صهب
الصاد والهاء والباء بناءٌ صحيح، وهو لونٌ من الألوان.
من ذلك الصُّهْبَة: حُمرةٌ فى الشَّعر. يقال رجلٌ أصهب. والصَّهباء: الخمْر؛ لأنّ لونَها شبيهٌ بهذا. والمُصَهَّب من اللحم: ما اختلطت حُمرتُه ببياض الشَّحم وهو يابس. وأمّا الصُّخور فيقال لها الصَّياهِب، فممكنٌ أن يكون ذلك اللَّون، ويمكن أن يكون لشدتها، أو يكون من الصَّيْخَد ويصير من باب الإبدال. ويقولون لليوم الشَّديد البرد: أصهب، وذلك لما يعلو الأرض من الألوان.
ص هـ ب
شعر أصهب: بيّن الصهب والصهبة وهي حمرة في سواد. ويقال: مسك أصهب، وعنبر أشهب. وجمل أصهب وصهابي وناقة صهباء وصهابية وإبل صهب وصهابية. قال ذو الرمة:
صهابية غلب الرقاب كأنما ... تناط بألحيها فراعلة غثر
وقيل منسوبة إلى صهاب: فحل.
ومن المجاز: يوم أصهب: شديد البرد. وموت صهابي، كقولهم: موت أحمر. قال النابغة:
فجئنا إلى الموت الصهابي بعدما ... تجرد عريان من الشر أحدب
" وهو أصهب السبال ": للعدو. قال:
فظلال السيوف شيّبن رأسي ... واعتناقي في الحرب صهب السبال
وشربوا الصهباء. وأكلوا المصهب وهو اللحم المختلط بالشحم.
أساس البلاغة، مادة «صهب»، ج1، ص562.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.