قصيدة
بان الخليط فما له من مطلب
العنوان هو المطلع.
جرير · قافيتها ب · 16 بيتاً
- بانَ الخَليطُ فَما لَهُ مِن مَطلَبِوَحَذَرتُ ذَلِكَ مِن أَميرٍ مِشغَبِ
- نَعَبَ الغُرابُ فَقُلتُ بَينٌ عاجِلٌما شِئتَ إِذ ظَعَنوا لِبَينٍ فَاِنعَبِ
- إِنَّ الغَواني قَد قَطَعنَ مَوَدَّتيبَعدَ الهَوى وَمَنَعنَ صَفوَ المَشرَبِ
- وَإِذا وَعَدنَكَ نائِلاً أَخلَفنَهُوَجَعَلنَ ذَلِكَ مِثلَ بَرقِ الخُلَّبِ
- يُبدينَ مِن خَلَلِ الحِجالِ سَوالِفاًبيضاً تُزَيَّنُ بِالجَمالِ المُذهَبِ
- أَعناقَ عاطِيَةِ الغُصونِ جَوازِئٍيَبحَثنَ بِالأَدَمى عُروقَ الحُلَّبِ
- عَبّاسُ قَد عَلِمَت مَعَدٌّ أَنَّكُمشَرَفٌ لَها وَقَديمُ عِزٍّ مُصعَبِ
- وَإِذا القُرومُ تَخاطَرَت في مَوطِنٍعَرَفَ القُرومُ لِقَرمِكَ المُتَنَجَّبِ
- قَومٌ رِباطُ بَناتِ أَعوَجَ فيهِمُمِن كُلِّ مُقرَبَةٍ وَطِرفٍ مُقرَبِ
- يا رُبَّما قُذِفَ العَدُوُّ بِعارِضٍفَخمِ الكَتائِبِ مُستَحيرِ الكَوكَبِ
- وَإِذا المُجاوِرُ خافَ مِن أَزَماتِهِكَرباً وَحَلَّ إِلَيكُمُ لَم يَكرَبِ
- فَانفَح لَنا بِسِجالِ فَضلٍ مِنكُمُوَاِسمَع ثَنائي في تَلاقي الأَركُبِ
- آباؤُكَ المُتَخَيَّرونَ أُلو النُهىرَفَعوا بِناءَكَ في اليَفاعِ المَرقَبِ
- تَندى أَكُفُّهُمُ بِخَيرٍ فاضِلٍقِدماً إِذا يَبِسَت أَكُفُّ الخُيَّبِ
- زَينُ المَنابِرِ حينَ تَعلو مِنبَراًوَإِذا رَكِبتَ فَأَنتَ زَينُ المَوكِبِ
- وَحَمَيتَنا وَكَفَيتَ كُلَّ حَقيقَةٍوَالخَيلُ في رَهَجِ الغُبارِ الأَصهَبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.