَّلَ، تمثيلاً، وهي المَثُلَةُ، بضم الثاءِ وسكونِها ج: مُثولاتٌ ومَثْلاتٌ. وأمْثَلَهُ: قَتَلَهُ بقَوَدٍ. ومِثْلٌ ماثِلٌ، أي: جَهْدٌ جاهِدٌ. والماثولُ: ع بالمدينةِ. والماثِلَةُ: مَنارَةُ المِسْرَجَةِ. والماثِلُ من الرُّسومِ: ما ذَهَبَ أثَرُه، وبالكسر: المِثْلُ بنُ عِجْلِ بنِ لُجَيْمٍ مَلِكُ اليمنِ. وصَحَّفَ عبدُ المَلِكِ بنُ مَرْوانَ فقال لقومٍ من اليمنِ: ما الميلُ منكم؟ فقالوا: يا أمير المؤمنينَ، كانَ مَلِكٌ لنا يقال له المِثْلُ، فَخَجِلَ. وبنُو المِثْلِ بنِ مُعاوِيَةَ: قَبيلةٌ، منهم أبو الشَّعْثَاءِ يزيدُ الكنْديُّ، وبالضم: ع بِفَلْجٍ. ويقالُ: رَحَى المُثْلِ. والأَمْثالُ: أرَضونَ مُتَشابِهَةٌ ذاتُ جِبالٍ قُرْبَ البَصْرَةِ. • مَجَلَتْ يدُه، كنَصَرَ وفَرِحَ، مَجْلاً ومَجَلاً ومُجولاً: نَفِطَتْ من العَمَلِ فَمَرَنَتْ، كأَمْجَلَتْ، وـ الحافِرُ: نَكَبَتْهُ الحِجارةُ فَبَرِئَ وصَلُبَ، وقد أمْجَلَها العَمَلُ. أو المَجْلُ: أن يكونَ بين الجِلْدِ واللحمِ ماءٌ. أو المَجْلَةُ: قِشْرَةٌ رقيقةٌ يَجْتَمِعُ فيها ماءٌ من أثَرِ العَمَلِ ج: مِجالٌ ومَجْلٌ. والإِبِلُ كالمَجْلِ، أي: رِواءٌ مُمْتَلِئَةٌ. والماجِلُ: كلُّ ماءٍ في أصْلِ جَبلٍ أو وادٍ، وع ببابِ مكةَ يَجْتَمِعُ فيه ماءٌ يَتَحَلَّبُ إليه.

القاموس المحيط، مادة «مثل»، ص1056.

تاج العروسج4 ص218
مثل: نَهْرٍ ونَهَر، لاِءَجْلِ حَرْفِ الحَلْق، كَذَا فِي الصَّحاح. وَفِي هامشه: بخطِّ الأَزْهَرِيِّ فِي كتابِه: لَا نَقَلٌ رِيشُها وَلَا نَقَبُ ووجدتُ فِي هامشٍ آخَرَ: (هاذا النِّصْفُ الَّذِي عَزاهُ إِلى الكُمَيْت، لَيْسَ هُوَ فِي قصيدته الّتي على هاذا الْوَزْن أَصلاً، وَهِي قصيدةٌ تُنِيفُ على مِائَةِ بَيْتٍ، بلِ الوَزْنُ الوزَنُ. (ووَهِمَ الجَوْهَرِيّ فِي قَوْلِه) ، بعدَ أَنْ أَنشَد قولَ تأَبَّطَ شَرّاً، مَا نَصُّه: وَكَانَ لَهُ أَخٌ يقالُ لَهُ (رِيشُ لَغْبٍ) . وَقد سَبَقَهُ فِي هاذا الاعتِراض على الجَوْهَرِيِّ الإِمامُ

تاج العروس، مادة «مثل»، ج4، ص218.

أساس البلاغةج2 ص193
م ث ل لي مثله ومثيله ومماثله. ومثّل به مثلةً، " ولا تمثّلوا بنامية الله " وهو أن يقطع بعض أعضائه أو يسوّد وجهه، وحلّت به المثلة: العقوبة والمثلات. ومثل قائماً: انتصب مثولاً، ورأيته ماثلاً بين يديه. وتماثل من مرضه. ومثّله به شبّهه، وتمثّل به: تشبّه به. ومثل الشيء بالشيء: سوّيَ به وقدّر تقديره. قال سلم بن معبد الوالبيّ: جزى الله الموالي فيك نصفاً ... وكلّ صحابة لهم جزاء بفعلهم فإن خيراً فخيراً ... وإن شراً كما مثل الحذاء وحذاه على المثال وعلى الأمثلة والمثل، ومثّل مثالاً، وممثّله: اعتمله. ومثّل التماثيل ومثلها: صوّرها. قال طرفة: أتعرف رسم الدار قفراً منازله ... كجفن اليماني زخرف الوشي مائله ونام على المثال وهو الفراش: وهذا البيت مثل نتمثّله عندنا ونتمثّل به ونمتثله ونمتثل به. وامتثلت الأمر: احتذيته. وامتثل منه: اقتص، وأمثله منه القاضي: أقصّه، وأخذ المثال: القصاص. قال الكميت يصف الوتد: إلا شجيج أصابته منقّلةٌ ... لا عقل فيها ولا المشجوج يمتثل المنقلة من الشجّاج. وهو أمثل بني فلان وهم أماثلهم. وطريقته المثلى. ومثل الرجل مثالة وهو مثيل، وهم مثلاء. ويقال: زادك الله رعاله، كلما

أساس البلاغة، مادة «مثل»، ج2، ص193.

مختار الصحاح ص290
م ث ل: مِثْلٌ كَلِمَةُ تَسْوِيَةٍ يُقَالُ: هَذَا (مِثْلُهُ) وَ (مَثَلُهُ) كَمَا يُقَالُ: شِبْهُهُ وَشَبَهُهُ. وَ (الْمَثَلُ) مَا يُضْرَبُ بِهِ مِنَ (الْأَمْثَالِ) . وَ (مَثَلُ) الشَّيْءِ أَيْضًا بِفَتْحَتَيْنِ صِفَتُهُ. وَ (الْمِثَالُ) الْفِرَاشُ وَالْجَمْعُ (مُثُلٌ) بِضَمِّ الثَّاءِ وَسُكُونِهَا. وَ (الْمِثَالُ) أَيْضًا مَعْرُوفٌ وَالْجَمْعُ (أَمْثِلَةٌ) وَ (مُثُلٌ) . وَ (مَثَّلَ) لَهُ كَذَا (تَمْثِيلًا) إِذَا صَوَّرَ لَهُ مِثَالَهُ بِالْكِتَابَةِ أَوْ غَيْرِهَا. وَ (التِّمْثَالُ) الصُّورَةُ وَالْجَمْعُ (التَّمَاثِيلُ) . وَ (مَثَلَ) بَيْنَ يَدَيْهِ انْتَصَبَ قَائِمًا وَبَابُهُ دَخَلَ. وَمَثَلَ بِهِ نَكَّلَ بِهِ وَبَابُهُ نَصَرَ وَالِاسْمُ (الْمُثْلَةُ) بِالضَّمِّ. وَ (مَثَلَ) بِالْقَتِيلِ جَدَعَهُ وَبَابُهُ أَيْضًا نَصَرَ. وَ (الْمَثُلَةُ) بِفَتْحِ الْمِيمِ وَضَمِّ الثَّاءِ الْعُقُوبَةُ وَالْجَمْعُ (الْمَثُلَاتُ) . وَ (أَمْثَلَهُ) جَعَلَهُ مُثْلَةً يُقَالُ: أَمْثَلَ السُّلْطَانُ فُلَانًا إِذَا قَتَلَهُ قَوَدًا. وَفُلَانٌ أَمْثَلُ بَنِي فُلَانٍ أَيْ أَدْنَاهُمْ لِلْخَيْرِ. وَهَؤُلَاءِ (أَمَاثِلُ) الْقَوْمِ أَيْ خِيَارُهُمْ. وَ (الْمُثْلَى) تَأْنِيثُ (الْأَمْثَلِ) كَالْقُصْوَى تَأْنِيثُ الْأَقْصَى. وَ (تَمَاثَلَ) مِنْ عِلَّتِهِ أَقْبَلَ. وَ (تَمَثَّلَ) بِهَذَا الْبَيْتِ وَتَمَثَّلَ هَذَا الْبَيْتَ بِمَعْنًى. وَ (امْتَثَلَ) أَمْرَهُ احْتَذَاهُ.

مختار الصحاح، مادة «مثل»، ص290.

النهاية في غريب الحديثج4 ص294
(مَثَلَ) - فِيهِ «أَنَّهُ نَهَى عَنْ المُثْلَة» يُقَالُ: مَثَلْتُ بِالْحَيَوَانِ أَمْثُلُ بِهِ مَثْلًا، إِذَا قَطَعْتَ أَطْرَافَهُ وشَوّهْتَ بِهِ، ومَثَلْتُ بالقَتيل، إِذَا جَدَعْت أَنْفَهُ، أَوْ أذُنَه، أَوْ مَذاكِيرَه، أَوْ شَيْئًا مِنْ أطرافِه. وَالِاسْمُ: المُثْلَة. فأمَّا مَثَّلَ، بِالتَّشْدِيدِ، فَهُوَ للمبالَغة. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «نَهى أَنْ يُمَثَّلَ بالدَّواب» أَيْ تُنْصَب فترْمَى، أَوْ تُقْطَع أطرافُها وَهِيَ حَيَّة. زَادَ فِي رِوَايَةٍ «وَأَنْ تُؤْكلَ المَمْثُول بِهَا» . وَمِنْهُ حَدِيثُ سُوَيد بْنِ مُقَرِّن «قَالَ لَهُ ابنُه مُعَاوِيَةُ: لَطَمْتُ مَولىً لنَا فدَعاه أَبِي ودَعاني، ثُمَّ قَالَ: امْثُلْ مِنْهُ- وَفِي رِوَايَةٍ- امْتَثِلْ، فعَفَا» أَيِ اقْتَصَّ مِنْهُ. يُقَالُ: أَمْثَلَ السلطانُ فُلاناً، إِذَا أقادَه. وَتَقُولُ لِلْحَاكِمِ: أَمْثِلْنِي، أَيْ أقِدْنِي. وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِف أَبَاهَا «فحَنَتْ لَهُ قِسِيَّها، وامْتَثَلُوهُ غَرَضاً» أَيْ نَصَبوه هَدفاً لسِهام مَلامهم وَأَقْوَالِهِمْ. وَهُوَ افْتَعل، مِنَ المُثْلة. وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ. (هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «مَن مَثَلَ بالشَّعَر فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَلاقٌ يومَ الْقِيَامَةِ» مُثْلَة الشَّعَر: حَلْقُه مِنَ الْخُدُودِ. وَقِيلَ: نَتْفُه أَوْ تَغْييره بالسَّواد. ورُوي عَنْ طاوُس أَنَّهُ قَالَ: جَعله اللَّهُ طُهْرَةً، فجَعَله نَكالاً. (هـ) وَفِيهِ «مَنْ سَرَّه أنْ يَمْثُلَ لَهُ الناسُ قِياماً فلْيَتَبَوَّأ مَقْعَده مِنَ النَّار» أَيْ يَقُومُونَ لَهُ قِياماً وَهُوَ جَالِسٌ. يُقَالُ: مَثَلَ الرجُل يَمْثُلُ مُثُولًا، إِذَا انْتَصب قَائِمًا. وَإِنَّمَا نُهِي عَنْهُ لِأَنَّهُ مِنْ زِيِّ الْأَعَاجِمِ، وَلِأَنَّ الْبَاعِثَ عَلَيْهِ الكِبْرُ وإذْلالُ النَّاسِ.

النهاية في غريب الحديث، مادة «مثل»، ج4، ص294.

المصباح المنيرج2 ص563
(م ث ل) : الْمِثْلُ يُسْتَعْمَلُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ بِمَعْنَى الشَّبِيهِ وَبِمَعْنَى نَفْسِ الشَّيْءِ وَذَاتِهِ وَزَائِدَةٍ وَالْجَمْعُ أَمْثَالٌ وَيُوصَفُ بِهِ الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ وَالْجَمْعُ فَيُقَالُ هُوَ وَهِيَ وَهُمَا وَهُمْ وَهُنَّ مِثْلُهُ. وَفِي التَّنْزِيلِ ﴿أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا﴾ [المؤمنون: ٤٧] وَخَرَّجَ بَعْضُهُمْ عَلَى هَذَا قَوْله تَعَالَى ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ [الشورى: ١١] أَيْ لَيْسَ كَوَصْفِهِ شَيْءٌ وَقَالَ هُوَ أَوْلَى مِنْ الْقَوْلِ بِالزِّيَادَةِ لِأَنَّهَا عَلَى خِلَافِ الْأَصْلِ وَقِيلَ فِي الْمَعْنَى لَيْسَ كَذَاتِهِ شَيْءٌ كَمَا يُقَالُ مِثْلُكَ مَنْ يَعْرِفُ الْجَمِيلَ وَمِثْلُكَ لَا يَعْرِفُ كَذَا أَيْ أَنْتَ تَكُونُ كَذَا وَعَلَيْهِ قَوْله تَعَالَى ﴿كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ﴾ [الأنعام: ١٢٢] أَيْ كَمَنْ هُوَ وَمِثَالُ الزِّيَادَةِ ﴿فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ﴾ [البقرة: ١٣٧] أَيْ بِمَا قَالَ ابْنُ جِنِّي فِي الْخَصَائِصِ قَوْلُهُمْ مِثْلُكَ لَا يَفْعَلُ كَذَا قَالُوا مِثْلُ زَائِدَةٌ وَالْمَعْنَى أَنْتَ لَا تَفْعَلُ كَذَا قَالَ وَإِنْ كَانَ الْمَعْنَى كَذَلِكَ إلَّا أَنَّهُ عَلَى غَيْرِ هَذَا التَّأْوِيلِ الَّذِي رَأَوْهُ مِنْ زِيَادَةِ مِثْلٍ وَإِنَّمَا تَأْوِيلُهُ أَنْتَ مِنْ جَمَاعَةٍ شَأْنُهُمْ كَذَا لِيَكُونَ أَثْبَتَ لِلْأَمْرِ إذَا كَانَ لَهُ فِيهِ أَشْبَاهٌ وَأَضْرَابٌ وَلَوْ انْفَرَدَ هُوَ بِهِ لَكَانَ انْتِقَالُهُ عَنْهُ غَيْرَ مَأْمُونٍ وَإِذَا كَانَ لَهُ فِيهِ أَشْبَاهٌ كَانَ أَحْرَى بِالثُّبُوتِ وَالدَّوَامِ وَعَلَيْهِ قَوْلُهُ وَمِثْلِي لَا تَنْبُو عَلَيْكَ مَضَارِبُهُ. وَالْمَثَلُ بِفَتْحَتَيْنِ وَالْمَثِيلُ وِزَانُ كَرِيمٍ ⦗٥٦٤⦘ كَذَلِكَ وَقِيلَ الْمَكْسُورُ بِمَعْنَى شِبْهٍ وَالْمَفْتُوحُ بِمَعْنَى الْوَصْفِ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا أَيْ وَصْفًا. وَالْمِثَالُ بِالْكَسْرِ اسْمٌ مِنْ مَاثَلَهُ مُمَاثَلَةً إذَا شَابَهَهُ وَقَدْ اسْتَعْمَلَ النَّاسُ الْمِثَالَ بِمَعْنَى الْوَصْفِ وَالصُّورَةِ فَقَالُوا مِثَالُهُ كَذَا أَيْ وَصْفُهُ وَصُورَتُهُ وَالْجَمْعُ أَمْثِلَةٌ. وَالتِّمْثَالُ الصُّورَةُ الْمُصَوَّرَةُ وَفِي ثَوْبِهِ تَمَاثِيلُ أَيْ صُوَرُ حَيَوَانَاتٍ مُصَوَّرَةٍ وَمَثَلْتُ بِالْقَتِيلِ مَثْلًا مِنْ بَابَيْ قَتَلَ وَضَرَبَ إذَا جَدَعْتَهُ وَظَهَرَتْ آثَارُ فِعْلِكَ عَلَيْهِ تَنْكِيلًا وَالتَّشْدِيدُ مُبَالَغَةٌ وَالِاسْمُ الْمُثْلَةُ وِزَانُ غُرْفَةٍ. وَالْمَثُلَةُ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَضَمِّ الثَّاءِ الْعُقُوبَةُ. وَمَثَلْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ مُثُولًا مِنْ بَابِ قَعَدَ انْتَصَبْتُ قَائِمًا وَامْتَثَلْتُ أَمْرَهُ أَطَعْتُهُ.

المصباح المنير، مادة «مثل»، ج2، ص563.

تكملة المعاجم العربيةج7 ص66
مثل: دخل من الباب. ففي ألف ليلة (١: ٨٦) اطلع من المكان الذي جئت منه.

تكملة المعاجم العربية، مادة «مثل»، ج7، ص66.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.