افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
العين ج3 ص198 لحظ: اللِّحاظ: مُؤَخَّر العَيْن، واللَّحْظة: النَّظْرة من جانب الأُذُن، [ومنه قول الشاعر:
فلما َتَلْته الخَيْلُ وهو مثابِرٌ ... على الرَّكْض يُخفي لحظةً ويُعيدُها] «١»
باب الحاء والظاء والفاء معهما ح ف ظ يستعمل فقط
العين، مادة «لحظ»، ج3، ص198. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج7 ص458 لحظ: لحَظَه يَلْحَظُه لَحْظاً ولَحَظاناً ولَحَظَ إِليه: نَظَرَهُ بمؤخِرِ عينِه مِنْ أَيّ جَانِبَيْهِ كَانَ، يَمِينًا أَو شِمَالًا، وَهُوَ أَشدّ الْتِفَاتًا مِنَ الشزْر؛ قَالَ:
لَحَظْناهُمُ حَتَّى كأَنَّ عُيونَنا ... بِهَا لَقْوةٌ، مِنْ شدّةِ اللَّحَظانِ
وَقِيلَ: اللحْظة النظْرة مِنْ جَانِبِ الأُذن؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:
فلمَّا تَلَتْه الخيلُ، وَهُوَ مُثابِرٌ ... عَلَى الرَّكْبِ، يُخْفي نَظرةً ويُعيدُها
الأَزهري: الماقُ والمُوقُ طرَف الْعَيْنِ الَّذِي يَلِي الأَنف، واللِّحاظُ مؤخِر الْعَيْنِ مِمَّا يَلِي الصُّدْغَ، وَالْجَمْعُ لُحُظٌ. وَفِي حَدِيثِ
النَّبِيِّ، ﷺ: جُلُّ نَظره المُلاحَظةُ
؛ الأَزهري: هُوَ أَن يَنْظُر الرَّجُلُ بلَحاظِ عَيْنِهِ إِلى الشَّيْءِ شَزْراً، وَهُوَ شِقُّ الْعَيْنِ الَّذِي يَلِي الصُّدْغَ. واللَّحاظ، بِالْفَتْحِ: مُؤخر الْعَيْنِ. واللِّحاظ، بِالْكَسْرِ: مَصْدَرُ لَاحَظْتَهُ إِذا راعَيْتَه. والمُلاحَظَةُ:
لسان العرب، مادة «لحظ»، ج7، ص458. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج4 ص264 لحظ: قَالَ اللَّيْث: اللِّحَاظُ: مُؤْخِرُ العَيْنِ. واللَّحْظَةُ: النَّظْرَةُ من جانِب الأُذُن.
وَمِنْه قَول الشَّاعِر:
فلمَّا تَلَتْه الخَيْلُ وهوَ مُثَابِرٌ
على الركْضِ يُخْفِي لَحظَةً ويُعِيدُها
وَقَالَ ابْن شُمَيْل: اللِّحَاظُ: مِيسَمٌ من مُؤْخرِ العَيْنِ إِلَى الأُذُن وهُو خَطُّ ممْدُود، وربْما كانَ لِحَاظَيْن من جانبين، وَرُبمَا كانَ لِحَاظاً وَاحِدًا من جَانب وَاحِد، وَكَانَت سِمَةَ بني سعد.
وجَمَلٌ مَلْحُوظٌ بلِحَاظَيْن، وَقد لَحَظْتُ البَعِيرَ ولَحَّظْتُه تلْحِيظاً.
ولَحْظَةُ: مَأْسَدَةٌ بتهامة.
يُقَال: أُسْدُ لَحْظَة كَمَا يُقالُ: أُسْدُ بِيشَة. قَالَ النَّابِغةُ الجَعْدِيّ:
سَقَطُوا عَلَى أَسَدٍ بِلَحْظَة مَشْ
بُوحِ السَّوَاعِدِ باسِلٍ جَهْمِ
وَأما قَول الهُذَلِيّ يَصِفُ سِهاماً:
كساهُنَّ أَلآماً كأنَّ لِحَاظَها
وتفصِيلَ مَا بَيْنَ اللِّحَاظ قَضِيمُ
أَرَادَ كساها رِيشاً لُؤَاماً.
ولِحَاظُ الرِّيشَةِ: بَطْنُها إِذا أُخِذَتْ من الجَنَاح فَقُشِّرَتْ فأَسْفَلُها الأبيضُ هُوَ اللِّحاظُ. شَبَّه بَطْنَ الرِّيشة المقشُورة بالقَضيم، وَهُوَ الرِّقُّ الأبْيضُ يُكْتَبُ فِيهِ.
وَقَالَ غير وَاحِد: المأْقُ: طَرَفُ العَيْنِ الَّذِي يَلِي الأَنْفَ.
واللِّحاظُ: مُؤْخِرُها الَّذِي يَلِي الصُّدْغَ.
أَبُو زيد: لَحَظ فلَان يَلْحَظُ لَحَظاناً إِذا نَظرَ بمُؤْخِرِ عَيْنِه.
وفلانٌ لَحِيظُ فلانٍ أَي نَظيرُه.
ح ظ ن
اسْتعْمل من وجوهه: نظح، حنظ.
نظح: قَالَ اللَّيْث: أَنْظَح السُّنْبُلُ إِذا رَأَيْت الدَّقِيق فِي حَبِّه.
تهذيب اللغة، مادة «لحظ»، ج4، ص264. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج3 ص1,178 [لحظ] لَحَظَهُ ولَحَظَ إليه، أي نظر إليه بمؤْخِرِ عينيه. واللَحاظُ بالفتح: مؤْخِر العين. واللِحاظُ بالكسر: مصدر لاحظته، إذا راعيته.
الصحاح، مادة «لحظ»، ج3، ص1178. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج5 ص237 لحظ
اللام والحاء والظاء كلمتان متباينتان.
معجم مقاييس اللغة، مادة «لحظ»، ج5، ص237. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج20 ص267 ل ح ظ
لَحَظَهُ، كمَنَعَهُ يَلْحَظُهُ، ولَحَظَ إِلَيْهِ لَحْظاً، بالفَتْحِ، ولَحَظَاناً مُحَرَّكَةً، أَيْ نَظَرَ بِمُؤْخِرِ عَيْنَيْهِ، كَذَا فِي الصّحاح، أَيْ مِنْ أَيِّ جانِبَيْهِ كانَ، يَمِيناً أَوْ شِمَالاً.
تاج العروس، مادة «لحظ»، ج20، ص267. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج2 ص161 ل ح ظ
هو يلحظني ويلاحظني. وفتنته لحظاتها وألحاظها. وقال زهير:
فوقعت بين قتود عنس ضامر ... لحّاظة طفل العشيّ سناد
أساس البلاغة، مادة «لحظ»، ج2، ص161. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص280 ل ح ظ: (لَحَظَهُ) وَ (لَحَظَ) إِلَيْهِ مِنْ بَابِ قَطَعَ، نَظَرَ إِلَيْهِ بِمُؤْخِرِ عَيْنِهِ. وَ (اللَّحَاظُ) بِالْفَتْحِ مُؤْخِرِ الْعَيْنِ وَبِالْكَسْرِ مَصْدَرُ (لَاحَظَهُ) أَيْ رَاعَاهُ.
مختار الصحاح، مادة «لحظ»، ص280. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج4 ص237 (لَحَظَ)
- فِي صِفَتِهِ ﵊ «جُلُّ نَظَرِه المُلَاحَظَةُ» هِيَ مُفَاعَلة مِنَ اللَّحْظ، وَهُوَ النَّظَر بِشِقِّ العَين الَّذِي يَلي الصُّدْغ. وَأَمَّا الَّذِي يَلِي الْأَنْفَ فَالْمُوقُ والْمَاق.
النهاية في غريب الحديث، مادة «لحظ»، ج4، ص237. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج2 ص550 (ل ح ظ) : لَحَظْتُهُ بِالْعَيْنِ وَلَحَظْتُ إلَيْهِ لَحْظًا مِنْ بَابِ نَفَعَ رَاقَبْتُهُ وَيُقَالُ نَظَرْتُ إلَيْهِ بِمُؤْخِرِ الْعَيْنِ عَنْ يَمِينٍ وَيَسَارٍ وَهُوَ أَشَدُّ الْتِفَاتًا مِنْ الشَّزْرِ وَاللِّحَاظُ بِالْكَسْرِ مُؤْخِرُ الْعَيْنِ مِمَّا يَلِي الصُّدْغَ.
وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: بِالْفَتْحِ وَلَاحَظْتُهُ وَمُلَاحَظَةً وَلِحَاظًا مِنْ بَابِ قَاتَلَ رَاعَيْتُهُ.
المصباح المنير، مادة «لحظ»، ج2، ص550. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج9 ص215 لحظ: جاء في أساس البلاغة للزمخشري وتقول أنا عندي محفوظ محفوظ بعين العناية ملحوظ. أن (فوك) الذي وضع مردفاً لاتينياً للكلمة ( aspicere= ينظر إلى، فحص الشيء بعناية) لكي يحسنه أو يصححه أو يصلحه) أضاف إليها سيماء الاحترام.
تكملة المعاجم العربية، مادة «لحظ»، ج9، ص215. انسخ الاستشهاد