قصيدة
ألا فاسمعا لي ما أعيد وما أبدي
العنوان هو المطلع.
شاعر الحمراء · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- ألا فاسمعا لي ما أعيد وما أبديجرى ما جرى لي لا لعمرو ولا زيد
- تقطعت الأسباب لي بين شيعتيوقرب بلادي قرب أهلي وذي ود
- وأصبحت مطلوبا بأيسر ما بهتطالب أمثالي ذوي العز والمجد
- وضايقني فدم يطالب دينهوأقسم إما المال أو سكب ما خدي
- ومن سوء تدبيري وشقوة طالعيقصدت سفيها قد تقلب بالضد
- فحييته والقلب مني في لظىيثور ورب الدين خلفى كالفهد
- تبسم لي حتى بدا نابه الذيبه غرني إذ قلت إنه ذو ود
- فبحت له قسرا بما قد أصابنيوما ضمه قلبي من الحزن والنكد
- فبدل ذاك الوجه حينا بآخرعبوس وصار الطرف ينظر عن بعد
- وسِرنا معاً لمَّا دَخلنا سَويَةًلِمتجَرِ أشرَافٍ جَحَا جَحَةٍ أُسدِ
- وإِن كَانوا لَم يَدرُوا بما هو وَاقعٌولكنَّهم قد أدرَكقوا بعَضَ مَا عِندي
- فأعرَضَ عنِّي الكلبُ قَصدا أمامَهموعَهدِي بأنَّ الكلبَ في الناسِ ذو عَهدِ
- وقد راحَ بَعد لم يُجبِني بكِلمَةٍسَوَآ صدِّهِ ما أمَرَّهُ من صَد
- نَسيتُ الذي قد كانَ بي لكآبتِيفما قد جَرَى أنكَى وأوجعُ للعَبد
- وما غَرَّني إلا لكَونِي عَرفتُهصديقَ أخي العلياءِ والعَلَم الفردِ
- وغلا فقُل لي مِن عجَائب دَهرِناترَى الضِّدَّ أحيانا تَجَمَّعَ بالضِّ
- سَقاني سَفيهُ الإسمِ كأسَ مذلَّةٍدِهَاقا بها قد صِرتُ مفتقد الرشد
- وما ضرَّهُ لو أنه قد أجابَنِيبِوجهٍ بشُوشٍ ذي اعتذارٍ على قَصدي
- عَذرتُه لم يدرِ المكارمَ والنَّدىوَذلِكَ موروٌ عن الأبِ والجدِّ
- فضَاقت بىَ الدنيا وصارَ فضاؤُهاكنُقطَة شيءٍ تحتَ عينَي مُسَوَّد
- ولكِن إذا ما استُحكِمَت حَلَقاتُهاأتَى الفَرَجُ المرجُوُّ عفواً بلا قَصد
- ألا قبَّحَ اللهُ اللِّئامَ ومَن أتىإليهِم ولو أدَّى به الأمرُ لِلحدِّ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
22 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.