الكلمات / أذكارالمصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور
ما وثّقته المصادر
الطبقاتما الطبقة؟ أوزان مرصودة المعاجم اللهجات شرح ويكاموس شجرة ويكاموس تراث غير مادي 2 من 6 موثّقة. الباقي سكت عنه المصدر. وهي خانات في مصدرين: خمس منها من ويكاموس، والتراث من فهرسه.
المعاجم الغني
شرح ويكاموس verbal noun of أَذْكَرَ (ʔaḏkara) (form IV)
مطابقات في طرب 13
أمثلة الغني 1 كل سطر يدلّك على المصدر الذي ورد فيه هذا النوع من المعلومة، لا على المعلومة نفسها.
شواهد
أبيات الكلمة أوقاتها أبدا تراها تنقضي ... ما بين أذكار وبين تفكّر
عبد القادر الجزائري · بحر غير موسوم · القصيدة
إن شيت تظفر منه بالكرامات ... فاجعل جميع العمر كله أذكار
ابن طاهر · بحر غير موسوم · القصيدة
ففيه النور والخيرات أجمع ... جليس الله من ديدنه أذكار
ابن طاهر · بحر غير موسوم · القصيدة
بمحض أورادٍ ولا أذكارِ ... ولا بصومٍ طال في النهارِ
عمر اليافي · بحر غير موسوم · القصيدة
ولو أتى بكلّ أذكار الورى ... بل سيره بنفسه إلى ورا
عمر اليافي · بحر غير موسوم · القصيدة
إِذكارُ مِثلِكَ تَركُ إِذكاري لَهُ ... إِذ لا تُريدُ لِما أُريدُ مُتَرجِما
المتنبي · بحر غير موسوم · القصيدة
92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.
المعنىما المعنى؟
ما قالته المعاجم لسان العرب ج4 ص308 ذكر: الذِّكْرُ: الحِفْظُ لِلشَّيْءِ تَذْكُرُه. والذِّكْرُ أَيضاً: الشَّيْءُ يَجْرِي عَلَى اللِّسَانِ. والذِّكْرُ: جَرْيُ الشَّيْءِ عَلَى لِسَانِكَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَن الدِّكْرَ لُغَةٌ فِي الذِّكْرِ، ذَكَرَهُ يَذْكُرُه ذِكْراً وذُكْراً؛ الأَخيرة عَنْ سِيبَوَيْهِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ*
؛ قَالَ أَبو إِسحاق: مَعْنَاهُ ادْرُسُوا مَا فِيهِ. وتَذَكَّرَهُ واذَّكَرَهُ وادَّكَرَهُ واذْدَكَرَهُ، قَلَبُوا تَاءَ افْتَعَلَ فِي هَذَا مَعَ الذَّالِ بِغَيْرِ إِدغام؛ قَالَ:
تُنْحي عَلَى الشَّوكِ جُرَازاً مِقْضَبا، ... والهَمُّ تُذْرِيهِ اذْدِكاراً عَجَبَا «١»
. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أَما اذَّكَرَ وادَّكَر فإِبدال إِدغام، وأَما الذِّكْرُ والدِّكْرُ لَمَّا رأَوها قَدِ انْقَلَبَتْ فِي اذَّكَرَ الَّذِي هُوَ الْفِعْلُ الْمَاضِي قَلَبُوهَا فِي الذِّكْرِ الَّذِي هُوَ جَمْعُ ذِكْرَةٍ. واسْتَذْكَرَهُ: كاذَّكَرَه؛ حَكَى هَذِهِ الأَخيرة أَبو عُبَيْدٍ عَنْ أَبي زَيْدٍ فَقَالَ: أَرْتَمْتُ إِذا ربطتَ فِي إِصبعه خَيْطًا يَسْتَذْكِرُ بِهِ حاجَتَه. وأَذْكَرَه إِياه: ذَكَّرَهُ، وَالِاسْمُ الذِّكْرَى. الْفَرَّاءُ: يَكُونُ الذِّكْرَى بِمَعْنَى الذِّكْرِ، وَيَكُونُ بِمَعْنَى التَّذَكُّرِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ
. والذِّكْرُ والذِّكْرى، بِالْكَسْرِ: نَقِيضُ النِّسْيَانِ، وَكَذَلِكَ الذُّكْرَةُ؛ قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ:
أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الخَيالُ يَطِيفُ، ... ومَطافُه لَكَ ذُكْرَةٌ وشُعُوفُ
يُقَالُ: طَافَ الخيالُ يَطِيفُ طَيْفاً ومَطَافاً وأَطافَ أَيضاً. والشُّعُوفُ: الولُوعُ بِالشَّيْءِ حَتَّى لَا يُعْدَلَ عَنْهُ. وَتَقُولُ: ذَكَّرْتُه ذِكْرَى؛ غَيْرَ مُجْرَاةٍ. وَيُقَالُ: اجْعَلْه مِنْكَ عَلَى ذُكْرٍ وذِكْرٍ بِمَعْنًى. وَمَا زَالَ ذَلِكَ مِنِّي عَلَى ذِكْرٍ وذُكْرٍ، وَالضَّمُّ أَعلى، أَي تَذَكُّرٍ. وَقَالَ الْفَرَّاءُ: الذِّكْرُ مَا ذَكَرْتَهُ بِلِسَانِكَ وأَظهرته. والذُّكْرُ بِالْقَلْبِ. يُقَالُ: مَا زَالَ مِنِّي عَلَى ذُكْرٍ أَي لَمْ أَنْسَه. واسْتَذْكَرَ الرجلَ: رَبَطَ فِي أُصبعه خَيْطًا ليَذْكُرَ بِهِ حَاجَتَهُ. والتَّذكِرَةُ:
لسان العرب، مادة «ذكر»، ج4، ص308. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج10 ص94 ذكر: (الْحَرَّانِي) ، عَن ابْن السّكيت: عَن أبي عُبَيْدَة: يُقَال: مَا زالَ ذَاك مِنِّي على ذِكْر وذُكْرٍ.
وَقَالَ الْفراء: الذِّكْرُ: مَا ذكرْتَه بلسانك وأظهرْتَه.
قَالَ: والذُّكْرُ بِالْقَلْبِ.
يُقَال: مَا زالَ منِّي عَلَى ذُكْرٍ أَي لم أَنْسَه.
وَقَالَ اللَّيْث: الذِّكْرُ: الحفظُ للشَّيْء تَذكُرُه، والذِّكْرُ: جَرْيُ الشيءِ على لسَانك.
قَالَ: والذِّكْرُ: ذِكر الشّرف، والصوتُ قَالَ الله تَعَالَى: ﴿مُّسْتَقِيمٍ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ﴾ (الزخرف: ٤٤) والذِّكْر: الكتابُ الَّذِي فِيهِ تَفْصِيل الدِّين، وكلُّ كتابٍ من كُتبِ الْأَنْبِيَاء ﵈ ذِكْرٌ، والذِّكْرُ: الصَّلَاة لله تَعَالَى، والدعاءُ والثناءُ.
وَفِي الحَدِيث: (كَانَت الْأَنْبِيَاء ﵈ إِذا حَزَبَهم أمرٌ فزِعوا إِلَى الذِّكر أَي إِلَى الصَّلَاة يقومُونَ فيُصلونَ، وَذكر الحقِّ هُوَ الصَّكُّ وجمعُه: ذُكُور حقوقٍ) .
ويُقال: ذُكورُ حقَ، والذِّكْرى: اسْم للتذكِرة.
وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس: الذكْرُ: الصَّلاةُ، والذكْرُ قِرَاءَة الْقُرْآن، والذِّكْرُ: التسبيحُ، والذِّكر: الدُّعَاء، والذكرُ: الشُّكْرُ، والذَّكْرُ: الطَّاعَة.
قَالَ: وَمعنى قَوْله جلّ وَعز: ﴿الْفَحْشَآءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ﴾ (العنكبوت: ٤٥) فِيهِ وَجْهَان:
أَحدهمَا: أَن ذِكْرَ الله إِذا ذَكَره العبدُ خير للْعَبد مِن ذكر العَبْد للْعَبد.
وَالْوَجْه الآخر: أَن ذكرَ الله يَنْهى عَن الْفَحْشَاء وَالْمُنكر أكبرَ مِمَّا تنْهى الصَّلَاة.
وَقَول الله تَعَالَى: ﴿سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ﴾ (الْأَنْبِيَاء: ٦٠) .
قَالَ الْفراء فِيهِ، وَفِي قَوْله تَعَالَى: ﴿أَهَاذَا الَّذِى يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ﴾ (الْأَنْبِيَاء: ٣٦) .
قَالَ: يُرِيد: يِعيب آلِهَتكُم.
قَالَ: وَأَنت قائلٌ للرجل: لَئِن ذكَرْتني لتَندَمنّ، وَأَتَتْ تريدُ: بسوءٍ فَيجوز ذَلِك.
قَالَ عنترة:
لَا تَذْكُرِي فَرَسي ومَا أَطْعَمْتُه
فَيَكونَ جِلْدُكِ مِثلَ جِلْدِ الأجْربَ
أَي لَا تعيبي مُهري، فَجعل الذِّكْرَ عَيْبا.
تهذيب اللغة، مادة «ذكر»، ج10، ص94. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج2 ص358 ذكر
الذال والكاف والراء أصلان، عنهما يتفرَّع كلِم الباب.
فالمُذْكِر: التى وَلَدَتْ ذكراً. والمِذْكار: التى تَلِد الذُّكْرانَ عادةً. قال عدىّ:
لَقد عَدَّيْتُ دَوسَرَةً … كعَلَاةِ القَين مِذْكارَا (¬٣)
والمِذْكار: الأرض تُنْبِت ذُكور العُشْب. والمُذَكَّرة من النُّوق: التى خَلْقها وخُلُقها كخَلْق البعير أو خُلُقه. قال الفرّاء: يقال كَمِ الذِّكَرَةُ مِنْ ولدك؟ أى الذُّكور. وسيف مذكَّر: ذو ماءٍ. وذُو ذُكْرٍ (¬٤)، أى صارم.
وذُكور البَقْل: ما غلُظ منه، كالخُزامَى والأُقْحُوانِ. وأحرار البُقول (¬٥):
ما رَقَّ وكرُم. وكان الشَّيبانىّ يقول: الذُّكور إلى المرارَةِ ما هِىَ.
والأصل الآخر: دَكَرْتُ الشئ، خلافُ نسِيتُه. ثم حمل عليه الذِّكْر باللِّسان. ويقولون: اجعلْه منك على ذُكْرٍ، بضم الذال، أى لا تَنْسَه. والذّكر:
معجم مقاييس اللغة، مادة «ذكر»، ج2، ص358. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج11 ص376 ذِكْرُ ه فِي حَدِيثِ مَسِيرِهِ إِلى بَدْرٍ: (ثُمَّ صَبَّ فِي ذَفِرَانَ) هاكذا ضَبطوه وفَسَّرُوه، (أَو هُوَ تَصْحِيفٌ) من ابْن إِسحاق (لِدَقْرَانَ) ، بالدَّال والقَافِ، نَبَّه عَلَيْهِ الصَّغَانِيّ.
(وذُو الذِّفْرَيْنِ، بِالْكَسْرِ: أَبو شَمِرِ بنُ سَلَامَةَ الحِمْيَرِيّ) ، هُوَ بِفَتْح الشِّينِ وكَسْرِ المِيم نَقَله الصَّغَانيّ.
وَمِمَّا يُسْتَدْرَكَ عَلَيْهِ:
رَوْضَةٌ ذَفِرَةٌ: طَيِّبَةُ الرِّيح، وفَأْرَةٌ ذَفْراءُ كَذالِك. قَالَ الرااعِي وذَكَر إِبِلاً رَعَت العُشْبَ وزَهْرَه ووَرَدَت فَصَدَرَت عَن الماءِ، فكُلَّما صَدَرَت عَن الماءِ نَدِيَتْ جُلُودُهَا وفَاحَتْ مِنْهَا رائِحَةٌ طَيِّبة فَقَالَ:
لَهَا فَأْرَةٌ ذَفْرَاءُ كُلَّ عَشِيَّةٍ
كَمَا فَتَقَ الكَافُورَ بالمِسْكِ فاتِقُهْ
واسْتَذْفَر بالأَمْر: اشتَ عَزْمُه عَلَيْهِ وصَلُبَله. قَالَ عَدِيُّ بنُ الرِّقَاع:
واستَذْفَرُوا بنَوًى حَذَّاءَ تَقْذِفُهُمْ
إِلى أَقَاصِي نَواهُم ساعَةَ انْطَلَقُوا
واستَذْفَرَت المَرْأَةُ: استثْفَرَتْ.
وذَفِرَ النَّبْتُ، كفَرِحَ: كَثُر، عَن أَبي حَنيفَةَ. وأَنشد:
فِي وَرِسٍ من النَّحِيل قد ذَفِرْ وَقَالَ أَبو حَنِيفَة: قَالَ أَعرابِيٌّ: كَانَت امرأَةٌ من مَوالِي ثَقِيف تَزوَّجَتْ فِي غامِدٍ فِي بني كَثِير، فَكَانَت تَصبُغ ثِيَابَ أَولادِهَا أَبداً صَفْرَاءَ، فسُمُّوا بَنِي ذَفْآعاءَ، يُرِيدون بذالك صُفْرَةَ نَوْرِ الذّفراءِ، فهم إِلى اليمِ يُعرَفُون ببَنِي ذَفْرَاءَ.
تاج العروس، مادة «ذكر»، ج11، ص376. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص314 ذ ك ر
ذكرته ذكراً وذكرى. وذكرته تذكرة وذكرى " وذكر فإن الذكرى " وذكرت الشيء وتذكرته. واجعله مني على ذكرٍ أي لا أنساه. وعقد رتيمة ليستذكر بها الحاجة. واستذكر بدراسته، طلب بها الحفظ. قال الحارث ابن حرجة الفزاريّ:
فأبلغ دريداً وأنت امرؤ ... متى ما تذكره يستذكر
وولد ذكر وذكور وذكران. والحصن ذكورة الخيل وذكارتها. وامرأة مذكار، وقد أذكرت وفي الدعاء للمطلوقة " أيسرت وأذكرت " أي يسر عليها وولدت ذكرا.
ومن المجاز: له ذكر في الناس أي صبت وشرف " وإنه لذكر لك ولقومك " ورجل مذكور. وأرض مذكار: تنبت ذكور البقل وهي خلاف الأحرار التي تؤكل. قال:
فودّعن أقواع الشماليل بعدما ... ذوي بقلها أحرارها وذكورها
وذكور الطيب: ما لا ردع له. وفلاة مذكار: ذات هول. وطريق مذكر: مخوف. ويوم مذكر: قد اشتدّ فيه القتال. وداهية مذكر: شديدة، وذلك أن العرب كانت تكره أن تنتج الناقة ذكراً فضربوا الإذكار مثلاً لكل مكروه. وقال كعب بن زهير:
وعرفت أني مصبح بمضيعة ... غبراء تعزف جنها مذكار
وقال الأصمعي: لا يقطعها إلا الذكر من الرجال. وقال أبو دؤاد:
مذكر تهلك المقانب فيه ... ينم البوم فيه كالمحزون
وقال أيضاً:
أوف فارقب لنا الأوابد واربأ ... وانفض الأرض إنها مذكار
وقال لبيد:
فإن كنت تبغين الكرام فأعولي ... أبا حازم في كل يوم مذكر
أساس البلاغة، مادة «ذكر»، ج1، ص314. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص112 ذ ك ر: (الذَّكَرُ) ضِدُّ الْأُنْثَى وَجَمْعُهُ (ذُكُورٌ) وَ (ذُكْرَانٌ) وَ (ذِكَارَةٌ) كَحَجَرٍ وَحِجَارَةٍ. وَسَيْفٌ (ذَكَرٌ)
⦗١١٣⦘ وَ (مُذَكَّرٌ) أَيْ ذُو مَاءٍ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: هِيَ سُيُوفُ شَفْرَتُهَا حَدِيدٌ ذَكَرٌ وَمُتُونُهَا حَدِيدٌ أَنِيثٌ يَقُولُ النَّاسُ: إِنَّهَا مِنْ عَمَلِ الْجِنِّ. وَيُقَالُ: ذَهَبَتْ (ذُكْرَةُ) السَّيْفِ وَذُكْرَةُ الرَّجُلِ أَيْ حِدَّتُهُمَا. وَ (التَّذْكِيرُ) ضِدُّ التَّأْنِيثِ. وَ (الذِّكْرُ) وَ (الذِّكْرَى) وَ (الذُّكْرَةُ) ضِدُّ النِّسْيَانِ تَقُولُ: ذَكَرْتُهُ ذِكْرَى غَيْرَ مُجْرَاةٍ وَاجْعَلْهُ مِنْكَ عَلَى (ذُكْرٍ) وَ (ذِكْرٍ) بِضَمِّ الذَّالِ وَكَسْرِهَا بِمَعْنًى. وَ (الذِّكْرُ) الصِّيتُ وَالثَّنَاءُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ﴾ [ص: ١] أَيْ ذِي الشَّرَفِ. وَ (ذَكَرَهُ) بَعْدَ النِّسْيَانِ وَذَكَرَهُ بِلِسَانِهِ وَبِقَلْبِهِ يَذْكُرُهُ (ذِكْرًا) وَ (ذُكْرَةً) وَ (ذِكْرَى) أَيْضًا وَ (تَذَكَّرَ) الشَّيْءَ وَ (أَذْكَرَهُ) غَيْرُهُ وَ (ذَكَّرَهُ) بِمَعْنًى. وَ (ادَّكَرَ) بَعْدَ أُمَّةِ أَيْ ذَكَرَهُ بَعْدَ نِسْيَانٍ وَأَصْلُهُ (اذْتَكَرَ) فَأُدْغِمَ. وَ (التَّذْكِرَةُ) مَا تُسْتَذْكَرُ بِهِ الْحَاجَةُ.
مختار الصحاح، مادة «ذكر»، ص112. انسخ الاستشهاد
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.